مشاهدة النتائج 1 الى 7 من 7
  1. #1

    ياريت تساعدونى فى وضع عنوان للروايه (من تأليفى ) :]

    الفصل الاول
    كانت السماء تنذر بسقوط المطر الشديد فى اخر ايام شهر ديسمبر عندما صعدت(كارول) سيارتها و هى تنظر الى زجاج سيارتهابعد ان لمحت اولى قطرات المطر وهى تضرب الزجاج..لقد كان الوقت متأخرا للغايه و لقد انهت(كارول)عملها اليوم فى المشفى بعد ان تمنت لو كانت لم تقترح اخذ دوريه هذا المساء فى هذا الجو المضطرب المصحوب بالرياح الشديده و الامطار التى كانت قد اشتدت الان !!
    اخذت(كارول) تدلك ذراعيها و هى تشعر بالبرد الشديد حيث لم تعد تشعر بأناملها..و لكنعلى الاقل سيارتها الصغيره لم تسمح لها بالتعرض للرياح فى الخارج.
    كانت الطريق من المشفى الى بيتها يستغرق حوالى اكثر من ساعهفقد كانت لابد ان تمر بالطريق السريع و بعدها تتجه شمالا نحو الجسر لتعبر النهر ثم تسير فى عده طرقات فرعيه حتى تصل الى شقتها الصغيره التى كانت تسكنها و تدفع اجرتها بمفردها من عملها كممرضه فى المشفى.
    لذلك قررت(كارول) ان تبدأ فى سيرها الان بالرغم من ان الرؤيه كانت صعبه فى هذا الجو لكنها كانت تقدر الوقت..فلو سارت ببطء تستطيع ان تصل افضل من انتظار المطر!!
    ادارت المحرك و سارت بحرص شديد بعد ان اضاءت انوار السياره.
    بعد ان قطعت عده اميال من بدايه الطريق شعرت ببعض الوحده وهى تسير و قد خلت الشوارع من الناس و البعض الموجود الان هم اصحاب المتاجر و المحلات يستعدون للغلق للاستعداد لليوم التالى..فأدارت ذر المذياع علها تجد فيه رفيقا يؤنس وحدتها..و لكن سرعان ما زفرت بغضب فقد كان هو الاخر لا يعمل!
    احست بأنها فقدت كل وسائل الاتصال بمن حولها فشعرت انها على كوكب غريب او فى عالم اخر!!
    كانت هذه هى المره الثانيه التى يجتاحها هذا الشعور..فقد شعرت به حين تركها والداها تتمتع بحريه التصرف بمستقبلها بعد ان اتمت الحاديه و العشرين.
    تركاها لتقرر كيف تصنع مستقبلها بمفردها و تصبح امرأه مستقله فقد غادرت البيت الذى عاشت فيه احد و عشرين عاما و انتقلت الى ولايه " سان فرنسيسكو" لتجد لها عملا و مأوى.
    تنهدت (كارول)وهى تتذكر كل هذه الاحداث و قد قطعت نصف المسافه تقريبا و اطلت على الطريق المفتوح و عندما لاحظت انه لا يوجد مار هناك ازادت من السرعه كثيرا بعد ان لاحظت ان هطول لامطر بدأ يقل عن ذى قبل..
    كانت ترى الان بوضوح و لكنها اخذت حذرها فى هذا الظلام التام الذى لا يقطعه سوى شعاعان ضوئيان يخرجان من السياره ينيران الطريق و يبينان العلامات الارضيه لها.
    تعودت(كارول) ان تسرع و هى على الطريق السريعلذا لم تلاحظ ان سرعه السياره بدأت فى الازدياد تلقائيا و كأن السياره قد تعودت هى الاخرى على هذا الطريق و هذه السرعه!
    كانت تسير بسرعه مجنونه!! لذا فقد حدث كل شىء بسرعه شديده كل ما استطاعت ان تلاحظه ان شيئا او بالاحرى شخصا ما اصطدم بالزجاج ووقع على جانب الطريق..توقفت بعد ان ضغطت بكل قواها على فرامل السياره التى اصدرت صوتا مرعبا وهى تحتك بالارض..ترجلت(كارول) و هى تشعر بأنها على وشك الاغماء!!
    ترى هل مات هذا الشخص؟! ام مازال على قيد الحياه؟!
    ماذا ستفعل اذا حدث له شىء فى هذا الوقت من الليل؟!كانت الرغبه تسيطر عليها بأن تعود و تسرع بسيارتها بأسرع ما تستطيع وهى الان تقف فى نصف المسافه بين السياره و هذه الجثه الهامده التى امامها و بالكاد تحدق فيها بأنفاس متقطعه!!!


  2. ...

  3. #2
    I can P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ treecrazy







    مقالات المدونة
    1

    نجمة النقاشات لعام 2019 نجمة النقاشات لعام 2019
    من حياتنا نستقي أطيب القصص من حياتنا نستقي أطيب القصص
    ينقل إلى القسم الصحيح ..،،،
    يرجى الانتباه مستقبلاً ..~
    attachment
    إنه رأسي ، لا تبحث فيه عن أفكارك !
    it's my head,don't look for your thoughts in it
    _مقتبس_

  4. #3

  5. #4
    السـلاآآم عليكم و رحمة الله و بركاته ..>>
    كيفك؟؟ اخباااارك مع شهر الخير ؟؟؟
    ياربــ ب ــخير ...^^ و رمضانك كريمgooood

    اولا ....روووووووعهــ × خطير القصة ..مثل الفل ..>>
    لغتها بسيطه و سهلة ...ابداع بصراحة ..أعجبتني كاروول كثير ]] ...

    وطبعا اعتبريني من متابعيك ...>>!
    ومشان العنواآآن ...تراني راح أساعدك ..بس نحتاج بعض االتعمق ..>>
    ما يبي بعد بارت أو بارتين ...>>asian

    بانتظارك أختي ....
    ومبروك عليك الشهر ....>> !


    دمتيــــــــــــ بوــــــــــــــــــد ..
    سايونارا

  6. #5
    شكرااااااا كتيييييررر اختى و رمضانك كريييمم asian
    احب اننا نكون اصدقاء و انتظري منى بقيه الروايه gooood

  7. #6
    الفصل الثانى
    كانت امام اختيارين اما ان تحمل على عاتقها مسئوليه هذا الشخص..او تفر هاربه و كأن شيئا لم يحدث و تتركه ممددا كهذا ببساطه..ولكن لم يستغرق الجواب اكثر من ثانيه فوجدت قدماها تقودها الى حيث يرقد هذا الشخص..
    و ما ان وصلت عنده جثت على ركبتيها فى خوف شديد لتتبين ملامحه و لكنها لم تر شيئا من الظلام. اجتاحتها رعشه خفيفه وهى تقرب اذنها من وجهه لتسمع صوت تنفسه..و هنا اكتشفت انه لم يمت كما اعتقدت انه فقط يعانى من غيبوبه من الصدمه التى تعرض لها للتو!! كما تبينت من رائحه انفاسه المختلطه بالسكائر و الشراب انه قد شرب كثيرا حيث كانت تفوح منه رائحه الشراب بفظاعه! هكذا اذا! يسير فى الشوارع هائما فى هذا الظلام و عندما تصدمه تكون مسئوليتها هى !!
    << يا لك من احمق !! >>
    قالتها(كارول) فى سرها و هى حانقه!!
    هزته(كارول) هزه عنيفهقائله << سيدى..هل انت بخير؟>> سمعت آنه خافته..اذا لابد و ان هناك كسرا فى ذراعه!! تنهدت(كارول) وهى تشعر بالتعاسه فبعد هذا اليوم الشاق لم يكتب لها ان ترتاح..لابد ان تأخذه الى بيتها حتى يستعيد وعيه على الاقل! و تلفتت حولها املا فى ان تجد بعض الماره و لكن كانت خيبه املها كبيره عندما ابتدأ المطر بالهطول مره اخرى بشده بعد ان كان قد توقف تاركا(كارول) وهى على وشك البكـــاء!!
    هرولت نحو سيارتها و ادارتها على عجل و اتجهت صوب الرجل امامها بعد ان فتحت الباب الخلفى و بذلت مجهودا خرافيا فى ان تدخله فى المقعد الخلفى الذى ابتل تماما بعد ان وضعت الرجل وهو لايزال يهذى و يغمغم بكلام غير مفهوم!!
    كانت ملابسها قد تشبعت تماما بالماء الان فأسرعت الى السياره حتى لا تصاب بنزله شعابيه و قادت الطريق بحذر و قلق شديدين فلا تريد ان تضع اخر فى المقعد الخلفى!! كما ان الزجاج الامامى لسيارتها كان قد تهشم معظمه سامحا لبعض قطرات المطر بالدخول مما اثار غضبها!!
    كان طريق العوده سريعا للغايه او هكذا شعرت (كارول) حينما وصلت امام شقتها الصغيره،اوقفت المحرك و القت نظره على الرجل قبل ان تترجل لعله افاق و لكنه كان لا يزال يهذى..
    فتحت الباب الخلفى بعد ان اخرجت الرجل واضعه ذراعه الاخرى السليمه حول عنقها و هنا احست بجسمها الضئيل بالنسبه اليه فشعرت بأنها ستسقط كما ان رائحه الشراب كانت تضايقها!
    و فجأه سمعته يقول بصوت هادىء << لاترحلى..لا ترحلى>>
    ارتعشت(كارول)و نظرت اليه بطرف عينيها بعد ان كانت وصلت الى مدخل الشقه بصعوبه << حسنا يا سيدى..و لكنك ثقيل للغايه >>
    كان الرجل لا يزال يهذى هكذا اكتشفت (كارول) حينما اكمل غمغمته السابقه حيث انه لم يكن يدرى ما حوله!
    شكرت(كارول) القدر الذى جعل شقتها فى الطابق الارضى حيث ان تضطر الى صعود السلالم حامله هذا الرجل الثقيل على ظهرها الذى شعرت بأنه سينكسر ولكن سرعان ما فتحت باب شقتها و القت به على اقرب اريكه اليها و اطلقت آنه عنيفه عندما فردت ظهرها لأعلى. اضاءت الانوار و ابتدأت فى العمل بسرعه شديده . جاءت بأدوات تنظيف القطن و ادوات صنع الجبيره و اتجهت صوب الاريكه حيث كان الرجل.خلعت عنه الستره المبتله و القتها بعيدا و لأول مره تلاحظصغر سن هذا الرجل بشعره الاسود الناعم و ذقنه التى من الواضح انها لم تحلق منذ مده كبيره!!
    صنعت له الجبيره ليده المكسوره كما انه كان هناك جرحا غائرا فى جبينه اخاطته له بعنايه..و بعد ان انتهت من هذا تنهدت و هى تنظر الى حذائه المبتل فخلعته عنه ووضعته عند الباب و تركته لتذهب و تغتسل بعد ان ارهقها هذا العمل بشدهّ!
    و بينما هى تغتسل سمعت آنات قادمه من الخارج و اخذت فى الارتفاع شعرت(كارول) بخوف شديد! ارتدت الروب و اتجهت نحوه و لكنه شعرت بالارتياح عندما وجدته لا يزال مغمض العينين و لكن صيحاته بدأت فى الارتفاع!!
    اقتربت منه (كارول) وهى تربت عليه بحذر قائله خوفا من ان يسمعه الجيران << حسنا..لا بأس..انا هنا يا سيدى>>
    سمعته يقول بأنفاس متقطعه << فان..يسا لا ترحلى عنى لا ت..رحلى>>
    و شهقت (كارول) شهقه مخنوقه سريعه حينما ضيق قبضته حولها و عانقها بشده و اصبحت كتله متصلبه فوق هذا الرجل الغريب!
    حاولت التملص منه و لكنه كان لا يزال متعلقا بها و لكن فجأه ارتخت يده و هدأ تماما !!
    اجتاحت(كارول) نوبه من الجنون..سرعان ما هدأت عندما لاحظت تنفسه الهادىء المنتظم..فتنفست الصعداء و عادت لترتدى ملابسها وهى تتذكر ما حدث للتو ووجهها يحمر خجلا !!

  8. #7
    الفصل القادم سيكون مفاجأه سيكشف هذا الرجل عن نفسه و ستكون الاحداث مشحونه بأجواء من التوتر!!!
    اخر تعديل كان بواسطة » sa-ra في يوم » 01-08-2011 عند الساعة » 20:06

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter