.................
/
أجهدني حُبه ولم اعد قادِره على السكُـوت
منذُ ان فُتِحَت عيناي على الحب كان ولازال هو حبي الاول
لا اعلم لماذا اُحِـبه حتى وكيف
لكن كل ما اعلمه انني احبه واُحِـبه جداً
كنتُ في البدايه اظنها مشاعر مراهقه عابره
ولم اطلعه عليها
لكنني مع الوقت شعرتُ بالكُم الهائل من المشاعر التي احملها له في قلبي
وادركت حينها انني احبه وحُبي لهُ كان صادقا نقيـاً كنقاء القلُـوب الطاهره.
جاهدتُ كثيراً في اخفاء حُبي عنه لانني شعرتُ منذ الوهلة الاولى انه ليس من نصيبي
اراه يتسكع مع هذه وتِـلك ويحدثني عن علاقاته فقد كُنت الشخص الموثوق من قِبله
وصدقووني إن قلت ان هذا لم يكن سهلاً علي ..
كان يتحدث بكل انطلاق وحرية وابتسامته الساحره تعلو شِفتاه
وانـــا ..
كـيف اصِـفُ لكم حالي ؟!
كُنتُ أغلِي مِن الغِيره
وفي عديدٍ من المرات تمنيتُ لو استطيع وضع اصبعي على شفتاه واسكاته
تمنيتُ لو يشعر بعذابي ولوعتي وحرماني
كيف كتَب لي القدر ان اُحب شخصـاً ليس من نصيبي
انــــأ ..
لابُـد انكم تتسائلون ماذا كان شعورهـُ تجاهي طيلةَ هذه الفتره ؟!
كنتُ انا لديه بالدُنيـا كُلـِها والاولى في قلبه
كان يعشقني عشق الطفل لامه والمجاهد لارضه
لكن على طريقته الخاصه
فقد كان مقتحمـاً علي حياتي يأمرُ وينهي كما يشاء
ولم افكر لحظة ان امنعه من ذلك
فأيُ حظٍ سعيد جعل محبوبي يُدير مِحوَر حياتي بين يَديه
كان يُبعثرني ثُم يَجمعني ويشكلني كَـما يريد
وبعد إذ عَلـِم بمشاعري تجاهه حاول مجاراتي في حُبي
وليته لم يحاول لانني تألمتُ كثيرا ....
كَم كُنت ولازلت اشعر بالغيرةِ عليه
اعلم ان هذ الشعور ليس من حقي وانها غيرةٌ ممنوعه
لكنه يعلم بها ويعلم كيف احبه
بإختصار هو يُقدِر مشاعري هذه لذلك يحاول إراحتي من غيرتي هذه دومـاً
لَم يعد يهمني ماهو شعوره تجاهي لكن مايهمني ويرعُبني بصدق هو التفكير في الغد
خائفه ان تأتي من تسرقهُ مني ورغم انه يؤكد لي ان هذا شيءٌ لن يحصل
وكذلك خائفه ان يأتي من يسرقني انا مِنه
ويغلق علينا الباب ذاته واُصبح انا ملكـاً لغيره
حينها سيكون علي التخلي عن كلِ هذه المشاعر
لكن لا
انا لا ارغب في التلاعب بمشاعر الناس لكنني لن اقبل ان يأتي
من يُرغمني على التنازل عن مشاعري تِـجاه من احب
حتى لو لَم يكُـن من نصيبي
مجرد محاولة نسيانه تقتلني
ومحادثته تحييني من جديد
انا حقـاً مُجهده من حُبه . . .




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات