دوتْ على كبدي خطوها........وعليهِ بانَ أثَرُها
حُرًا برسمٍ متقنِ
ترابٌ كأنهُ لها........جوفي،رملٌ يرْضِها
خَصْبٌ بنبتٍ مُغَصَّنِ
وليلٌ بمقلةٍ يُُطلُّها........نجومَهُ تحت منكبها
قد أُشْبِعَ وَسَنِ
لثـَّمتُ طيفها كلمة........دون خجلٍ وملمة
شددتُ على طيْلساني
بيني وبينكِ ملة........وعليها تركتُ الزلة
دعوتكِ لي كوني
جاذبتني حُرَّ الحديث........وَحدَّثتْ بحنانِ ليثْ
عيناها رأيَ البينِ
دمتَ رجلاً رأيتكَ........و وسامتكَ تحكيكَ
لكني في الستينِ !




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات