مشاهدة النتائج 1 الى 15 من 15
  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه هل صحيح ان ”الصديق وقت الضيق ”

    [Glow] هل صحيح ان ”الصديق وقت الضيق ”[/Glow]

    عندما تقع الواقعة ونصبح بحاجة إلى المساعدة ، نفكر غالباً في الأصدقاء وفي كنه الصداقة . الاعتقاد العام هو أن الصديق وقت الضيق . ولكني أعتقد أن أوقات الضيق هي أسهل الظروف لامتحان الصداقة .

    أجريت مؤخرا دراسات عن المساعدة . طلب من المشتركين في الدراسة إعطاء شخص معين إشارات ، بعضها سهل وبعضها صعب ، تساعده على انجاز المهمة المطلوبة منه. عندما كان يقال للمشتركين إن المهمة ما هي إلا لعبة ، كانوا يعطون إشارات إلى أصدقائهم أسهل من تلك التي يعطونها إلى الغرباء . ولكن عندما كان يقال لهم أن المهمة جدية وحقيقية ، كانوا يعطون إشارات من شأنها مساعدة الغرباء وليس الأصدقاء .


    للأسف الشديد أن الناس غالبا ما يخافون من نجاح أصدقائهم ويشعرون أنه تهديد

    لهم ، لا سيما إذا كان هؤلاء الناس لا يثقون بأنفسهم ، ولا يكنون نفس الشعور تجاه الغرباء . علاوة على ذلك ، إذا عامل شخص ما أحدا غريباً عنه بلطف وحنان ، شعر بالفخر بنفسه وتناسى سوء المعاملة التي قد يتلقاها منه أصدقاؤه .

    أي شخص يشكو لك من مشاكله تشعر أنك أحسن منه، لذلك دائما يسهل على الشخص أن يجد منا أذنا صاغية تستمع إلى شكواه . وهذا الشعور يشبه الشعور بالغبطة الذي يشعره أي شخص عند مساعدته شخصا آخر ، فمن يقدم المساعدة يشعر أنه أفضل ممن يتلقاها . ليس القصد من هذا الكلام الاستهانة بالمساعدة واللطف الذي نقدمه لبعضنا البعض في وقت الحاجة ، بل بالعكس فالقصد من هذا الكلام هو إبراز صفة غالبا ما نغفلها عندما نأتي على ذكر الصداقة . هل ما يسـعدنا يسـعد صديقنا ؟


    من السهل أن تقول إنك سعيد لسعادة فلان . ولكن كيف نعرف أنك صادق في ما تقول ؟ نستطيع التيقن من ذلك باطلاعك على الأخبار السارة لفترة قصيرة . ثم نتساءل ، هل تستطيع الاستماع إلى كل التفاصيل ؟ إنه من السهل علينا الاستماع إلى كل تلك التفاصيل ، وإلا فيكون السبب إننا قد تدربنا خفية على التذمر .


    شعورنا بالسرور ثانية أثناء سرد حكاياتنا يجب أن لا يحد من سعادتنا ، إنما يحد من وقع الحادثة على نفوسنا . التأثير دقيق وخفيّ . فمواساة المستمع تبدو عظيمة لدرجة تحجب كل شئ سلبي قد يحدث في ذلك الوقت . والمستمع نفسه قد ينسى ذلك الشئ السئ أيضا في غمرة مواساته للشخص الآخر . هذا كله يعطي معنى جديدا للمثل القائل "الصديق وقت الضيق " . من السخرية أن الصديق وقت الضيق في هذا المقام هو الشخص الذي يتذمر . في رايي أن الصديق الصدوق يسعد لسعادة غيره في منأى عن تجاربه هو نفسه . قد نستطيع أن نكون هكذا إذا لم ننافس ولم نحسد بعضنا البعض . كما أنه يرجح أن نستطيع التخلي عن المنافسة والحسد إذا أدركنا أن العلاقة لا تقوم على أساس غالب ومغلوب . هذه النظرة ، التي تفترض أنه كلما ازداد ما لدى شخص ما كلما نقص ما لدى الشخص الآخر ، في الواقع هي التي تجرد الشخصين من كل شئ . المشاركة في السعادة هي بحد ذاتها تجربة سعيدة تمكننا من الاستمتاع بها معا . الاهتمام بهذه الحاجة الإيجابية المشتركة سوف يعزز الصداقة بشكل أفضل مع مرور الوقت . تأمل في هذا ، أليس من الخير أن يكون لك صديق وقت الضيق يخففه عنك ذلك الضيق؟



    [Glow]>>>>AmOr4<<<<[/Glow]


  2. ...

  3. #2
    اكييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييد tongue

  4. #3
    شكراً happy girl 13 على المشاركة الاكيدة

  5. #4

  6. #5
    فعلا موضوع مهم بالنسبة لكل شخص ....


    شكرا الك ....



    اوراق الورد
    attachment




  7. #6
    شكراً الهيرو , أوراق الورد على المشاركة

  8. #7

  9. #8
    شكراً se7r_al3yoon
    و كلامك صحيح
    لكن لا يجب أن نفقد الثقة بالجميع
    و الصديق الحقيقي يعرف عند الشدائد

  10. #9
    السلام عليكم
    من الخيال ان يكون عندي صديق يخفف عني الضيق
    لانه كل الناس يبحثون عن مصالحهم فقط وعند الشدة لا ترى احد بالقرب منك..
    هاد رأي مع احترام ارائكم

  11. #10
    شكراً امنة عمر على المشاركة
    و لكن لا يجب أن يفقد الإنسان الأمل بالآخرين
    لان الخير موجود في هذا العالم و سيبقى بإذن الله

  12. #11

  13. #12
    اكيد الصديق أغلى ما قد يملكه الأنسان

    فالصداقة كنز لا يفنى

    تسلمي
    sigpic124152_1

  14. #13
    مشكوره على الموضوع الرائع

    الصديق في دروبنا ودروبه

    كلمة وليست مجرد كلمة حروفها تنساب بين وجداننا ومشاعر نا وربما اشعلت دفئ ملامحنا في هذه

    الدروب التي قل فيها الاصدقاء قل من تشعر معه بروحين في جسد واحد قل من ترمي له باأحمال ظهرك

    ويرمي لك باأحماله قل من تثق به .


    ياترى هل تغيرت موازين ومعايير الصداقه في عصرنا ام اننا سذج كل من يمضي من امام دروبنا

    نعتبره صديق وفجاءه نستيقظ على اوتار ثقتنا الساذجه وسيمفونية جرح لايندمل

    سيمفونيه يثور معها الفؤاد كالحمم . ولكن مالفائده

    لايشكو من الجرح ألا من به ألالم

    ولايشعر بدموع ألأ سذاجة عقولنا التي لو بكينا عليها بدموعنا

    لا لا لا

    بل بدمائنا لن يفيد اي شي لمجرد انه مر من امام دروبنا طيف واعتبرنا ملامحه صديق لسذاجتنا

    في دروب ودهاليز حياتنا .


    ياترى هل اختفت تلك العمله الصعبه ام انها ماتزال تنبض بالوجود

    بحروفها الحالمه (الصديق وقت الضيق )

    مشكوره على الموضوع

    يعطيج العافيه
    #داعش من الألف إلى الياء .. بالأسماء والصور والوثائق ..
    انشرها لعلك تكون سبب هداية

    http://justpaste.it/iwff

    عجبت ..
    https://www.youtube.com/watch?v=_aIeuZizr9Q

  15. #14
    بالنسبة لي لا أعتقد أن الصديق وقت الضيق و أهم شي عندي مصلحتي قبل كل شيء

    ومشكورة على الموضوع gooood
    attachment

    IAM Uchiha sasuke there many things that i hate
    and theres arent many thing that i like
    attachment

  16. #15
    هاد كلام مدوزن ( مسروق من مسلسل باب الحاره)
    الموضع رهيب @_^
    [LEFT]c964634bb327bc23f4ff691d89017ee4babf32ecf79690443fcf06c131e5db5f8d6d3f5d1bf130811d3f06673c492f06

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter