الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 51

المواضيع: the murderer ~ its time to die

  1. #1

    the murderer ~ its time to die

    السلام عليكم ....





    yagamilightkirabylannua






    الـظلام هذا ما أعيشه , بمعنى آخر هذا ما أهواه .......

    ~~~~~~
    الساعة التاسعة صباحاً

    استيقظت من صوت صراخ أفراد المنزل, لا أدري ماذا دهاهم , كنت أسمع صوت أمي تبكي و أختي تصرخ , أصوات رجال ... ترى ما الذي يجري؟ نهضت من سريري مع ثياب النوم و توجهت إلى غرفة المعيشة, رأيت أمي مستلقية على الأرضية و الدموع تكسو وجهها و أختي واقفة مرتجفة كأنها رأت شبح , رجال شرطة واقفين يهدؤون من روعهم ، عمي الذي جاء أمس ليمكث في منزلنا. كنت صامتاً لا أعرف من أين أبدأ بالكلام ,لم أكن مصدوماً لأنني أعرف ما الذي جرى , نعم أعرف ماذا جرى، إنها جريمة بكل بساطة. توجهت أمي نحوي و ارتمت علي , قالت بصوتها الشبه مرعب الممزوج بالبكاء "نايت .... ابني نايت والدك قتل" ثم صرخت " قتل" . لم أصدم بل شعرت بإحساس جميل، إنه السعادة ، آه كم تمنيت هذه اللحظة , لحظة مقتل والدي. اصبر يا نايت لم تكتمل السعادة عليك أن تنفذ أمراً أهم و أسعد و هو قتل العائلة كلها. بينما كانت أمي بين أحضاني كنت متصنعاً الحزن و البكاء لكن الدموع لا تنزل, كنت بداخلي أبكي و أهلل من الفرحة . قلت بصوتي الحزين المتصنع "لا تقلقي يا أمي سأنتقم من الشخص الذي قتل والدي". مرت ساعة و رجال الشرطة يحققون لكن لا جدوي هه هذا لأنهم ليسوا أذكى من القاتل, أي ليسوا أذكى مني. المحقق أيزاوا بينما كنا واقفين مرتدين قناع الخوف و الحزن "القتيل هو السيد ياماغي شوهو العمر سبعة وأربعون عاماً, المهنة محامي". ثم أردف " سبب الموت هو القتل " . أتى مفتش أحمق ليقول و هو مرتبكاً " يا سادة الأداة المستخدمة هي السكين ". نعم قتلته بالسكين سبع مرات، أولاً القلب ثم اليدين ،الأحشاء و أخيراً الرقبة , ذهبت إلى غرفة المكتبة لأرى أبي المسكين و هو جاثياً مملوء بالدماء و أجزاءه المتناثرة , أظن أني بالغت في قتله لكن هذه هي المتعة الحقيقية . أخذوا يفتشون المنزل لكن دون جدوى , السبب هو أنني أتقنت الجريمة .

    ~~~~~~~
    الساعة الحادية عشر مساءً يوم الجريمة.

    جهزت أدوات القتل , أعني السكينة و القفازات و لبست جواربي كي أغطي بصمات الأقدام. توجهت نحو المكتبة حيث كان أبي , كان الجميع نائم، ماعدا أنا و أبي . طرقت الباب , قال أبي "من؟" , قلت "أنا نايت" أبي بنبرة حنونة طالما كرهتها " أدخل يا بني " . دخلت و أغلقت الباب خلفي . الأب بنبرة استغرابية " نايت ماذا تريد ؟" . قلت بنبرة ماكرة "أريد أن أناقشك في موضوع " , الأب " ماذا تناقشني .... هذا غريب نايت يناقش و يتحدث إلى أبيه " . قلت فجأه " أبي هل تريد أن تموت .... هل سبق لك أن فكرت بالموت و كيف ستكون حالنا إذا مت " , صرخ الأب " نايت ماذا تقول أتمازحني ...هل أنت ثمل؟" . قلت بنبرة الابن "أبي هيا جاوبني" ثم أكملت "أم أنت خائف " . أبي بنبرة غاضبة "نايت هل جننت .....لا لم أحاول أن أنتحر ولا حاولت أن أن أموت ..." ثم قاطعته بنبرة خفيفة "إذاً جربه" . اتسعت عينا أبي عندما رأى السكينة التي أحملها , قلت " لا تخف يا أبي فقط طعنة بسيطة ". توجهت نحوه حيث كان مستنداً على الجدار مرعوباً كأنه جرو , ضحكت ضحكتي الشرسة ثم رفعت رأسي و السكينة , فتحت عيني و ابتسمت ابتسامة خبيثة ثم طعنت أبي . و الآن حان وقت اللعب وقت التمزيق تمزيقه إلى أشلاء. بعدما انتهيت من عملي ذهبت إلى غرفتي و نمت نوم العوافي كأن شيئاً لم يحدث .

    ~~~~~~~~

    الآن و تحديداً في الصالة كان جميع الأفراد جالسين , المحقق جون و أمي الباكية , أختي المصدومة , عمي المذهول , المفتش الغبي و أخيراً أنا الفرحان . علي تدمير المنزل ترى ماذا أفعل؟،كيف أقتل أمي , أختي و عمي ....آه و هذان المحققان موجودان , إذن علي قتلهم جميعاً , لكن كيف؟ . بعد دقائق من التفكير قلت لماذا لا أحرق هذا المنزل المشؤوم, نعم سأتوجه نحو المطبخ و آتي بالغاز ثم لمسة خفيفة مع النار و يحترق البيت ، ضحكت ضحكتي الشريرة ثم توجهت نحو المطبخ , كنت أسمع الاتهامات تجري نحو عمي، هه مسكين هذا العم , أكملت طريقي إلى أن وصلت إلى الغاز فتحت الغار و فجأة جاءت أختي لتقول "نايت ماذا تفعل؟" , ابتسمت بمكر و قلت "سترين يا حلوتي" . ثم فجأة قلت بغضب لكي أتخلص من الورطة "يوكو نادي أمي بسرعة , أريد أن أكلمها" ,قالت بارتباك " حسناً" .انتهزت الفرصة, أشعلت النار و رميته في الغاز ...دقائق و سيحترق المنزل . لكن أنا الغبي لم تخطر ببالبي فكرة النجاة , باستطاعتهم النجاة....لحظة عندي فكرة ,أولاً يحترق المنزل , سيلاحظون أن المنزل يحترق فسيهربون لكن قبل الهرب أطلق الزناد عليهم ثم أفر . توجهت نحو غرفتي , كنت مخبئاً المسدس في مكان سري , أخذته , توجهت نحو الصالة بخطواتي المتعالية , صعقوا جميعاً عندما رأو المسدس الذي أحمله , قالت أمي بتعجب "نايت ما هذا؟!" , قلت بنبرة ساخرة " أمي ألا تريدي أن تذهبي مع أبي؟ ها يا أمي" , ثم أطلقت الزناد على المحقق جون و المفتش قبل أن يقبضوا علي . أغمي على أمي من الصدمة و الخوف , و أتمنى أن تكون سكتة .

    ~~~~~~~~~
    ظلت أختي واقفة جسمها يرتجف من الخوف , الدموع تنهمر لا إرادياً , بدء المنزل يشتعل أخيراً, قالت أختي بنبرة حنونة باكية " أخي لماذا" ثم صرخت قائلة "لماذا؟" , أكملت " نايت أنا أحبك لماذا فع...", و قبل أن تكمل ضغطت على الزناد. آه علي أن أذهب بسرعة قبل أن أحترق. توجهت نحو دراجتي و ركبتها بينما المنزل يحترق , هربت مع الدراجة قبل أن يلاحظ أحد , السؤال (أين أذهب الآن ؟).منذ طفولتي و أنا أكره الناس , أكره عائلتي جميعهم , أكره الطلاب الذين كانوا في صفي, أكره الكلام , لكن الشيء الوحيد الذي يعجبني هو القتل ، نعم القتل . أين أذهب , أو بالأحرى إلى أين أنا ذاهب ؟ أذهب إلى الحرم الجامعي لا , لا أملك أحد ,أستأجر شقة لا , ليس لدي المال الكافي , علي أن أعمل ثم أستأجر شقة , و الآن ماذا ,آه لا أعرف .

    ~~~~~~~~
    ذهبت إلى مطعم مزدحم جداً تعلوه صوت الموسيقى الصاخبة , مشيت خطوتين إلى أن تعثرت بفتاه , قالت بصوتها "آه أنا آسفة ...سامحني" ثم ركضت نحو الباب , لا أعرف , لكنني أحسست أنني أعرفها , عيناها معروفتان , ترى من هي , لا يهم. بعد ما أكلت حتى الإشباع جلست في الحديقة لا أعرف ماذا أفعل تائه بين أفكاري , رأيت أم و طفلها يتجولون في الحديقة فرحين , لماذا كانت طفولتي مختلفة عن الباقي . بينما كنت جالساً رن هاتفي النقال أتى صوت سيدة حمقاء من الهاتف قائلاً " ألو, أهذا نايت ابن السيدة ياماغي؟؟" . قلت بصوتي البارد "نعم". السيدة بعد صمت "أه أولاً أنا آسفة على ما حصل ... حالة مأساوية , أعرف شعورك يا عزيزي" . قلت و أنا أضحك في قلبي "نعم", ثم راحت تبكي المرأه , ما هذه المرأة الحمقاء, فجأة قاطعاً صوت البكاء قلت " من أنت؟". المرأة " أنا أقرب صديقة لأمك , كنا جيرانكم سابقاً في حي بيكا ألا تتذكر, كنت صغيراً" . تذكرت إنها السيدة الثرثارة التي تمتلك الفتاة الجميلة ذات العينين الخضراوتين. قلت "أها... وماذا تريدين". قالت بنبرة حنونة "فقط أردت الاطمئنان عليك". ثم أكملت " لماذا لا تأتي لتمكث عندنا". أمكث عندهم هه هذه فكرة مستحيلة , لا أحب الاختلاط مع الناس ، عائلي و قتلتهم و أقتل هؤلا أيضاً. قلت " لا أقدر". ثم أردفت "سأستأجر شقة لا تقلقي". السيدة كيكو " لكن اليوم ماذا ستفعل ". أوف ما هذه الثرثارة , قلت و أنا غير مهتم " لا أعرف", قالت "أرجوك أمكثت معنا اليوم , أنا قلقة عليك" , قلت " حسناً".



    أنتظر آراءكم

    اخر تعديل كان بواسطة » alharmoudi في يوم » 25-07-2011 عند الساعة » 22:44
    love_heart


  2. ...

  3. #2
    وااااااااو
    ياغامي لايت عاد بهيئة نايت ^o^
    ياااه أحب هالشخصية.."
    و ربي القصة جونااان ..
    انا مندمجة ع الاخر .
    وربي نسسخة عن لايت.
    بالضبط زي لايت و ميسا هيا تثرثر وهو يعلق من تحت ههههههههه
    و الآن لايت و حرمة هاذي (=..
    حوووبي كملي القصة من غير تأخير...^^

  4. #3
    البارت رااااااائع
    اكملي بليييييييييييز
    انا انتظرك
    تقبلي مروري
    http://www.rasoulallah.net
    http://www.50d.org
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

  5. #4

  6. #5
    ياغامي يعود من جديد ..!
    كم أحب هذه الشخصية ~

    لي عودة بإذن الله ~~

  7. #6

    --

    lightyagamilightyagami2



    أخيراً أغلقت الهاتف بعد ثرثراتها المزعجة , نهضت من الكرسي، توجهت نحو حي بيكا حيث منزل الثرثارة المزعجة التي كانت ستقبل رأسي كي أمكث عندهم الليلة , لكن أين في بيكا بالضبط؟ , تذكر يا نايت تذكر , كان مجاوراً لمنزلنا القديم , عند الزاوية الثانية للحي . طرقت الباب، فتح ، فإذا بسيدة من فوقها إلى أسفلها متبرجة ، مرتدية أزهى الثياب , ما هذه المرأة ! كأنها مهرج بثيابها و تبرجها , السيدة بصوت عالي فرح "آه عزيزي أخيراً أتيت" , عزيزي؟ من تحسبني زوجها. قلت بصوتي البارد المغرور "نعم أتيت, بعدما أصريت يا سيدة", السيدة كيكو "لا تقول يا سيدة , قل يا آنسة , فأنا لا أزال شابة". شابة هذه شابة أتمزح أم ماذا؟ , عجوز لكنها كالأطفال. كل هذا الحديث و نحن واقفين، لم ندخل المنزل ،كيكو بعد ما لاحظت "أه آسفة هيا أدخل". لا أريد الدخول, كأنني دخلت الجحيم و أنا مع هذه المرأة ,كيكو بعدما دخلنا " للأسف لا تملك ثياب لترتديه", قلت كي أفر من هذا المنزل "سأذهب لأشتري", أمسكتني من ذراعي بغضب " لا لن تذهب", ثم أكملت قائلة "سأعطيك ثياب زوجي ". كم أتمنى أن أقتلها و قبل أن أقتلها أعذبها , اصبري يا سيدة فدورك آت . قالت بعدما جلسنا على الأريكة في غرفة المعيشة " قبل أن تأخذ حماماً سنتكلم قليلاً ". أف , كم تحب الثرثرة. كيكو و هي متحمسة " اسمك هو نايت ياماغي ....هممم و كم عمرك؟"، بعد خمس ثواني "أنا في العشرين" . السيدة كيكو "إذًاً أنت في الجامعة , لكن في أي سنة؟" , قلت بملل " في السنة الثانية". السيدة كيكو بعد فترة "أما أنا فاسمي كيكو و أبلغ من العمر تسعة وثلاثون سنة , لكني أبدو في العشرينات" ، ثم ضحكت ضحكة العجوز، و تقول إنها في العشرين . أكملت ثرثرتها بنبرة تخلوها السعادة " أنا متزوجة, لكن زوجي دائم السفر لا نراه كثيراً" . و ما دخلي أنا في الموضوع . السيدة كيكو، أقصد الآنسة كيكو " أغداً لديك جامعة؟" قلت " نعم", قالت "لكن يمكنك عدم الذهاب بسبب الحادثة التي حصلت"، كأنني مهتم.

    ~~~~~~~
    كانت مايا تتجول في الحديقة عندما رن هاتفها، تكلمت بصوتها الخفيف "مرحباً", صوت مزعج من الهاتف "مايا أين أنت ؟" , مايا "أمي أنا قادمة ", الأم بنبرة غاضبة " هيا أسرعي , لدينا ضيف " ثم أغلقت الخط . وقفت مايا و قالت في نفسها " متأكدة أن الضيف، صديقات أمي الثرثارات العجائز, ليس لدي وقف لهم و لثرثرتهم, ما هذا اليوم المتعب" . كان اليوم بالنسبة لمايا متعب جداً , أولاً ذهبت إلى المدرسة ، أخذوا كم هائل من الدروس , فهي في السنة الأخيرة , بعد المدرسة طلبوا منها أصدقائها شرح الدرس، فهم لم يفهموا شيئاً , ثم توجهت نحو المطعم و أخيراً الحديقة , الآن أمها تناديها.

    ~~~~~~~
    في زاوية من الزوايا ، رجل مستند على الحائط , يبدو من شكله و من معطفه الطويل الأسود أنه رئيس عصابة. و كان هناك رجل واقف بجانبه، يبدو عليه الارتباك " جونس ماذا نفعل الآن, الشرطة علمت أنك الفاعل في حادثة السطو التي حصلت قبل سنتين". تحدث جونس بنبرته الغليظة وهو مبتسم " أعرف أنني الفاعل و الشرطة علمت , لكن لا يعرفون أين أنا , و انظر إلى لباسي كيف سيكتشفون " , الرجل " لكن", جونس " اصمت يا ماجيما". جونس فجأة " نحتاج إلى أعضاء جدد , نريد عقلاً مدبراً " , ثم أردف بصوت عالي " نريد قاتلاً حقيقياً".

    ~~~~~~~
    و في مكتب التحقيق كان المحقق هيراتوري، و هو من كبار المحققين في المنطقة ، جالساً حائراً، ما الذي حصل في منزل السيد ياماغي شوهو؟ لماذا الجميع مات فجأة, أقصد قتلوا فجأة؟. جاء صوت امرأة مرتبكة تقول "سيد هيراتوري , سيد هيراتوري .... ليون ليون ...ليون السفاح لقد فر من السجن ", المحقق هيراتوري وهو في صدمة "ماذا؟", ثم أكمل "كيف!" , قالت مرأة التحقيق "اليوم في الصباح الباكر لا أعرف كيف" . المحقق هيراتوري في نفسه " حادثة منزل ياماغي و الآن ظهور ليون , و أيضاً لم نلاقي رجل السطو .... ما الذي يجري". طرق الباب فدخل محقق آخر في عقده, " سيدي، أتينا ببيانات ياماغي نايت , و الآن هو مشتبه به في القضية" . فكر المحقق هيراتوري إذاً هذا المدعو نايت هو الفاعل , لكنه في نفس الوقت، لا يظن أن طالباَ جامعياً ولد من أسرة محترمة أن يفعل شيءً كهذا, أي قتل العائلة، ثم احراق المنزل. المحقق في نفسه "أه لا أعرف ما الذي يحصل، و هذا الليون ...".

    ~~~~~~~
    كنا أنا و السيدة كيكو، أياً كان اسمها جالسان على الأريكة، فإذا بفتاة تدخل "أهلاً أمي و ..."، كانت تنظر إلي باستغراب , الأم " نايت "، الفتاة بابتسامة رقيقة " مرحباً تشرفت بمعرفتك, اسمي مايا "، اكتفيت بالصمت لأنني لست في مزاجي. مايا في نفسها "ما هذا الشاب؟, متجهم الوجه"، ثم ضحكت ضحكة خفيفة , أردت أن أضربها، لماذا تضحك علي؟ فلتنظر إلى أمها الخرقاء. بعد فترة من الصمت، تفوهت الأم " مايا هذا ياماغي نايت، إنه ابن جارتنا السابقة، ألا تتذكرين؟ ... و أنت يا نايت ألا تتذكر ابنتي؟" . صدمنا أنا و هي عندما سمعنا جملة الأم , نعم أعرف هذه الفتاة و هي تعرفني حق المعرفة , إنها تعرف أكبر سري , ألا و هو أنني
    قاتل.

    ~~~~~~~
    في يوم من الأيام عندما كنت في العاشرة , حدث أمر فظيع من وجهة نظر الفتاة ذات العينين الخضراوتين ، مايا التي كانت تبلغ من العمر سبعة أعوام ، أما بالنسبة لي، فيبدو الأمر مرحاً و بسيطاً، ارتكاب جريمة قتل. لا زلت أتذكر اليوم الذي خرجت فيه من المشفي بعد مرور ست سنوات و أنا فيه , انتقلت إلى عالم جديد , عالم الأحياء, فعالمي كان كعالم الأموات مستلقياً و الأجهزة تكسو جسمي ، الآن ها قد خرجت و عدت لأنتقم من الحياة القاسية التي عشتها في ذلك المكان المشؤوم . بعدما خرجت من المشفى توجهت أنا و عائلتي إلى منزلنا الجديد, الجميع متعجب أن عائلة ياماغي تملك فتىً, فقد كان مكوثي في المشفى، لا يعلمه أحد، إلا أصدقاء أمي و أبي المقربين , فانزعجت من هذا الموضوع، صرت أكره الناس أكثر فأكثر، لا أحب أن أخالطهم، حتى عائلتي.

    ~~~~~~
    في ذلك اليوم عندما قدم أصدقاء أمي، كانت إحدى الصديقات قادمة، ممسكة بفتاة صغيرة، ذات عينين خضراوتين جميلتين. قالت أمي بينما كنت أحدق فيها " هيا يا نايت لماذا لا تلعب مع الآنسة الصغيرة" ، ثم أكملت "ما اسمك يا صغيرتي " ، الفتاة بصوتها الطفولي مع لمسة خفيفة من الخجل " اسمي مايا". الأم بنبرة صارمة، " نايت انهض و العب معها". ذهبت و أنا كاره الذهاب , فأنا أكره الناس ، الأصدقاء . قلت و أنا أنظر إليها بحقد "هيا لنذهب إلى الحديقة" , مايا و هي فرحة "حسناً" , ثم أمسكت يدي, أزحت يداي عن يداها ، قلت لها بغضب " اتركي يدي أيتها الغبية", قالت بحزن " آسفة". عندما و صلنا إلى الحديقة، ركضت الفتاة نحو الألعاب و أخذت تلعب بالرمل , كانت تبني قلاعاً ضغيرة، و أنا واقف أحدق و عيني المشتعلة تنظر إلى الفتاة بحقد , لماذا هي سعيدة , لماذا؟, لماذا تحدث لي الأشياء السيئة . أظن أن مفعول الدواء قد انتهى , بدأت أشعر بالدوار و الألم . فجأة قال صوت الفتاة بفرحة " هههه نايت انظر إنها قطة جميلة " , رأيت قطة واقفة بجانبنا تنظر إلينا , لا أعرف لماذا شعرت بالغضب , اليأس , الكره , الإحباط , كل الأفكار السيئة تجمعت عندما رأيت القطة . بينما كنت واقفاً أنظر إليها، تلك القطة، بعينيَ الباردتين، تخلوها التعابير، تقدمت خطوتين إلى أن أصبحت مواجهاً للقطة , حملتها , رفعتها ، و أخيراً رميت بها. كررت الحاولة ثلاث مراتٍ، إلى أن ماتت القطة. تشكل من موت القطة بركة من الدماء , كانت الفتاة ذات العينان الخضراوتان تحدق إلى المشهد الرائع، ووجهي الجميل المكسو بدماء القطة , كنت أنظر إليها ،وعيناي على وشك الخروج. بعد فترة من صمت هادئ صرخت الفتاة ، ثم أغمي عليها , اقتربت نحوها إلى أن وقعت عليها . استيقظت من صوت الأجهزة المزعجة, أجهزة ! لا أرجوكم لا , أهذا جزاء فعلتي؟، أن أقع في المشفى مرة أخرى .بعد هذه الحادثة، كانت أمي تجبرني على قول ما حدث لكنني أكتفي بالصمت , من بعد هذه الحادثة لم تأت الفتاه قط. و الآن تلاقت أعيننا بعد مضي عشر سنواتٍ , و الأسوء من هذا، أنها تعرف حقيقتي.

    اخر تعديل كان بواسطة » alharmoudi في يوم » 25-07-2011 عند الساعة » 22:43

  8. #7

    ~~~

    نظرت إلينا السيدة كيكو باستغراب ، " ما بكما تحدقان في بعضكما، كأن الواحد منكما يظن أن الآخر شبح", أشحت وجهي بغرور. مايا بعد وهلة " أمي سأذهب لأنام إلى اللقاء "، قالت السيدة كيكو لمايا و هي توبخها " أنت، أتتركين الضيف و تذهبين" , ثم أكملت حديثها المزعج " اجلسي معنا لتتعرفي أكثر على نايت" , مايا في نفسها ، "أتعرف عليه , ألا يكفيني معرفة أنه وحش". جلست مايا محبطة على الأريكة البيضاء ثم أردفت " أنا آسفة على سلوكي أيها الضيف", قلت " أنا نايت ولست أيها الضيف", مايا في نفسها و هي مشتعلة " ما بال هذا الفتى", كيكو تحدثني " نايت ماذا تريد أن تأكل ", قلت و أنا غير مكثرث "لا شيء", السيدة كيكو بصوتها المزعج " هيا يا عزيزي ماذا تريد" قلت بلهجتي الباردة " لثاني مرة، لا شيء و لا تناديني بعزيزي"، أنزلت الأم رأسها بأسى، ثم نادت ابنتها مايا التي كانت جالسة تقرأ كتابها المدرسي بنظاراتها القبيحة، التي تخفي عينيها الجميلتين، التي دائماً أثارت إعجابي " ماي اتركي هذا الكتاب , ستحصلين على المركز الأول لا تخافي, أريدك أن تعدي العشاء"، قالت مايا و هي متعجبة " هااااا أعد العشاء , لكن أمي أنا سيئة في الطبخ , أيضاً أنا مرهقة ,و علي أن أذاكر قليلاً " , صرخت الأم " هيا". مايا بعد أن شعرت بالخوف " حسناً حسناً " , " ماذا تريدون؟" الأم بعد وهلة " ...امممم أعدي شطائر اللحم".ذهبت مايا لتعد الشطائر، بينما أمها تثرثر حتى كدت أن أجن , و بعد ربع ساعة انتشرت رائحة الحريق في المنزل , حيث أتت بنا مايا بشطائرٍ محترقة. السيدة كيكو " مايا ما هذا؟ ", مايا متأسفة " آسفة .... قلت لك لست ماهرة في الطبخ ", السيدة كيكو بنبرة محبطة "هذا متوقع من فتاة ساهرة الليالي وراء الدراسة", بعد فترة من الصمت قالت مايا " أنا ذاهبة لأنام ... إلى القاء" , أوقفتها الأم بنبرتها الحادة " انتظري أين سينام نايت", مايا في نفسها " أمي و هذا النايت , واقعة في عشقه", ثم أكملت الأم " سينام في غرفتك، أما أنت فستنامين عندي" , صرخت مايا في نفسها " لا"، ثم توجهت نحو غرفة أمها فأردفت " ما هذه الورطة, رأيته ... رأيته, إنني خائفة , خائفة من أن أقتل أو يقتل أحد , لا أحد يعرف قناعه الخفي.... سأظل ساكتة كأنني لا أعرف شيئاً , فما دخلي به"، أكملت حديثها النفسي وهي مرعوبة "لكن إن أراد قتلي ماذا ٍأفعل لا، آه", " لماذا هو آت لزيارتنا ... لماذا يمكث عندنا، سأسئل أمي فيما بعد". في الصالة بينما أنا جالس مع المزعجة كنت أفكر في ابنتها, كيف سأقتلها , علي أن أتخلص منها بأسرع وقت, اليوم ... لا ليس بالوقت المناسب , لكن متى؟ , اصبر يا نايت.

    ~~~~~~
    و في زقاق من الأزقة، كان جونس يتأمل السماء الشاحبة الملبوسة بالظلام , قطع صمت المكان الرجل الملازم لجونس " سيدي جونس روبنسون.... سمعت أن ليون خرج من السجن , بمعنى آخر ، هرب من السجن" , فجأة جاء صوت شاب من الخلف " أجل هربت" , انصدم كل من جونس و مساعده، عندما رأو ظل ليون من خلفهم , جونس " ليون من أين أتيت؟" , ليون بكل ثقة وغرور "أوه ألم تسمع ما قاله مساعدك للتو؟ ...أم أنك تحتاج إلى مكبر صوت" , ردد جونس "ليون، ليون" . بعد فترة من الصمت ، جونس بنصر " أخيراً وصلت ", ليون " ماذا تريد"، جونس " اكتملت شلة القتلة" , ليون بصوته الشبابي " ماذا تقصد؟" مساعد جونس " ليون , كايتو , رينا, إزايا" ، ثم أكمل " أنتم شتشكلون مجموعة رائعة للقتل و سفك الدماء "، ليون " يبدو الأمر مسلياً ... حسناً سأنظم ", جونس في نفسه "رائع فعلناها " . أتت سيارة من نوع الليموزين لتلتقطهم. عندما وصلوا إلى مبنى ضخم أشبه بشركة، كان الطريق الذي يؤدي إلى المبنى أو المنزل طويلاً . كان كل من جونس ، مساعده و ليون جالسون في السيارة , لاحظ جونس أيضاً مساعده، ليون الذي كان مشغولاً بهاتفه الخلوي، يثرثر مع فتيات, قال جونس لليون ، وعلامات الاستغراب مرتسمة على وجهه " كم فتاه تحدث؟!"، ليون " اصبري حبيبتي ....ماذا تريد؟ في الوقت الحالي عشرة فتيات , لكن عموماً أكثر من عشرين"، ثم ضحك ضحكة خفيفة , جونس " ما هذا المنحرف!" .

    ~~~~~~~
    " لا أستطيع أن أنام" ,هذا ما قالته مايا في نفسها بينما كانت في غرفة أمها نائمة على الأرضية، لا تدري ماذا تفعل, " سأذاكر قليلاً , لكنها تجاوت الثالثة ". بينما كانت تمشي في الممر كي تذهب إلى غرفتها " أوووه نسيت , ذلك الشاب في غرفتي , نائم على سريري، لا " , ثم أردفت بنبرة شيطانية " إنه نائم ، سأذهب بخفة لكي آخذ كتابي هاهاها" . عندما فتحت مايا الباب فوجئت عندما رأت الأضواء مشتعلة, لا يوجد أحد.... لحظات من الصمت يملئ المكان , " أين ذهب ... ربما الحمام", لكن للأسف لم تجده .

    ~~~~~~~
    بينما كانت الشمس تشرق استيقظ نايت الذي كان نائماً على كرسي الحديقة " سحقاً إنها الساعة السادسة , مازال الوقت مبكراً على الجامعة ".
    جيد أنني هربت من منزل الثرثارة, لكن مايا، لا تظني أنك أفلت من قبضتي . و الآن ماذا؟ أفعل, لا أملك سوى القليل من المال ، دراجتي المسكينة ، ثيابي التي أنا بها. يال غبائي لم أفكر بحاجاتي عندما حرقت المنزل . فجأة وبدون سابق إنذار، أحسست بألم في قلبي و سائر جسمي , سعلت سعالاً شديداً، كدت أن أموت بسببه، إلى أن لاحظتني عجوز كانت تمشي في الحديقة . تقدمت نحوي ثم قالت " ما بك يا فتى " , أوصلني السعال إلى نزيف من فمي، حيث كنت أسعل دماءً . تقززت العجوز مني ثم رحلت. توجهت نحو صنبور الماء و تنظفت إلا أن هناك بقع من الدماء مطبوعة على قميصي , لكن لحسن الحظ أنني أملك معطفاً. ما هذه الورطة ألم يزول المرض , منذ صغري و أنا أعاني المرض , سئمت من حالي, أريد أن أموت. في العشرين سنة التي مرت من حياتي حاولت أن أنتحر , خمسة مرات , لكن في كل مرة يحدث شيء, كل مرة أتسائل لماذا لا أعيش و أقتل المزيد من الأحياء إلى أن لا يتبقى أحد في هذا العالم , ثم أقتل نفسي . بعد ساعتين من الجلوس في الحديقة توجهت إلى الجامعة , قسم الطب الذي أنا متخصص فيه , دخلت قاعة المحاضرة التي ستبدأ بعد خمسة دقائق , تعجب الجميع عندما رآني . الأستاذ بتعجب " نايت كان بإمكانك عدم المجيء!"، لم أبالي بما قاله الأستاذ، بل واصلت سيري بكل هدوء, تعالت أصوات الحاضرين , بدأ الجميع بالتحدث عني و أنا جالس لوحدي غير مكترث , لا يعرفون مدى سعادتي التي تولدت من قتلي للعائلة, فكم كنت أكره أمي ، أبي و أختي , الآن ذهبوا.بينما كنت جالس في القاعة ننتظر قدوم المحاضرة الثانية , كان هناك شاب و فتاة يتحدثون، حيث أذني لقطت هذه العبارة " رأيت نايت , ما هذا يأتي و عائلته قتلت البارحة", أجابها الشاب ، " و منزله احترق... انظري إلى شكله كأنه آتٍ من مقبرة" , ردت الفتاة " نعم ووجهه المكتئب... يظن نفسه وسيماً" . ما هؤلاء؟! يتحدثون عني و أنا خلفهم, هه يا لهم من حمقى , ألا يخافون ... سأريهم معنى الخوف بعد قليل , انتظروني فقط. عندما انتهى الدوام لحقت بالثنائي , أوقفتهم فقلت لهم،" أنتما تعاليا , الأستاذ يريدكما, في غرفة التشريح" , الفتى "لماذا ؟" , اكتفيت بالصمت , لحقاني إلى أن وصلنا غرفة التشريح , و حدث ما حدث.

    بانتظار ردودكم
    إنه ليس بياغامي لايت، بل شخص آخر
    اخر تعديل كان بواسطة » alharmoudi في يوم » 25-07-2011 عند الساعة » 22:45

  9. #8


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته !!

    كيف حالك اخي الكريم ؟!
    أرجو أن تكون في أفضل حالاتك ..

    احب أن أذكر في البداية ,, روعة أسلوبك !!
    بسيط جدًا , و بعيد عن التعقيدات !!
    رغم تداخل النصوص الحوارية قليلًا ,, لكن هذا أبدًأ لا يقارن بجمال أسلوبك !!
    بوركت أخي ~ حفظك الله ..!!
    الوصف لديك أشعر بأنه سلس ,, ليس بصعب ولا معقد و لا كثير و لا بقليل كذلك !!
    إنه فقط شيء جيد للقراءة biggrin

    في البداية ,, شعرت بإنه ياغامي يعود من جديد !
    لكن بعد قرائتي للفصل الثاني ,, إنه ليس بـ " ديث نوت أبدًا "
    لايت قاتل من على الدفتر , لم يستخدم سكينًا و لم يحمل سلاحًا قط غير المذكرة !!
    و أذكر أن هناك أكوما .. شينجامي !!
    لكن هنا لا يوجد !!
    لايت ,, بطل ذلك الإنمي الرائع يدعى لايت ,, لكن بطل الرواية نايت !!

    أهذا يعني بأنني اخطات عندما قلت ياغمي يعود من جديد ؟!!
    لكن الشخصية متشابهة ..!!
    أعني حبهم للقتل و تلذذهما به ,, من الأجدر على مايا أن تغير من روح نايت الشريرة !!
    ألأا إذا كنت أيها الكاتب الموقر ستجعل روايتك تأخذ مسلكًا غير متوقع أبدًأ biggrintongue

    ماسر تلك العصابة ؟! ليون و الآخرون ؟!!هل سينظم إليهم نايت ؟!
    هل سيقوم بالقضاء على جارته الشابة و ابنتها ؟! tongue
    و الشيء الذي أريد الاستفسار عنه ,, لم قالت الشرطة بإن نايت مشتبه به ؟!!
    على أي أساس رغم أن جرييمته متمكنة كما قال ؟!!
    أعلم إنه ليس لايت كي لا يشتبهوا به !! <<<< ألم يكن ذلك الأكوما الذي لا يستطيع رؤيته غير لايت هو الذي يقوم بالقتل ! لذلك لم يكونوا ليشتبهوا به قط !!
    لكن نايت ,, لما ؟!!
    أيضًأ الحادثة القديمة , بتعذيبه للقطة و قتلها !!
    حسنًا أتفهم لما مايا قد تقول عنه قاتل ,, لكن شعرت فقط إنها تعلم كل شيء !!

    أشعر بأن إجابة اسألتي موجودة بين السطور ,, و أنا لم اقرأ بتركيز فقط ><
    إن كان الأمر صحيحًا فـ أرجو المعذرة !

    في انتظار الفصل القادم يا بطل
    دمت برعاية الله


  10. #9

    ^

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Anen | VIP مشاهدة المشاركة


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته !!

    كيف حالك اخي الكريم ؟!
    أرجو أن تكون في أفضل حالاتك ..

    احب أن أذكر في البداية ,, روعة أسلوبك !!
    بسيط جدًا , و بعيد عن التعقيدات !!
    رغم تداخل النصوص الحوارية قليلًا ,, لكن هذا أبدًأ لا يقارن بجمال أسلوبك !!
    بوركت أخي ~ حفظك الله ..!!
    الوصف لديك أشعر بأنه سلس ,, ليس بصعب ولا معقد و لا كثير و لا بقليل كذلك !!
    إنه فقط شيء جيد للقراءة biggrin

    في البداية ,, شعرت بإنه ياغامي يعود من جديد !
    لكن بعد قرائتي للفصل الثاني ,, إنه ليس بـ " ديث نوت أبدًا "
    لايت قاتل من على الدفتر , لم يستخدم سكينًا و لم يحمل سلاحًا قط غير المذكرة !!
    و أذكر أن هناك أكوما .. شينجامي !!
    لكن هنا لا يوجد !!
    لايت ,, بطل ذلك الإنمي الرائع يدعى لايت ,, لكن بطل الرواية نايت !!

    أهذا يعني بأنني اخطات عندما قلت ياغمي يعود من جديد ؟!!
    لكن الشخصية متشابهة ..!!
    أعني حبهم للقتل و تلذذهما به ,, من الأجدر على مايا أن تغير من روح نايت الشريرة !!
    ألأا إذا كنت أيها الكاتب الموقر ستجعل روايتك تأخذ مسلكًا غير متوقع أبدًأ biggrintongue

    ماسر تلك العصابة ؟! ليون و الآخرون ؟!!هل سينظم إليهم نايت ؟!
    هل سيقوم بالقضاء على جارته الشابة و ابنتها ؟! tongue
    و الشيء الذي أريد الاستفسار عنه ,, لم قالت الشرطة بإن نايت مشتبه به ؟!!
    على أي أساس رغم أن جرييمته متمكنة كما قال ؟!!
    أعلم إنه ليس لايت كي لا يشتبهوا به !! <<<< ألم يكن ذلك الأكوما الذي لا يستطيع رؤيته غير لايت هو الذي يقوم بالقتل ! لذلك لم يكونوا ليشتبهوا به قط !!
    لكن نايت ,, لما ؟!!
    أيضًأ الحادثة القديمة , بتعذيبه للقطة و قتلها !!
    حسنًا أتفهم لما مايا قد تقول عنه قاتل ,, لكن شعرت فقط إنها تعلم كل شيء !!

    أشعر بأن إجابة اسألتي موجودة بين السطور ,, و أنا لم اقرأ بتركيز فقط ><
    إن كان الأمر صحيحًا فـ أرجو المعذرة !

    في انتظار الفصل القادم يا بطل
    دمت برعاية الله


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... شخبارج... أولاً أنا فتاة ههه
    ماشاء الله على الرد... دائماً أريد تلك الردود المشجعة
    حيث أقول شكراً ألف مرة يا أختي العزيزة
    طبعاً أسئلتج جوابهم في الأجزاء القادمة ... أحببت للغموض بأن يسيطر على القصة biggrin
    إن شاء الله اليوم بحط الجزء الجديد (نص الليل) ههه
    ودمتي بحفظ الرحمن

  11. #10
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف الحال؟؟

    مررت على القصة
    وكان شكلها رائع جداً
    ألوانها رائعة أعطتها طابع مشرق
    والأحمر والأسود جميلاان جداً<<laugh
    كذلك العنوان جميل ومثير ^.^
    سأظل أنتظر وأنتظر
    لا أملك سوى قول أبدعتِ كثيراً جداً جداً

    في أمان الله
    - لا أقبل صداقات الأولادْ -

  12. #11

    yagamilightkira




    وقت الحادث.....
    أجواء الحيرة والريبة تملأ المكان، كانوا ينظرون إلي، كأنني مخلوق فضائي مع مشرطي العزيز، قالت الفتاة لصديقها وهي مملوءة رعبا "كين ما الذي يجري؟!"، لكن قبل أن يتحدث، أمسكت بالفتاة و طعنتها، فما لبث المكان إلا وقد امتلأ بالدماء، تمنيت أن تبقى الأمسية الرائعة، لكني تخلصت من الفتى الأصهب قبل أن يفر. جثتان هامدتان كأنهما لوحة فنية ملونة بدم الغزال. و الآن ماذا أفعل، أأستمتع بهم، أم أرمي بهم؟، قلت في نفسي و أنا أنظر إلى ساعتي الساذجة "لا وقت لدي للمرح و اللعب ... علي أن أخرج قبل أن يكشفني أحد". قطعت أشلاء الجثتين، ووضعتهما في كيس قمامة.كانت الساعة تشير إلى السادسة و النصف مساء، لا مأوى ولا منزل. ماذا أفعل، آه، أذهب إلى الثرثارة، لا، لا أطيقها..... لحظات من الصمت، وحدة، ألم، رغبة في الانتحار.
    انتهى الحادث...

    ~~~~~~~~
    "أمي، ماذا حدث لعائلة الشاب ، أقصد.... مااسمه، أه نايت؟؟"، ملامح الحزن تكسو الأم، لم تتوقع شيئاً كهذا أن يحدث، أن يحدث لأصدقائها الأعزاء، آه ماهذه الدنيا، تدور بنا و أشياء غريبة عجيبة تحدث، تساءلت الأم، ترى من يقتل هؤلاء الطيبين، أطيب عائلة عرفتهم... لكن في الدنيا يوجد أناس تجرد منهم العاطفة و الحب. استغربت مايا من ملامح الأم الحزينة، فأمها دائماً سعيدة ، لا تعرف للحزن معنى، لكن الآن تراها حزينة و الدموع تريد أن تنسكب من عينيها البريئتين. قالت الأم بعد لحظة من الحزن ممزوجة بالصمت " منزلهم، منزلهم احترق، و يقولون قبل ذلك أن الوالد و الأخت قتلوا، لا أعرف من الحقير الذي ارتكب ذلك"، ثم أكملت و ابتسامة خفيفة رسمت شفتيها " و الذي بقيَ هو الابن المسكين نايت"، ماي في نفسها و هي متلعثمة " مسكين، هذا مسكين، مؤكد أنه هو الذي ارتكب هذه الجريمة الشنيعة، إنه مخيف"، ثم أكملت في سرها" و لن أنسى تلك الحادثة الشنيعة".

    ~~~~~~~~
    تساءلت في نفسي، أين أذهب؟ إلى أين، يجب أن أبحث عن عمل في أسرع وقت، سأتصل بأستاذي و أخبره إن كان يريد أية مساعدات في أبحاثه أو في مشفى الجامعة، لن يرفض فأنا ذكي وهو معتمد علي هه، و الأهم من ذلك أين أمكث! بعد ثوانٍ، رن هاتفي المزعج، مؤكد العجوز الثرثارة، لكن ملامح و جهي تغريت عندما سمعت صوت رجل " مرحباً أهذا نايت"، قلت بصوتي الصارم البارد " نعم"، أكمل بصوت مرتبك، ألهذه الدرجة أنا مخيف " أنا الأستاذ هوندا، إن كنت تريد أن تعمل معي في المختبر أو في أبحاثي، فأنت العقل المدبر في الجامعة ....."، قاطعته قبل أن يكمل " حسناً"، ثم أغلقت الهاتف، لست في مزاجٍ يسمح بأن أسمع ثرثراته المزعجة، لكن ما هذا الحظ السعيد، عثرت على عمل دون إجراء مكالمات أو غيرها من وسائل طلب عمل. لدي القليل من المال أأشرب به قهوة، أم أذهب إلى مكان تأجير الشقق وأطلب لي شقة رخيصة... سأذهب و أرى، لكن أين؟!. أصبحت الساعة تشير إلى العاشرة و أنا لاأزال أجول في المدينة أبحث عن مكان أسكن فيه، بعد دقائق عثرت على مبنى، (شقق فندقية للبيع والإيجار)، حجزت لي شقة و انتهى الأمر.

    ~~~~~~~
    نهض المحقق الحائر من سريره و هو تائه في أفكاره، يفكر في الحادثة الشنيعة التي حصلت منذ أيامٍ معدودات. توجه نحو أريكته الصغيرة الوحيدة، فهو يعيش وحده دون عائلته الحبيبة، لأنه انتقل حديثاً إلى هذه المدينة، ظل صامتاً يفكر في الحادثة ، " يجب علي أن ألاقيه، يجب أن أتحدث إليه"، هذا ما قاله المحقق هيراتوري في نفسه، اتصل بمعاونه، أخبره بالبحث عن الفتى ياماغي نايت، و العثور على بعض المعلومات المفيدة، كالعمر، و مكان دراسته أو عمله، و الأهم من ذلك أين يعيش؟.

    ~~~~~~~~~
    مر أسبوع لدى انتقالي إلى شقتي الجديدة، تأقلمت مع المكان بسرعة و بدأت بعملي الجديد في الجامعة ألا و هو مساعدة د.هوندا في أعماله. كم هو جميل أن تعيش وحدك، والوحدة تملأ المكان، كم هو جميل أن تعيش في ظلامٍ دامس تخلوه الحياة المليئة بالألوان، تخلصت من عائلتي الغبية، من الحياة المثالية التي كانت تدعيها عائلتي المحترمة. بينما كنت جالساً أشاهد التلفاز، تذكرت تلك الفتاة، كانت مرعوبة، خائفة، أي إنها تتذكر، آه يا لي من غبي، لم أقتلها حتى الآن ماذا تنتظر يانايت، قبل أن تخبر أحد أو ربما أخبرت أحداً، بسرعة يجب عليك أن تقتلها... هيا فكر.

    ~~~~~~~~~
    في يوم من الأيام، كانت هناك أميرة بريئة بعينيها الخضراوتين الجميلتين جالسة تنتظر أميرها، فجأة قدم إليها الأمير، أوصلها إلى حديقة جميلة، أخذت الأميرة تلعب و تلعب، إلى أن رأت الأمير يمسك بكائن حي ، يعذبه! حتى صار المكان مملوءً بالدماء، تيقنت الأميرة أن هذا الشخص ليس أميراً، بل هو قاتل! " ماييييييييي"، استيقظت ماي من شرودها و هي تنظر إلى زميلتها باستغراب، ماي بعد وهلة "آسفة"، الصديقة " ماي ما بالك اليوم"، ماي بنبرة الانزعاج والضيق " لا أعرف يا شيون، لكن... لكن أشعر بشعور سيء، أحس بأن شيئاً ما سيحدث، لا أعرف لماذا!"، هدأتها شيون بقولها "لا تفكري في هذه الأشياء السخيفة، فقط عيشي يومك... أخائفة من امتحان بعد غد؟"، أجابت ماي " لا، لا تقلقي علي يا شيون فأنا بخير"، ثم أردفت "آسفة لأنني أزعجتك بكلامي السخيف"، ثم ابتسمت ابتسامتها الخفيفة. في الحقيقة، عندما تشعر ماي بهذا الشعور السيء الذي تدعيه، يتحقق هذا الشعور، أي يصبح حقيقة.


    ~~~~~~~~~
    في إحدى المرات، ذهبت ماي إلى رحلةٍ مدرسية، ومنذ ذاك الصباح كانت تشعر بأن شيءً سيءً سوف يحدث، تحاول أن تنسى أو تتناسى هذا الشعور الكئيب، المخيف لكن دون جدوى، كانت خائفة من شيء لا تعلم ما هو، وبالأخص على أصدقائها. انطلقت الرحلة المدرسية ، إلى مكان أشبه بالغابة. في وسط اليوم المخيمي انكسرت يد إحدى صديقاتها ، ونقل أحد زملائها إلى المشفى بسبب صدمة أصابته، حيث ادعى أنه رأى شبحاً!. اخيراً تحقق الشعور السيء.

    ~~~~~~~~
    و الآن، حاولت أن تتناسى ، والذي جعلها تتناسى أكثر جري أحد أصدقائها إليها، ألا وهو مايك. " ماي أيتها العجوز، اشتقت لك، منذ خمسة دقائق لم أرك"، ثم ضحك ضحكته الدالة على مرحه، أكمل بعد خمس ثوانٍ بنبرة مستغربة "ما بها القطة السرحانة"، ماي وقد توردت وجنتاها "لا شيء"، ثم ضحكت وقالت "وكيف حال العبقري"، مايك "بخير، أجول في هذه الحياة المليئة بال...بال..."، ثم أردف كلامه السخيف" المليئة بالحلويات". حياته مليئة بالمرح والضحك، إنه الروح الحيوية في صف ماي، دائما ما يجلب المقالب المضحكة والمشاكل الطريفة للناس. بعد دقائق تجمع أصدقاء ماي الآخرون، وأخذوا يتكلمون ولا ينتهون، إلى أن تحدث مايك، "أوه ماي، بعد غد لدينا امتحان في مادة الفيزياء، نحن العباقرة لا نفهم شيئاً مما يقوله الأستاذ العجيب..."، أكمل بنبرة ضاحكة "فأرجوك يا عزيزتي ماي ساعدينا". أتى كم هائل من الطلاب بصوتهم الجماعي المترجي "نعم يا ماي"، ماي بصوت قلق متسائل "حسناً، حسناً...أين الجزء الغير مفهوم ؟"، أشاروا لها، عندما تفحصت الصفحة قالت "تخيلوا أن هذا الدرس لم أفهمه"، الجماعة "مستحييييل"، ماي بضجر "هممم قلت للأستاذ أن يعيد شرحها،لكنه أحبطني بقوله لا أستطيع حاولي أن تفهميه لوحدك فليس لدي وقت". بدأ الطلاب بإلقاء الشتائم على الأستاذ، وبدأو بالقلق، فهم دائماً يعتدمون على ماي لتشرح لهم دروسهم. بعد وهلة قالت ماي لتحل المشكلة "اهدؤوا.... ما رأيكم أن تأتوا إلى منزلي، وسأحاول أن أشرح لكم، سأبذل قصارى جهدي، إن لم نفهم، فسأحاول أن أخبر الأستاذ بأن يؤجل لنا الامتحان حتى يشرح الدرس مرةً أخرى، ما رأيكم". قالت إحدى الطالبات بصوت يدل على حزنها "لكن الأستاذ قال من ألف المستحيلات أن يؤجل لنا الامتحان، أيضاً هذا الدرس الغريب سيأتي منه تسعة وتسعون بالمئة"، زاد كلام الطالبة من احباطهم ، لكن الذي خفف عنهم ذلك كلام ماي "تعالوا عندي، سأشرح لكم ما يتيسر"، الطلاب بفرح "شكراً يا ماي"، ماي بابتسامتها الرقيقة "العفو".

  13. #12

    -------------------







    1234ml





    نايت، الفتى الكئيب العابس، على أريكته، يفكر ، كيف لي أن أقتل تلك الكائنة الحية؟، كل ما أتذكرها، ازدادت رغبتي في قتلها، أريد أن أتخلص منها بأسرع وقت ممكن ... لكن كيف؟.

    ّّّّّّّّّّّّّ~~~~~~~~
    وصلت مايا إلى منزلها مع كومة من زملائها، استغربت الآنسة كيكو، لكن ازادت ملامح الفرحة لديها " أهلاً كيف حالكم أحبائي، تفضلوا بالجلوس"، شكروها، سعيدين بترحيب أم ماي لهم، نظرت الأم بين وفد الطلاب حتى رأت مايك "مايكي حبيبي اشتقت لك"، ثم ذهبت إليه واحتضنته، ارتبك مايك واكتسى لونه بالأحمر "و أنا يا سيدة كيكو"، ثم ضحك، لكن للأسف تحولت ملامح كيكو إلى غضب حيث قالت "كم مرة أقول نادني بآنسة أو حتى عزيزتي"، مايك بسخرية "حسناً يا عزيزتي"، ماي في نفسها "أمي ما الذي تفعلينه". أخذت ماي تشرح لزملائها الدرس، لكن للأسف هنالك جزء كبير لم يفهموه، لأن الأستاذ كانت حالته غريبة وقت شرح الدرس، ربما مر في أزمة. أخذت تتساءل مايا في نفسها، كيف ستجد الطريقة المثالية لفهم هذا الدرس الغريب، لاحظت كيكو شرود الطلاب وإحباطهم، فجأة قالت بصوتها العالي "ما بكم يا أعزائي، شاردين في أفكاركم الجميلة"، أجابتها شيون "عمتي، في الحقيقة هنالك جزء كبير صعب في المادة، موعد الامتحان يقترب، توسلنا للأستاذ أن يعيد لنا شرح الدرس، لكن دون جدوى"، مايك بصوت ساخر " لا أعرف ماذا جرى للدجاجة"، ثم ضحك جميعهم، الأم بانتصار " أنا لدي الحل...يوجد شاب عبقري سيشرح لكم كل الدرس"، ثم وجهت بنظرها نحو الفتيات، وقالت بابتسامة مريبة " ووسيم أيضاً".


    ~~~~~~~~~~
    ماي بنبرة منصدمة لأنها عرفت من هو، "لا أمي، ماذا نفعل عنده!" ، الأم باعتراض شديد كأنها ستلتهم ابنتها "ماذا تفعلون عنده؟!، إنه عبقري سيشرح لكم كل شيء" ، مايك بحماس ينظر إلى ماي "رائع، إذاً فلنذهب "، ماي بسرعة "لا، إننا لا نعرفه...ربما لا يحب الاختلاط مع الناس فهو هادئ ، أيضا أمي أنت قلت إنه متخصص بالطب، فلا دخل له بمادتنا!"، أوقفتها الأم عند حدها بقولها " ماي اذهبي و إلا ... هيا يا طلابي الأعزاء". ظلت ماي صامتة و الكل يحدق فيها، لا يشعرون مدى الخوف الذي تعانيه، فكرت في نفسها إن كانت ستخبرهم، لكنهم سيظنونها مجنونة. في بعض الأحيان يحس فيه الشخص، هذا الكائن الضعيف، باليأس والخوف، لأن الناس لا يعرفون بواطن إحساسه العميق، هذا ما كانت تشعر به ماي، لا تريد أن تخبرهم، لاتعرف لماذا، ربما من الصدمة أو الخوف. تساءلت ماي في نفسها " ماذا أسيقتلنا جميعاً إن ذهبنا، لا ، مؤكد أنه يريد أن يقتلني... ربما لا ، لأنه تعالج من مرض نفسي"، لا تعرف ماذا تفعل، نادتها شيون " هيا يا ماي سنتأخر" ردت ماي بإيماءة صغيرة دالة على حزنها، ربما اليوم هو اليوم الأخير لي، لن أراكم يا أمي، أبي، أصدقائي الأعزاء.أرشدتهم الأم إلى المكان، ثم هموا ذاهبين.


    ~~~~~~~~~~
    قال ليون بنفاذ صبر " هيا أرشدني إليهم يا أيها العجوز"، روبنسون غاضباً " ماذا قلت أيها الوقح"، ليون بكل ثقة " قلت أيها العجوز" ، ثم ضحك " أعرف بأنني وقح". روبنسون بجدية و هم يمشون كي يدله على مكان تواجد الشلة، بمعنى آخر العصابة " ليون، كيف هربت من السجن"، ليون بسخرية " بالفن"، روبنسون و هو يكتم غضبه " هيا قلها بجدية"، ليون " حسناً حسناً... في الحقيقة بعقلي، لا تخف، فأنا لم أحفرالأرض كالأفلام، أو شيء من هذا القبيل ، أتريد أن تعرف بواسطة من"، روبنسون وهو متلهف يريد سماع الإجابة "بواسطة من؟؟" أجاب ليون بسرعة " فتاة "، روبنسون " أيضاً فتاة"، ليون يضحك " صدق ولا تصدق، أتعرف رينا، فتاة منظمتك هي من ساعدتني... لا تخف نحن مجرد أصدقاء، إنها حادة بشكل فظيغ، لا أستطيع التلاعب بها، ستلطمني هاهاه".


    ~~~~~~~~

    صرخة ملأت المكان بالصوت، الإزعاج و الخوف، أيضاً سببت لي الغضب ونوع من الاضطراب، كانت تصرخ بصوتها الأنثوي الدال على خوفها، و أنا ممسك بها، لكي لا تفلت.


    قبل ساعتين،،،،

    بينما كنت مستلقياً، ماسكاً روايتي المملة التي سأرميها، دق الجرس، وأخيراً وصلوا، زاد الحماس الذي في داخلي، نعم ازدادت رغبتي في القتل. فتحت الباب فإذا بوجوهٍ متبسمة دالة على غبائهم وسذاجتهم، إلا وجه وحيد خائف ألا و هو وجهها. كانت خائفة لدرجة أنها ستبكي، جاء صوت شاب غبي "ماي تكلمي"، كانت ماي صامتة تنظر إلى الأسفل، فهز الشاب كتفها منبهاً "ماي تكلمي"، جاء صوت ماي الرقيق المرتبك "أوه، أ... حقاً آسفة، أهلاً كيف حالك... هؤلاء أصدقائي، في الحقيقة"، و قبل أن تكمل، قلت بصوتي الحازم "قالت لي أمك". بدون احترام ولا تقدير قلت "هيا اجلسوا"،ا ستغرب الأفراد، أقصد الأغبياء من تصرفي البارد الخالي من المشاعر و كأنني جدار صامت، قال صوت الشاب مجدداً "مرحباً نحن أصدقاء ماي، أنا مايك و هذا"، لكن قبل أن يكمل قاطعته بصوتي "لا داعي للتعارف أو أشياء سخيفة من هذا القبيل" ، دهشوا أكثر عند سماعهم لجملتي. "أروني الجزء الغير مفهوم"، قلتها وأنا كاره، أشارت ماي بأناملها، ثم بدأت أشرح لهم إلى أن انتهينا. كان سهلاً أن أشرح لهم مادتهم، كما يقولون فإني عبقري. توجهت نحو الحمام، فتعالت أصوات الأصحاب، مايك بتعجب "ما هذا المخلوق، لماذا هو غريب وانطوائي يكره الناس"، قالت ماي بعد صمتها الطويل طوال الوقت " أرأيت"، وافقها الطلاب بقول أحدهم "مخيف"، وثانيهم " نعم" ، كانت إيماءات الرؤوس تدل على ذلك أيضاَ. أتيت فجأة فصمت الجميع، وبعد وهلة تكلمت صديقة ماي، شكلها يكشف من جرأتها، حزمها "شكراً لك يا نايت لولاك لرسبنا" ، شكرني الجميع لكنني لم أنبس ببنس شفة، ماي والارتباك بادٍ عليها "حسناً فلنذهب، شكراً نايت".

    ~~~~~~~~~

    عندما هموا للخروج قلت " يا فتاة، أقصد ماي انتظري لقد نسيتي شيئاً ما في شقتي، خذيه"، جمدت ماي في مكانها، كانت تعرف أنها خطة مدبرة من قبلي، توجه بصر ماي إلى ما خلفها، حيث كنت أنا، أوجه نحوها نظرات تكاد تخترق عينيها الخائفتين، وكأن اللون الأخضر الذي يكسو بؤبؤة عيناها سيزول، ليتحول إلى اللون الأبيض من شدة خوفها، مايا بصوتها المتقطع "لا أستطيع"، لكن الأوان قد فات، أصدقاؤها نزلوا ، لكن هي للأسف صارت فريسة بين يدي. قبل أن تهرب، وقبل أن يحدث شيء يضعني على الخط الأحمر، ألا وهو خط الخطر والاستسلام، أمسكتها من ذراعيها قبل أن تفر، شددتها بقوة نحو شقتي الصغيرة ثم أغلقت الباب بالمفتاح، كانت مستندة على الجدار، قلت لها بطيبة ممزوجة بالكره، كأنني أمثل "مرحباً"، ماي وهي مرتبكة "أرجوك دعني وشأني، أعدك بأنني لن أفصح لأحد عما رأيته سابقاً، أرجوك"، اقتربت منها ومسكت يداي الجدران، حيث أصبحت الفتاة بين يدي، قلت لها بابتسامتي الماكرة "لماذا كل هذا الخوف يا عزيزتي"، فجأة انهمرت الدموع من عينيها و أخذت تبكي، "لماذا تبكين يا حلوتي، فقط طعنة أو طلقة خفيفة وسينتهي الأمر"، صرخت بأعلى صوتها، لكنني أسرعت بكتم صوتها بواسطة يدي التي تكاد أن تقطعها من الغضب. تغيرت ملامحي من السخرية إلى الغضب، رميتها على الأرض ثم توجهت نحو صندوق القتل، حيث توجد أدواتي الإجرامية، أخذت سكينتي الحادة، التي عندما أمسكها أحس بأنني أنا الذي سأقتل. أخذت ماي من على الأرض، ووجهت السكين نحو رقبتها، صرت أضحك بهستيرية، بينما هي بين الحياة والموت، وجهت السكين نحوها حيث تلاصق برقبتها، ابتسمت وأنا أبحث عن وريدها لكي أقطعه، ولاتزال الدموع تنسكب من عينيها كأنها شلال...


    ~~~~~~~~~~~
    فجأة وبدون سابق إنذار دق الجرس، لا، ليس بالوقت المناسب. هل بدأنا من جديد، لماذا؟، كل ما أريد أن أقتلها تفر مني الفرصة، كنت أنظر إليها بيأس، لا أعرف ماذا أفعل، كيف؟، من الداق؟ ألبست ماي وشاحي الأسود بسرعة، كي يخبئ آثار الدماء التي أحدثته يداي الشريفة بواسطة السكين، خبأت صندوق القتل والسكينة في أسفل سريري المتواضع، ثم همست في أذن ماي بضع كلمات أسكتتها في مكانها، حيث قلت لها أن تنفذ أوامري وإلا... فتحت الباب، فإذا برجل في العقد الرابع ذو لحية رمادية، أي مزيج من الأبيض و الأسود، أرى من عيناه أنه يريد مني شيء، هذه النظرات، المعطف الطويل، الشعر الأشيب، جسمه العريض، يدل على أنه محقق. عندما دخلت الأفكار المريبة عقلي، فكرت، كيف لي أن أتصرف وتوجد هذه الإنسانة معي؟ أولاً لا ترتبك، كن عاقلاً، فكر بخطة سريعة و....
    اخر تعديل كان بواسطة » alharmoudi في يوم » 29-07-2011 عند الساعة » 20:47

  14. #13

    --------------------

    فتح روبنسون باب الغرفة، حيث كانت الشلة تنتظر، نظروا إليه بأعينٍ بارزة، كأنهم يبحثون عن الصيد، ليون والدهشة في فاهه " لماذا تنظرون إلي هكذا؟" ،إيزايا، أحد الأعضاء " لأنك أنيق، آه في الحقيقة اعتقدناك مثل هؤلاء المشردين"، رينا تنظر إلى ليون بنظرتها المتفحصة "أي مشرد، إنه ابن شركة هايدو"، حتى روبنسون كان لا يعرف فقال " ماذا هذا ال..."، ليون بعد أن أصابه الضجر " حسناً حسناً، أنا ليون جيكوب هايدو، تشرفت بالمعرفة"، أكمل بصوت غريب " و كيف حال عزيزتي رينا، ألف شكر حبيبتي على إنقاذي"، رينا بغضب " اصمت". كان ليون واقفاً، إحدى يديه في جيبة سترته الأنيقة، يحدق فيهم والابتسامة ظاهرة على وجهه الوسيم، أخيراً خرج من قفص الحمامة السوداء، إنها الحرية، لكن بعضاً من الناس لا يفهمون معنى الحرية، كأمثال هذا الشاب المنضم إلى شلة القتلة الكرام، لكن هذه هي الحرية من وجهة نظر ليون، القتل. وقف روبنسون أمام، إيزايا، رينا، وليون، أين كايتو؟، دائماً يتهرب. لا يهم، الآن لديه المجموعة المثالية، لكن عليهم أن يكونوا متحفظين كي لا يكشفون. بينما كان روبنسون واقفاً، رينا بصوتها المغرور " هيا قل ما لديك يا أبي، فأنا مستعجلة"، ليون " أبوك" ثم ضحك. روبنسون "حسناً هذا إيزايا"، إيزايا بابتسامة "مرحباً، تشرفت بمعرفتك"، ليون بابتسامة ساحرة تدل على وسامته "الشرف لي"، أكمل روبنسون "وهذه رينا" نظرت إليه رينا بعينيها السوداوتين، نظر إليها نظرةً جذابة، ثم أشاح بوجهه نحو أبيها قائلاً "فقط؟"، روبنسون "لا، يوجد كايتو، لكنني لا أعرف أين ذهب هذا المخبول"، أجاب إيزايا بملل "إنه يغني في مسرح من المسارح، كالعادة هو وفرقته". بعد أن جلس ليون مع الأفراد، ظل يحادثم، أشارت رينا إلى ورقة من وريقات الصحيفة، حادثة حريق منزل ياماغي. رمق روبنسون الصفحة، قرأ المقالة التي انشرت بسرعة ، استغرب من الحادثة، كيف لعائلة أن تحترق ومعهم محقق، إلا الابن، مؤكد أن الابن سيقع في دائرة الاشتباه، لكن إن كان هو القاتل، ألا يخاف، أو بالأحرى لا يعرف أنه أول مشتبه به، ترى أين هو الآن.

    ّّّّ~~~~~~~~

    "كايتووووووو"، قالها صديقه، بعد أن يئس. وأخيراً أجابه صوت هادئ يدل على تعبه الشديد، فقد كان صوته شبه ذاهب "ماذا تريد؟"، كوروساكي "غداً لدينا امتحان في مادة الفيزياء"، تجهم كايتو الذي بسق الماء من فمه "امتحان... غداً، مؤكد الرسوب هه"، هيسكي، صديقهم الآخر "ماذا نفعل"، كايتو بكل سهولة وثقة "لاشيء"، كوروساكي بسخرية "هذا أفضل"، كايتو "توجد فتاة تساعدني في كل اختبار نأخذه، ستساعدني"، إيريك أحد أعضاء الفرقة "من هذه الفتاة؟؟"، كايتو " وما أدراني أنا بطلاب الصف وما فيهم، خاصةً الفتيات". كانوا منهمكين، تلك الفرقة الموسيقية (الصاخبة) البسيطة، التي لم تصل إلى دائرة الشهرة، فكايتو عشقه الموسيقى والصراخ، كل ما تنتهي حفلة موسيقية، تبدأ معاناته مع صوته المبحوح، وأحلى خبر أن غداً لديه اختبار، والأجمل من ذلك أنه لا يعرف أية كلمة. بينما كانوا كانوا جالسين في غرفة صغيرة تابعة لمكان الغناء، حيث كانت الغرفة بيضاء شاحبة، قيثاراتهم بين أيديهم، جلس كايتو الحائر في أمره، "علي أن أقتله، لكنني متعب، إن لم أطع أمر ذلك المعتوه جونس روبنسون.... علي أن أذهب، لكن أين مكان الرجل صاحب الشركات الذي يتوجب علي أن أقتله".خرج من الغرفة، أوقفه صوت كوروساكي قائلاً "إلي أين يا هذا؟"، أجاب كايتو بكل برود "وما دخلك أنت" ثم هم للخروج. هيسكي "ما باله، بارد".


    ~~~~~~~~

    وأخيراً تفوه المحقق بكلمة "مرحباً"، لم أجب، كان ينتظر كلمة مرحباً، لكنه طفح وقال " أأنت نايت؟"، أظهر هوية التحقيق، تفاجئ قليلاً لأني لم أعره أية انتباه، كانت ماي واقفة ورائي، مرتعدة، قلت بعد فترة " ماذا تريد؟"، لاتدخل أرجوك، لا أريد.
    اخر تعديل كان بواسطة » alharmoudi في يوم » 29-07-2011 عند الساعة » 21:43

  15. #14
    ~~~~~~~
    حائر، تائه...في هذه المواقف يجب علي أن أتصرف. أذكر مرة، عندما كنت في السابعة عشر من عمري، ذهبت إلى المدرسة بعد أمدٍ طويل، حيث كنت سابقاً أتلقى تعليمي الخاص في المنزل بسبب حالتي ومرضي. كان ذاك اليوم، من أسوء الأيام التي مررت بها، كانت سنتي الأخيرة من الدراسة، توجهت إلى الصف، الوضع عادي، إلى أن أتى وقت الاستراحة. جلست وحيداً، أقرأ رواية، كي أمسح الملل المكتوب في صفحات حياتي، جاءني مجموعة من الطلاب، حيث ظلوا يشتمونني، و يقولون، كيف لمريض مثلي أن يأتي إلى المدرسة، وجهي آنذاك مغطى كاملاً بالضمادات التي وضعها الأطباء، لأنني جرحت وجهي بالسكين، بسبب حياتي التي أكرهها، الكآبة التي أعيشها، المستشفى الذي كان بمثابة قصرٍ لي ، لكثرة لزومي إليه، كل يوم ألجأ إلى المشفى ، يفحصونني، كل يوم ألقى المعاناة والتعذيب النفسي، حتى صرت أصفر اللون من كثرة سحبهم لدمي، كأنهم مصاصي دماءٍ أتوا من العالم السفلي. ظلوا يسخرون ويسخرون من وجهي المضمد، حتى طفح الكيل وأتى يوم سخرت منهم أنا. أخذت قفازات من صالة الرياضة، لا أعرف لأية رياضة بالتحديد، ثم توجهت إلى الباحة، حيث كانوا هناك، تلك الحشرات الجبانة الذين سيذوقون معنى العذاب و الإهانة، الآن. كنت واثقاً من نفسي، ولدت شجاراً بيني وبينهم، لحقوني حيث كانوا يريدون أن يوسعوني ضرباً، اتجهت نحو مبنىً خشبي لا يدخله أحد. لما دخلوا جميعاً إلى المكان القذر ، أغلقت الباب ورائي، لا يعرفون من أنا، لا يعرفون المساكين مدى شراستي، خطورتي، تعطشي للدماء. نظرت إليهم بنظرات كادت أن تسقط أحد الدجاجات الواقفة أمامي، ثم أخذت قطعةً حديدية مستلقية على الأضية الرملية الوعرة...في غضون خمس دقائق، كانت الخمس دجاجات راقدة بسلام...ماتوا. لكن ما العمل الآن، سيأتون ويرون الجثث المستلقية، سيكشفوني، تصرف يا نايت، فجأة سمعت أصوات قادمة نحونا، استلقيت على الأرضية، مثلت بأنني ميت، طبيعي أنهم إذا رأوا هذا المنظر الخلاب، أي مجموعة الجثث هذه، لن يلاحظوا إن كنت ميتاً أم لا، بل سيطيرون بسرعة البرق إلى أي مكان، غرفة المدير، الشرطة...أي مكان. وبالفعل حدث ما كنت متوقعاً، ثم أسرعت إلى المنزل، لحسن الحظ، مرتدياً قفازات. بعد هذه الحادثة، ظل الطلاب يحترومنني، أصبحت المشهور، العبقري، الوسيم في المدرسة وكانوا يعتبرونني المتميز بينهم.


    ~~~~~~~
    "تفضل"، قلتها بعد أن استجمعت أفكاري، جلس على الأريكة، بينما جلست على سريري، وكانت ماي واقفة، المحقق "بما أنني هنا، أريد أن أسألك أسئلة خفيفة"، خفيفة، سنرى، أكمل "كيف حالك"، اكتفيت بالصمت، فأنا لا أجاوب على هذه الأسئلة، المحقق، كاتم من غضبه، لأنه من الأشخاص الذين لا يستحملون برودي وجفافي التام، " سأدخل في صلب الموضوع، لأنك من النوع الذي لايحب الثرثرات والمجاملات، آسف لما حصل لعائلتك، كنت أعرف أباك، فقد كان محامي كفئ لا ينقصه شيء". إنه يختبرني، يريد أن يعرف ما إذا كنت متأثراً أم لا، علي أن أتصنع الحزن بسرعة، نظرت إلى الأرضية، دلالة على حزني، ثم وجهت يداي نحو وجهي وغطيته بكلتاهما، صدق المسكين حيث أردف "حقاً آسف، لم أقصد... أين كنت وقت الحادثة؟"، أجبت بنفس الوضعية السابقة، مع مزيجاً من الصوت الحزين الشبه بكاء " في المنزل...كان كل شيء جميلاً ، السماء صافية ، الجو يملؤه السعادة، الألفة، إلى أن شب ذلك الحريق المميت"، المحقق "كم كانت الساعة وقتئذٍ؟"، قلت ببرود "لا أعرف"، المحقق هيراتوري "كيف نجوت؟"، قلت "بدراجتي". فكر المحقق، ما هذا الشاب الذكي، يستخدم إجابات عقلية. بعد ذلك نظر المحقق إلى ماي، "من أنت؟"، قلت بسرعة كي أتخلص من هذه الورطة "صديقتي"، المحقق "أها"، نظرت ماي نحوي، بنظرات مستحقرة، أخد المحقق يرمقها، كأنه القطة التي رأت فأرتها. أيضاً فكر المحقق بالوضع الذي يسود الأجواء، إنها خائفة، وقوفها بهذه الوضعية، وجهها الخائف، "هذه ليست صديقتك"، قالها المحقق الشاك في الأمر، انصدمت عندما تفوهت ماي "بلا، أنا صديقته، نحن نتواعد منذ سنة...أهناك مشكلة"، اعتذر المحقق لها، لكن لحظة، هناك مغزى في الأمر، لماذا قالت هذه الجملة، المهم ساعدني ذلك، إلا إذا كانت هي ساذجة، لا أظن ذلك. "ماذا أفعل هنا، هذان الاثنان وضعوني في موقف حرج، حسناً أنا أتيت إلى هنا، وبعد... ماذا أفعل، سألته، تسرعت بمجيئي، يجب علي أن أتحقق من الشاب أكثر". تذكر المحقق أن نايت مصاب بمرض، ما هو، لكن عليه الرحيل الآن، وبعد إجراء بعض التحقيقات عنه، سيقابله مرة أخرى، هذا ما فكر فيه.


    ~~~~~~~
    ذهب، ارتحت منه ومن أسئلته التي لا داعي لها. نظرت نحو ماي التي كانت تنظر إلي بنظرات مستحقرة، نعم، أريد هذا الشعور، الألم ، القهر، أريد هذا الذل، اقتربت منها حتى صرت مقابلاً لها تماماً، تذكرت أمر جملتها، قلت "ما خطب تلك الجملة، أتساعدينني، شكراً"، أنزلت من رأسها، حيث كان الأسى يتلبسها، حتى كادت تظهر هالات سوداء حواليها، والدموع تنزل لا إرادياً من عيناها الجذابتان، لمست يداي رقبتها، لكنها تفوهت بكلمات مترجية، "لا تقتلني أرجوك، إني أتوسل إليك، سأفعل لك أي شيء تريد، حتى إن اتكأت تحت قدميك"، قبل أن تكمل توسلها الذي لم ينفع معي، قلت لها " أولاً يا حلوتي، ما سبب هذه الجملة (أنا صديقته، نتواعد منذ شهرين)، تريدين مني شيءً صحيح، لا تظنيني بهذا الغباء"، أجابت "صحيح"، ثم ظلت تبكي "أرجوك، دعني، لن أخبر أحداً، قلت للمحقق ، لتفرج عني"، "أفرج عنك؟"، ثم ضحكت، وجهت ببصرها نحوي، كنت أرى عيناها المختبأة وراء النظارة العملاقة، إنهما تسحران الناظر، قلت بصرامة "سأقتلك"، ماي" على الأقل أمهلني شهر"، قلت "ولماذا؟"، ماي بحزن واضح " الشهر القادم سنتخرج، أريد أن أشعر بهذه الفرحة، أريد أن أودع أصدقائي، أمي أبي"، ثم انهمرت بالبكاء، أعرف أن أي شخص ينظر إليها، يسمع كلامها الجارح، سيتعاطف معها، بالنسبة لي فالعكس صحيح، لم أشعر بأي شيء، صنم واقف أمام روح لديها مشاعر، أكملت بصوتها المتقطع، حيث تارة تبكي، الأخرى تتحدث "أرجوك، و أريد أن أقول لشخص كم أنا أحبه"، قلت بجمود "لا"، أكملت بعد يأس " أرجوك، لن أخبر أحد"، أحضرت سكينتي، أمسكتها، دفعتها نحو الجدار. فجأة، صرخة ملأت المكان بالصوت، الإزعاج و الخوف، أيضاً سببت لي الغضب ونوع من الاضطراب، كانت تصرخ بصوتها الأنثوي الدال على خوفها، و أنا ممسك بها كي لا تفلت، أسكتها بوضع يدي على فمها، خفت بأن يسمع السكان في الغرف المجاورة، نظرت إليها، إنها تريد أن تبقى حية، أعرف أنها لن تقول لأحد، خاصة الشرطة، لكنني ...، فجأة قالت "سأفعل لك ما تأمر وتريد". قلت بأمر "أولاً، اخلعي هذه النظارة القبيحة... أمك قالت إنك لا تحتاجين للنظارة، لكنك تضعينا، لكي تتجنبي الفتيان "، ماي في نفسها "كيف عرف هذا الوقح" ، احمر وجهها خجلاً، ثم خلعت نظارتها العفريتية، أخذته منها، بسحبي إياه بقوة، كسرتها. "ثانياً امسحي دموعك". أخذت تمسح دموعها بقوة، حتى كادت تجرح عيناها، "ثالثاً، تنظفين غرفتي متى أقول لك، حتى موعد القتل، رابعاً، إذا سألك أحد عن علاقتنا... قولي لهم بأننا حبيبان، كي لا يشكوا في أمرنا، ليس لأنني أحبك، خامساً أي شيء، أي كلمة، حرف أقوله تنفذيه... فاهمة؟"، ماي "حاضرة" ، قلت بلا رحمة ولا تعاطف "انتظري أيتها القطة، لا تنسي أن موعد وفاتك بعد شهر... اعطيني رقم هاتفك المحمول لأتصل بك وقت الحاجة، أي أقول لك، ماي اكنسي، ماي اطبخي"، ماي بنفاذ صبر "حسناً يا سيد نايت، أأذهب؟"، قلت لها مودعاً "اذهبي" .

    ~~~~~~~~
    وقف كايتو أمام الشركة الضخمة، لكن قبل أن يدخل، فكر بأن يذهب إلى مكان يبتاع فيه المثلجات، ليسترخي ولو لثانية في اليوم، اليوم هو أصعب يوم له، حيث أنه لم يضع جسمه على فراشه، ومتى ينام أصلاً؟، الساعة الثالثة عندما يرجع من المدرسة، ينام، يستيقظ في الرابعة، يذهب إلى روبنسون، يسرق، يقتل، يغني حتى الرابعة فجراً، حياته مشغولة بشكل فظيع، هذا أفضل له، كي ينسى طفولته الجريحة. بينما كان يمشي، رأته شلة من الفتيات، "ها قد بدأنا"، قال في نفسه، إحداهن "انظروا، إنه كايتو"، ثم صرخت صرخة الإعجاب، الثانية "نعم، فلنذهب ونأخذ توقيعه، هيا أسرعي". كاد أن يغشى عليهن من رؤيتهن لكايتو، لم تصدق أعينهن، لحقوه، "ما هذه الورطة، لاااا" قالها كايتو وهو مسرع بالفرار. ماهذا؟، حتى المثلجات لا يستطيع أن يتناوله. بدلاً من ذلك أشعل سيجارته، التي بمثابة طعامٍ له، الشيئان اللذان يدخلان بطنه، السيجارة والماء، شيء ثانٍ لا، لذلك فهو كالهيكل العظمي بجسمه النحيف، الذي كاد أن يظهر من عظامه.

    شعرت ماي بارتياح، عندما اشتمت شيءً من الهواء، "أخيراً خرجت، ياله من مخيف، فجأة تتغير شخصيته من نقيض إلى نقيض، فلأنساه"، فجأة أحست بألم، حزن، تذكرت أنها ستموت، لم تخرج، لم ترتح، عرفت كم هي قيمة الحياة. عندما يذكر هذا الاسم على مسامع الناس، يخافون، الكثير يقول، لا مشكلة إن ماتوا، أو أصلاً، يريدون أن يتخلصوا من حياتهم، ألم تجربوا هذا الشعور بأنفسكم؟، لكن لا، عندما تأتي لحظة الموت، لا يريد أن يموت، لا يريد، يريد أن يعيش، فهذه غريزة الإنسان. بكت بحرقة، " لو مت الآن أفضل، يالي من غبية...شهر واحد يا مايا وستنتهي حياتك، ترى كيف الموت ، لا أريده... أريد أن أفعل أشياء عديدة في حياتي"، لم تستطع أن توقف من دموعها الإنسيابية، فكما يقولون إنه مائع، له الحرية في الحركة. وصلت إلى منزلها بكل أحاسيسها، ارتمت إلى أحضان أمها الدافئة، أردفت وهي تبكي "أمي، أحبك" ، أمها بانفعال "مايا ماذا حدث لك، لمذا البكاء يا حبيبتي"، مايا "فقط...لأني أحبك"، فرحت السيدة كيكو، ابنتها الوحيدة الغالية عليها، لكن في الوقت نفسه قلقة عليها، ترى ما الذي حدث؟، قالت السيدة كيكو خوفاً على ابنتها، لكن بطريقة لا تخيفها "هل راجعتوا دروسكم الغير مفهومة"، أجابتها ماي "نعم، الامتحان غداً، كنا نظنه بعد غد، لكن اتضح بعدما اتصلت شيون، حيث قال لها أحد الطلاب عن ذلك"، السيدة كيكو "بالتوفيق، نامي، تبدين مرهقة".
    اخر تعديل كان بواسطة » alharmoudi في يوم » 29-07-2011 عند الساعة » 21:45

  16. #15

    -----------------------

    ~~~~~~~~
    هرب منهن بسرعة البرق، بعد دقائق وصل إلى الشركة، حيث كانت هناك ضحيته، كايتو في نفسه "كيف سأقتله، أبكاتم الصوت؟، نعم هذا أفضل شيء...علي أن أتنكر، فلنبدأ العمل". وقف بكل ثقته نحو الباب الكبير الراقي، الذي يدل على أن هذا المكان رسمي ومحترم، كان ينظر إلى حارس المكان، واقفاً ساكناً، كأنه تمثال الحرية بجموده وسكونه، كايتو ببرود "ألا تشعر بالملل يا هذا، أتريد أن تستمتع، خذ هذه"، حيث صوب الزناد نحوه، بكل دقة ومهارة. تنكر بزي الحارس أو الموظف، فكلاهما بدلة رسمية على عكس زي كايتو، أكمل في نفسه "سيعرفون أنني لست بموظف، إذا نظروا إلى وجهي"، ثم أطلق الشتائم على نفسه. كان مظهره، وجهه، عيناه الممتلئة بالمساحيق السوداء، الأقراط التي تملأ أذنيه، شعره الأسود المبعثر، وبعضاً من الخصل الحمراء، حيث كان مرتباً بطريقة جنونية، رقبته المليئة بالوشم المتصل بالظهر واليد. هذا المظهر القوطي الذي امتاز به كايتو لا يدل على أنه موظف، لا يهم، المهم أن يصل إلى هدفه. أخذ بطاقة الهوية من الرجل، مشى بخطوات سريعة، كان يعرف مكان السيد المسكين الذي سيلاقي حتفه، كل الحراس ينظرون إليه كأنه نوع جديد من الكائنات الحية. بينما كان يمشي، سمع همسات أحدهم " كأنه مغني، بشكله"، الأمر مشتبه به، لكن أسكتهم الأمر، رؤيتهم للبطاقة الكاذبة. فتح كايتو الباب الضخم الذي كاد أن يكسرجزءاً من مفاصله من شدته، وقوته. صوت غليط، استغرب كايتو من غلظته " أهكذا تدخل يا جون"، لكنه تفاجئ عندما رأى وجه كايتو، "من أنت"، كايتو بسخرية "موظفك الجديد"، أكمل بابتسامة مريبة "أرسلني جون إليك"، الرئيس باحتقار "انظر لنفسك"، كايتو باستهزاء "ماذا، أتغار، لأنك تملك وجه القمامة، وكرش الفقمة"، لكن قبل أن يتفوه الرئيس بكلمة، أطلق كايتو الزناد نحو مقدمة رأسه. بعد ذلك توجه نحو الحاسوب، اخترقه، وأخذ كل المعلومات السرية التي تتعلق بالشركة وما فيها من محتويات ثمينة، كايتو "كم أنا ماهر"، ماهر في اختراق الحواسيب، لكن في دراسته، العكس صحيح. رن هاتفه، "أنت، هل انتهيت"، كايتو "من، روبنسون المعتوه، آه نعم انتهيت"، روبنسون "حسن من ألفاظك، نريدك تعال"، كايتو ببرود "لن آتي، فليس لدي وقت لنقاشاتكم السخيفة... أدخلت ثروته في حسابك"، ثم أغلق الهاتف في وجهه.


    ~~~~~~~~~
    الملل يكسو المكان، إنها الثانية عشر مساءً، سأخرج قليلاً، بينما كنت أتفحص شقتي، رأيت كتاب مدرسي، نسيت كتابها، من الخوف هه، لمذا أطلقت سراحها، لن تخبر أحد، فادني الأمر، سأجعلها تنظف شقتي، حسناً إلى أين أخرج؟.


    ~~~~~~~~~~
    أغلق باب شقته البالية، المليئة بالمشروبات الغازية والسجائر المرمية على الأرضية، التقى بكروساكي المستعد للحفلة الغنائية، "هيا يا صاح ستبدأ الحفلة الساعة الواحدة"، كايتو ببرود "بعد ساعة"، كروساكي بضجر "إذاً هيا، من أين أتيت بهذا البرود، الثلج يحس بأنه حار عندما يراك"، كايتو "إذاً من أين أتيت أنت بهذه السخافة"، كروساكي "اصمت يا هذا" ، ثم بدأوا بقذف الشتائم، دائماً يبدأ حديثهم بالانتقادات، آخراً بالشتائم، كايتو "أين إيريك وهيسكي"، كروساكي "إنهم هناك، إلا أنت، نحن جاثمين في المسرح منذ الساعة العاشرة، ننتظر الأمير كايتو حتى يصل "، كايتو بنفس نبرة بروده الدائمة "لدي أعمالي الخاصة"، كروساكي "رجل أعمال، وأنا لا أعلم".


    ~~~~~~~~~~~

    أحسست ببعض الألم، أمشي في الشارع وحيداً، كأنه طريق بلا نهاية، إلا أن هناك نسبة قليلة من الشباب المتسكعون ليلاً، كأنه النهار، وأنا جزء من هذه النسبة. أحس بنوع من التعب ، لا أستطيع أن أعيش يوماً بدون هذه الآلام، النوبات، الكآبة، الحالات العصبية والنفسية، لم يعرف الأطباء تشخيص حالتي الغريبة، أو ماهو مرضي، هذا يزيد من الإحباط، فتارة يقولون توحداً، وتارة حالة نفسية، انفصام في شخصيتي المجهولة، لكن الشيء الوحيد المقنع الذي أعرفه عني، هو أن مناعتي ضعيفة، لهذا أتعب كثيراً، ربما لدي الملايين من الأمراض، لا أعرف. كنت صغيراً، في الخامسة من عمري، ابتدأ الأمر، سمع والداي صراخي المدوي من غرفتي، الذي يؤثر على طبلة الأذن، كنت أصرخ بطريقة جنونية، أو كما يقولون بهستيرية، أتوقف حين ينقطع نفسي، أكمل عندما أستعيده، كأن الأشباح تسكنني، أنا عن نفسي لا أعرف مالذي جرى، بعد ذلك اليوم المشؤوم، ازدادت الحالات. هل أنا إنسان أم ماذا؟، هل كل الناس يشعرون كما أشعر، ليست هناك مشاعر، إحساس، راحة، حب، لا شيء، فقط جسد، لذلك لا أظن أن معظم الناس يعيشون أو يشعرون كما أشعر وأعيش... القتل سعادتي، كم أكره الجميع.

  17. #16

    غمزه

    asian

    السلـآآآآآم عليكم و رحمة الله و بركاته ...>>
    }--- كيفك اختي ؟؟؟ إن شاء الله تمااااااااااااام العوافي !!

    الصراحة عندي الكثير لأقوله !! و ما أظن إن الوقت راح يكفيني ...
    بس بدون زعل ..راح اعطيك بعض النتقادات !!!! مو كثيرة ... و أكيد الكثير من المدح

    نبدأ ..بالمدح ..
    - أسلووووووبكــ ـــــــــــ> روعه × رهيـــ ب ـــ ...خ ـــطير و الله ...
    - القصة ..أعطيك 09/10 ---> و الله تستحقين أكثر بس خليني قاسية شوي ..هه
    - الشخصيات 10/10 و الحوار 09/10 ..
    - الأحداث ...و التسلسل الزمني ...ممتاز -----> حسيتني أتابع أنمي ياباني ..

    ثانــيا ...!!!][ النقد ...
    لا يوجد نقد كثير .. هناك شيء واحد و هو قصة القطة ...
    صحيح أنهم أطفال ..و انه قتل القطة بوحشية ---> يا مامي ..ارتعبت ..
    بس هالحادثة ما تبقى في الذاكرة لهالمدة خصوصا أنا الكل بينسى مرحلة الطفولة ....
    -------------------------------------
    اقتراح : و أنا بقرأ ترآ لي ..لو أنك جعلتي صدمت مايا أكثر بشاعة ----> مواهاهاها شريـــــــٍٍرة ...××
    تحتاجين لصدمة فوق العادة
    مثلا : بعد الخروج للحديقة>> نايت يفكر بإيذاء مايا لشدة سعادتها>> يغريها للذهاب معه إلى مكان ليقتلها بسكينه >> منحرف يقف في يطريقهما ...>> يطعنه نايت بقوة 10 ضربات قاتلة >> تهرب مايا بعد ذلك الحادث....الخ
    ---------------------------------------------
    طبعا حسب رأيك ...>> بس و الله أنا لو كن مكانو كنت بسويها !!!lhahahahah

    فــــ النهاية ــــي
    و الله أبداعك ...ابداع ...
    لا تحرمينا جديدك ..
    واصلي و لا تفاصليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
    جااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااانااا ااااااااااااااااااااااااااا
    اخر تعديل كان بواسطة » ina chan في يوم » 29-07-2011 عند الساعة » 23:08

  18. #17
    استلقت مايا على فراشها، لا تشعر بأية ذرة نعاس، إنها الثانية عشر والنصف، وهي كالخفاش مستيقظة، قالت "هيا نامي، غداً لديك امتحان"، نهضت من سريرها الزهري كي تلتقط كتابها، لم تجده، أيعقل أنها نسيته في منزل ذاك المتوحش، ظلت جالسة على السرير، والأرق يحيط بها ، "آه صحيح، حفلة كايتو الساعة الواحدة، لكم أتمنى أن اذهب، لكن جواب أمي ألف لا، لأن الوقت متأخر...كايتو بالتوفيق يا عزيزي"، ثم احمرت وجنتاها وأردفت "يا لي من غبية، أصلاً هو لا يعرفني، وإن عرفني ماذا سيحدث، لا شيء... صحيح، لماذا لا أقنع أمي بالذهاب، أريد أن أذهب لأرى فارس أحلامي وهو يغني"، فجأة قالت بأمل وحماسة "لماذا لا أسألها"، بعد دقائق، أتى صوت السيدة كيكو "لا... طبعاً لا، إنها الساعة الواحدة إلا ربع"، ماي بترجي "أمي أرجوك، ربما هذه آخر مرة أسمع فيها صوت كايتو، فلربما أموت"، الأم بنبرة غاضبة منفعلة "عن ماذا تتحدثين، لا تتفوهي بهذه الأشياء، سأموت، آه ما هذا؟!"، أكملت "ومن كايتو؟" ، ماي بخجل "إنه المغني"، ثم أكملت بترجي مرة أخرى "أمي لماذا لا تأتين معي، سنذهب نحن الإثنتان إن كنت خائفة علي "، الأم ضاحكة "ماذا آتي معك إلى حفلة موسيقية صاخبة، في أحلامك يا عزيزتي"، ماي " إذاً سأذهب مع شيون ومايك"، الأم "لا"، مايا بتحدي وإصرار "أنتي دائماً تقولين لي، أن أريح نفسي من الدراسة والمدرسة، حيث تقولين، اذهبي إلى أي مكان تريدين...أريد أن أذهب، أرجوك، أنت لا تعرفين..."، السيدة كيكو، وقبل أن تكمل تلك الفتاة كلماتها المترجية، التي تجلب نوع من الصداع لمعظم الآباء، "حسناً اذهبي"، أكملت بتهديد "مع مايك وإن تأخرتوا سترون، مفهوم"، ثم أردفت خائفة "أصلاً الوقت متأخر، يالشباب هذه الأيام"، ماي بفرحة "حسناً، شكراً"، ثم قبلت رأس أمها ، هرعت إلى غرفتها، اتصلت بمايك "من؟!"، ماي بعجلة "هذه أنا ماي، مايك، في الواحدة من منتصف الليل ستقام حفلة غنائية لفرقة (الظلام)، وهي الفرقة التي يغني فيها كايتو، تعال معي"، مايك بصوت متقطع "ماااي، أنا الآن نائم، آخ"، "سنستمتع فلنذهب"، مايك بسخرية، حيث عاد قليلاً إلى حالته الطبيعة "إن كان في الأمر متعة فسآتي، أنا قادم في غضون عشر دقائق".


    ~~~~~~~~~

    الساعة الواحدة، كنت جالساً على إحدى الكراسي العمومية، وقلبي يؤلمني، بدأ سعالي المققز المصحوب بالدماء، أحسست بضعف في داخلي، لم أعد أحس بشيء.

    صاح كوروساكي بصوت مرهق "أخيراً انتهت"، أكمل إيريك "وأخيراً وافق المنتج على طلبنا، ابتهجوا، بعد شهر أصبحنا مشهورين"، هيسكي بفرح "لا أصدق".

    ~~~~~~~

    في ظلمة الليل ووحشتها، مشى كل من فتى وفتاة، يمشون بسلام، لا يعرفون ما القادم، فجأة جاء صوت هاتف محمول، فحركت كل من الفتاة والفتى من مكانهما، صوت هادئ من النقال "أأنت مايا"، أجابت الفتاة بكل حيرة، و ريبة "نعم أنا مايا...من أنت"، "لقيت شخص واقع على الأرض، جسمه مملوء بالدماء، قلت سأنقله للمشفى، فتشته، أخذت هاتفه المحمول، وجهت نظري نحو قائمة الأسماء، كي أتصل بأصدقائه، لم أرى إلا اسمك، فلو تتكرمي وتتفضلي، تعالي إلى مشفى العاصمة، أنا الآن أتصل من رقمه"، ماي بقلق "عفواً...من هذا الشخص"، أجاب المتصل بجفاف "وكأنني أعرف"، ماي "صف لي شكله، لو سمحت"، المتصل بنفاذ صبر "شعره بني اللون، وجهه أبيض شاحب، كيف أصفه لك أكثر"، ماي "آتية".




    ~~~~~~~
    طفل، وحيد، جالس على أريكة في غرفة جلوس منزل، سكنته عائلة من أربعة أفراد، ثلاثة منهم طبيعيون، أما الباقي واحد، ليس كذلك، صرخت الأم في وجهه بأقسى العبارات، مثل، "لمذا فعلت هذا، ألا تعرف، هذه أختك، ألديك إنسانية؟ّ!". تبكي بأعلى صوتها، تلك الأخت المسكينة، التي تتجمل بالبراءة التامة، حيث لا تعرف معنىً للحقد، ولا أيضاً الشر، بعكس الطفل الآخر، الجالس، كأن شيءً لم يحصل، كان يسمع كلام أمه وصراخها الرنان، بالأذن اليمنى، يخرجه من اليسرى، لا تعبير بالوجه، لا إحساس بالندم، الحزن، كأنه شيطان، لكن بهيئة إنسان.أتريدون أن تعرفون ما الذي حصل؟، كيف ارتكب هذا الفتى الذي تجرد من إنسانيته، جريرته. قبيل غروب الشمس، جلست العائلة بسلام،لكن السلام تحول إلى عنفوان، كان يشد شعرها بقوة، إلى أن سمعت أصوات تقطع خصلات الشعر، كاد أن يخنقها بيديه، إلا أن أمه أتت، صارخة "مالذي فعلته؟؟"، الفتى بغضب "لقد دخلت غرفتي بدون استئذان"، الأم "أهكذا تفعل، يا ..."، ثم انهمرت بالبكاء، عندما رأت ابنتها بهذه الحالة، حيث الدماء ملىء شفتيها، من ضربه المبرح لها، شعرها الممدد على الأرضية، صوتها الباكي المجرح، أخذت الفتى من ياقة قميصة، وحبسته في غرفته لمدة أسبوع، لكن للأسف لم يجدي نفعاً، والدليل على ذلك، أنه مازال حياً، و أن الأفراد الثلاثة قتلوا.



    ~~~~~~~~~
    مشت بخطوات متثاقلة مرتجفة، لا تعرف إن كان حقيقة أم لا، ربما يخدعها، لا، فقد وصفه وصفاً صحيحاً، لكن...، حائرة، لا تعرف ما الذي حصل، قبل قليل حاول أن يسحب منها روحها، ينزع منها حياتها، وفجأة في المشفى، ترى ما الذي يجري، ولا يملك إلا رقم هاتفها، كلها حقائق مريبة، معلقة في ذهنها. ركضت نحو المشفى بأقصى ما تملك من سرعة، ليس لديها تفسير لهذا الحدث، أو لهذه العجلة، لماذا تذهب إليه، أجزاء التهديد بالقتل، المساعدة، ما كان عليها أن تذهب. فتح الباب الذي ما لبث أن بعث هبات هواء إلى جسدها المرتعش، سألت موظفة الاستقبال عن اسم، لطالما خافت منه، ألا وهو (ياماغي نايت)، أشارت الموظفة بأناملها المستقيمة إلى مكان وجود الغرفة والرقم الذي تحويه الغرفة، كأنها امرأه آلية.



    ~~~~~~~~
    أرى مكاناً سكنته الظلمة، لا أعرف كيف أصفه أكثر، بسبب الظلمة التي تضفي منظر موحش، لطالما أحببته، رأيت شخصاً جالساً ، هم بالوقوف عندما قتح الباب الحديدي، دخلت منه فتاة، من هذه؟، القطة، ماذا تفعل هنا؟، لحظة أين أنا؟، من هذا الشخص؟، عندما رأته ماي احمرت خجلاً، كاد أن يغمي عليها، في هذه اللحظة، ظننتها هي المريضة ولست أنا . تحدث المجهول بصوت بارد "خذي"، حيث ناولها هاتفي، ثم هم مسرعاً بالخروج، تصلبت في مكانها، أيقظها مايك "ماااي، لا تسرحي بأحلامك الوردية"، ثم ضحك، تحركت من مكانها، وجهت بصرها نحوي، كنت أراها بعيون متشائمة، لماذا قدموا هؤلاء الحمقى، لماذا أتوا بي إلى مكاني المشؤوم، لا أريد أن أرجع إلى هذا المكان، قلت بغضب "لماذا أنتم هنا، لماذا أنا هنا؟، من الأحمق الذي أتى بي إلى هنا؟، أجيبوني"، مايا بانفعال "نحن هنا ل..."، ثم توقفت عن الكلام، أكملت بعد ثوانٍ معدودات "وردني اتصال بأنك هنا، فأتيت، أهناك مشكلة، ولو سمحت لا تنعت منقذك بمجنون"، أردفت بغضب "أنت هو المجنون"، لم تسكتني الكلمة، بل دفعت صوتي العالي نحوها "وما دخلك أنت بشؤوني الخاصة ها، ومن هو كي يتصل بهاتفي منك"، أجابت بنبرة هادئة، لكنها كادت أن تفور "يالك من ناكر للجميل، اذهب إلى الجحيم"، ثم همت بالخروج مسرعة. من قال لك بأن تأتي، سترين يا مايا، إن لم أفعل بك شيء، أقصد أقتلك . بعد ذلك نزعت الأجهزة بقوة من على جسمي، خاصةً يداي التي أحسست بأنهما أصبحتا ثقيلتان، لا أحد يعرف أنني هربت من المشفى. بعد ذلك توجهت إلى منزلي، أشعلت الأضواء، رأيت ورقة مستندة على الطاولة، ما هذا؟، ها قد بدأنا من جديد.


    ~~~~~~
    تساءل روبنسون عن مكان عيشه، إقامته، أيوكل كايتو بالمهمة، جلس ليون بجانبه، استغرب من وضعية روبنسون الغير مستقرة، ليون بسخرية. "ما بك يا روبي؟"، روبنسون بغضب "من هو روبي يا أحمق... نادني بسيدي روبنسون"، ضحك عليه ليون، لكن الضحكة لم تثبت على شفتيه، عندما تفوه روبنسون، "نايت، ياماغي نايت، أريد رؤيته بأسرع ما يمكن"،ل يون بكل ما يملك من جدية "صاحب العائلة المقتولة حرقاً، أراهن بأنه القاتل، لكن حتى المجنون الذي لا يملك عقلاً، لن يفعلها، بسبب الأنظار حوله، عجيب أمر هذه الحادثة"، روبنسون "علينا أن نتعقبه، لكن ليس الآن، ستنتظر حتى تستقر الأوضاع"،.



    أنتظر ردودكمdead
    اخر تعديل كان بواسطة » alharmoudi في يوم » 29-07-2011 عند الساعة » 22:24

  19. #18

  20. #19

    -

    اختي ina chan
    أولاً شكراً جزيلاً ألف مرة بل مليون مرة
    الرد صراحة شجعني وحمسني ^^
    بالنسبة للصدمة، حبيت أخليها بسيطة، لأن نايت آنذاك كان صغيرا، فقتل قطة أمامفتاة صغيرة تتجمل بالبراءة التامة بتكون صدمة كبيرة، لأن هل الشي يخوف اليهالو هههه
    شكراً بعد مرة
    أنتظر المزيد من الردود والنقد
    حفظك الرحمن أختي
    biggrin
    smilewinksmile

  21. #20
    الســـــلآآآآآم عليكم أختي ...
    سعيــــدهـــ × سعيــ د ــه لأنك كملتي asian
    الصراحـــ ههه اتخرت ..لأني كنت مشغوووولهـــ ////// nervous
    بس والله ..ما ديري علي ..أنا بنسجم كثير مع قصص الرعب الداميةbiggrin
    (( انا بموت في الأحداث إلي تقطع القلب ))
    عجبنيــــ كثير هالبارت ....خصوصا اسم الفرقة (( الظلام)) -->> جنان حبيتهم ..
    سؤال : إظاهر إنو الأمورة مايا معجبة بكايتو ...؟؟؟ صح
    وهل سينظم ((نايت)) لفرقة القتلة تلك ..>> متحمسة ...^ـــ^
    بس في النهاية ..كل شي تماآآآآآآآآموووووو ..!!!cool

    أنتظر التكملة على أحر من الجمر ....>>
    جآآآآآآآآآآآآآآآآآآآنأآآآآآآآآآآآآآآ ~~cool

الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter