ياااااااااااااااااااااااااااااااه شو هي الروووووووونسيييييييييييييييية
وااااااااااااااااااااااااااااااااو حبستي قلبي من هي الرومنسييييييية
يا سلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالال الالالالالالالالالالالالالالالام
والله روووووووووووووووووووووووووعة
في انتظار البارت الجاي علي احر من جمممممممممممممممممممممممر
ممكن هنا جــــــــــــــــــــــــــــامــــ أو لـــــــــــــــــايـــــــــكــــ
اعــــادة نـــــبــــض الــــقــــلــــوب واحــــيــــاء الــــضمـــــائــــــــــر
كآنت "ايمآ" ، قد خرجت لتشتري بعض الحآجيآت التي طلب منهآ "دآنييل" شرآئهآ ، فوآفقت من دون تردد ، لأنهـ لآ يستطيع تركـ أختهـ وحدهآ وفي غيآب "مآت" أيضاً عن المنزل ، فانتهت من ذلكـ سريعاً وعآدت إلى المنزل ..
- لقد عدت .
- أهلاً بعودتكـ .
لآحظت الفتآة وجود "مآت" جآلساً بالقرب من "دآنييل" الذي نهض وهو يقترب منهآ ليأخذ الأكيآس الكثيرة من يديهآ ، فاستغربت ، ألمـ يكن قد خرج وهو غآضبٌ من "هيلين" ؟! فابتسمت لرؤيتهـ ..
ابتسمـ لهآ هو الآخر ، لكن ابتسآمتهـ كآنت تنمـ عن الضيق والحزن العميق ، للعلمـ فقط أن "ايمآ" كآنت السبب في هذآ الشجآر بينهمآ ، هي من بدأ بالأمر عندمآ فتحت ذلكـ الموضوع الذي أخطأت تمآماً في فتحهـ ..
ذهب "دآنييل" حآملاً الأكيآس إلى المطبخ ، فتنهدت "ايمآ" وهي تتجهـ نحو الكنبة التي بجوآر الكنبة التي يجلس عليهآ "مآت" ، فجلست عليهآ ، وهي تضع حقيبتهآ جآنباً على الأريكة ..
- كيف حآل "هيلين" ؟!
- إنهآ نآئمةٌ فحسب .
- في الوآقع ، أنآ سبب ذلكـ الشجآر بينكمآ .
- لآ تهتمي للأمر كثيراً ، لمـ يكن أمراً مهماً على أية حآل .
- إني فقط أريد أن أخبركـ بأنهآ تهتمـ إليكـ كثيراً ، صدقاً ، كلمآ تحدثت معي عنكـ أشعر بأنهآ تريد البقآء معكـ إلى الأبد .
نظر إليهآ لبرهةٍ باستغرآب ، ثمـ ابتسمـ ابتسآمةٍ سعيدة ، إنهـ سعيدٌ حقاً بسمآع تلكـ الكلمآت عن الفتآة التي بَقِيَ حياً لأجلهآ ، إن لمـ يكن ذلكـ ملحوظاً ، فكلآهمآ يعتني ويخآف ويقلق على الآخر ..
- غداً ستكون معركتي مع "جونيور" ، لكنني لآ أستطيع أن أصطحبهآ معي .
- بالتأكيد ستفعل ، إن لمـ تفعل فاستعد لنهآيتكـ على يدهآ ! وأيضاً ، سآتي أنآ !
أطلق الاثنآن ضحكةً خفيفة ، إن الجميع يتمنى أن ينتهي كل شيءٍ على خير مآ يرآمـ ، من دون أية أضرآرٍ أو معآنآة ، ولكن ذلكـ لن يتحقق إلآ بالقتآل والمثآبرة والنجآح في تحقيق ذلكـ ، حتى يسهل الأمر أكثر ..
- "ايمآ" ، أريدكـِ قليلاً في المطبخ .
كآن ذلكـ صوت "دآنييل" الذي كآن دآخل المطبخ ، فهبَّت وآقفة للذهآب إليهـ على الفور ، فأسرعت في خطآهآ لتصل إليهـ ، مآ إن دخلت إلى المطبخ حتى أحسَّت بيدٍ قويةٍ تمسكـ بيدهآ وتسحبهآ لتدفع بجسدهآ إلى الجدآر ..
نظرت "ايمآ" إلى "دآنييل" الذي حآصرهآ بجسدهـ ، فلمـ تستطع الحرآكـ والفرآر منهـ ، كل مآ استطآعت فعلهـ هو رفع رأسهآ والنظر إلى عينيهـ مبآشرةٍ ، بخوفٍ وخجلٍ وترددٍ شديد ..
- لن تذهبي إلى أي مكآنٍ ولن أسمح بذلكـ !
- ولمـَ لآ ؟! على أية حآل فأنآ لن أقآتل ، بل سأنظر فحسب !
- لن تفعلي ! إلآ بجثتي !
- ولمـَ أنت خآئفٌ عليّ ؟!
كآن سؤآلاً وجيهاً ومحيراً ألقتهـ "ايمآ" تواً على عآتق "دآنييل" ، وهآ هي ذآ تحتآج إلى إجآبةٍ سريعةٍ منهـ ، الآن وحآلاً ، ولكن يآ ترى مآذآ ستكون إجآبتهـ ؟! أهي إجآبةٌ بسيطة أمـ ستفطر قلبهآ ؟!
- لأنني أحبكـ .
اتسعت حدقتآ عينيهآ وهي تنظر إلى عينيهـ الحنونتين بهدوءٍ واستغرآب ، إنهآ لآ تصدق مآ الذي قآلهـ للتو ، مآ الذي قآلهـ ؟! فليعد مآ قآلهـ فوراً ، فهي لمـ تستمع إلى أيةِ كلمةٍ نطق بهآ هذآ الشآب !
أبعد "دآنييل" ذرآعيهـ التي كآن يحيط بهمآ جسدهآ بوآسطة الجدآر من خلفهآ ، لتحيط أحدآهآ بجذعهآ والأخرى تحتضن رأسهآ وتقربهآ من كتفهـ ، فبقيآ هكذآ لمدةٍ طويلة ، حتى أبعدهآ عن حضنهـ لينظر إلى وجههآ ..
- لقد أخبرتكـِ عندمآ كنآ صغآراً ، بأني أحبكـ ، وسأبقى أحبكـِ إلى الأبد .
يُتبـ ع ~
بـآكـ
((
أعآدت جملتهـ هذهـ الذكريآت الجميلة الطفولية إليهآ ، حيث كآنوا يلعبون ويمرحون معاً ، في حديقة منزل "ايمآ" الوآسعة ، المليئة بالأشجآر والحشآئش الصغيرة والزهور ، لقد كآنت كالحقل تمآماً ، وذلكـ لثرآء العآئلة ..
فقد كآنت طفلةً صغيرةً تجلس وحدهآ تحت إحدى الأشجآر الكبيرة ، وهي تبكي وتحآول مسح دموعهآ ولكنهآ لآ تستطيع ذلكـ بسبب عدمـ توقفهآ ، وشهيقهآ الطفولي المستمر ، إنهآ عآدة الأطفآل في البكآء ..
خرج "دآنييل" الصغير من البيت مسرعاً وهو يبحث عنهآ يميناً ويسآراً بنظرآتهـ ، ولكنهـ لمـ يجدهآ في أي مكآن ، فلمحهآ وهي تجلس تحت ظل تلكـ الشجرة ، فابتسمـ بارتيآح ، لقد قلق عليهآ كثيراً ..
اقترب مآشياً إليهآ بخطوآتٍ ثآبتة وهآدئة ، حتى وصل إليهآ ، فجثى أمآمهآ ، فأمسكـ بيديهآ محآولاً إبعآدهآ عن وجههآ ، ولكنهآ أبت أن تبعدهمآ ، فحزن لذلكـ ، إنهآ لمـ تعد تريدهـ كمآ في السآبق ..
- ابتعد عني ! أكرهكـ !
كل مآ في القصة بأن "دآنييل" سينتقل من مدرسة المرحلة الابتدآئية إلى مدرسة المرحلة المتوسطة ، وهذآ مآ أثآر حزن وغضب وبكآء "ايمآ" ، وهو أيضاً لآ يحب أن يرى بكآئهآ هي بالذآت ..
- سآمحيني يآ "ايمآ" ، لكنني أعدكـِ بأنني سأصطبكـِ من المدرسة أنتِ وأختي كل يومـ .
- كآذب ! أنتَ لآ تحبني !
- على العكس تمآماً ، بل أنني أحبكـ ، وسأبقى أحبكـِ إلى الأبد .
نظرت إليهـ باستغرآبٍ والدموع تتلألأ في عينيهآ كاللؤلؤ الصآفي ، فابتسمت بسعآدة ، وأخذت ابتسآمتهآ الطفولية تتسع شيئاً فشيئاً ، فتعلقت برقبتهـ وهي تحتضنهـ بقوة ، حتى كآدت أن تنقطع أنفآسهـ ..
))
كآنت تلكـ الذكرى كل مآ يدور في ذهنهآ منذ أن اعترف لهآ بحبهـ ، وكآن هذآ مآ تريدهـ لمدةٍ ، وتنتظرهـ بفآرغ الصبر منذ مدةٍ طويلة ، ولكن رغمـ هآ فإنهآ لمـ تستطع البقآء في منزلهمـ لمدةٍ أطول ، فغآدرتهـ عآئدةً إلى منزلهآ ..
وضعت اصبعهآ السبآبة على فمهآ ، وهي تتذكر أنهـ قبَّلهآ قبل سآعآتٍ قليلة ، لكنهآ لمـ تكن قبلةً طويلةٍ على أية حآل ، إذ أنهآ جعلتهآ تحس بالخدر والشعور بالرآحة ، كلمآ تحآول تنآسي الأمر لآ تستطيع !
--------------------------------
أخرج هآتفهـ النقآل من جيبهـ ، وهو يلقي نظرةً على الرسآلة الجديدة التي وصلت إليهـ ، فأمعن النظر إليهآ ، لقد كآنت رسآلةً تحدد موقع المعركة القآدمة ، ووقتهآ ، والتمني للمتنآفسين بالتوفيق ..
(
غداً ، السآعة الحآدية عشرة ليلاً ، البآحة الخلفية للسيآرآت .
)
قطب حآجبيهـ قليلاً باستغرآب ، إنهمـ بحآجةٍ إلى مسآحةٍ أكبر بكثير ، فالسحر الذي سيستخدمـ من قبل "جونيور" ستكون لهـ أضرآرٌ وخيمةً جداً ، عليهـ وعلى "جونيور" وعلى المكآن كلهـ بأسرهـ ..
لقد حُسِمـَ الأمر ، حتى لو كآن "جونيور" صديقاً عزيزاً عليهـ حقاً ، إلآ أنهـ يريد الحصول على مبتغآهـ ، يريد الحصول على تلكـ الطآقة التي تعيدهـ بشرياً حياً كمآ كآن ، إلآ أن قوتهـ ستكون أقوى عشرآت المرآت من البشر العآديين ..
كمآ أنهـ سيكون خآلداً ، أي أنهـ سيعيش إلى الأبد ، فابتسمـ حزيناً لذلكـ ، إنهـ لآ يريد فعل ذلكـ من أجل الانتقآمـ لأهلهـ ، بل أنهـ يريد فعل ذلكـ من أجل الفتآة الذي لآ يستطيع أن يكف عن التفكير فيهآ بتآتاً ..
ذهب إلى غرفتهـ ، حيث قد وضع "هيلين" التي نآمت في حضنهـ مسبقاً على السرير لترتآح ، دخل الغرفة بهدوءٍ مقترباً منهآ ، جلس على حآفة السرير ، وهو ينظر إلى وجههآ المتعب ، ورقبتهآ الملفوفة بالضمآد ..
لقد عرضهآ كثيراً للخطر ، فهذآ خطأهـ هو ، يريد أن ينهي كل شيءٍ ويرحل عنهآ ، كي لآ تزيد مشآكلهـ وتتعرض المسكينة للأخطآر مجدداً ، فآخر مآ يفكر فيهـ هو فقدآنهآ ..
مدَّ يدهـ بهدوءٍ حتى وضعهآ على شعرهآ ، وأخذ يمسح عليهـ بهدوء ، نآظراً إلى وجههآ بابتسآمة ، إنهآ تنآمـ كالأطفآل تمآماً ، ولمـَ لآ تكون طفلة ؟! فهي في التآسعة عشر على أية حآل ، ولمـ تبلغ العشرين ..
قرَّب رأسهـ من رأسهآ ، أو بالأحرى فمهـ من رأسهآ ، حتى قبَّل جبينهآ برقة ، ثمـ ابتعد عنهآ ليتأمل وجههآ النآئمـ مجدداً ، لآ يعلمـ كيف سيستطيع العيش من دونهآ ، ومن دون رؤيتهآ كل يومـ ..
في أمآن الله
يآ عمري على الشآبتر الرومآنسجي
شنـو كل هـآذي الرومآنس ، لآء آنآ مآ قدر على كذا
ثآنكيو على البـآرت ..
ياااااااااااااااااااه شو مزوزة اليوم انا
بارتين رومنسيين ورااا بعض و الحين بعد
ياااااااااااااااه يجنن
عن جد مبدددعععععععععععععة حبووووووووووووبتي
تسلمييييييييييليييي
وفي انتظار البارت 18
بآكـ^^
آناآسفة كثيرآ لعدم ردي لروآيتك آلرآئعة
ولكنني سآرد آلآن آلبآرت آلآخير مشوق كثيرآ
وآنا متحمسة لقرآءة آلبآرت آلجآي فهو آلحآسم
لآ آطيل عليك غآليتي
تقبلي مروري~
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات