.
.
( للسآكن وسط أنسام البرْد – الساعة 1 : 1 – خلف نافذة فكتورية )
انسكبت القهوة بعد سقوط فنجاني الأثير متدحرجاً أمام عيني ، لكني لم أكن أنظر إليه ، بل إلى خط الفجر ملوحاً وسط
سماء الليل . . فحتى لو انتبهت لما حدث ما كنت لأهتم لانسكاب القهوة ! فلم تكن هي شرابي المفضل على أية حال
رغم أن الفنجان كذلك !
رغم مرور الوقت و حـتى الآن . . ما زلت أراك ، أسمعك ، أشعر بك . .
أنك لم تـكن يـوما حـقيقياً كما أنت هذه اللحظة ولم تـكن كذلك أبـعد مما أنت عليه. . ليس لأنك كنت بجانبي في الماضي . . و ليس لأنك ابتعدت
عني الآن ، فأنني لست أعلم على أي أرض تقف كما لا أعلم على أي أرض أقف أنا ! بل لأن خفقات قلبي اصبحت مؤلمة كلما فكرت فيك !
لدرجة أنه كلما أزداد وجود خيالك في أعماقي شعرت بالحاجز بيننا يتسع . .يتسع . . و يتسع !
بالتأكيد أنت تعلم بما أشعر به نحوك . .
بالتأكيد تشعر بوجودي هنا كما أعلم بوجودك . .
بالتأكيد أن أعماقك يسكنها خيالي المتسلل كما
خيالك الذي اكتسح أعماقي . .
أنا أعلم . . أعلم أنك تتألم كم أتألم . .
أعلم أنك قد علمت . . علمت بأنني اعترفت . . وتعلم أنني قلتها : ( أُحِبُكْ )
أعلم أنك ستقبلها مني بكل شوق . . ستقبل : اعترافي الخاص جداً . . لك أنت !
بصرآحة شديدة . . هذه أول خآطرة في حيآتي رغم أنني مقيمة (تقريباً) في قسم القصص
طبعاً هذا إذا اعتبرتموها خاطره ! لأنني عندما انتهيت منها لم تبدو لي قصة ولست
متأكدة إن كانت خاطرة ..لذا أترك الأمر لكم . .
آنيـوو ~






اضافة رد مع اقتباس






ومشكورة مرة اخرى



المفضلات