الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 37
  1. #1

    تنبيه قصة ChicaLoca / يابانية رومانسية كوميدية مدرسية "الجزء الأول"

    nsaayat8d4a875760
    3998_11196860897
    gamr15.com-a86de94dee








    هذه قصـة قصيرة,, أو بالأحرى رواية قصيرة
    أقدمهـا لكم بعنوان
    //

    ChicaLoca
    الجزء الـأول ~



    معنى تشيكالوكا:- هي ماآركـه عالمية.




    ’’أحداث القصة ,,
    تدور أحداث القصة في اليابان,, حيث تتعرض الفتاة آيتش لحادثتين أدت لانتقالها من مدرستها و حيها.. و بالصدفة تقابل شاآب أصغر منها يعمل في متجر الأغذية، هل سيلتقيان مجدداً ~ ؟ وماآهي العواقب التي ستواجههما ~





    الجزء الأول يتكون من 3 أو 4 حلقاآتــ تقريباً ~ وقد أنهيت الجزء ,,
    لذا ترقبوا الجزء الثاآني بإذن الله ^^

    القصة نوعاً ما تشبه طريقة الأنمي، ومن ناحية أخرى تشبه طريقة الدراما الآسيوية .. أتمنى أن تستمتعوا بالأحداث
    ~
    ردودكم هي ما تجعلني أكمل أو أتوقف، بانتظارك متابعتكم و نقدكم البناء icon11







    3998_21196860897



    [IMG]http://dc02.******.com/i/00115/t0w216r6p68n.gif[/IMG]






    اخر تعديل كان بواسطة » *القلم المبدع* في يوم » 29-07-2011 عند الساعة » 00:14
    0


  2. ...

  3. #2
    الحلقة الأولى ~
    " يوم حاآر "




    في ظهيرة يوم صيفي حار، مشت فتاة بانزعاج واضح على الرصيف، تتمتم بكلمات تذمر : " لا أصدق أنها توقظني من النوم في يوم إجازتي كي أذهب إلى المتجر، لا! وأيضاً في الظهيرة .. يبدو أنها تتعمد ازعاجي و التحكم بي .. آآآه لماذا لم تذهب هي !! :@ "
    وقفت الفتاة فجأة و عروقها تظهر في رأسها من غضبها، تجعدت الورقة في يدها بسبب ضغطها عليها، وكأن الورقة ستصبح حليباً من قوتها .. قالت بغضب :" أين ذلك المتجر اللعين !!"
    انتبه لها أحد عاملي النظافة المسنين بالشارع، فابتسم لها وقال بعدما أشار لجانبه : أوه هل تقصدين هذا المتجر؟
    نظرت الفتاة بغباء للمتجر، فشكرت عامل النظافة قائلة: آآه هه .. أشكرك، إنني جديدة في هذا الحي لذا لا أعرف الأماكن جيداً ..

    أمسكت السلة و بدأت في تجميع أغراض القائمة التي كتبتها والدتها، همست بتذمر: اللعنة! هل تتوقع مني أن أحمل كل هذه الأغراض الكثيرة ؟! لماذا لم توقظ أخي ..
    مرت من قسم المشروبات، فباتت تمشي ببطء وهي مذهولة! ترى شاب أصغر من أن يعمل في هكذا مكان، يحمل المشروبات من الصناديق ويصفها بهدوء على الأرفف ..
    رائحة عطر لطيفة طغت على رائحة بلاستيك المنتوجات، تنفسها ببطء ونظر نحو مصدر الرائحة، عيناها الضيقة المطوقة بالرموش، شفتيها الوردية ... حدق بها، وهي استمرت بالنظر له لترى متى سيبعد عينيه، فبقت تنظر له وهي تمشي ببطء متسائلة هل سيشيح بنظره بعيداً أم لا ؟ .. لم يستطع إبعاد عينه عنها ليس لجمالها.. لكن هناك شيء ...... إلى أن تجاوزت ذلك القسم ولم يعد بإمكانهما النظر لبعضهما ..!
    ذلك تخاطب الأعين الذي كان كحبل لا تقطعه سكين جعل تلك الفتاة تشعر بالغرابة .. إلى أن انتشلها الواقع من أفكارها عادت لمزاجها الغاضب هامسة : ذلك الوقح لمَ استمر بالنظر لي كالمنحرفين! ... لكن.. ألا يبدو صغيراً ليعمل في حمل تلك الصناديق؟
    في جهة أخرى ..
    ضحك أحد العاملين على ذلك الشاب، قائلاً: هه أوي أوي! يبدو أنك وقعت في شباكها ؟
    نظر له الشاب وكأنه لايفهم شيء: من؟ أنا؟ .. هه، لقد كنت أنظر للصرصور العالق في طيات قميصها.
    ذُهل العامل: مــاااذا ؟!! أيها الشرير ولم تحذرها!
    نادى صوت عالٍ: آيكول، تعال حالاً.
    ذهب الشاب آيكول للمحاسب الذي نادى عليه ، فوجد تلك الفتاة و حولها أكياس كثيرة .. قال المحاسب بحيرة: آهه,, هذه الفتاة معها مشتريات كثيرة ساعدها بنقل الأغراض، "ثم خاطب الفتاة" متأكدة أن بيتك قريب ؟
    نظرت الفتاة بهالة احباط للمحاسب لأن آيكول المنحرف من سيساعدها، لكن أجابته: آجل إنه قريب جداً، لقد أتيت هنا مشياً..
    تقاسم آيكول حمل الأغراض مع الفتاة وخرجا من المتجر، بينما هما يمشيان نظر إلى قميصها لعل الصرصور ذهب .. فتوقفت الفتاة فجأة و قالت بهدوء يحمل في طياته غضب عارم: اسمع أيها الصغير، لا تظن أنني سأتساهل معك إن بقيت تحدق بي بهذه الطريقة الطفولية ..
    تقدم نحوها آيكول وهي تهدده بالابتعاد، لكنه تجاهلها .. تشعر بضربات قلبها المتسارعة تزداد في كل ثانيه هل لخوفها أو لاقترابه منها .. لم تستطع التحمل حين مد يده ،كانت ستدفعه بقوة إلى أن وجدته يمسك بين أصابعه جناح الصرصور!
    صرخت مشدوهه، بدى كالساحر الذي أخرج فجأة بيده شيء!! رماه بعيداً وابتسم ساخراً: ماذا؟ هل كنتي تظنين أنني أحدق بك طوال الوقت؟
    نفضت الفتاة نفسها بذعر و الناس المارين ينظرون لها بغرابة، بعد برهة وقفت باعتدال ثم تنحنحت لتقول: احم احم، لماذا لم تقل لي إذاً أنه يوجد وحش صغير عالق بملابسي؟
    رد عليها: اممم .. ربما لأني تساءلت كيف ستبدين وانتي مذعورة ؟
    نظرت له بحقد ثم همست: تبدو شاب مزعج.
    مشيا قليلاً والصمت سائد، حتى قطعه صوتها قائلة: على كل حال شكراً.
    فاكتفى بالرد عليها بابتسامة .. بدى جذاباً في تلك اللحظة، كيف ابتسم لها بنقاء وهو يساعدها في حمل أغراضها الكثيرة! هذا ما كانت تفكر به حينها..
    نظر لها الشاب فجأة ليراها تنظر له، شعرت حينها بالإحراج، لكنه سألها متجاهلاً الموقف: أين منزلك؟
    سألته بغباء: ماذا؟
    بنظر لها بغباء هو الآخر ليتمتم بصوت مسموع: هل يفترض بي أن أعرف مكانه لوحدي؟
    ضحكت الفتاة على سخفها وتمنت أن تختفي في تلك اللحظة، نظرت إلى تقاطع الشارع تحاول التذكر .. لكنها ... نسيت! من فترة وجيزة فقط انتقلوا للمنزل لذا هي لا تعرف هذا الحي تماماً، نظرت له بتوتر ثم نظرت مرة أخرى للتقاطع .. قالت بارتباك: آهه .. اليمين ! من هناك، أجل..
    عبرى الشارع لليمين، ليقول آيكول: هل أنتي جديدة هنا؟
    ردت عليه بتوتر: ههه .. لاحظت ذلك؟
    ثم قالت لتغير الجو مبتسمة: بالمناسبة، أنا اسمي آيتش..
    نظر لها بغرابة وقتها.. لم تفهم سبب تعجبه، لكنها بدت حينها بالنسبة له كلغز كلما فك واحد ظهر الكثير ..
    " كيف يمكن لفتاة متعجرفة أن تكون لطيفة في ذات الوقت؟ "
    قاطعت أفكاره بسؤالها الذي بان من نبرتها أنها خائفة: ماذا حشرة أخرى ؟!
    ضحك عليها ثم قال: المعذرة, و أنا آيكول .
    بعد ذلك أردف قائلاً بصوت مسموع وكأنه يخاطب نفسه: امم إذا أنا كنت أنظر لك بسبب الصرصور، فأنتِ لمَ كنتي تحدقين؟
    فانحنى فجأة ليقارب وجهه وجهها هامساً: ماذا, هل أعجبتي بي؟
    اختلطت أنفاسهما، مرت الثواني كالساعات، شعرت بالدم يفور في رأسها، و قشعريرة غريبة تسري بهدوء في أطرافها، لا تفهم كيف تشعر بالبرد و الحر في وقت واحد .. نظرت لعينيه الواسعة العسلية، كان ينظر لها مباشرة وبجرأة .. دفعت وجهه بقبضتها تلقائياً لكنها لم تؤذه كثيراً، قالت غاضبة بعدما عادت لكيانها موجهة قبضتها نحوه: أيهــااا المنحرف!
    بعد لحظات عندما عاد الوضع لطبيعته .. نوعاً ما!
    قالت آيتش: لقد كنت متفاجئة بأن شاب في مقتبل العمر يعمل هناك، و بقيت أحدق لأرى متى ستشيح بنظرك، " وبغضب مصطنع" لكنك كنت تنظر في النهاية إلى حشرة !!
    ابتسم بسخرية قائلاً: يبدو أنها أول مرة لكِ تدخلي في هكذا مناطق، أين كنتي تعيشين سابقاً بحق الله ؟
    _ لماذا ؟
    _ إن حتى أبناء التاسعة و العاشرة يعملون في وظائف كهذه، نحن هنا نجتهد كي نعيش، يبدو أن حياتينا مختلفتين.
    ثم سألها : كم عمرك ؟
    ردت عليه: 18 .
    شهق متفاجئاً : ماااذا؟! لا يبدو عليكي أبداً هذا السن.
    ابتسمت بغرور: هاها هل أبدو أصغر؟ الكثير قال لي ذلك .
    قال لها كاسراً غرورها : على العكس! ظننتك آوباتشاآن كبيرة بالسن,, أنا في السادسة عشر.
    تمتمت بكلمات منزعجة، بعدها أردفت: لقد توقعت أنك صغير.
    نظر لها متعجباً: ماذا ؟ هل أنتي حقاً في الثامنة عشر ؟! تبدين أصغر بكثير ..
    وصل الاثنان لنهاية الشارع الذي يطل على شارع رئيسي مزدحم بالسيارات .. وقف آيكول باحباط ونظر لآيتش التي تبدو مرتبكة ..
    قالت آيتش : لا أدري، لنعد للخلف و نجرب اليسار.
    تنهد آيكول بتعب قائلاً: آآه .. لابد أن مديري الآن يعتقد بأنني هربت من العمل.. هل أنتي حقاً في الثامنة عشر كي تنسي مكان بيتك.
    صرخت آيتش في وجهه: أجل أنا في الثامنة عشر و أكبر منك بسنتين، ثم ماذا تقصد بقولك ؟ هاا ؟
    ابتعد آيكول عنها قليلاً و همس: أنتي فعلاً مخيفة .. هدئي من روعك <_<"
    ثم أردف يسألها: آيتش؟.. ما رأيك أن تتصلي على والدتك لتسأليها ؟
    نظرت له آيتش .. فسأل بصوت منخفض: ماذا هل تعيشين لوحدك ؟
    ردت سريعاً : لا لا .. سأجرب الآن.
    بعدما اتصلت آيتش على والدتها ..: مرحبا أمي، لقد تهت عن المنزل دليني عليه ... لا أملك مفتاحاً.. ماذا حدث؟... هاااا ؟.... أي مستشـ.... أووه يا إلهي لقد قطعت الاتصال :@
    نظر لها آيكول بنظرات استفهامية، فأخبرته : لقد طلبت أمي أن أذهب لمطعم الحي للغداء فأخي الصغير بدى مريض جدا و قد أخذته للمستشفى ..
    سألها آيكول: ألا تملكين نسخة لمفتاح المنزل؟
    تنهدت آيتش وجلست القرفصاء على الأرض باحباط: آآآآآه لا أملك، لقد تعبت و الجو حار .. حتى لم تقل لي اسم المستشفى !
    حك آيكول رأسه محتاراً ، فقالت له آيتش: اترك الأغراض ودعني هنا .. شكراً لك.
    تعجب آيكول منها و سأل: ماذا؟.. ماذا ستفعلين هنا؟
    تخدرت قدمي آيتش من جلستها للقرفصاء فجلست على الأرض بأريحيه و قالت له بعناد: لن أفعل شيء.. سأجلس هنا.
    ابتسم آيكول على أفعالها وقال: هل تتوقعين مني أن أطلب منك الوقوف و إكمال الطريق معك ؟
    ترك آيكول الأكياس بجانبها وحرك أصابعه يمرنها، ردت آيتش: غير مهتمة اذهب، فأنا أشعر بالتعب حقاً..
    سألها آيكول : لماذا لا تذهبين للمطعم ؟ إنه قريب جدا من هنا ..
    ردت آيتش بتعب كالأطفال: هل تتوقع أنني أملك مالاً كافياً لأذهب .. لقد أنفقت المال على هذه المشتريات الغبية ..
    وقفت آيتش وعيناها تشعان بالأحمر الصارخ، فيبدو أن الجو الحار أدى مفعوله معها..! بقيت ترفس الحائط بقدمها وهي تتمتم بكلمات غاضبة: كيف لأمي ألا تفكر.. ألا تظن أنني هنا أشوى بالحر وليس معي مالا .. هه كيف لها أن تتذكر بالطبع .. إنها تقلق فقط على أخي .. هاها أنا ابنة الجيران .......
    نظر لها آيكول وقطره ماء خلف رأسه : ألا يفترض بالفتيات على الأقل التظاهر باللطف أمام الشاب ؟
    التفتت له آيتش وعيناها تلمع بالشر، فغير آيكول كلامه : أسسسحب كلامي !!
    التقط الأكياس مجدداً، ثم قال : هيا لنتابع الطريق ..
    قالت له بسخرية: هه ألم تقل أنك ستذهب؟ .. آآآها يبدو أنه على الشبان التظاهر بالنبل أمام الفتاة ..
    ترك آيكول الأكياس فجأة و حرك يده نافيا: لم أقصد ذلك أبداً ..
    صرخت عليه آيتش: أنننننت! ستفسد الأغراض !!
    قال لها : هيا لابأس سأدفع وجبتك، على أية حال إنها فترة الغداء .. يبدو أنني سأحظى برفقة اليوم.
    شعرت آيتش بالإحراج، لكنها لا تملك خياراً آخر لأنها تشعر بالجوع ...
    قالت له بسرعة: سأرد ذلك في يوم ما..!
    مسك آيكول خدها و مطه قائلاً : لا داعي ليحمر خدك ..
    ثم تقدم عنها لتقول آيتش فجأة وهي تشير له: هيه أنت! لقد قبلت دعوتك لأنني أشعر بالجوع فقط لا غير!!
    قال لها بصوت عالٍ كي تسمعه : أيتها الثرثارة سأمشي بسرعة وإن فقدتني فلن أعود ..
    مشت آيتش نحوه بسرعة وهي تتمتم: هل سيهرب بالأكياس أم ماذا ؟ هه
    بينما هما يمشيان على رصيف الشارع الرئيسي الذي اكتظ ازدحاماً، بالرغم من إزعاج أبواق السيارات و الجو الحار إلا أن آيتش كانت تبدو منغمسة في أفكارها ولا يبدو عليها أي انزعاج ..
    " بالنظر له من زاوية أخرى.. يبدو أطول مني بالرغم من فارق العمر، و وسيم نوعاً ما .. يبدو أنه يتدرب كثيراً لتكون هذه العضلات على ذراعيه ... لماذا لم تتأخر أمي بانجابي سنتين ؟ "
    نادى عليها آيكول: آيتش؟ مابك؟
    حركت آيتش رأسها وكأنها تطرد تلك الأفكار سريعاً، وكأنه بطريقة ما سيكتشف آيكول بما تفكر! فقالت: لا لاشيء.. لماذا؟
    ابتسم قائلاً: لقد وصلنا ..

    " لا أدري .. لكن بالنظر إليها إنها أول فتاة أصادفها تتصرف على طبيعتها، تتحدث بأريحية و تتصرف بعفوية ... وتأكل بشراهه ......"
    نظرت آيتش له، ثم قالت له: ما بك لا تأكل؟
    أمسك بعيدانه قطعة سوشي و وضعها في فمها قائلاً: لا تكترثي كلي..
    ابتلعت آيتش القطعه ثم أردفت: بم كنت تفكر؟؟
    ارتبك آيكول مجاوباً: آه .. لا شيء !
    مدت كفيها نحوه وقرصت خديه بقوة قائلة بلطف: آآآه أيها الصغييير .... " ثم بنبرة متوحشة زادت معها قوة قرصها " .... لابد أنك تفكر بشيء منحرف ..
    ابعد كفيها سريعاً و هو يتحسس خده الأحمر: أيتها الـ.. آآه ذلك مؤلم !! هل أبدو لكِ صغير كثيراً ؟ ليس وكأن بيننا عشر سنوات !
    ابتسمت آيتش له و أكملت طعامها ...
    اخر تعديل كان بواسطة » *القلم المبدع* في يوم » 28-07-2011 عند الساعة » 04:10
    55c3fa411f6673952991deffc4aabef7
    CVEL_ @ || otaku.anime.stuff. || store

    .
    .
    .
    0

  4. #3
    يسرني ان اكون اول من يرد smile

    القصة حماسية و ممتعة لأقصى الحدود

    أعجبت بها فعلا

    شيء رائع أن تمزجي بين الانمي و الدراما الآسيوية

    فذلك يعطي لمسة ابداع و فن

    تسلميلي يا قلبوو

    اتمنى ما تتأخري بالتكملة

    أنا بانتظارك....

    ماتاني
    0

  5. #4
    حلوة القصة
    كمليها نرقب البارت الياي
    أقدار و لا ندري على وين تاخذنا ♡
    0

  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ناتسوكو يوشيدا مشاهدة المشاركة
    يسرني ان اكون اول من يرد smile

    القصة حماسية و ممتعة لأقصى الحدود

    أعجبت بها فعلا

    شيء رائع أن تمزجي بين الانمي و الدراما الآسيوية

    فذلك يعطي لمسة ابداع و فن

    تسلميلي يا قلبوو

    اتمنى ما تتأخري بالتكملة

    أنا بانتظارك....

    ماتاني
    اهلا عزيزتي embarrassed
    شكراً على تشجيعك وبإذن الله لن أتأخر،، عموماً الجزء كاآمل عندي,, و تنزيل الحلقات يعتمد على ردود المتابعين dead!!

    أشكركـ على مروركـ دمتي بود ~
    0

  7. #6
    الـسلام علـيكم ورحمـة الله وبركـاته

    كيف الحال عزيزتي القلم المبدع-تشان ؟؟smile

    أهنئك على بدايتك الجيدة ،، لقد أحسنتي في إعطاءنا فكرة عامه عن
    طبيعة شخصيات قصتك ! كيف يتحدثون ، كيف يتعاملون ، وكيف هي طبيعتهم دون وضع الأقنعه !gooood

    الـكوميديا الموجودة للآن أسلوبها مانجوي بحت smileasian

    ولكن هناك أمر كان عليك تجنبه وهو نبذة القصة في البداية ! ، نحن هنا كقراء لن نقبل على قراءة مانجا ، وليس على متابعه إنمي
    وليس على مشاهدة دراما ! بل نحن مقبلون على قراءة قصة ! ،، أنتي كبداية عزيزتي تحتاجين لقراء لمتابعه قصتك ! قراء متحمسون
    يدفعهم حماسهم لمتابعه القراءة والقراءة ،، ولكن هذه المهمة ستصبح صعبه تماماً علينا عندما نكون على علم بالحبكة العامه للقصة !

    فلانه تحب فلان بس يخليها وتحصل فلان ثاني تحبه !! في النهاية سنصل إلى أن آيتش وآيكول سيجتمعان معاً ويعيشان في سعادة أبدية !
    ضعي نفسك في مكاني عزيزتي -_- ما الذي يدفعني الآن لمتابعه قراءة قصة أعرف نهايتها وسيكون الدافع الوحيد عندي لقراءتها هو فقط
    متابعه اللفات والدورات التي ستعترض طريق العصفورين ؟؟ أو العيش على أمل أن كون النهاية شيئاً صاعقاً ويموت أحد العاشقين !! لكن يظل الفيرست إمبريشن يعني biggrin


    لا أخفيك معظم القراء هذه الأيام ينجذبون لنوع النبذات التي كتبتها على ما أعتقد ! خاصه قراء مكسات فهم يسعون وراء السهل والواضح
    والكتابات الممتعه المصقولة بطريقة جيدة جداً ككتاباتك ^^


    فتنبؤاتاي أنه سيكون لك صدى قوي هنا ^^asianasianasian ،، في الأعلى عبرت عن رأيي الشخصي فقط وقد لونته بالأبيض لتتجاهليه حتى إن أحببتي ولا يكون
    أمام نظرك دائماً إن أثار إزعاجك واعتذر على ذلك

    متابعه لقصتك إن شاء الله وأتمنى لك دوام التوفيق asian
    e97816d490dd64753c5904874b98eee6

    ?Hey, sorry! Don’t cry, now! It’s all just a LIE, okay
    0

  8. #7
    0

  9. #8
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة راعية سوالف مشاهدة المشاركة
    حلوة القصة
    كمليها نرقب البارت الياي

    ان شااء الله ^^
    0

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ice_blue_eyes مشاهدة المشاركة
    الـسلام علـيكم ورحمـة الله وبركـاته

    كيف الحال عزيزتي القلم المبدع-تشان ؟؟smile


    اهلا وعليكم السلام و الرحمة ^-^
    الحمدلله بأفضل حال classic


    أهنئك على بدايتك الجيدة ،، لقد أحسنتي في إعطاءنا فكرة عامه عن
    طبيعة شخصيات قصتك ! كيف يتحدثون ، كيف يتعاملون ، وكيف هي طبيعتهم دون وضع الأقنعه !gooood

    الـكوميديا الموجودة للآن أسلوبها مانجوي بحت smileasian
    أجل .. لقد نويت كتابة قصة تشابه اسلوب المانجا والانمي tongue

    ولكن هناك أمر كان عليك تجنبه وهو نبذة القصة في البداية ! ، نحن هنا كقراء لن نقبل على قراءة مانجا ، وليس على متابعه إنمي
    وليس على مشاهدة دراما ! بل نحن مقبلون على قراءة قصة !
    ربماآ أفصحت الكثير بالنبذة ~ لقد عدلتهاآ ومن حسن حظي كانت الخاآصية موجودة ^^"
    أنا من رأيي حين أقبل على قراءة قصة أو رواية أحب أخذ لمحة عامه عن الأحداث ~ لكنني ربماآ هذه المرة ذكرت الكثير ..~


    ،، أنتي كبداية عزيزتي تحتاجين لقراء لمتابعه قصتك ! قراء متحمسون
    يدفعهم حماسهم لمتابعه القراءة والقراءة ،، ولكن هذه المهمة ستصبح صعبه تماماً علينا عندما نكون على علم بالحبكة العامه للقصة !
    فعلاً كلامك صحيح وأتفق معك تماماً، لقد تغافلت عن هذا الأمر ..

    فلانه تحب فلان بس يخليها وتحصل فلان ثاني تحبه !! في النهاية سنصل إلى أن آيتش وآيكول سيجتمعان معاً ويعيشان في سعادة أبدية !
    ضعي نفسك في مكاني عزيزتي -_- ما الذي يدفعني الآن لمتابعه قراءة قصة أعرف نهايتها وسيكون الدافع الوحيد عندي لقراءتها هو فقط
    متابعه اللفات والدورات التي ستعترض طريق العصفورين ؟؟ أو العيش على أمل أن كون النهاية شيئاً صاعقاً ويموت أحد العاشقين !! لكن يظل الفيرست إمبريشن يعني biggrin
    أوه إذاً كشفتي الأمر تقريباً ~ لا أخفي عليكي أنها أول قصة لي ربما، "بطريقة مانجا أو الأنمي ".. ولقد نسجت أحداثها الرئيسية على مبدأ الدرامات التي نشاهدها .. ولا أخفي أنها معتادة ^^"
    بالرغم من معرفتي أن هذا النوع من الحبكات مكرر .. إلا أنني أردت تجربة منحدر جديد أتخذه في الفن الأدبي، لا أقصد القصة .. بل الأسلوب العاآم في تسلسل الأحداث، لذا تبنيت هذه الفكرة البسيطة كتدريب أولي لي على هذا الأسلوب .. ~
    ولا أخفي عليكي أن هذه الفكرة طرأت في بالي من موقف واقعي .. فتحمست نوعاً ما لكتابتها مع بعض الإضافات ~
    أيـضاً .. الجزء الأول يحوي 3 حلقات ~ و محورها يدور حول لقاء الاثنين آيتش و آيكول .. أنوي جعل القصة سلسلة قصيرة تتطرق لعدة أحداث بسيطة ..


    لا أخفيك معظم القراء هذه الأيام ينجذبون لنوع النبذات التي كتبتها على ما أعتقد ! خاصه قراء مكسات فهم يسعون وراء السهل والواضح
    والكتابات الممتعه المصقولة بطريقة جيدة جداً ككتاباتك ^^
    ولا أخفيك أنها أول قصة بسيطة لي في القسم tongue
    في رواياتي عادة ما تكون مغمورة بالأحداث المعقدة الطويلة، و طبعا أفكار جديدة كما آمل ^^"
    لكنني كما ذكرت أن هذه القصة البسيطة .. كيف أصفها؟ .. ربما كـ سكيتش؟ .. خربشات على الورق ..؟ لأتدرب و أجرب الأسلوب الجديد ..


    فتنبؤاتاي أنه سيكون لك صدى قوي هنا ^^asianasianasian ،،
    لا يبدو أنكِ تعرفينني tongue .. أنا في هذا القسم منذ حوالي 3 سنوات، انقطعت عنه فتره طويلة لأن مجموعتنا في ذلك الحين قد تفرقت .. في ذلك الوقت كان القسم في أوج ازدهاره.. كلنا كنا نكتب بشغف و نعلق على بعضنا مبتعدين تماماً عن الأنمي والأفكار المكرره ... لكن لا أدري كيف اتخذ هذا المجرى السيء كما يُقال dead
    هذه القصة ليست رمز عودتي .. فإنها مجرد خربشات ستذهب في الصفحات القديمة ... لقد عدت برواية عربية اسمها خالد ~ هي أيضاً مختلفه عن الروايات العربية المعتادة، فإنها لا تعتمد على عادات وتقاليد معينه، اهتممت فيها بالعبر و الفائدة .. إن كنتي مهتمه ^^"


    في الأعلى عبرت عن رأيي الشخصي فقط وقد لونته بالأبيض لتتجاهليه حتى إن أحببتي ولا يكون
    أمام نظرك دائماً إن أثار إزعاجك واعتذر على ذلك
    أووه لماذا هذا التعليق السلبي tired !!
    بالعكس أنا أرحب بكِ بحرارة ^^ ،، لا أخفي أن تعليقك ذكرني بالأيام السابقة التي أحن لها كثيراً cry
    حتى أفضل أن تعدليه للون ظاهر .. فأنا لست ممن ينزعجون من النقد أو الرأي الصريح ،،
    في الحقيقة .. ردك صدمني laugh كنت أتوقع رد كهذا بنسبة 1 % ههههههههههه
    لكن عموماً أوضحت المقصد العاآم من طرحي لهذه القصة البسيطة ^-^ ,, في الحقيقة قل حماسي نوعاً ما.. لكنني سأتابع tongue .. فقديماً كان لي متابعون كثيرون و لم أكن أتم بعض رواياتي حينها <_<
    فأخاف " أن تقوم القيامة علي " كما في السابق laugh الجميع شن هجوم على ملفي والرسائل الخاصة dead لذا سأحاول عدم خسارة المتابعين الجدد لي خخ



    متابعه لقصتك إن شاء الله وأتمنى لك دوام التوفيق asian


    لا أظن أن عليكي إتمام القصة classic
    سيكون جميلاً إن طرحتي رأيك على روايتي الأساسية حالياً embarrassed,, هي أيضاً من نوع جديد علي أن أكتب رواية عربية طويلة..
    لا أريد أن أثقل عليكي بقولي أنني بانتظارك,, لكن أتمنى ألا تأخذي هذه القصة كرمز لكتاباتي ^-^

    شكراً على مرورك اللطيف ~
    اخر تعديل كان بواسطة » *القلم المبدع* في يوم » 29-07-2011 عند الساعة » 00:57
    0

  11. #10
    قصة رائعة
    بانتظار التكملة
    الشخصيات رائعة
    سردك للقصة ممتع
    591087a6b8dff4ecd38c87cba662a069
    0

  12. #11
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    بداية موفقة أختي، أنهيت قراءة الفصل الأول، ولكي أكون صادقة ما دفعني لقراءة قصتك هو أنكِ ذكرتِ أن لها طابعاً يابانياً smile
    تماماً كروايتي التي اكتبها حالياً هنا ^_^
    ChicaLoca ، ما سبب اختيارك لهذا العنوان يا ترى؟
    هل له علاقة بشصخية آيتش البرية؟

    بالمناسبة طرأ علي هذا التفكير منذ فترة، أحياناً نجد شباناً أصغر منا سناً أقدر منا على التعامل في بعض المواقف !
    تماماً مثل آيكول، أ لا يبدون جذابين؟ tongue
    آيتش وآيكول، هل الأسماء يابانية الأصل؟
    سأكون من المتابعين إن شاء الله، في انتظار بقية الفصول ..







    زهرة الثلج
    0

  13. #12
    الحلقة الثانية ~
    " اللقاء "






    " لا أدري .. لكن بالنظر إليها إنها أول فتاة أصادفها تتصرف على طبيعتها، تتحدث بأريحية و تتصرف بعفوية ... وتأكل بشراهه ......"
    نظرت آيتش له، ثم قالت له: ما بك لا تأكل؟
    أمسك بعيدانه قطعة سوشي و وضعها في فمها قائلاً: لا تكترثي كلي..
    ابتلعت آيتش القطعه ثم أردفت: بم كنت تفكر؟؟
    ارتبك آيكول مجاوباً: آه .. لا شيء !
    مدت كفيها نحوه وقرصت خديه بقوة قائلة بلطف: آآآه أيها الصغييير .... " ثم بنبرة متوحشة زادت معها قوة قرصها " .... لابد أنك تفكر بشيء منحرف ..
    ابعد كفيها سريعاً و هو يتحسس خده الأحمر: أيتها الـ.. آآه ذلك مؤلم !! هل أبدو لكِ صغير كثيراً ؟ ليس وكأن بيننا عشر سنوات !
    ابتسمت آيتش له و أكملت طعامها ...
    ...........................

    بعد دقائق، اتصلت آيتش على والدتها: متى سوف تأتين؟ .. يا إلهي ،، حسناً سوف أذهب..
    ثم قالت:آهه.. نيكول سوف اذهب للمستشفى يبدو أن أخي مريض جدا، لن تستطيع والدتي القدوم ..
    قال آيكول معقباً: اسمي آيكول .. ساعتين سوياً ولم تحفظيه خخ !
    خارج المطعم.. مدت آيتش يدها لتصافح آيكول قائلة والابتسامة تعلو وجهها: شكرا على مساعدتك ^^
    صافحها آيكول وسألها: أتحتاجين شيء آخر؟
    أوقفت آيتش سيارة أجرة، ثم قالت: لا.. شكرا مرة أخرى ..
    ثم مشت بالسيارة مبتعدة، نظر آيكول للسيارة التي تصغر شيئاً فشيئاً لابتعادها، شعر بشيء غريب .. شعور كالوخز في قلبه، هل تعلق بها بهذه السرعة ؟! لا يبدو ذلك .. لكنه أحب تواجده والحديث معها، ترى هل سيتقابلان مرة أخرى ؟ هذا ما فكر به في تلك اللحظة ..

    بعد أسبوع..
    كان أخو آيتش الصغير قد معافاً من المستشفى بعد نزلة معوية قوية، لكنه بالتأكيد تغيب عن دوامه المدرسي، بينما أخته التي قضت أقل من شهر تقريباً في مدرستها الجديدة منذ انتقالها للحي لا تدري ما يخبئه لها هذا اليوم السيء ..
    في وقت الاستراحة، جلست آيتش تعبث بهاتفها المحمول و التوتر الشديد بادٍ عليها، حاولت صديقتها آيومي تهدئتها: لا بأس تجاهلي الموضوع الآن، لابد أنه في حالة صدمة بعد الانهيار الذي حدث، ليس هو فقط بل جميعنا ..
    ردت عليها ببؤس: أعلم ذلك.. لكنه فعلاً يتجاهل اتصالاتي و رسائلي! منذ أن قدمنا لهذه المدرسة وأنا أشعر أنه تغير كثيراً عني ..
    قالت آيومي: آيتش! لا تنسي أن هذه آخر سنة لنا في المرحلة الثانوية .. ربما هو منشغل كثيراً بأمور دراسته و مستقبله..
    نظرت آيتش لصحن طعامها بشرود وهي لا تشعر بشهية أبداً، ثم همست: ربما ...

    قبل شهر ، وقبل أن تنتقل آيتش لحيها الجديد ..
    سقطت آيتش على الأرض باكية وهي ترتدي الأسود، تنوح وتصيح بحرقة، لعل أنفاسها تنقطع و ترافق والدها .. ما حدث ذلك الحين كان خبر ساخناً يتكلم عنه الإعلام في الجرائد و القنوات الفضائية !
    "
    خبر عاجل! .. توفي المهندس المعماري تاموراجي في حادثة أثناء عملية بناء، وقد اشترك هذا المهندس سابقاً في مشروع إعادة بناء مدرسة قديمة الأساس و البنى ......"
    "
    تلك المعجزة التي حدثت سابقاً في أن إنهار جزء من مبنى مدرسة أوتشيدا ولم يتأذى أي طالب، ذلك المهندس المعماري الذي اشترك في إعادة البناء قد توفي في حادثة ..........."
    القت آيتش التلفاز بعنف على الأرض وهي تصرخ ناكرة هذا الأمر، تتمنى لو أنه كابوس وسينتهي !! فأسرعت لها والدتها تهدئها .. وتأسفت للمعزيين ..
    في ذلك الوقت وقبل توفي والدها قد قررت الحكومة إعادة بناء المبنى ، ولذلك تم نقل جميع ملفات الطلاب لمدارس قريبة في أرجاء المدينة .. بعد الحادثة انتقلت والدة آيتش لمكان قريب من المدارس و لألى تبقى ذكرى تلك المدرسة مصدر لآلامهم كلما مروا منها ....

    وقفت آيتش بعزيمة: آيومي.. لابد لي من مواجهته، إنها أول مرة يتصرف فيها هكذا هيتوري! بعد علاقة وطيدة بينا .. و بالرغم من ذلك لم يفرقنا القدر بل جمعنا في ذات المدرسة بعد الانهيار .. لا أفهم لماذا يتصرف هكذا..
    تأثرت آيومي بصديقتها، لأنها تشعر بالنار المتأججة في قلبها، فهي تحب هيتوري كثيراً، فما كان من ردة فعلها إلا أن تهمس بحزن: آيتش!
    ذهبت آيتش من صالة الطعام لتبحث عن هيتوري، لقد اشتاقت له كثيراً من بعد أول يوم لهما في هذه المدرسة لم تره، لا تستطيع تحمل البعد أكثر من ذلك، قررت أن تواجهه و تسأله بصراحة عن سبب تجاهله لها .. بالرغم من شعورها السيء نحو هذا الأمر ... إلا أنها تريد معرفة الحقيقة، لقد خسرت والدها الذي تحبه كثيراً ولكنها لن تخسر حبيبها .. فبقربه تشعر بالدفء والأمان، حملت مشاعرها البريئة المليئة بالحب والشوق تركض في ممرات المدرسة باحثة عنه قبل نهاية الاستراحة ... و دقات قلبها تتضارب توتراً وتعباً ..
    لكنها سرعان ما شعرت بخنجر يثقب قلبها الذي احتوى حبها وشوقها بعنف! انقبض قلبها بقوة شاعرة بألم فظيع .. و أنفاسها تتلاحق سريعاً كأنها خرجت من سباق للتو ... إنها مصدومة لم تعد تدرك شيئاً !!
    توقفت بعيداً وهي تنظر لهيتوري بجانب مدخل الحمام منعزل قليلاً عن اكتظاظ الطلاب، محيطٌ بذراعه حول فتاة محمر خديها ...
    في ذلك الوقت.. لا تدري هل تكلمه، لكنها لا تضمن ألا يحرجها أمام الجميع و بالأخص تلك الفتاة الكريهة .. هيتوري ، لم يعد هيتوري الذي تعرفه .. وضعت كفها الصغير على صدرها تضربه بخفه فالألم الذي شعرت به أكبر من أن يُحتمل!! التفتت تمشي ببطء .. لا تدري أين تقودها قدمها ، لكنها تعلم أنها ستذهب لمكان لا تجد به أحد .. مكان هادئ .. مكان تريد الموت فيه ...!
    جلست تحت الدرج لا يراها أحد، فحينما شعرت بالوحدة فاضت مشاعرها من عينيها كدموع خرجت من سجن ... انتهى وقت الاستراحة لكنها لم تشعر بالجرس حينما دوى رنينه في جدران المدرسة، فكل ما تسمعه الآن هو صوت ضربات قلبها الجريح ..

    خرج من الحمام منزعج ينشف كفيه المبتلان بقماش بنطاله، قال: آآه! سأعاقب الآن لأنني تأخرت.. ذلك الإسهال اللعين، يجب أن أجد حلاً مع جدول طعامي ..
    حينما وصل للدرج كي يصعد، سمع بصوت بكاء أليم، انقبض كيانه و موجات ذلك الصوت تتردد لأذنه، كأنه بكاء شخص يعتصر الألم في قلبه ولا يود إخراجه .. يحاول القول أنا بخير لكنه يضرم جحيماً آخر في نفسه ..
    مشى ببطء نحو الصوت، و ضربات قلبه تتسارع، لا يدري لمَ شعر بالخوف حينها ..
    صُدم .. لا بل ذُعر حينما رأى تلك الفتاة متقوسة تحشر رأسها بين قدميها تبكي و أذرع الظلام تحيط بها في مكان ضيق.. !! بدت بطريقة ما مألوفة .. إلى أن تذكرها بسرعة هرع إليها وجلس على ركبتيه أمامها : آيتش! أنتي آيتش ؟!!!!
    رفعت آيتش رأسها تنظر له بعينيها الحمراء التي تترقرق دموعاً، توقفت عن البكاء للحظة وهي تتذكره .. ذلك الشاب صاحب البشره السمراء و الخصل المبعثرة، عيناه العسلية الجذابة ...: آيـ..آيكول؟!
    تنهد آيكول و جلس أمامها و القلق واضح عليه: مابك يا فتاة تجلسين هنا تبكين ؟!
    سألته بصوت أجش متقطع: أنـ..ـت .. ماذا تفـ...ـعل هنا؟ كيف وصلت لهنا؟
    أجابها: ألا ترين ملابسي ؟ إنني أدرس هنا ! كيف لم تقولي لي سابقاً أنكِ تدرسين هنا أيضاً
    وضعت آيتش رأسها على قدمها مجدداً وبكت بحرقة .. لا يدري آيكول ماذا يفعل، لكنها همست بكلمات بين نيحاتها: إنه ... مؤلم ..جداً .. هذا الشعور مؤلم .. قلبي.. لا يتوقف عن الضرب بشدة ..
    نظر لها ببؤس وحزن هامساً بصوت رقيق: آيتش! .. مابك؟
    قلبها ينزف .. فلم يمر وقت طويل على فقدانها لوالدها و وضعهم صعب في البيت بدونه ..و الآن هي فقدت حبيبها الذي كانت تعتمد عليه كثيراً .. تريد أن تشعر بالدفء.. تريد لأحد أن يكون بجانبها ...
    رفعت رأسها واحتضنت آيكول، قالت له بصوت أليم: فقط .. لدقائق ...
    تردد آيكول هل يحتويها أم لا .. لكنه لم يفكر طويلاً حتى طوقها بذراعيه و غرس أصابعه بين خصلات شعرها القصير ..
    شعرت بضربات قلبه المتسارعة، لا بل تستمع لها .. إنها قريبة جداً منه، رائحة عطره لطيفة جداً، ارتبكت حينها ولا تدري لمَ في تلك اللحظة اعتذرت منه ، لكن آيكول خفف عنها قائلاً: لا بأس .. بإمكانك البكاء بصوت عالٍ..
    احتواها بحنان بين ذراعيه، وضم رأسها لصدره بقوة حتى يغطي صوتها .. لا يعلم لماذا هو لطيف معها، ليس من عاداته ولا تصرفاته أن يقوم بذلك .. لكن في تلك اللحظات قلبه من قاده لكل ذلك .....

    يتبع ..
    0

  14. #13
    في نهاية الدوام .. انتظر آيكول عند بوابة المدرسة خروج آيتش، إلى حين أن خرجت كانت قد هدأت قليلاً .. ابتسمت له ابتسامة شفافة وقالت : آسفة لأنك ستتحمل العقاب معي..
    ابتسم بارتباك: ههه! لا بأس.. على آية حال كنت متأخراً فلا مفر من تنظيف الساحة ..
    قالت له آيتش بحزن: سأكون غداً أفضل .. شكراً على اليوم، يبدو أنني سأرد دينين ...
    وضع آيكول يده على رأس آيتش و بعثر شعرها بخفة مازحاً : آآآآه لا بأس, يجب أن يحذرن العجوزات من الكآبة المفرطة .. اشكري ربك لأن شاب يافع مثلي اهتم بك اليوم ..
    ابتسمت آيتش قليلاً وردت بحدة: كن واثقاً أنني لن أنسى كلامك هذا حتى الغد!
    رفع آيكول يده ببطء وابتلع ريقه بصعوبة، تمتم بخوف: حتى في أشد حالات حزنها تكون مرعبة !

    في صباح اليوم التالي ...
    صرخت آيومي بوجه آيتش:مـــــــاذاااا؟!!! ذلك النذل الحقير أين هو :@
    ابتسمت آيتش بتوتر وقد بدت أفضل حالاً من الأمس: آهه .. اهدئي آيومي، لنتظاهر فقط بعدم معرفة شيء..
    عبست آيومي بشدة حتى أصبح وجهها قبيحاً، قالت بغير رضى: لا تمثلي دور الطيبة الآن ...
    "
    أريد اقناع نفسي أن كل ذلك بالأمس كان كذب، ربما أنني فهمت موقفه بشكل خاطئ ..."
    فكرت آيومي بحزن "
    لابد أن آيتش تحاول ايهام نفسها .. إنها تحبه كثيراً لن تستطيع التخلي عنه، لهذا أتوقع أنها لن تبوح بشيء .."
    حركت آيومي كتفيها بغير مبالاة, وابتسمت بمكر قائلة: حسناً حسناً لا بأس، المهم أنكِ عوقبتي بتنظيف الساحة لأسبوع ..
    ثم قالت بنبرة متحمسة: صحيح! لم تقولي لي ما قصة ذلك الشاب ؟!
    آيتش: آآآه,, تقصدين آيكول؟

    بعد الاستراحة ..
    اجتمع آيتش و آيكول في الساحة للتنظيف، سأل آيكول: ماذا حدث بالأمس؟
    آيتش بدون أن تنظر له: إن الفتيان الصغار ليسوا أهلا لمعرفة مشاكل العجوزات الكبيرات ..
    ضحك آيكول ثم قال: هههههههه أوووه آيتش,,
    قالت آيتش بجدية: آيكول .. ابقى بعيد عني، لنتحدث ونحن بعيدان عن بعضنا ..
    تعجب آيكول : لماذا؟
    قالت آيتش: لا أريد للطلاب فوقنا أن يرونا نتحدث ويبنون على ذلك إشاعات غبية.. أنت تدري فأنا أكبرك بسنتين ..
    شعر آيكول بالانزعاج وقتها، لكنه احترم رغبتها قائلاً: أوه حسناً .. لا بأس..
    ابتعدت آيتش عنه قليلاً وقالت بصوت مسموع : لقد رأيت بالأمس هيتوري .. الشاب الذي أحبه مع فتاة أخرى ..
    لسبب لا يفقهه آيكول، شعر بأن قلبه انقبض، يريد أن يسمع المزيد .. ولا يريد ، لا يدري لمَ أحاسيس و افكار غريبة تراوده أحياناً ..
    تابعت آيتش: لم أكلمه حينها، بل هربت .. كان يتجاهل رسائلي و اتصالاتي باستمرار، لا أدري قد يكون يفعل ذلك بسبب أمر خفي .. لكنني قررت أن أتجاهل الأمر ..
    آيكول: تتجاهلينه ؟! ولمَ ؟!!
    أكملت بحزن: بعد وفاة والدي، المهندس تاموراجي لو سمعت أخباره ... كان هيتوري كل ما أملك...
    آيكول بدهشة: والدك كان السيد تاموراجي؟!!!
    آيتش: آجل .. صحيح أنني أملك أخي وأمي .. لكن مع هيتوري كنت أشعر كما أشعر مع أبي .. لم يمر وقت طويل منذ فقدت فيه والدي ... شعور مؤلم كثيراً أن أفقد هيتوري الآن .. لذا سأتجاهل الأمر و ....
    ترك آيكول مكنسته وذهب .. تفاجأت آيتش منه لكنه قال قبل أن تسأل : لقد انتهيت من التنظيف .. أنا ذاهب.
    نظرت له بانزعاج "
    كيف لذلك المتعجرف أن يذهب وأنا في نصف حديثي ...!!"
    مشى آيكول نحو الفصل بسرعة و بضيق، "
    يا إلهي مابي أتصرف بغرابة.. حتى أنني لا أفهم نفسي الآن ، لكنها أزعجتني حقاً.. ماذا؟ تتكلم عنه بأريحيه .. و الأغبى أنها ستتجاهل الأمر ؟! إنه لا يستحقها .. "
    آخر الدوام ...
    قالت آيومي هامسة لآيتش: هي هي ! آيتش؟ .. انظري إنه هيتوري هناك .. يبدو وحيداً
    نظرت نحوه آيتش وشعرت بوخز شديد في قلبها، لكنها استجمعت شتات شجاعتها وذهبت لتكلمه ..
    وقفت آيتش أمامه .. ذلك الوجه الذي افتقدته أبيض بعينان واسعة، تمنت لو أنه يسحبها لحضنه الدافئ كما كان يفعل كلما رآها .. لكنه هذه المرة وقف ببرود أمامها!
    قالت آيتش مبتسمة تخفي الحزن الذي شعرت به : هيتوري! كيف حالك؟ ألم تمر فترة طويلة ..

    .....


    انتهت الحلقة الثانية ~
    ماهي توقعاتكم لردة فعل هيتوري ؟ و هل فعلاً ستبقى آيتش متجاهلة أمر خيانته لها ؟




    لا تنسوا الإعجاب بصفحتي الخاآصة على الفيس بوك ^^لزيـارتها هنا
    اخر تعديل كان بواسطة » *القلم المبدع* في يوم » 30-07-2011 عند الساعة » 04:27
    0

  15. #14

    Thumbs up

    asian

    وااااااااااااااااااااااااااااااااااو حياتي
    تعلمين قلمك ابداع × ابدااااااااااااااااااع ..
    أعجبني أيكو ل خصوصا إنو بعمر ي ^^
    ممكن رقم موبايلووووووووووووووووووووووو >> طماعه ...

    أعجبني أسلوبك الرائع في رواية الأحداث ..و الاضافات مثل الغباء ..و اشتعال النار ..
    يب ..و الله كووووووووووووووووووووووووووووووووووول
    توقعاتي مشان الغبي هيتوري ..
    ممكن يتخلى عنها ..و بعدها آيتش تكرهو..و تحقد عليه و ربما ببعض الجرأة تقتلو .....> انجرفت بعيد ..بس حرام هي تحبه

    و خليك معنا وكملي بسرعة بدي التكملة

    دمتي بوووووووووووووود


    ♫♣♥●◌░◌●♥♣♫♫♣♥●◌░◌●♥♣♫♫♣♥●◌░◌●♥♣♫♫♣♥●◌░◌●♥♣♫♫ ♣♥●
    اخر تعديل كان بواسطة » ina chan في يوم » 29-07-2011 عند الساعة » 21:04
    0

  16. #15
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة winx blo0om مشاهدة المشاركة
    قصة رائعة
    بانتظار التكملة
    الشخصيات رائعة
    سردك للقصة ممتع
    شكراً عزيزتي embarrassed
    دمتي بحفظ الرحمن ~
    0

  17. #16
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة زهرةُ الثَلجْ مشاهدة المشاركة
    [CENTER]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    بداية موفقة أختي، أنهيت قراءة الفصل الأول، ولكي أكون صادقة ما دفعني لقراءة قصتك هو أنكِ ذكرتِ أن لها طابعاً يابانياً smile
    تماماً كروايتي التي اكتبها حالياً هنا ^_^

    أجل فالكثير هنا يحبون الرواياآت اليابانية tongue

    ChicaLoca ، ما سبب اختيارك لهذا العنوان يا ترى؟
    هل له علاقة بشصخية آيتش البرية؟
    ربما ~

    بالمناسبة طرأ علي هذا التفكير منذ فترة، أحياناً نجد شباناً أصغر منا سناً أقدر منا على التعامل في بعض المواقف !
    تماماً مثل آيكول، أ لا يبدون جذابين؟ tongue
    إلا مره كيووت tongue

    آيتش وآيكول، هل الأسماء يابانية الأصل؟
    سأكون من المتابعين إن شاء الله، في انتظار بقية الفصول ..
    لا أعتقد ذلك paranoid ,, لكنني انا كونت هذين الاسمين لغرض ما ^^
    شكراً عزيزتي لمتابعتك embarrassed







    0

  18. #17
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ina chan مشاهدة المشاركة
    asian

    وااااااااااااااااااااااااااااااااااو حياتي
    تعلمين قلمك ابداع × ابدااااااااااااااااااع ..
    أعجبني أيكو ل خصوصا إنو بعمر ي ^^
    ممكن رقم موبايلووووووووووووووووووووووو >> طماعه ...
    هههههههههههههههههههه ذكرتيني بنفسي يوم كنت اتابع و اتحمس,, نفسك بالضبط laugh"


    أعجبني أسلوبك الرائع في رواية الأحداث ..و الاضافات مثل الغباء ..و اشتعال النار ..
    يب ..و الله كووووووووووووووووووووووووووووووووووول
    هذا أسلوب سرد جديد أجربه .. والحمدلله إنه له تأثير إيجابي ^-^

    توقعاتي مشان الغبي هيتوري ..
    ممكن يتخلى عنها ..و بعدها آيتش تكرهو..و تحقد عليه و ربما ببعض الجرأة تقتلو .....> انجرفت بعيد ..بس حرام هي تحبه
    ما اقدر أقول لا ولا يب tongue
    بس حرام صحيح ممكن شخصية آيتش دفشه لكنها من داخلها حساسه و رقيقه ^^

    و خليك معنا وكملي بسرعة بدي التكملة

    دمتي بوووووووووووووود


    ♫♣♥●◌░◌●♥♣♫♫♣♥●◌░◌●♥♣♫♫♣♥●◌░◌●♥♣♫♫♣♥●◌░◌●♥♣♫♫ ♣♥●
    ان شاء الله حياآتي ما بطول embarrassed
    0

  19. #18
    بارت رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااائع
    بانتظار بارت القادم
    لي عودة
    0

  20. #19
    حسنا توقعاتي :
    سوف يتصرف معها ببردة الى ان تنجفر غاضبة و تفصح عن كل ما راته و هو لا ينكر هذا و هذا يجعلها تحزن فيتساعدها آيكول :سعادة:
    0

  21. #20
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة winx blo0om مشاهدة المشاركة
    حسنا توقعاتي :
    سوف يتصرف معها ببردة الى ان تنجفر غاضبة و تفصح عن كل ما راته و هو لا ينكر هذا و هذا يجعلها تحزن فيتساعدها آيكول :سعادة:
    ربماآ يحدث هذا zlick ~ شكراً غاليتي لمروركـ embarrassed

    في حفظ الرحمن ^-^
    0

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter