><
حَقِيقَةً لَدَيّ حَالَة مَلَلْ فِي هَذِه الْلَحْضة
..!
فَـ لَسْتُ أَعّرِفْ مَاذَا سَـ أَكْتُبْ عَنْ أَيّ شَئ أَو كُلُ شَئ
..
...
هُنَا وَ بِهَذِه الْلَحْضَةِ لَا حَرْف يَسْتَرْجِعْهُ قَلَمِي بَعْدَ اعْتَاقِهِ ,
فَلَا شَئٍ لَديَّ لِـ أُقَدِمه , وَ لَيسَ هُنَاكَ لِـ يُقَال .. وَ إنْ يَكُنْ
فَهِيَ أَحَادِيثُ مِنْ زَمنٍ مَضَى
...
غِيَابٌ فِي زَمَنٍ مَضَى , وَ عَيْنَانِ غَائمَتَينِ بِـ ذَلِكَ الزَمَنْ
وَ غِيَاب الْفَرَح عَنْهُماأَقْدارُنا هَذِهْ
ذَهَبَ الْعُمرُ وَ نَحْنُ لَمْ نَفْهمْ جَيدَاً مَـ الْحَيَاة ,
أَوْ كَيفَ أَصْبَحَ الألَمْ حَيَاة
..
كَيفَ لِـ لأوْرَاقِ أنْ تَأتِي بِرَائحةِ الْحُبْ مُدةٍ طَوِيلةٍ كـَ أَولِ مَرْة !
وَ كَيفَ أَنْ تَحْتَفظْ بِرَائحَتهِ
..!!
أَتَعْلَمْ أَنْهُ لَا يُمْكِنَنَا فِيْ أَحَادِيثِنَا عَنِ الْمَوتِ .. الْا احْتِرَامِه ,
شَرْخٌ آخَرْ فِي الرُوحِ
..
أَ بِـ مَقْدُورِي لَمْلَمَةُ مَا يَسْقُطُ مِنْي لآحِقَاً ,
أَمْ بِـ مَقْدُورِي الْحُصُولْ عَلَى قِطْعَةٍ مِنْكَ قَبْل الْغِيَاب
..يَا مَنْ كُنْتُهُ
عُمُرَكَ بَاتَ حُلُماً لَا يُدْرَكْ
..
أَحْبَبْتُكَ كـَ قَطْرَةٍ مِنْ غيضٍ , وَ فَاضَتْ حَيَاة
..لِـ مثْلُكْ وَ أَجْلُكْ
مَسَاحَةٌ بَيْضَاءَ كَـ الثَلْجْ , فَلا يُمْكِنْ لِمَنْ مَرَّ بِكْ الا يُحِبُكْ ,
وَ دَمْعَةٍ بِحَجِمكْ لَا تَكْفِيكْ
.. وَ أَبَدَاً لَا تَسْقِي
وَ حِينَ اسْتَيقِظ مِنْ فَاجِعَةِ رَحِيلْ مِثْلكْ ,أَتَمَنَى أَنْ أُدْرِكْ الأسْئلَة وَ الاسْتِفْهَامَاتْ
..
ذُبُولٌ يَعْتَرِي أَحْرُوفِي حِينَ أتِي بِكَ هُنَا لِأشْتَهِيكْ
..
جَمِيلٌ أَنْ تَكُونْ حَيَاةً لِـ عُمُرٍ لَيسَ لَكَ , وَ تَكُونُ أَنْتَ فِي أَعْمَارِهِمْ جُزْء مِنْ حَيَاة ,
فَـ تُصْبِحُ أَنْتَ الْحَيَاة
..
...
سَـ
أُحِبُكَ 
قَدْرَ الإكْتِفَاء
وَ حَدَّ الإشْتِهَاء
وَ آخِرَ الْفُرَاقْ
يَا مَنْ كُنْتهُ
أَيُمْكِنُ للعُمُرِ أَنْ يُنْسَى أَنْ يُسْتَبَاح
سَـ
أُحِبُكَ كَذَلِكَ حِبْرَاً
(
من تأليفيّ آتمنى آن تروق لكم )
المفضلات