الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 34
  1. #1

    3 اطروحات عن السلفيين في مصر


    هذه اطروحات ثلاث كتبتها في اوقات مختلفه و لاسباب مختلفه اشارككم اياها لاسباب معروفه و هو ما تشهده الساحه المصريه من شد و جذب بين القوي الاسلاميه و القوي الليبراليه



    اللهم انصرنا في معركتنا مع الليبراليين و العلمانيين



    اليوم شيخ الجامع قرر أن ينهي خطبه الجمعة بهذه الدعوة !



    اللهم انصرنا في معركتنا مع الليبراليين و العلمانيين ..



    و علي الرغم من أن الأمر لم يفاجئني إلا انه كل مره يغضبني. لهذا قررت مشاركته هنا.



    الأمر أن هذا الشيخ و من يفكر مثله, وهم كثيرون, يعتبرون أن الحياة السياسية هي حرب و معركة أو ربما غزوه بين المسلمين و الكفار من أمثال الليبراليين و العلمانيين و اليساريين.



    و لو فرضنا جدلا انه لم يقصد ذلك و إنما كان يدعو الله, بصفه تيار سياسي, التوفيق في الانتخابات فلماذا لا تكون هذه الدعوة بينه و بين الله ؟ لماذا يستعمل المنبر في خطبه الجمعة ليدعوا مثل هذه الدعوة ! و كأنها دعوه جماعية لنا جميعا. ألا يمكن أن يكون من بين المصليين الليبرالي و اليساري. اعتقد أن هؤلاء لا يحسبون في نظر الشيخ الفاضل كأنهم من الكفار.



    هذا دليل علي أن قطاع كبير من السلفيين لا فكره له عن السياسة. المجتمع هو ملك للجميع العلماني و الليبرالي و الإسلامي و اليساري و الاغلبيه من هؤلاء تهدف إلي تطوريه و النهضة به لكن اختلفت الأساليب و المفاهيم لأننا كبشر لا نفكر بالطريقة نفسها. فهنا يعتبر هذا الشيخ انه هو و تياره فقط علي صواب و من دونهم علي خطأ !



    المشكلة أن هذا السم الذي ينشروه يصيب الكثير من أصحاب العقول الضعيفة؛ فيرون الدنيا من منظورهم كمسلمين و كفار. هذا خطير للغاية لأنه يؤدي إلي المزيد من الاستقطاب و الانقسام في المجتمع. أتعلمون ما المضحك ؟ أن يحذر السلفيين من مخطط غربي لتقسيم البلاد. هذا يضحك لأنهم هم أدوات هذا المخطط و لا ادري أيدرون أم لا. انهم يقسمون ظهر البلاد.



    لهذا من الضروري وجود قواعد حاكمه تجبر الجميع و منهم هؤلاء علي الالتزام بقوانين اللعبة السياسية. لا ينبغي ان نسمح لأحد بإفساد مكاسبنا تحت أي اسم.






    بصراحة أنا خايف منكم يا سلفيين ..




    أظنكم تسألون لماذا ؟

    و أنا سأجيب بسؤال آخر لماذا ترفضون المبادئ الفوق دستوريه ؟



    أسمعكم تقولون إنها التفاف علي اراده الشعب و انتهاك لنتيجة الاستفتاء و للإعلان الدستوري.



    هنا يجب أن أوقفكم لأتحدث عن نقاط أساسيه ..



    عندما نقول التفاف علي اراده الشعب فهذا يعني بالضرورة وضوح ما يريده الشعب و انتم تفترضون ان هذا حصل في نتيجة الاستفتاء. هذا سوء فهم مقصود أو لا للاستفتاء فحسب علمي أنا استفتيت علي خريطة طريق تتمثل في الانتخابات ثم البرلمان ثم لجنه لإعداد الدستور. أنا لم أري أي بند يقول لا يجوز وجود مبادي فوق دستوريه. إذا ليس هناك دليل علي اراده الشعب فيما يخص المبادئ فوق الدستورية لكن هناك أراء مختلفة لقوي سياسيه مختلفة. لا تمتلكون إذا شرف التكلم باسم الشعب. هنا اعتذر عن ضحكي إلا أنكم ستعذرونني لو عرفتم السبب. انه التناقض في كلامكم فانتم تلومون القوي السياسية الاخري لالتفافها علي اراده الشعب في الذي التففت فيه عليه من طريق اخر. ايوه لا داعي للدهشة فعندما تدعون أنكم تدافعون عن اراده الشعب بينما انتم تدافعون عن إرادتكم و تأخذون الشعب في جناح هذه الاراده غصبا مستخدمين تفسير خاطئ للاستفتاء فانتم تلتفون و تلفون.



    جمعه الاستقرار لماذا سميت كذلك ؟ أتمني لو اخترتم اسم آخر فهذا الاسم يذكرني ببتوع احنا اسفين يا ريس حيث كانوا يقولون أنهم دعاه الاستقرار و أن بتوع التحرير دعاه الفوضى. غريب لقد أدركت الآن وجه التشابه بينكم كلاكما تدعوان الي الاستقرار و كلاكما تدينان بتوع التحرير. اعود الي سؤالي الاول فانا لا افهم المقصود بكلمه الاستقرار و كيف يتم تهديد هذا الاستقرار ؟ بالتظاهر و الاعتصام أولستم تتظاهرون ايضا ؟ و أليست الاعتصامات هي سبب نجاح الثورة. اعتقد أن كلمه الاستقرار هي تلاعب اخر بالعقول. كيف ستسألون ؟ الكل يعلم الشعور العام لدي قطاع كبير من المصرين الذي يميل البعض إلي تسميتهم بالاغلبيه الصامتة بان الاقتصاد, و بالضرورة مصالحهم الشخصية, في خطر و انه ضروري وجود الاستقرار لتحقيق المصالح الاقتصاديه. فمن هنا تستخدمون كلمه الاستقرار اليس كذلك ؟ لكن للأسف هما كلمتان تشابهتا في الحروف و اختلفتا في المعني فعند المواطن المصري قصد بها الامن و الذي يوفره رجال الامن, الي ربنا يهديهم, اما لديكم فالمقصود به استقرار الطريق الذي تلتفون به حول العقول الي أهدافكم الخبيثة.



    عجيبة اراده الشعب كيف يمكن ان تكون سبب نجاحه و سبب هلاكه و العياذ بالله. اول ما قام به الامام الخميني في ايران بعد الثوره الاسلاميه هو استفتاء عام يطرح سؤالا بسيطا هل تقبلون ان تكون الدوله دوله اسلاميه ؟ بالطبع الشعب الايراني بطبيعته المحافظه اختار نعم باغلبيه 98 % و حصل ما حصل و اصبحت ايران ما هي عليه اليوم. لو تمكنوا من استفتاء اخر لانعكست الحال. لكني لست خائفا الي هذا الدرجه فهذا باذن الله لا يمكن ان يحصل هنا فالشعب المصري ذكي و فيه من المثقفين و المفكرين المعتدلين الكثير و لهم في الشارع الكثير ايضا.



    ماذا تريدون ؟ الصدق سمه المؤمنين فلما لا نكون صادقين انتم تريدون دوله دينيه تستبد باسم الدين كما هو الحال في إيران و لا يلاش إيران خلينا نقول كما الحال في السعودية. لاني بصراحه لا اجد أي سبب اخر مقنع للاعتراض علي المباديء الدستوريه و التي احب ان اشبها بالاساسيات كالتنفس. فلو جاء احدهم و وضع لي وثيقه قال انك ستتنفس و تشرب و تاكل ما دمت تريد ان تحيا. لا اظن اني ساقول له لا انت تلتف علي ارادتي. أي اراده تلك ؟ هذه اشياء لابد من فعلها. هنا ارجع الي اللغط في تفسير اراده الشعب و نتيجه الاستفتاء و ايضا حسب علمي, المحدود طبعا, لم يوافق المصرين علي التخلي عن كافه حقوقهم الانسانيه و حرياتهم الشخصيه ثم ياتي شخص ليحدد لهم ما يراه قله ما يكفي من حقوق و حريات. هذا ضرب من الجنون لا مؤاخذه.



    اما و قد اجبتكم فلا ادري ماذا ستقولون لكن غالبا كلام كلام كلام بلا معني ..



    و الله الموفق و ربنا يستر ..


    لا ترد
    boksnacks

    هي مدونه لمشاركه مقتطفات من الكتب مع روابط لتحميلها و معلومات عن كتابها

    زورونا




  2. ...

  3. #2
    تحليل لكلمه المهندس عاصم عبد الماجد



    دوشه علي الفاضي

    كلمات الرجل كلها غضب و كراهية و قالها بنبره صارخة و هجوميه أفزعتني بشده. ينطبق عليها وصف المذيع الخطاب الناري. أنا اعتقد أن هذه ضوضاء الغرض منها تشويش العقول عن الأهداف الحقيقية.و في رأي إن صفيناه من الضوضاء سنجد الهدف الحقيقي للخطاب و للمظاهرات التي يدعوا إليها هو اقامه دوله إسلاميه لا مدنيه.

    فئة من الشعب و فئة من المسلمين

    أنا نظرت إلي المحيطين بالرجل, و هم ليسوا كثيرين, لأعرف نوعيه الجمهور الذي, طبقا له, يمثل الشعب فوجدت اللحية و الجلبيه القصيرة و هذا ليس استهزاء لكن هؤلاء لا يمثلون الشعب و لا يمثلون الإسلام لكنهم فئة من الشعب و فئة من المسلمين. فئة السلفيين و الأصوليين و لأكون أكثر دقه فئة من هؤلاء و ليس كلهم.

    أهداف أنانيه

    بصراحة صرخوا قائلين “إسلاميه لا مدنيه “
    دائما ما اشدد علي ضرورة التدقيق علي معني المصطلحات لان كلمه الحق كثيرا ما يراد بها باطل كما هو الحال هنا.
    شخصيا ما افهمه من كلمه مدنيه هو ما طرح من قبل الاغلبيه ليكون في الدستور أو في المبادئ فوق الدستورية و هو دوله قانون يكون الإسلام دينها و مبادئ الشريعة الاسلاميه مصدر تشريع للمسلمين فلماذا يرفض هؤلاء ذلك ؟ الاجابه بديهيه لأنهم يريدون شيئا آخر غير المبادئ ألا وهو الشريعة نفسها و طبعا بفهمهم الأصولي. الفرق بين الاثنين يطول شرحه. لكن المشكلة أنهم صورا الوضع علي غير حقيقته صوره إما علمانيه او إسلاميه بينما الواقع يقول دوله ديمقراطيه تحترم هوية شعبها الاسلاميه أو دوله دينيه متعصبة كالسعودية و إيران.

    قالوا ” يردون إقصاء الإسلام عن الحياة السياسية “
    هذا غير صحيح. قد تكون هناك معامله غير متكافئة من الإعلام في البداية لكن هذا انتهي و لم يكن له اثر. الأبواب كلها مفتوحة لهم. أما إقصاء الإسلام من الدولة فلا احد يستطيع و إن حاول ذلك. فما مشكلتهم إذا ؟ إن ما يتم إقصائه هو الإسلام المتعصب الأصولي للمحافظة علي الإسلام الوسطي الذي كان سمه المصريين طوال عصور و هم لا يريدون هذا.

    إذا المشكلة ليست مشكله شعب بل هي مشكله فئة تريد أن تأخذ الشعب عنوه تحت جناحها فتتحدث باسمه لتحقق أهدافها.

    يريدون طرد من في التحرير
    سالت نفسي لماذا ؟ ألانهم من المعتقدين أن هذا يعطل الحياة الاقتصاديه ؟ لا بدليل أن المظاهرات و الاعتصامات تحدث دون أن نسمع لهم صوت. ثم خطر في بالي قضيه المبادئ الدستورية فقلت لابد و أن يكون هذا هو السبب فهم لا يريدون وجود ضغط علي المجلس العسكري و الحكومة لتعود خارطة الطريق إلي الوضع الذي كانت عليه مما يحقق نيتهم المبيتة.

    يؤيدون الجيش و يعارضونه

    هم من لاموا و يلوموا القوي السياسية التي طالبت المجلس العسكري بتغير في قرار من قراراته فكيف يطالبونه هم الآن بتغير احدي هذه القرارات ! سواء المبادئ فوق الدستورية أو شروط اللجنة المعدة للدستور او موعد الانتخابات .. هذا قمة التناقض لكن تفسيره بسيط فهم لا يهتمون الا بهدفهم الرئيسي إنشاء دوله دينيه و هذه القرارات تعارض هذا الهدف فلابد من معارضتها. حتى إن كانت محل توافق.

    مشكله سلفيه و ليست مشكله مصريه

    كم مره سمعنا فيها صوتهم و صوت الجماعة الاسلاميه. لم نسمعه إلا في مناسبتين ..
    قضيه الدستور أولا أم الانتخابات أولا.
    قضيه المبادئ فوق الدستورية.
    و كلاهما وجهان لعمله واحده. عمله النية المبيتة.و لم نسمعهم يتحدثون عن المحاكمات أو تطهير وزاره الداخلية إلا صدي لأصوات آخري.
    من الواضح أن همهم الوحيد هو هذا الأمر أو علي الأقل يحتل أولياتهم و هذا غريب لأنه لا يحتل أولويات الشعب. فما الفرق بين الدستور أولا أو الانتخابات أو وجود مبادئ فوق دستوريه في وقت يواجه فيه الوطن مشاكل اكبر. الحقيقة انه لا توجد مشكله لان كل الأطروحات علي الساحة هي وطنيه و تحظي بتوافق مجتمعي لكن المشكلة عندهم أنهم يريدون احتكار حق كتابه الدستور ليكون صوره لدوله دينيه. كان هناك دائرة هي دائرة التوافق الوطني و هم نقطه خارج هذه الدائرة. اخشي انهم سيمزقون هذا النسيج المصري.

    المبادئ فوق الدستورية لا .. القرآن فوق الدستور نعم.

    هذا أكثر ما سمعته عجبا و مازلت لا افهمه. بالتأكيد القران فوق الدستور و فوقي و فوق الجميع لكن ما علاقة ذلك بأي شيء في الحياة السياسية ؟
    في تفسيري هذا كلام عاطفي و حماسي و ليس له أي سند قانوني و لا منطقي فهو إما انه لا يفهم شيء في السياسية أو يعامل من يسمعه علي انه لا يفهم فيحاول اثاره عواطفه الدينية بكلام في الهواء.
    إلا إن كان يريد استخدام القران كدستور .. فعندها أريد أن استفسر منه علي هذه النظرية الجديدة !

    حرب أهليه

    لقد طرح الرجل سيناريو حرب يكون فيه العدو الذي يمول من الخارج و يريد الانقلاب علي المجلس العسكري و العلماني و الليبرالي ( و كأن هذه تهم ! ) يتمركز في ميدان التحرير .. فكيف يتوقع أن ينتهي هذا السيناريو ؟

    ضحكتموني

    تري كيف سيكون رد فعل الآخر و الخارج عندما يسمع هذا الكلام و أنا العارف بهذا البلد قد فزعت !

    اليوم لجنه في الكونغرس الأمريكي تناقش وضع الأقليات الدينية أي الأقباط في مصر و يالدهشتي مما سمعت فلوهلة تصورت أنهم يتكلمون عن أفغانستان و ليس عن مصر. أين أنت يا مصر ؟ اعلم أنهم يبالغون لكنهم محقون فمثل هؤلاء هم من فتحوا لهم المجال. تخيلوا يريدون ربط المساعدات لمصر بالتزامها بحقوق الإنسان و إرسال مبعوث دولي لمراقبه الوضع هناك بشكل مستمر.

    في جمله جميله من المهندس يقول إن متظاهرين التحرير حاولوا اقتحام مجلس الوزراء و الاطاحه برئيسه و تنصيب رئيس منهم .. و كانها الثوره الفرنسيه عندما يذهب الثوار الي القصر الملكي و يطيحوا بالملك و يبنصبون ملكا جديدا .. مازال يعيش في الماضي !

    متي أصبحت هذه ثوره إسلاميه ؟ و الرموز الاسلاميه – و ليس الشعب المسلم- هم آخر من شاركوا فيها.
    الماركسيين .. لقد عادوا من جديد .. طبعا طبقا للشيخ .. و هم يريدون اثاره ثوره جياع .. اعتقد لضرب الأغنياء بالفقراء.. أحب أن أقول له إن الماركسيين ماتوا من زمان

    سيخرجون و يتركون النساء و العاجزين في البيوت .. هذه ليست اشاره خير .. !!


    ما رؤيتكم لهذا التيار السلفي في السياسه ؟ و ما هو توقعكم للمشهد السياسي بعد الانتخابات ؟ هل سنري انتكاسه في الديموقراطيه ؟

  4. #3
    اقحام الدين في مشروع سياسي.......
    لن ينجح ابدا

    و ليس كل من ربى لحية اصبح ملاكا معصوما

    يرجى رفع التوقيع في ركن مكسات لرفع الصور

    http://myanimelist.net/profile/ssjathena

  5. #4

    السلام عليكم ..

    أخي العزيز .. عندي نقاط على موضوعك الطووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووويل ..

    وأعتقد قلة الردود أقصد إنعدام الردود عشان الموضوع مرة طويل .. ويخص الأخوة المصريين ..

    أولاً عندي ملاحظات ..

    تريدون دوله دينيه تستبد باسم الدين كما هو الحال في إيران و لا يلاش إيران خلينا نقول كما الحال في السعودية
    المشكلة أنهم صورا الوضع علي غير حقيقته صوره إما علمانيه او إسلاميه بينما الواقع يقول دوله ديمقراطيه تحترم هوية شعبها الاسلاميه أو دوله دينيه متعصبة كالسعودية و إيران.
    إشبك علينا يا شيخ شوية شوية .. كل ما ذكرت التشدد والتمسك بالدين إلخ إلخ إلخ // ذكرت السعودية وإيران // السعودية وإيران // السعودية وإيران // خير إن شاء الله .. إشبنا إحنا .. أنا ما عليه من إيران الصفوية .. لكن إحنا أخوانكم في الدين واللغة وفي كل شيء .. يا أخي خف علينا .. لا تخلط الحابل بالنابل ..

    أنا أعرف أخي إنت ما كتبت هذا الموضوع إلا من غيرتك على بلدك ..

    لكن زي ما أنت ليك حق فيه .. كمان إلي تسميهم السلفيين لهم حق فيه .. صح كلامي ..

    الثورة قامت وأساسها العدالة لا الظلم .. والمساواة لا المحاباة ..

    الأحزاب الدينية كانت ممنوعة ومستبعدة من العملة السياسية .. يمكن يكون هذا السبب إلي يخليهم مستميتين على السلطة .. والله أعلم ..

    صحح لي معلوماتي // مو مرشح الرئاسة المصرية اسمه محمد سليم العوا .. المحسوب على التيار الإسلامي .. وهوه راجل عاقل ومتفهم .. مع إنو إسلامي ..

    وإذا بس كلامك عن السلفيين .. وأنت أكيد تعتبر أهل السعودية سلفيين .. فمالك حق إنك تلغي وجودهم دام هم موجودين ..

    أقولك يمكن نياتهم طيبة يبغون السلطة عشان يحرروا فلسطين .

    بعدين من كل عقلك بالله رئيس لمصر من يكون إسلامي .. الرئيس وأعذرني راح يكون شكل غير بس مواصفات مبارك .. هذا إلي تبغاه إسرائيل وأمريكا .. وسلم لي كل أهل مصر // تحيا مصر ..

  6. #5
    رغم أن الفكر السلفي -مع إعتراضي على هذه التسمية التي لا يستحقها- ظهر منذ أعوام طوال إلا أنه بدأ يطفو على السطح في الآونة الأخيرة بكثرة . . في البداية تكون المظاهرات حرام والأن يدعون لمظاهرة !! عجباً !

    على كل حال السلفيين لا يهتمون بالديموقراطية بل ربما يعتبرونها ضد الإسلام !! . . كل ما يعنيهم إقامة دولة قمعية بإسم الإسلام يحكمون هم فيها وتكون إمتداداً لدولة أخرى هي أصل هذا الفكر المتشدد !! أعتقد أنك تعرفها !

    الأمر أن هذا الشيخ و من يفكر مثله, وهم كثيرون, يعتبرون أن الحياة السياسية هي حرب و معركة أو ربما غزوه بين المسلمين و الكفار من أمثال الليبراليين و العلمانيين و اليساريين.

    صحيح تماماً . . عادة يقول المتطرفون أنك إن لم تكن معي فأن ضدي ,, لكن المتطرفين هنا يقولون أنك لو لم تكن معي فأنت ضد الله !!

    اول ما قام به الامام الخميني في ايران بعد الثوره الاسلاميه هو استفتاء عام يطرح سؤالا بسيطا هل تقبلون ان تكون الدوله دوله اسلاميه ؟

    المشكلة هي في هذا الكلام الفضفاض . . فالجميع سيقبل غالباً . . فلا أحد سيرفض أن تكون الدولة مسلمة . . لكن المرفوض أن تكون قمعية بإسم الإسلام كما يحدث في دول أخرى !!

    ا اجد أي سبب اخر مقنع للاعتراض علي المباديء الدستوريه

    ببساطة لأن هذا سيعيق ولادة دولتهم السلفية !! . . فالديموقراطية التي فجأة صاروا حماة لها ستكون طريق وصولهم كما يعتقدون ثم بعد ذلك ينقلبون عليها . . هذا كل ما في الأمر


    هذا دليل علي أن قطاع كبير من السلفيين لا فكره له عن السياسة. المجتمع هو ملك للجميع العلماني و الليبرالي و الإسلامي و اليساري و الاغلبيه من هؤلاء تهدف إلي تطوريه و النهضة به لكن اختلفت الأساليب و المفاهيم لأننا كبشر لا نفكر بالطريقة نفسها. فهنا يعتبر هذا الشيخ انه هو و تياره فقط علي صواب و من دونهم علي خطأ !

    وهذه مصيبة أخرى . . عندما يعتقد تيار ما أنه يحتكر الحق لصالحه تبدأ المأساة . . فإذا ما أعتبروا أنهم يمثلون الحق المطلق فسيبدأون بإقصاء الأخرين لأنهم يصبحوا ضالين بعيدين عن الحق !!

    متي أصبحت هذه ثوره إسلاميه ؟ و الرموز الاسلاميه – و ليس الشعب المسلم- هم آخر من شاركوا فيها.

    دعك من أنهم لم يشاركوا فيها . . الأسوأ أنهم حاربوها بإسم الدين كالعادة ولم بنضموا إليها إلا عندما شاهدوها تنتصر ,, والجميع يعرف علاقة هذا التيار في كثير من الأحيان بأجهزة التعذيب أيام النظام المخلوع !!


    هذا التيار ليس نظيفاً كما بعتقد البعض . . إنه فقط يريد فرض آرائه الغريبة والعجيبة على الجميع والوصول للحكم بأي طريقة حتى ولو على حساب الدين !!

    * * *

    أحييك على موضوعك المميز ,, تحياتي.


  7. #6
    بسم الله وبعد اخي الفاضل المسلم يتبع الرسول في كل شي في الدين والدنيا والسياسة من الدين ولا تذهب الشركيات والبدع والمعاصي والفجور وينشر الخير ويقل الشر الا بالله ثم ولاة الامر من العلماء والحكام والاخرة خير وابقا ولاتغضب smilesmile

  8. #7
    @Criativo

    نعم حين يتم اقحام الدين في صراع فان الصراع يأخذ طابع الدفاع عن العقيده.

    الكلام الفضفاض هو وسيلتهم في استقطاب الجماهير هم و الاخوان المسلمين فكلمات كالاستقرار و الهويه فارغه لانه لا يوجد ما يهدد الاستقرار او الهويه

    fourfive@

    صدقتني انا احب شعب السعوديه الشقيق لكن مشكلتي مع الحكام الطغاه الذين يستخدمون الدين كقناع لهم

    انا لا ارفض دخول الاحزاب الاسلاميه للسياسيه لكني ارفض نيتها المبيته في اعطاء الدوله طابع استبدادي

    شكرا علي المرور

  9. #8

  10. #9
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    هل هناك فعلا ليبيرالية حقيقية؟؟!

    هذا و السؤال الذي يطرح نفسه ..

    تعرف الليبيرالية بأنها تعني الحرية المطلقة بشكل عام في مختلف المجالات ..

    لكن أين هذه الحرية من المنطلق الصحيح؟؟
    مذهب رأسمالي ينادي بالحرية المطلقة في السياسة والاقتصاد ، وينادي بالقبول بأفكار الغير وأفعاله ، حتى ولو كانت متعارضة مع أفكار المذهب وأفعاله ، شرط المعاملة بالمثل . والليبرالية السياسية تقوم على التعددية الإيدلوجية والتنظيمية الحزبية . والليبرالية الفكرية تقوم على حرية الاعتقاد ؛ أي حرية الإلحاد ، وحرية السلوك ؛ أي حرية الدعارة والفجور ، وعلى الرغم من مناداة الغرب بالليبرالية والديمقراطية إلا أنهم يتصرفون ضد حريات الأفراد والشعوب في علاقاتهم الدولية والفكرية.

    وهل كان الليبيرالي حقا يسمى مسلما؟؟!

    لم يترك دينا ولا كتابا ولا حديثا إلا وكذبه ، حتى يصل الأمر بالبعض إلى إسقاط فرائض من الدين..

    هل هؤلاء اليساريون والشيوعيون حقا يودون رفعة الدين الإسلامي؟؟

    أم أنهم مجرد محركات خارجية ؟؟

    أنا أتحدث من منطلق كوني نازيا كارها لليبيرالية ومحتوايتها..

    فإذا كانت هي حسب ما يزعم (مؤيدوها ) حرية مطلقة..

    فما من دولة في العالم يوجد فيها حرية مطلقة ، بل هناك مجموعة قوانين على المرء الإلتزام بها وإلا تعرض للجزاء النظامي.

    قد أذكر أصل الفكر الليبيرالي ..

    ولعل هذه النتيجة السلبية القاتمةلم تكن مفاجأة، لمن تتبع سير الفكرة وعرف أسباب نشأتها، ومن الذي تولى توجيهها، ورسم حدودها وخطتها، فما كانت إلا شعارا أجوف المضمون، لم يكن يراد لذاته، بل لغيره..

    نعم كان هناك مخلصون للفكرة، ونادوا بصدق وإيمان تام، لكن لم يكن منهم إلا التقرير والتصوير، أما التوجيه وتولي دفة السير فكانت لغيرهم، ممن اقتنص الفرصة ليضرب ضربته في تحقيق أهدافه الخاصة، فركب موجة الليبرالية، ودعا إليها، وهو يعلم سلفا أنها ضارة غير نافعة، وأن نفعها بالنسبة للشعوب محدودة جدا، بل لا تقارن بمضارها، وفائدتها قاصرة على ذوي الأهداف الفاسدة الشريرة، وهم اليهود!!!!!!!!…..

    دور اليهود...
    - لليهود دور أساسي في ترسيخ الفكرة الليبرالية في المجالات الغربية: السياسة والاقتصاد والفكر؛ قد لايكونوا هم من ابتدعها، فالأقرب أنها ابتدعت تلبية لحاجة نفسية، وثورة على كبت مطلق، لكن اليهود أحسنوا استغلال هذه الحاجة والثورة، بما يحقق أهدافهم، على حين غفلة.

    وفي البروتوكول الأول من بروتوكولات حكماء صهيون وردت كلمة "الليبرالية"، بما يبين أن الفكرة ليست إلا غطاء لأهداف حددت سابقا..

    ينطلق اليهود في ترسيخ الفكرة الليبرالية من فهم نفسيات الشعوب، من حيث سيطرة العاطفية والسطحية على شعورها، وضعف إدراكها لخفايا الأمور، واغترارها بالظاهر وعدم البحث فيما وراءه، ولأجله فهم مهيئون لتقبل كل فكرة ظاهرها الرحمة، وإن كان باطنها العذاب، لكنهم لايفقهون ذلك الباطن، وليس لهم إلا الوقوف على الظاهر!!.

    وقد اتخذوا هذه الفكرة وسيلة لهدم كل الحكومات الاستقراطية الملكية القائمة الثابتة الحاكمة حكما مطلقا، واستبدالها بحكومات غير ثابتة متغيرة على الدوام، ذات سلطة محدودة، بدعوى تحقيق الليبرالية، التي يدركون يقينا أنها لن تكون خيرا من الملكيات والحكومات ذات السلطات المطلقة، إن لم تكن شرا منها، لكن كان لابد من الترويج لها من أجل هذا الهدف، وهو إزالة الأنظمة التي تعوق خطط الصهيونية اليهودية الماسونية في الوصول إلى الحكم.

    وهم يعلمون جيدا فشل الليبرالية في تحقيق الأهداف المروجة لها، وسأنقل فقرات من البروتوكول الأول، بحسب ما جاء في إحدى ترجماتها ، لنقف على تأكيد ما ذكر آنفا:

    1- "لما كانت الأغلبية من بني البشر رعاعا، والندرة منهم ذوي التفوق والامتياز، فإن أقوم السبل لحكم العالم، هو إقامة الحكم على أساس التخويف والعنف، لا الحكم القائم على النقاش المجمعي(=الأكاديمي)".

    2- "لما كانت الحرية السياسية فكرة مجردة عن الواقع، فمن الفرض اللازم معرفة سبيل تسخيرها، من أجل السيطرة على الجماهير، وضمهم إلى حزبنا، ويقتضينا ذلك أن نقدم الطعم الذي يوقعهم في شباكنا، وحينئذ يسع حزبنا أن يقضي على الحزب الآخر المنافس له، ويكون النصر لحزبنا محققا ومؤزرا، لأن المنافس لنا مخدر بفكرة الحرية التي جعلته ينزل عن كثير من سلطاته ، وهذا – دون شك – فاتحة انتصارنا وهزيمة منافسنا".

    3- "هناك سلطة الذهب التي صارت في أيامنا بديلا عن سلطة الحكام الأحرار، وانتهى العهد الذي كانت فيه السلطة للدين، وليس هناك مجال لتحقيق فكرة الحرية التي يتعذر استخدامها بحكمة وبصيرة، ويكفي أن يتولى الشعب حكم نفسه برهة من الزمن، ليصبح مآله إلى الفساد الذي يحيل أفراده رعاعا وغوغاء، واستقلاله فوضى تشعل فيما بينهم جحيم المنازعات والخصومات التي تتحول إلى ثورات اجتماعية، تودي بالحكومات إلى السقوط والفناء، وسيان وقوع الدولة في فتن داخلية تفضي بها إلى الانهيار، أو تسلمها إلى عدو خارجي، فالأمر في الحالين واحد، وهو الزوال الذي يدفع بها إلى قبضتنا، وحينئذ تبرز سلطة المال الذي هو أيدينا لتكون للشعب طوق النجاة، الذي نرميه إليه، فيتشبث به من تلقاء نفسه، طمعا في النجاة من الغرق، وهو مجبر على التعلق به".

    4- " أفي وسع رجل ذي حكمة وتبصر وركانة أن يحكم الغوغاء حكما رشيدا ناجحا، باتخاذ الحرية في النقاش بين الحكومة والمعارضة؟، وسواء أكانت المعارضة موفقة أم غير موفقة فإن ما يكون غير سليم أو معوجا لاتفطن العامة له، لأنهم مجردون من الفكر العميق والإدراك السليم، ويجرون وراء الأشكال والظواهر، ويعجزون عن النفاذ إلى الحقائق والبواطن، ويمشون خلف الميول والأهواء المتقلبة والمذاهب التي تلعب بالعواطف، والعامة أغبياء أغرار، وكذلك من ارتفعوا من صفوفهم، وكلهم غرقى الخلاف الحزبي الذي يقضي على إمكان الاتفاق بين المعارضة والحكومة على أي قرار، ولو كان هذا القرار ضامنا الخير والمنفعة، وكل قرار متخذ موقوف على فرصة تحققه أو أغلبية تؤيده ليس بالقرار السليم، لأن جهلها بأسرار السياسة وخفاياها يبعد عنها التوفيق فتخرج بقرار خاطيء، تكمن فيه بذور الفساد، التي تثمر وقوع الحكومة في فساد أشد مصحوب بالفوضى".

    5- "أتستطيع جمهرة الشعب أن تصرف شئون الدولة في هدوء وفي نجوة عن التحاسد والتباغض، إنها تبني إدارتها لشئون الدولة على الأهواء الذاتية والمصالح الخاصة، وذلك يفقد الحكم الثبات، كما يفقد الأمة القدرة على حماية نفسها من العدوان الخارجي".

    6- "من المستحيل نجاح خطة تكثر أيدي واضعيها، لأنها تفقد الإحكام بسبب كثرة الأيدي التي تضعها، فتتجزأ أجزاء بقدر عدد الشعب، وعندما تفقد الخطة تماسكها بالوحدة تفقد الأحكام فتتبدد، وعندئذ يستحيل فهمها وتطبيقها وتنفيذها، ولايمكن وضع مخطط محكم ناجح إلا على يد حاكم مطلق الإرادة، تجتمع في قبضته أجزاء الحكومة التي يوزعها على مختلف الإدارات والرؤساء، ويكون رأس كل جزء في قبضته، ذلك هو الضمان الوحيد للنجاح الذي يضمن أن السلطة كلها في يد حاكم فرد مطلق، تحقق أوتقراطيته رخاء البلاد وسعادتها، والحضارة نفسها ليست وليدة الدهماء، وإنما هي نتيج الفكر الفرد الذي يقود الدهماء، وتحت رعاية الحاكم المستبد – أيا كان هذا الحاكم – تزهو الحضارة لاتحت رعاية الغوغاء".

    7- "الرعاع أو الجمهور قوة همجية تؤكد كل تصرفاتها هذه الهمجية، وعندما يتمتع الرعاع بالحرية تظهر الفوضى التي هي قمة الهمجية".

    8- "وأما شعارنا فهو القوة والرياء، ففي الأمور السياسية يكون النجاح وليد القوة، وبخاصة عندما تكون القوة اللازمة لرجل السياسة (الحكم) مطلية بالعبقرية التي تسترها، ويجب أن يكون العنف مبدأ، قاعدته: الرياء والمكر، في السيطرة على الحكومات".

    9- "كنا أول من نادى في العصور الغابرة بكلمات: الحرية، والمساواة، والإخاء؛ فاجتذب النداء الناس، وأخذوا يهتفون بها ويرددونها في كل أقطار الأرض ترداد الببغاء، دون فهم أو إدراك أو شعور، وأدى بهم الهتاف الببغائي إلى عرقلة التقدم الإنساني في العالم، وحرمان الفرد من حريته الذاتية الأصيلة، التي كانت في مأمن من عبث الجماهير، وأدعياء العلم والفطنة من الجوييم لم يفهموا مدلول هذه الكلمات، ولم يتبينوا التناقض فيما بينهن في المعاني، ولم يفطنوا إلى ما في مدلول كل منهن من خلاف، وفاتهم إدراك الاختلاف في أصل الطبيعة نفسها، إذ ليس فيها مساواة قط، كما أنه ليس فيها حرية أبدا، والطبيعة هي نفسها التي أوجدت الفروق في الأذهان، والأخلاق، والطاقات، والكفايات، وجعلت هذه الفروق ثابتة ثبات الخضوع لها فيما أوجدت من سنن وقوانين".

    10- "فات هؤلاء الجوييم أن يدركوا أن الجماهير قوة عمياء، وأن النخبة المختارة من بينهم للحكم مثل الجماهير عمي في السياسة، وفي وسع أي أرعن أن يحكم إذا قدر له اعتلاء منصته، وفات الجوييم أن يدركوا أن السياسية لاتتطلب أذكياء متفوقين في ملكاتهم العقلية، وجهلوا فقه السياسة ، وإنما تتطلب أفرادا فقهوا أسرارها وإن خلوا من كل مزية لادخل لها في السياسة، وكل هذا مما فات الجوييم إدراكه، مع أن الحكم الملكي لديهم فطن لهذا المبدأ منذ زمن، إذ جرت العادة أن يلقن الأب ابنه دروس السياسة ويفقهه في أسرار التطور السياسي دون أن يحضر هذه الدروس غير أفراد الأسرة المالكة، وكان الشعب بمعزل عن ذلك حتى زال هذا المبدأ زوالا أدى إلى نجاح مخططنا".

    11- "إن هتافنا بكلمات: الحرية، والمساواة، والإخاء؛ مع جهود دعاتنا المسخرين اجتذب في كل أنحاء العالم جيوشا جرارة من البشر، حملت أعلامنا بكل فخر وحماسة، في حين أن هذه الكلمات الساحرة كانت سوسا ينخر في كيان سعاد المسيحيين(الجوييم) ومعول هدم للأمن والسلام والوحدة لديهم، وأداة تدمير أسس دولهم، وكان هذا من أسباب نصرنا، كما سترون، ومن هذا النصر وصول الورقة الرابحة إلى أيدينا، ويسرت لنا القضاء على طبقة الأشراف المسيحيين، ونسف ما كان لهم من شرف احتكروه لأنفسهم، وبذلك تم سحق أرستقراطية الجوييم التي منحتهم الرفعة والحصانة والامتياز على الطبقات الأخر، كما كانت هذه الأرستقراطية سند الشعوب الوحيد الذي يقف في وجهنا".

    12- "مفهوم الحرية المجرد أقنع الشعب بأن حاكمه ليس إلا وكيلا عنه في تصريف شئونه، وفي الوسع الاستغناء عنه وخلعه، كما يخلع القفاز من اليد إذا بلي، وعملية تغيير نواب الشعب قد دفعت بهم إلى قبضتنا، وجعلت تعيينهم من قبلنا، وأمرهم في أيدينا".

    والخلاصة:
    أن العنف والقوة والحكم المستبد المطلق هو السبيل الوحيد للاستقرار والحضارة والرخاء والسعادة للدولة، كما كان يقول "هوبز"، والعلة أن الجماهير غوغاء رعاع، لاتدرك كنه الأمور، وتجهل مصالحها وما فيه سعادتها، أما الحرية السياسية فهي مجرد فكرة، ولاينتفع من تطبيقها بشيء، بل تفاقم المشاكل وتزيدها، ذلك أن الجماهير غير مؤهلة، لما بينها تحاسد، وخلافات، وأهواء شخصية، ولأن الخطة السياسية تفقد - بسبب كثرة الأيدي التي تضعها – تماسكها، فتتبدد، ويستحيل تطبيقها.
    نبدأ نناقش المقالة على أية حال ..ولولا كوني مستعجل بعض الشيء لكتبت المزيد بإذن الله..


    أرجو عدم الرد حتى حين عودتي من قبل أطراف الموضوع ...فضلا لا أمرا.

  11. #10
    عاشق الخلوق ابو تريكة T6rS7E









    مقالات المدونة
    3

    افضل موضوع في البرمجة و البرامج افضل موضوع في البرمجة و البرامج
    Online Gamer Online Gamer
    Mega Wrestling's Mega Contest Mega Wrestling's Mega Contest
    مشاهدة البقية
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسم
    واما بعد :
    ..
    ان الله سبحانه وتعالى قد اوضح الحق و ابان الدليل
    فان الاتهامات التى توجه يوما بعد يوما الى السلفيين
    واتباعهم دائما ما كانت توجه الى من يتبع الرسول صلى الله عليهم ومنهجه
    ولانهم اثارو شعبية كبيرة جدا فى الوسط الاسلامى وخاصة المصرى حاولو دائما
    تشويه صورتهم بأى طريقة ممكن حتى وصلت بهم الدرجة الى تحريف الكلام ^_^ .





    اللهم انصرنا في معركتنا مع الليبراليين و العلمانيين ..


    و علي الرغم من أن الأمر لم يفاجئني إلا انه كل مره يغضبني. لهذا قررت مشاركته هنا.

    فان خطر العمانية وخاصة فى عالمنا العربى والعالم الاسلامى بشكل عام
    خطر كبير جدا فقد كان لتسرب العلمانية إلى المجتمع الإسلامي أسوأ الأثر على المسلمين
    في دينهم ودنياهم. وها هي بعض الثمار الخبيثة للعلمانية :

    1 ـ رفض الحكم بما أنزل الله سبحانه وتعالى، وإقصاء الشريعة عن كافة مجالات الحياة، والاستعاضة عن الوحي الإلهي المنزل على سيد البشر محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم بالقوانين الوضعية التي اقتبسوها عن الكفار المحاربين لله ورسوله واعتبار الدعوة إلى العودة إلى الحكم بما أنزل الله وهجر القوانين الوضعية اعتبار ذلك تخلفاً ورجعية وردة عن التقدم والحضارة وسبباً في السخرية من أصحاب هذه الدعوة واحتقارهم وإبعادهم عن تولي الوظائف التي تستلزم الاحتكاك بالشعب والشباب حتى لا يؤثروا فيهم.

    2- تحريف التاريخ الإسلامي وتزيفه: وتصوير العصور الذهبية لحركة الفتوح الإسلامية على أنها عصور همجية تسودها الفوضى والمطامع الشخصية.

    ومن ذلك كثيرا جدا ^_^


    عندما نقول التفاف علي اراده الشعب فهذا يعني بالضرورة وضوح ما يريده الشعب و انتم تفترضون ان هذا حصل في نتيجة الاستفتاء. هذا سوء فهم مقصود أو لا للاستفتاء فحسب علمي أنا استفتيت علي خريطة طريق تتمثل في الانتخابات ثم البرلمان ثم لجنه لإعداد الدستور. أنا لم أري أي بند يقول لا يجوز وجود مبادي فوق دستوريه. إذا ليس هناك دليل علي اراده الشعب فيما يخص المبادئ فوق الدستورية لكن هناك أراء مختلفة لقوي سياسيه مختلفة. لا تمتلكون إذا شرف التكلم باسم الشعب. هنا اعتذر عن ضحكي إلا أنكم ستعذرونني لو عرفتم السبب. انه التناقض في كلامكم فانتم تلومون القوي السياسية الاخري لالتفافها علي اراده الشعب في الذي التففت فيه عليه من طريق اخر. ايوه لا داعي للدهشة فعندما تدعون أنكم تدافعون عن اراده الشعب بينما انتم تدافعون عن إرادتكم و تأخذون الشعب في جناح هذه الاراده غصبا مستخدمين تفسير خاطئ للاستفتاء فانتم تلتفون و تلفون.

    الناس جميعا استفتت على ان انتخابات مجلس الشعب سوف تكون اولا
    و لانهم يخافون من فوز الاخوان المسلمين باغلبية المقاعد لذلك دائما هم يحاولون
    ان يفعلو اى شى باى طريقة ممكنة لابطال هاذا الاستفتاء .
    الشعب اذا اختار الاخوان المسلمين او السلفين فهذا اختيار الشعب
    وعلى الجميع احترامه ^_^ .

    عه الاستقرار لماذا سميت كذلك ؟ أتمني لو اخترتم اسم آخر فهذا الاسم يذكرني ببتوع احنا اسفين يا ريس حيث كانوا يقولون أنهم دعاه الاستقرار و أن بتوع التحرير دعاه الفوضى. غريب لقد أدركت الآن وجه التشابه بينكم كلاكما تدعوان الي الاستقرار و كلاكما تدينان بتوع التحرير. اعود الي سؤالي الاول فانا لا افهم المقصود بكلمه الاستقرار و كيف يتم تهديد هذا الاستقرار ؟ بالتظاهر و الاعتصام أولستم تتظاهرون ايضا ؟ و أليست الاعتصامات هي سبب نجاح الثورة. اعتقد أن كلمه الاستقرار هي تلاعب اخر بالعقول. كيف ستسألون ؟ الكل يعلم الشعور العام لدي قطاع كبير من المصرين الذي يميل البعض إلي تسميتهم بالاغلبيه الصامتة بان الاقتصاد, و بالضرورة مصالحهم الشخصية, في خطر و انه ضروري وجود الاستقرار لتحقيق المصالح الاقتصاديه. فمن هنا تستخدمون كلمه الاستقرار اليس كذلك ؟ لكن للأسف هما كلمتان تشابهتا في الحروف و اختلفتا في المعني فعند المواطن المصري قصد بها الامن و الذي يوفره رجال الامن, الي ربنا يهديهم, اما لديكم فالمقصود به استقرار الطريق الذي تلتفون به حول العقول الي أهدافكم الخبيثة.

    الاعتصامات هى اكبر خطر على مصر و
    فكل الاعتصامات لم تجلب الا المشاكل والادلة موجودة .
    نحن كلنا مع التظاهر السلمى كل يوم عطلة حتى لا يودى ذلك الى
    تعطيل سير العمل وتعطيل البلاد فالاعتصامات لا تزيد الطين الا بلة .


    ماذا تريدون ؟ الصدق سمه المؤمنين فلما لا نكون صادقين انتم تريدون دوله دينيه تستبد باسم الدين كما هو الحال في إيران و لا يلاش إيران خلينا نقول كما الحال في السعودية. لاني بصراحه لا اجد أي سبب اخر مقنع للاعتراض علي المباديء الدستوريه و التي احب ان اشبها بالاساسيات كالتنفس. فلو جاء احدهم و وضع لي وثيقه قال انك ستتنفس و تشرب و تاكل ما دمت تريد ان تحيا. لا اظن اني ساقول له لا انت تلتف علي ارادتي. أي اراده تلك ؟ هذه اشياء لابد من فعلها. هنا ارجع الي اللغط في تفسير اراده الشعب و نتيجه الاستفتاء و ايضا حسب علمي, المحدود طبعا, لم يوافق المصرين علي التخلي عن كافه حقوقهم الانسانيه و حرياتهم الشخصيه ثم ياتي شخص ليحدد لهم ما يراه قله ما يكفي من حقوق و حريات. هذا ضرب من الجنون لا مؤاخذه.
    نحن المسلمون ليس لدينا دولة اسلامية بفهوهم غربى
    نحن لدينا دولة اسلامية يحكمها يحكمها بشر , يخطىء ويصيب
    وللشعب حق اختيار الحاكم ومحاسبته ان اخطأ وعزله ان خالف الشروط ^_^

    ..

    نهاية :
    نحن مع الحداثة الى اقصى مدى والتطوير ونويده وننظر بفكر متجدد وادراك للواقع
    بشرط الا يكون مخالفا لكتاب الله تعالى .
    فالله تعالى يقول [ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا
    أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا
    ]

    ..

    والسلام عليكم ورحمته وبركاته ^_^
    فى امان الله و حفظه

  12. #11
    صدقتني انا احب شعب السعوديه الشقيق
    والله يا أخي حبك لشعب السعودية .. يعادله حب السعوديين لشعب مصر ..

    والله يا أخي إتكلم عن نفسي أنا عشت مع الأخوة من مصر زي ما عشت مع أهلي ..

    كنا نأكل سواء ونشرب سواء ونهزر مع بعض مقالب ونكت ..

    والله المصريين ينحطوا على الجرح يبرا ..

    رحم الله شهداء مصر من أول الزمان إلى أخر الزمان .. وعاش ثوار مصر .. المنتفضين على الظلم ..

    والله يا أخي من جد مصر أم الدنيا ..

    hh7.net_13116265611

    تسلم يا غالي .. وألف شكر على توضيحك .. تحيا مصر ..

    ملاحظة // أنا أنسة ..

  13. #12
    .

    .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكراً لك أخي على هذا الطرح ..

    وجزى الله خيراً الأخوين العزيزين أدولف هتلر و egypt man as على ما كتباه مما يستحق القراءة والتأمل ، طبعاً لمن كان يريد الحق ..

    .

    في أطروحاتك أخي العزيز مغالطات كثيرة ، وهي تشبه في مضمونها تلك الاطروحات المعروفة المنتشرة التي تهدف لمهاجمة السلفيين وإبداء الامتعاض والاستياء منهم ومن بعض تصرفاتهم ومواقفهم ..

    وليس يهمنا الآن ما هي نيتك من كتابة هذا الموضوع أحسنة هي أم سيئة ، لكننا نناقش الحقائق ولا نتعصب لأية انتماءات أو مذاهب أو طوائف ..

    .

    .

    اللهم انصرنا في معركتنا مع الليبراليين و العلمانيين ..

    و علي الرغم من أن الأمر لم يفاجئني إلا انه كل مره يغضبني. لهذا قررت مشاركته هنا.

    الأمر أن هذا الشيخ و من يفكر مثله, وهم كثيرون, يعتبرون أن الحياة السياسية هي حرب و معركة أو ربما غزوه بين المسلمين و الكفار من أمثال الليبراليين و العلمانيين و اليساريين.

    و لو فرضنا جدلا انه لم يقصد ذلك و إنما كان يدعو الله, بصفه تيار سياسي, التوفيق في الانتخابات فلماذا لا تكون هذه الدعوة بينه و بين الله ؟ لماذا يستعمل المنبر في خطبه الجمعة ليدعوا مثل هذه الدعوة ! و كأنها دعوه جماعية لنا جميعا. ألا يمكن أن يكون من بين المصليين الليبرالي و اليساري. اعتقد أن هؤلاء لا يحسبون في نظر الشيخ الفاضل كأنهم من الكفار.
    .

    لكي نحكم على تصرف هذا الشيخ أصحيح هو أم خاطئ ، يجب أن نكون على علم بالأوضاع والظروف التي جعلته يقول هذا الكلام .. وهذا ليس موضوعنا على كل حال ..

    بل موضوعنا هو مسألة العداوة ضد الليبراليين والعلمانيين واليسار ..

    نعم .. العلمانيون واللبراليون واليساريون هم أعداء لكل الإسلاميين وليس للسلفيين فقط .. فالعداوة مع هؤلاء قائمة لأنهم يهدفون إلى هدم ما يريد الإسلاميون بناءه ..

    فذكرك للسلفيين هنا ليس له معنى مفيد ، لأن أي جماعة إسلامية سواء أكانت السلفية أم الإخوان أو أي جماعة أخرى فإنها على العداوة مع أولئك العلمانيين وأذنابهم ..

    والأسباب أعتقد أنها أكثر وضوحاً من أن تُشرح ، لكن لا مانع من ذكر بعضها في معرض النقاش ..

    .

    الملاحظة الأخرى .. هي في عبارتك هذه :

    اعتقد أن هؤلاء لا يحسبون في نظر الشيخ الفاضل كأنهم من الكفار
    اتهام الناس بتكفير الآخرين دون دليل أمر لا ينبغي .. فما أدراك أن الشيخ يكفر أولئك ؟

    هل سألتك وسمعت وجهة نظره واعتقاده بخصوصهم ؟

    .

    .

    هذا دليل علي أن قطاع كبير من السلفيين لا فكره له عن السياسة. المجتمع هو ملك للجميع العلماني و الليبرالي و الإسلامي و اليساري و الاغلبيه من هؤلاء تهدف إلي تطوريه و النهضة به لكن اختلفت الأساليب و المفاهيم لأننا كبشر لا نفكر بالطريقة نفسها. فهنا يعتبر هذا الشيخ انه هو و تياره فقط علي صواب و من دونهم علي خطأ !
    سوف أبدأ ردي على جملتك هذه بتذكيرك بأنك ( مسلم ) .. وكونك مسلماً أمر له واجبات ومقتضيات ، من أهمها الاعتقاد بأن الدين المنزل من عند الله هو الصحيح والصالح للحكم .. وأن دستورنا ومصدر التشريع عندنا هو القرآن الكريم تليه السنة النبوية المطهرة ..

    ففي نظرية الحكم بما أنزل الله ( وهذا أمر قرآني ) ليس هناك ما يدعو إلى طرد العلمانيين وغيرهم من البلاد .. وسواء أكانوا يريدون الخير للبلاد أم لا .. إلا أن لدينا نحن ( كمسلمين ) ضوابط نعرف بها الحق من الباطل ، ومن اعتقادنا أن الأرض يجب أن تُحكم بالأوامر الإلهية المنزّلة من فوق سبع سماوات .. وهذه العقيدة ليست مختصة بـ ( السلفيين ) وحدهم ، بل جميع التيارات الإسلامية تنطلق من نفس الفكرة ( إقامة حكم الله في الأرض ) .. ومهما اختلف السلفيون مع الإخوان ومع غيرهم في هذه الرؤية أو تلك ، في ذلك الفهم أو ذاك .. إلا أن المنطلق واحد والهدف واحد ..

    وهذا ما يميز المسلمين الواعين بدورهم من غيرهم من العلمانيين والليبرالين ، فهؤلاء ينكرون أصلاً وجود حكم إلهي أو أوامر إلهية يجب أن تُتبع في الحكم ..

    وهم بهذا ( يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض ) ..

    ربما يؤمنون ببعض العقائد والعبادات والأخلاق الفاضلة ، لكنهم يكفرون بآيات الحكم والتشريع والسياسة ، ويفضّلون عليها القوانين الوضعية المقتبسة من عقولهم هم أو من قوانين أخرى غربية أو شرقية .. !!

    .

    .

    المشكلة أن هذا السم الذي ينشروه يصيب الكثير من أصحاب العقول الضعيفة؛ فيرون الدنيا من منظورهم كمسلمين و كفار. هذا خطير للغاية لأنه يؤدي إلي المزيد من الاستقطاب و الانقسام في المجتمع. أتعلمون ما المضحك ؟ أن يحذر السلفيين من مخطط غربي لتقسيم البلاد. هذا يضحك لأنهم هم أدوات هذا المخطط و لا ادري أيدرون أم لا. انهم يقسمون ظهر البلاد.
    السم يا صديقي هو هذه النبرة الليبرالية في كلامك ، والتي تنكر تقسيم الناس إلى مسلمين وكفار .. رغم أن هذا التقسيم قرآني محض ..

    [ هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير ]

    هذا هو التقسيم الحقيقي والأبسط للبشرية ، فالإنسان إما ( مؤمن مسلم ) وإما ( كافر ) ..

    وهناك فئة ( المنافقين ) ، وهؤلاء فيهم تصنيف ، فمنهم كفار في الدرك الأسفل من النار ومنهم أصحاب النفاق العملي الذين لا يخرجون من الملة ..

    هذا التقسيم القرآني هو ما يحاول الليبراليون هدمه ونسفه ، وبالتالي نسف مفهوم ( الحق والباطل ) و ( الصواب والخطأ ) .. واستبدال ذلك بـ ( الرأي والرأي الآخر ) ..

    .

    أخي الكريم .. آمل أنني وُفقت في تبيان هذه المغالطات التي احتواها مقالك ، مع العلم أن ما قلتُه هو بصفتي ( مسلماً سنياً ) فقط .. ولا أنتمي لأي تيار إسلامي لا سلفي ولا إخواني ..

    وجدير بالذكر أن السلفية كفكر هي ليست بالضرورة ( السلفيون ) كأشخاص وتصرفات ومواقف ..

    وهناك كما نعلم حملة مسعورة في مصر لتشويه صورة السلفيين والإخوان ، أهدافها معروفة ، وهم يريدون من خلالها إطفاء نور الله بأفواههم ..

    وأنّى لهم ذلك !

    .

    إن لم يحارب السلفيون بأقلامهم هؤلاء العلمانيين فإن العلمانيين لا يقصّرون !

    بل ربما استخدموا أساليب دنيئة خسيسة في حربهم الفكرية هذه ، منها الكذب والافتراء والاستقطاب والشحن وبث الضغائن والأحقاد والسخرية والتهكم ..

    ومن يطالع مقالاتهم يرى ذلك بوضوح ..

    .

    .

    لي عودة ^_^

    اخر تعديل كان بواسطة » أنـس في يوم » 25-07-2011 عند الساعة » 21:30

  14. #13
    .

    أسمعكم تقولون إنها التفاف علي اراده الشعب و انتهاك لنتيجة الاستفتاء و للإعلان الدستوري.
    مرة أخرى .. تقديس إرادة الشعب !

    لماذا تقديس إرادة الشعب ؟

    ومن هو هذا الشعب ؟ ما مستواه ؟

    هل له من الوعي والمعرفة ما يكفي لتكون له إرادة تُقدّس ، ويحكم نفسه بنفسه باسم تلك الإرادة ؟

    لماذا ( إرادة الشعب ) هي المرجع والأساس لكل التحليلات والمقالات والرؤى والاقتراحات ؟

    .

    هل يحق لنا أن نطرح هذا السؤال : حول العلاقة بين ( إرادة الشعب ) و ( إرادة الله ) ؟

    هل إرادة الشعب هي نفسها إرادة الله ؟

    هل هناك توافق أو تعارض بين الإرادتين ؟

    في حال التعارض .. هل نقدّم إرادة الله أم إرادة الشعب ؟

    في حال رفض الإجابة عن الأسئلة السابقة .. هل لله إذاً إرادة أصلاً ؟

    على اعتبار أن الثابت في ( القرآن ) هو أن لله تشريعات وأحكاماً .. فهل نرفضها إذا تعارضت مع ( إرادة الشعب ) ؟

    إذا كان الجواب نعم .. هل نستنتج إذاً أن ( الشعب ) أكثر علماً وفهماً وقدرة على سنّ الأحكام والقوانين من الله ؟

    إذا كان الجواب لا .. هل كان من الصائب أصلاً أن نعتبر بأن ( إرادة الشعب ) هي المحور والأساس والمنطلق ؟؟

    .

    << أتمنى أن تجيبني عن هذه الأسئلة كلها .. ^_^

    ولنتذكر أن الهدف هو الوصول إلى الحق وليس الانتصار لفكرة أو مذهب أو تيار ما ..


    .

    ماذا تريدون ؟ الصدق سمه المؤمنين فلما لا نكون صادقين انتم تريدون دوله دينيه تستبد باسم الدين كما هو الحال في إيران و لا يلاش إيران خلينا نقول كما الحال في السعودية
    الدولة الدينية هذا تعبير قديم انتهى عصره بانتهاء عصر الظلمات في أوربا ..

    نحن المسلمون نريد ( دولة إسلامية ) تحكم بما أنزل الله في القرآن والسنة ..

    فهذه المغالطة التي وقعتَ فيها هي مغالطة شائعة ومنتشرة ، وسببها الخلل في فهم حقيقة الإسلام ، وأنه ليس كالدين النصراني المحرّف ..

    الذين يقعون في هذه المغالطة يتوهمون أن ( الدين ) مفهوم واحد يشمل اليهودية والنصرانية والإسلام معاً .. وأن التجربة النصرانية في أوربا تنطبق على الإسلام أيضاً كـ ( دين ) ..

    وهذا خطأ كبير ..

    فالإسلام دين الله المحفوظ ، والقرآن محفوظ والسنة محفوظة .. وهو ليس كالنصرانية المحرفة التي تم استغلالها من طرف أشخاص حكموا بالقمع والاستبداد وبشكل مرعب مروع ..

    .

    وقد تقول بأن هناك دولاً معاصرة تحكم باسم الإسلام حكماً مستبداً ، والرد على هذا أنه ليست كل دولة تسمّت باسم ( الدولة الإسلامية ) هي دولة إسلامية صحيحة فعلاً ..

    بل الحقيقة والواقع أنه ليست هناك في الوقت الحالي مع الأسف دولة إسلامية على الإطلاق ..

    وهذا الواقع المنتكس الذي نمر به الآن كمسلمين هو السبب في انتشار هذه المغالطات التي احتوتها أطروحاتك ، وهي مغالطات معروفة ومكررة وشائعة ... ومردود عليها أيضاً !

    .

    اخر تعديل كان بواسطة » أنـس في يوم » 25-07-2011 عند الساعة » 21:10

  15. #14
    هذا أكثر ما سمعته عجبا و مازلت لا افهمه. بالتأكيد القران فوق الدستور و فوقي و فوق الجميع لكن ما علاقة ذلك بأي شيء في الحياة السياسية ؟
    في تفسيري هذا كلام عاطفي و حماسي و ليس له أي سند قانوني و لا منطقي فهو إما انه لا يفهم شيء في السياسية أو يعامل من يسمعه علي انه لا يفهم فيحاول اثاره عواطفه الدينية بكلام في الهواء.
    إلا إن كان يريد استخدام القران كدستور .. فعندها أريد أن استفسر منه علي هذه النظرية الجديدة !
    قبل قليلة كانت لديك نبرة ليبرالية ..

    والآن لديك نبرة علمانية ترفض إدخال ( القرآن ) في السياسة ..

    أتريد القول بأن القرآن رغم أنه فوقنا وفوق الجميع إلا أنه - وعذراً - لا يجب أن يدخل في السياسة ؟

    هل الأحكام المنزلة في القرآن قاصرة عن فهم أوضاع المجتمع وتوجيهها في أي عصر من العصور قديماً وحديثاً ومستقبلاً ؟

    بعبارة أقسى ، هل يجب على الله ألا يتدخل في السياسة ؟ وأن علينا أن ( نستميحه عذراً ) بتنحية أحكامه السياسية جانباً .. واستبدالها بأحكام أخرى باسم الوطن والشعب والديمقراطية .. لأننا أعلم وأحكم ..

    الرد على هذا في القرآن نفسه :

    [ أأنتم أعلم أم الله ؟ ]

    .

    .

    اليوم لجنه في الكونغرس الأمريكي تناقش وضع الأقليات الدينية أي الأقباط في مصر و يالدهشتي مما سمعت فلوهلة تصورت أنهم يتكلمون عن أفغانستان و ليس عن مصر. أين أنت يا مصر ؟ اعلم أنهم يبالغون لكنهم محقون فمثل هؤلاء هم من فتحوا لهم المجال. تخيلوا يريدون ربط المساعدات لمصر بالتزامها بحقوق الإنسان و إرسال مبعوث دولي لمراقبه الوضع هناك بشكل مستمر.
    سبحان الله .. علينا أن نبحث إذاً عن شهادة ( الكونغرس الأمريكي ) بأن الإسلام في مصر هو إسلام وسطي معتدل .. وكأنهم هم من يحددون لنا مقاييس الوسطية والاعتدال التي يجب أن نلتزمها كي يرضوا عنا ونكون في نظرهم ( غير متطرفين ) ..

    [ ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ]

    أمريكا هذه مستعدة لتلفيق ما شاءت من تهم الإرهاب والتطرف في حال لو تناهى إلى سمعها وجود تيار إسلامي حقيقي صادق ..

    أما الإسلام الذي يريدون فهو الإسلام المعدّل على أهوائهم والذي لا يشكل خطراً عليهم ، وهو نفسه الإسلام الذي يدعو إلى تنحية الدين عن السياسة ..

    بعبارة أخرى .. إسلام لا يقف عائقاً أمام هدف الأمريكيين في إقامة نظامهم العالمي العلماني المعروف ..

    .

    .

    ما رؤيتكم لهذا التيار السلفي في السياسه ؟ و ما هو توقعكم للمشهد السياسي بعد الانتخابات ؟ هل سنري انتكاسه في الديموقراطيه ؟
    التيار السلفي في مصر تيار إلى جانب تيارات أخرى .. له رؤيته وتفسيراته التي قد تصيب وقد تخطئ .. فالبشر غير معصومين ..

    لكن ما أريد قوله أن الديمقراطية هذه ليست هدفاً للإسلاميين ، بل هي معارضة لمبادئ الإسلام ، بل هي في واقعها مجرد قنطرة لتحقيق العلمانية وإبعاد الدين عن الحكم ..

    لذلك كان طبيعياً أن تكون هذه هي أفكارك حول الدين مادمت تعتنق مذهب الديمقراطية الكاذب المخادع ..

    .

    .

    أتمنى من كل قلبي أن تنتكس الديمقراطية في مصر .. وأن يهيئ الله لها من يحكمها بشرع الله ..

    .

    ^_^

  16. #15
    .

    Criativo

    أخي العزيز ..

    رغم أن الفكر السلفي -مع إعتراضي على هذه التسمية التي لا يستحقها- ظهر منذ أعوام طوال إلا أنه بدأ يطفو على السطح في الآونة الأخيرة بكثرة . . في البداية تكون المظاهرات حرام والأن يدعون لمظاهرة !! عجباً !
    قد أتفق معك في نقطة ، وهي أنه إن كان هناك خلل لافت في الفكر السلفي المعاصر فإنه في المواضيع السياسية ومواقف السلفيين منها ، والتي كثيراً ما تُستغل بقوة من طرف أعداء الإسلام من أجل تشويه صورته والمرور من خلالها إلى إلغاء الدين قاطبة ..

    أن يحرم السلفيون المظاهرات سابقاً ثم ينظمونها الآن ذاك شأنهم ، ولا تهمنا الآن تفسيراتهم لهذا الأمر .. غير أن المؤكد هو أن التيارات الإسلامية يغلب عليها حسن النية ، ولذلك ينبغي أن نحسن الظن بها وألا نساعد على محاربتها وإقصائها ، لأن ذلك يخدم أعداء الإسلام العلمانيين الذين يبحثون عن أي ثغرة يدخلون منها لنفث سمومهم وذرّ الرماد في العيون ..

    فإن كانت هناك أخطاء تصدر عن التيار الإسلامي ( السلفي أو الإخواني على حد سواء ) فإن هناك فرقاً كبيراً بين الخطأ الصادر عن حسن نية مع خلل في الفهم والتصور ، وبين الخطأ في العقيدة أصلاً والهدف ( كحال العلمانيين والليبراليين وغيرهم ) ..

    شتّان بين من يريد إقامة شرع الله في أرضه وبين من يريدها دولة مدنية علمانية تحكم بالقوانين الوضعية الجاهلية ..

    .

    .

    صحيح تماماً . . عادة يقول المتطرفون أنك إن لم تكن معي فأن ضدي ,, لكن المتطرفين هنا يقولون أنك لو لم تكن معي فأنت ضد الله !!
    لا يحق لأحد أن يحدد ما هو ( ضد الله ) وما ليس ضده سوى الله نفسه ..

    فعندما يقول قائل بأن هذه الفكرة معادية لله وللإسلام ، طالبناه إذاً بالدليل الذي يثبت ذلك من القرآن والسنة .. فإن جاء بالدليل فعلينا إذاً أن نرجع إلى الحق ، لأن الدليل ليس ملكاً له هو وليس من قوله ومن اختراعه ، بل هو دليل مصدره القرآن والسنة .. دستور جميع المسلمين مهما كانت انتماءاتهم الفكرية ..

    .

    .

    على كل حال السلفيين لا يهتمون بالديموقراطية بل ربما يعتبرونها ضد الإسلام !! . . كل ما يعنيهم إقامة دولة قمعية بإسم الإسلام يحكمون هم فيها وتكون إمتداداً لدولة أخرى هي أصل هذا الفكر المتشدد !! أعتقد أنك تعرفها !
    وهل الديمقراطية هي المعيار للقبول أم الرفض ؟

    ألا تمارس هنا ( الدكتاتورية ) عندما تجعل الديمقراطية هي المنطلق والأساس الذي يُصنف بمقتضاه الناس ..

    نعم هم لا يهتمون بالديمقراطية ..

    وأنا أيضاً لا أهتم بالديمقراطية ولأسباب عقلية منطقية بعيدة عن أية انتماءات طائفية أبغضها ..

    لكنك يا أخي تتهم الناس في نواياهم عندما تقول بأنهم يريدونها دولة قمعية باسم الإسلام !!

    الذين يريدونها قمعية حقاً هم الليبراليون والعلمانيون ، يريدونها قمعية باسم العلمانية ، قمعية باسم الليبرالية ، قمعية باسم الديمقراطية ..

    والواقع يشهد على هذا قديماً وحديثاً ، ومن أراد أن يرى القمع والاستبداد فلينظر إلى الدول العلمانية الليبرالية ذات الشعار الديمقراطي ، ثم سيبدو له أن الجزء الأكبر من ذلك القمع والاستبداد موجه نحو الإسلاميين بالذات ..

    وأقرب مثال على ذلك تونس ، ومصر ..

    ولا ننسى فرنسا ، وسويسرا .. ودولاً أخرى يشمئزّ حكامها من أي شيء له علاقة بالإسلام من قريب أو بعيد ، فيحاربونه بأبشع الطرق القمعية والوسائل الاستبدادية ..

    هذا ، وعندما يتحدث الإسلاميون ويطالبون - فقط - بتحكيم شرع الله تقوم قيامة البعض وتبدأ التهم الجاهزة بأنهم قمعيون ويريدون الاستبداد باسم الدين ..

    ولو أننا جلسنا على الطاولة وفتحنا نقاشاً إديولوجياً حول الإسلام والعلمانية لوجدنا أن الحكم الإسلامي هو الأكثر رأفة في تعامله مع المخالفين من كافة الأديان والمذاهب الأخرى .. وأن العلمانية وصغارها ( الليبرالية والديمقراطية ) هي الأكثر وحشية ودموية وعنفاً ..

    والسبب ببساطة أن مصدرها والحاكمين باسمها هم أشخاص يمقتون الإسلام مقتاً ، ويشمئزون منه ومن كل ما يرتبط به ..

    [ وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون ]

    .

    .

    فاللعبة يا أخي أكثر تعقيداً وصعوبة مما تبدو عليه ..

    وعلى افتراض أن النوايا حسنة ، فإن المطلوب كما ينبغي هو التفكير في بديل إسلامي صحيح لهذه الانحرافات التي يُرى أن السلفية والإخوان وبعض الدول الإسلاموية قد وقعت فيها ..

    فلو قمنا بتقرير تلك الانحرافات التي ذكرتَ واتفقنا أنها ثابتة وصحيحة .. فما البديل إذاً ؟؟

    هنا الامتحان ، وهنا تُختبر النوايا ..

    وهنا يتميز أصحاب الفكر الإسلامي الصحيح من الذين يستغلون الأوضاع وأخطاء الآخرين كطريق يمهّد التمكين السياسي لنظريات فكرية أخرى تهدف لإقصاء الإسلام وإبعاده عن الساحة السياسية بشكل كامل ..

    .

    فلنراجع أنفسنا يا أخي ولنصحح النوايا ولنسائل أنفسنا عن الهدف المرجو من كتابة هذه الملاحظات حول السلفية وغيرها ..

    أهو تصحيح الأخطاء والنصيحة للمسلمين ؟

    أم التصيد والإقصاء والإبعاد والمحاربة ، في مقابل التمكين لـ ( آخرين ) ؟

    .

    .

    بالتوفيق للجميع ^_^

  17. #16


    اخي قبل كل شي
    اريد ان احدد نقاط الحوار نقطة نقطة ثم بعد ذالك ارد عليها مرتبه
    وذكر بعض الحقاق من ارض الواقع و من التاريخ


    النقطة الاول
    ما دخل المسجد و الصلاة في السياسة

    النقطة الثانية
    المباد فوق الدستور

    النقطة الثالثه
    الدولة المدنية و الدولة الدينية

    النقطة الرابعه
    الديموقراطية و الانتخابات

    النقطة الخامسة
    السلفية و الهجوم الاعلامي

    النقطة الاول
    ما دخل المسجد و الصلاة في السياسة

    اخي الغالي اذ كنت تريد فصل الدين عن الدولة ويكون الاسلام فقط في المسجد
    ولا دخل له في السياسة و الاقتصاد و الاعلام و التعليم و القضاء
    فهذهىٍ العلمانية الغربية
    قد تقول ومالمانع من تطبيقه اذ اثبتت نجاحه في الغرب وبعض دول شرق اسيا مثل اليابان
    والجواب في ثلاث نقاط

    الجواب الاول

    ليس بالضرورة كل تجربة سياسية او اقتصادية ناجحه في مجتمع و بيئة محدده
    سوف تنجح في المجتمع و البيئة الاخرى
    واضرب لك مثال نجحة التجرب فيه وفشلة في المجتمع الاخر
    معا العلم انهم بداو في تطبيق الابتعاث الى الدول الاوربية في نفس الفترة وهي بين
    و 1850و 1860ميلادي
    وهي مصر و اليابان
    لكن انظر الى النتيجة
    عندم عاد رفعت الطهطوي من فرنسا لم يرجع بىٍ العلم التقني ولكن رجع وهو يتكلم عن حفلات الرقص
    وان الحفلات الراقصة تهذب الاخلاق
    بينم رجع الياباني تاكيو أوساهيرا وانظر ماذ فعل
    وهذهي قصته
    تاكيو ذهب ليحصل على الدكتوراه في هندسة المحركات من ألمانيا،
    وكان هدفه أن يصنع محركا يابانيا مائة بالمائة بكل مكوناته، لا أن يحصل فقط على الدرجة العلمية
    وبالفعل بدأ في تعلم تركيب المحرك الألماني بالتفصيل،
    ومن خلال إصلاح عطل بمحرك قديم اضطر أن يفكك المحرك تماما،
    فاكتشف أنه بحاجة لتعلم فنون الخراطة لصنع أجزاء المحرك البديلة العاطبة،
    فكان قراره أن يدخل المصنع كعامل ليتعلم خراطة كل أجزاء المحرك،
    وبعد 9 سنوات دراسة و9 أخرى من العمل المستمر باليابان
    استطاع أن ينتج 10 محركات كاملة صناعة يابانية خالصة

    الجواب الثاني

    جمهورية تركيا
    عندم اعلن كمال اتترك الغاء الخلافة و ان تركيا دولة علمانية مطلقة
    وان هذا المبدا لا يقرب وانه اشبه بالمواد الفوق دستورية التي يريد المجلس العسكري تطبيقه
    معا ان اتترك فرض العلمانية على المسلمين الاتراك بقوة الحديد والنار
    الى درجة تحويل الاذان من العربية الى التركية وتغير الحروف العربية الى الاتينية
    وبعد 80 سنة ماذ قدم النظام العلماني للاتراك
    قدم دولة كان قبل العلمانية يخشاه الغرب و الشرق معا ضعفه
    قدم النظام العلماني اقتصاد متخلف يعيش على صدقات الغرب
    قدم النظام العلماني مجتمع متخلف في اغلب التخصصات
    وبعد ان كانت اسطنبول مدينة تستقبل العلماء و العباقرة
    اصبحة من اكثر الدول المصدره لهجرة العلماء في اوربا
    لكن فقط في 10 سنوات من حكم الاحزاب الاسلامية قدمة مالم تقدمه العالمانية في 80 سنة
    فا من دولة متخلفة اقتصادين الى عاشر اقوى اقتصاد في اوربا
    معا العلم انهم محاربين من الاتحاد الاوربي
    واضرب لك مثل ببلدية اسطنبول كانت مديونه بمئة الملين الى فائض بمئة الملين
    فقط في 3 سنوات عندم كان رجب اردوجان رئيس لها
    ومن دولة تاثيره في السياسة الدولي شبه معدوم الى دولة من اهم الدول في السياسة الدولية



    الجواب الثالث

    الحكم الشرعي في فصل الدين عن السياسة
    وكم تعلم ان الاسلام جاء للحكم في شتا المجالات من كيفية قضاء الحاجة
    الى الاقتصاد و السياسة والحروب والتعليم والاعلام وما يخطر عليك من شتا التخصصات
    وكم ذكر الدكتور عبدالوهاب المسيري ان العلمانية وفصل الدين عن الدولة
    هي مرحلة لفصل الناس بالكامل عن الدين
    واحببت وضع الحكم الشرعي بعد اثبات فشل تطبيق العلمانية
    على المجتمعات الاسلامية بالوقع المعاصر
    مهم اختلفت المسميات والمنظرين فا النتيجة ستكون هي نفسه



    النقطة الثانية
    المباد فوق الدستور

    الجواب

    اخي الغالي اريد ان اطرح عليك سؤال واريدك ان تقف معا نفسك وقفة صادقه
    ما فائدة الاستفتاء على وضع الدستور قبل الاتخابات البرلمانية او بعدها
    اذ كان المقصود بالدستور في الاستفتاء
    متا يكون الاعلان عن نتاج الانتخابات الرئسية وهل يكون للررئيس نائب او لا
    فهذهي امور تنظيمية ولا تتاثر بالمواد التشرعية
    واضن ان المقصود بالدستور هو التشريعات التي
    تمس حياة الناس و سياسة الدولة و اقتصاده وقضائه
    فاذ كنت تريد وضع وثيقة فوق الدستور تكون حاكمة على الدستور
    فا لماذ اذن وضعت الاستفتاء
    وكونك تضع ستة اشخاص لكىٍ يضعو قوانين
    وهذهي القوانين تحكم 85 مليون شخص بغض النظر اكانو مسلمين او غير مسلمين
    فا بالله عليك اعطني دولة متقدمة او متخلفة تعمل مثل هذا العمل الا الانظمة الدكتاتورية
    ولكن في السابق كان شخص واحد وهو الرئيس
    والان اصبحو ستة اشخاص ولا اضنك تقبل
    ان يقطف ثمرة هذهي الثورة المبارك اذناب النظام البائد
    واذكر حكمة قالها احد منظري الفكر الثوري وهو جيفار
    الثورة يبدأها مغامر و يموت فيها الشجاع و يقطف ثمارها الجبان



    النقطة الثالثه
    الدولة المدنية و الدولة الدينية

    والجواب

    هو سؤال واحد
    عرف لي الدولة المدنية
    فا اذ كان المقصود هي دولة اسلامية في شؤن افراد المجتمع
    مثل تدعك تصلي في المسجد و تصوم رمضان وتذهب للحج و العمرة
    واما في السياسة و الاقتصاد و القضائ و التعليم فهي تفصل الاسلام عنه وتقول
    الاسلام فقط للافراد ولا شان له بالدولة فهذهي هي العلمانية
    في مراحله الاول كم ذكره الدكتور عبدالوهاب المسيري
    وكم ضربت لك الامثله على فشل التجربة في مصر و تركيا


    النقطة الرابعه
    الديموقراطية و الانتخابات

    والجواب هو
    ان العلمانين هم اول المنقلبين على الديموقراطية و الانتخابات
    والدليل عندم اختار الشعب في الاستفتاء ان يكون التعديل على الدستور بعد انتخاب البرلمان
    رفضة هذهي المجموعة النتيجة واخذت تشتم وتنتقص منه وتقول انه جاهل
    و72 في المئة من المصوتين حمقى ولا يفهمون اي شي
    وانهم اي العلمانين هم الذين يفهمو ويعقلو وانهم هم الذين يعرفو مصلحة 85 مليون شخص
    فابالله عليك هل تضن ان اناس هذهي نظرتهم للشعب اول بوضع وثيقة تكون حاكمة على الدستور


    النقطة الخامسة
    السلفية و الهجوم الاعلامي

    والجواب اخي الغالي
    ان السلفية منهج وليسة جماعة و من الظلم الحكم على منهج
    من دون دراسة هذا المنهج ومن اشد الظلم الحكم على منهج معين او شخص ما
    من كلام ومن وجهة نظرة اعدا هذا المنهج او الشخص
    وقد يقول شخص ما ان الاسلامين اذا حكمو مصر ستكون مثل السعودية
    واربا بمصر و السعودية ان اضعهم في مقارنة دولة المجوس الجدد
    لكن دعني اضرب لك مثل في السعودية
    عندم كانت الاحكام الشرعية تطبق في السابق قبل ان تتعرض الدولة لضغوط دولية
    كانت السعودية من الدول الاول في انخفاض نسبة الجريمة بفضل تطبيق الشريعة
    وعندما ضيق في تطبيق الحدود واصبح يكتفا بالسجن
    وضيق على هيئة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر
    انتشرت الجرائم الاخلاقية و المخدرات وغيرها من الجرائم
    فا انا اريد ان اسالك سؤال
    هل تريد حفظ نفسك و عرضك و مالك
    بالتاكيد ستقول نعم
    اذن هل الانظمة العلمانية الناجحة في الغرب استطاعت حفظ
    انفس مواطنيه واعراضهم واموالهم بالتاكيد لم تستطع
    ولك ان تدخل مواقع الاحصائت في امريكا فقط لتصعق بالجرائم التي تحسب بالثواني
    من قتل وجرائم اخلاقية و سرقات
    فا بالله عليك هل تائمن هذهي الانظمة و القوانين على نفسك وعرضك و مالك
    ام تامن التشريعات و الانظمة الاسلامية المنزله من رب العالمين

    واترك الاجابة لك



  18. #17
    أن يحرم السلفيون المظاهرات سابقاً ثم ينظمونها الآن ذاك شأنهم
    قد يكون صحيحاً أن هذا شأنهم ولكن .. الظهور على الإعلام "الحكومي" والوقوف ضد المظاهرات لأنها تعطل مصالح الناس وما إلى ذلك .. ثم يأتوا الأن ليخرجوا بمظاهرة "بغض النظر عن سببها" فلأني لا أستطيع التفتيش في نيتهم لكن يجب أن أسأل عن معنى هذا!!

    شتّان بين من يريد إقامة شرع الله في أرضه وبين من يريدها دولة مدنية علمانية تحكم بالقوانين الوضعية الجاهلية ..
    هنا نقطتان .. الأولى: أنت تعتبر أن الجهة التي تريد إقامة شرع الله هي السلفيه "مع مراعاة أنهم سيقيمونها دولة سلفية وليست اسلاميةوفقط" .. وأن الباقي يريدونها علمانية !! وهذه مغالطة .. فأنا شخصياً ضد التيار السلفي وضد التيار العلماني أيضاً فلا أنا مع هذا ولا مع ذاك !!
    الثانية: أنك تربط المدنية بالعلمانية .. ولكن هذه فكرة وتلك فكرة أخرى تماماً .. ومن الممكن أن تحكم الدولة المدنية بالإسلام، لا شك.


    لا يحق لأحد أن يحدد ما هو ( ضد الله ) وما ليس ضده سوى الله نفسه ..

    فعندما يقول قائل بأن هذه الفكرة معادية لله وللإسلام ، طالبناه إذاً بالدليل الذي يثبت ذلك من القرآن والسنة .. فإن جاء بالدليل فعلينا إذاً أن نرجع إلى الحق ، لأن الدليل ليس ملكاً له هو وليس من قوله ومن اختراعه ، بل هو دليل مصدره القرآن والسنة .. دستور جميع المسلمين مهما كانت انتماءاتهم الفكرية ..
    طيب .. لم نختلف .. انا هنا أتحدث عن بعض المتطرفين الذين يقولون عن أي شخص يرفض السلفية أنه عدو لله .. وهو نفس المعنى الذي ذكرته أنت

    وهل الديمقراطية هي المعيار للقبول أم الرفض ؟
    بصراحة أجل !! .. فإذا ما اعتبرنا أن الديمقراطية هي نظام حكم كالملكية مثلاً وفكرته ببساطه أن بدل أن يكون الرئيس شخصاً ما بذاته فهنا الرئيس سيكون الشعب نفسه .. والفكرة هنا لمنع الإستبداد الذي رأيناه مثلاً على يد مبارك وعلى غيره كثير .. فمن هذا المنطق لا تعارض بين الإسلام والديمقراطية .. فإذا ما جاء شخص ليطرح لنا مشروعاً ما ضد هذا الفكر إتهمناه مباشرة بأنه يريد إقامة دولة قمعية أخرى كدولة آل مبارك مثلاً ,, لهذا أرى أنه معيار ولكنه ليس الوحيد !!

    لكنك يا أخي تتهم الناس في نواياهم عندما تقول بأنهم يريدونها دولة قمعية باسم الإسلام !!
    حسناً عزيزي .. لم أكن أريد الخوض في هذا الأمر لكن يجب أن أوضح رأيي كاملاً ,,
    ما هو أصل الفكر السلفي؟ .. أو لأكون أكثر دقة، أين نشأ؟ وإلى أين يريد أن يعود؟
    هذا الفكر ينظر لدولة كالسعودية على أن نظامها إسلامي !! رغم كل شيء يعتبرونه نظام إسلامي .. كيف لا تريدني أن أقلق إن كانت هذه نظرتهم .. ثم من جانب آخر .. تصريحاتهم الأخيرة ديكتاتورية بحق ومثيرة للقلق ولا توحي أبداً عن نية حسنة ,,


    وأقرب مثال على ذلك تونس ، ومصر ..

    ولا ننسى فرنسا ، وسويسرا .. ودولاً أخرى يشمئزّ حكامها من أي شيء له علاقة بالإسلام من قريب أو بعيد ، فيحاربونه بأبشع الطرق القمعية والوسائل الاستبدادية ..
    ومتى كانت مصر دولة ديمقراطية؟ .. أجل رفعت ذلك الشعار لكنها أبداً لم تحقق معناه وهو تداول السلطة .. ولهذا لا يمكننا أن نبني عليها أحكامنا ..
    أما بالنسبة لفرنسا فهناك شيء مهم يجب أن تذكره في الموضوع .. هل فرنسا دولة إسلامية أصلاً؟ .. الديمقراطية مرآة للشعوب . . فرنسا تفعل ما تفعل لأن شعبها هذا هو فكره .. لكن عندما نتكلم عن مجتمع إسلامي فلأنه إسلامي فسيظهر هذا بالتالي على دولته الديمقراطية .. هذه هي الفكرة ,, وفي الحقيقة أؤيدك فيما يخص فرنسا .. لكن هل لأن فرنسا ديكتاتورية هذا يعني أن نكون مثلها ؟

    ولو أننا جلسنا على الطاولة وفتحنا نقاشاً إديولوجياً حول الإسلام والعلمانية لوجدنا أن الحكم الإسلامي هو الأكثر رأفة في تعامله مع المخالفين من كافة الأديان والمذاهب الأخرى .. وأن العلمانية وصغارها ( الليبرالية والديمقراطية ) هي الأكثر وحشية ودموية وعنفاً

    لكني لم أكتب شيئاً عن هذا في ردي ولا أعلم هل تعتبر أني أؤيد الفرك العلماني أم ماذا رغم أني لست كذلك .. أجل أعلم تماماً سماحة الإسلام "رغم أن هناك من رفضوا هذه السماحة وقلبوها عنفاً ودم" لكن هذا ليس حديثنا .. فهنا نقطة أريد أن أفهمها .. لماذا تنسب الليبرالية والديمقراطية إلى العلمانية رغم أن كل كلمة منهم لها معنى منفرد ؟!!


    فلو قمنا بتقرير تلك الانحرافات التي ذكرتَ واتفقنا أنها ثابتة وصحيحة .. فما البديل إذاً ؟؟

    كأنك تقول :إهربوا من نار العلمانية إلى نار السلفية !! .. وما الفرق؟
    بصراحة أعجب من هذا السؤال .. أهذا يعني أنك تختزل هذه الأعوام الطوال للفكر والحضارة الإسلامية في أسوأ ما ظهر منها "السلفية" !! .. أحقاً الخيار هو إما علمانية وإما سلفية؟ .. لو كان كذلك لما كان هناك فرق برأيي رغم كل شيء .. وإذا ما كنا نتكلم عن مصر فأين ذهب الأزهر؟ رغم إنحسار دوره في الأعوام الأخيرة إلا أن الفكر المعتدل لازال موجوداً رغم أنه يحارب من الطرفين .. الذين غلوا في الدين .. والذين فرطوا في الدين ,,

    فلنراجع أنفسنا يا أخي ولنصحح النوايا ولنسائل أنفسنا عن الهدف المرجو من كتابة هذه الملاحظات حول السلفية وغيرها ..

    أهو تصحيح الأخطاء والنصيحة للمسلمين ؟

    أم التصيد والإقصاء والإبعاد والمحاربة ، في مقابل التمكين لـ ( آخرين ) ؟

    أنا مستعد تماماً لفكرة المراجعة هذه ما دام هناك من يناقش بصدق .. رغم أني كنت في يوم ما أؤيد هذا الفكر إلا أني أعلم الأن تماماً كِبر هذا الخطأ !

    أما إن سألتني عن هدف هذه الملاحظات فسأخبرك فعلاً أنه من جمع الأطراف يوجد من يتصيد الأخطاء .. لكن يوجد من يقول هذه الملاحظات لأنها كلمة حق عن أطراف جائرة !!

    أخيراً .. ما هي فكرتك عن الدولة الإسلامية ؟!!

    بعد الأخير biggrin
    شكراً أنس على ردك ^^
    اخر تعديل كان بواسطة » Criativo في يوم » 26-07-2011 عند الساعة » 19:17

  19. #18
    .

    .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مرحباً بك مجدداً أخي العزيز Criativo .. وشكراً جزيلاً على ردك ^_^

    .

    قد يكون صحيحاً أن هذا شأنهم ولكن .. الظهور على الإعلام "الحكومي" والوقوف ضد المظاهرات لأنها تعطل مصالح الناس وما إلى ذلك .. ثم يأتوا الأن ليخرجوا بمظاهرة "بغض النظر عن سببها" فلأني لا أستطيع التفتيش في نيتهم لكن يجب أن أسأل عن معنى هذا!!
    أما الظهور على الإعلام ( الحكومي ) فهذا أمر سيء وشنيع ومرفوض تماماً وإطلاقاً مهما كانت المبررات ..

    لكنه رغم شناعته البالغة لا يصل لدرجة اتهام النوايا ..

    شخصياً سمعت كثيراً مما يقوله السلفيون حول وجهة نظرهم تجاه المظاهرات وغيرها من الأحداث التي حصلت .. والواقع أن كلامهم قد يُستغل من طرف البعض ليلصقوا بهم تهمة العمالة للنظام البائد ..

    لكن هذه التهمة غير صحيحة دائماً ..

    وكما يقول المثل : وراء الأكمة ما وراءها .. wink

    نعم هناك علماء عملاء أذناب للأنظمة ، لكن ليس كل من كان موقفه الرفض للمظاهرات ينطبق عليه هذا الوصف ..

    فالعلماء الربانيون يتكلمون من منطلق الحرص على الأمة وعلى أمن الشعوب ، وخوفاً من اشتعال نار الفتن التي تلتهم الأخضر واليابس ، لا سيما في غياب المرجعية العقدية الصلبة للشعوب الثائرة ، والتي ثارت من أجل أسباب كثيرة ليس بينها إقامة الشريعة الإسلامية والحكم بما أنزل الله ..

    والواقع يصدق أكثر فأكثر مخاوفهم من الفتن التي اشتعلت فعلاً وعلى عدة مستويات ، ولا تزيد سوى اشتعالاً ولا يدري أحد ما الذي ستنتهي عليه ..

    والأسوأ أن الشعوب حتى الآن مازالت تتذمر وتعبر عن غضبها بأن شيئاً من أهداف الثورات لم يتحقق ، واسأل الشارع التونسي والمصري ..

    لعلك تعلم يا صديقي شدة كرهي للحكام العرب والأنظمة العربية كلها قاطبة دون استثناء ، ومدى فرحتي لسقوط الطاغيتين في تونس ومصر .. لكنني كنت دائماً ومازلت أحمل تحفظات كثيرة على الثورات العربية ومنطلقاتها وأهدافها وما ستؤول إليه في النهاية ..

    وذلك لإدراكي التام بأن فيضان الشعوب مهما كان قوياً هو أضعف من أن يمسك زمام الأمور في البلد .. دائماً سيكون هناك أشخاص يحكمون بالحديد والنار .. وسياسات عليا ترخي الحبل وتشدّه بحسب ما تقتضيه مصالحها ..

    سقوط الرئيسين التونسي والمصري لم يكن بسبب ( المظاهرات الشعبية ) ، ومن السذاجة الاعتقاد بذلك .. بل هناك قوى أخرى غير مرئية هي التي سمحت بسقوط هذين اللعينين من أجل أغراض ومصالح قد لا نعرفها ..

    ولو كانت المظاهرات الشعبية تملك هذه القدرة الهائلة على الإطاحة بأعتى الأنظمة في أيام قليلة .. لكان النظام الليبي واليمني في خبر كان منذ زمن بعيد ..

    لكن ذلك لم يحدث حتى الآن !!

    والسبب ببساطة أن الذين أعطوا الضوء الأخضر لسقوط بن علي ومبارك لم يعطوا هذا الضوء بعد لسقوط القذافي وصالح .. رغم أن المظاهرات والثورات في ليبيا واليمن هي أقوى وأعنف وأعتى بكثير من تلك التي كانت في تونس ومصر ..

    .

    الشاهد .. أن السلفيين عندما يتشاءمون من المظاهرات ويتحفظون عليها ، فهم يعرفون لماذا ، ولهم أسبابهم المقنعة ذات النظر البعيد ، الأبعد مما تراه الشعوب العاطفية الهائجة ..

    وهذه الأسباب طبعاً ليست هي العمالة للنظام والرغبة في بقائه والمحافظة عليه ، لأن السلفيين هؤلاء بالذات هم من أكثر من ذاقوا الأمرّين في ظل النظام البائد ..

    غير أنهم يعتمدون في مواقفهم على سياسة الترجيح بين المصالح والمفاسد ..

    وسواء أكان اجتهادهم صحيحاً أم لا فإن النية سليمة بإذن الله وهذا هو المظنون فيهم ..

    .

    وهناك مثل يقول : ليس الحكيم من يعرف الخير من الشر ، لكن الحكيم من يعرف خير الخيرين وشر الشرين ..

    .

    .

    هنا نقطتان .. الأولى: أنت تعتبر أن الجهة التي تريد إقامة شرع الله هي السلفيه "مع مراعاة أنهم سيقيمونها دولة سلفية وليست اسلاميةوفقط" .. وأن الباقي يريدونها علمانية !! وهذه مغالطة .. فأنا شخصياً ضد التيار السلفي وضد التيار العلماني أيضاً فلا أنا مع هذا ولا مع ذاك !!
    أخطأتَ أخي ..

    كل التيارات الإسلامية المصيبة والمخطئة ، الباقية والبائدة تهدف لإقامة شرع الله في الأرض ..

    السلفيون والإخوان والتبليغ وجماعات التكفير وحزب التحرير وتنظيم القاعدة وكل الجماعات الإسلامية تهدف لإقامة شرع الله في الأرض ، وليس السلفية فقط ..

    وقد ذكرت هذا في ردي السابق ..

    الثانية: أنك تربط المدنية بالعلمانية .. ولكن هذه فكرة وتلك فكرة أخرى تماماً .. ومن الممكن أن تحكم الدولة المدنية بالإسلام، لا شك.
    لكن المقصود بالدولة المدنية في الواقع هو الدولة العلمانية .. ولو دققت في واقع استعمال المصطلح فستتأكد من ذلك ..

    وإذا حُكمت الدولة المدنية بالإسلام فهي دولة إسلامية إذاً .. ولا يهم هل تتسمى بالدولة المدنية أم لا .. فكما يقال : لا مشاحة في الاصطلاح ..

    المهم هو المضمون .. gooood

    .

    .

    طيب .. لم نختلف .. انا هنا أتحدث عن بعض المتطرفين الذين يقولون عن أي شخص يرفض السلفية أنه عدو لله .. وهو نفس المعنى الذي ذكرته أنت
    حسناً أخي .. هل هناك حقاً شخص بمثل هذه المواصفات ؟

    يقول بأن الذي يعارض السلفية هو عدو لله ؟ paranoid

    شخصياً لم أعرف شخصاً يقول هذا ..

    نعم قد يقولون بأن المنهج المخالف للسلف هو منهج خاطئ للأسباب التالية ( كذا وكذا ) ..

    أو قد يوصف بـ ( عدو الله ) من صدر منه فعلاً ما يوجب ذلك من العداوة لله ولدينه ..

    لكن أن يقول أحد بأن الرفض للسلفية عداء لله ( هكذا بهذا الإطلاق ) فلا أعلم عالماً أو داعية يُعتد بقوله قال مثل هذا الكلام ..

    .

    .

    يـــتبع >>
    اخر تعديل كان بواسطة » أنـس في يوم » 26-07-2011 عند الساعة » 21:20

  20. #19
    << تـــابع

    .

    بصراحة أجل !! .. فإذا ما اعتبرنا أن الديمقراطية هي نظام حكم كالملكية مثلاً وفكرته ببساطه أن بدل أن يكون الرئيس شخصاً ما بذاته فهنا الرئيس سيكون الشعب نفسه .. والفكرة هنا لمنع الإستبداد الذي رأيناه مثلاً على يد مبارك وعلى غيره كثير .. فمن هذا المنطق لا تعارض بين الإسلام والديمقراطية .. فإذا ما جاء شخص ليطرح لنا مشروعاً ما ضد هذا الفكر إتهمناه مباشرة بأنه يريد إقامة دولة قمعية أخرى كدولة آل مبارك مثلاً ,, لهذا أرى أنه معيار ولكنه ليس الوحيد !!
    وهذه مغالطة أخي العزيز .. وأنت فنّدتها بنفسك في معرض كلامك كما سيأتي ..

    من المستحيل أن يغيب عن الإسلام ضبط نظام الحكم وسنّ الأحكام والسياسات الشرعية ، حتى يضطر الناس إلى اتخاذ ( الديمقراطية ) شعاراً لهم ونظاماً للحكم ..

    وهذا التقسيم الذي ذهبتَ إليه معروف ومردود عليه ، وأعني تقسيم الأنظمة إما ( ديمقراطية ) أو ( ديكتاتورية قمعية ) ..

    ولأن الديمقراطية أفضل فإن الإسلام إذاً لا يمكن أن يكون معارضاً لها !!

    وفي كلامك هذا - وأنا أعرف أنك لا تقصد - انتقاص للإسلام وقصور في فهمه ، واتهامه بالنقصان والعجز .. لدرجة أن الخيار الأفضل أمامنا الآن هو نظام يوناني قديم أكل عليه الدهر وشرب ، وهو جاء قبل الإسلام بمئات السنين ..

    فلماذا هذه الرجعية إلى النظام اليوناني القديم ( الديمقراطية ) ؟ ولدينا إسلامنا الشامل الكامل ؟

    لقد كانت هناك ظروف خاصة جعلت أوربا تختار الديمقراطية كبديل عن القمع السياسي لرجال الدين والرأسماليين .. ونحن كمسلمين لنا مراجعنا وأصولنا ولا نحتاج للاقتيات على موائد الحضارات الغربية لنأخذ منها أنماط الحكم والأنظمة السياسية ..

    فالديمقراطية هذه لا علاقة لها بالإسلام مهما حاول بعض الانهزاميين إثبات أن لا تعارض بينهما .. وأن الإسلام ( دين ديمقراطي ) !!

    .

    .

    حسناً عزيزي .. لم أكن أريد الخوض في هذا الأمر لكن يجب أن أوضح رأيي كاملاً ,,
    ما هو أصل الفكر السلفي؟ .. أو لأكون أكثر دقة، أين نشأ؟ وإلى أين يريد أن يعود؟
    هذا موضوع آخر بالإمكان مناقشتك فيه ، لكنني فقط أذكرك بأن حديثي معك ليس له منطلق ( سلفي ) ، بعبارة أخرى : نقاشنا أنا وأنت ليس نقاش تيارات وأحزاب مختلفة ..

    أنا أعبر عن رأيي - كما قلت من قبل - بصفتي مسلماً سنياً فقط ..

    وبخصوص الفكر السلفي .. فهو الفكر الداعي لتطهير العقيدة الإسلامية مما علق بها من شوائب المتصوفة والمتكلمين وغيرهم ، والعودة في الأمور الاعتقادية إلى تلك الصورة النقية الصافية التي كان عليها السلف الصالح رضوان الله عليهم ، وهم الصحابة الكرام الذين أخذوا علومهم من رسول الله مباشرة ..

    وبعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بمدة ظهرت الفتن والقلاقل وظهرت الفرق والجماعات والأحزاب كلها تنتسب إلى الإسلام وتعتقد أنها على حق .. وكثير من تلك الجماعات غيّرت وبدّلت وحرّفت العقيدة الصحيحة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

    لذلك فالسلفية تدعو إلى التزام المنهج الأصلي في فهم الإسلام وأحكامه ( منهج الصحابة والتابعين والأئمة ) ، ولا يتعارض هذا في الواقع مع مستجدات العصر الحديث ولوازمه ، إذ أن من تلك العقيدة السلفية نفسها أن الإسلام دين صالح لكل زمان ومكان ، والأحكام الفقهية تتجدد وتتغير بتغير العصور والأمصار والأحوال ، على خلاف ( العقيدة ) التي لا تتغير أبداً ولو بعد ألف عام ..

    هذا هو أصل الفكر السلفي من وجهة نظر عقائدية وفكرية ، أما من وجهة النظر السياسية فذاك حديث آخر يطول ، وليس هذا مكانه كما تعلم وأعلم ..

    لكن المؤكد أن تصرفات الأشخاص ممن ينتسبون إلى السلفية لا تعبر بالضرورة عن حقيقة المنهج السلفي في صفائه ونقائه ، ولا سيما في القضايا السياسية التي داخلها كما نعلم استبداد بعض الدول مع الأسف الشديد .. مما جعل الحرب على السلفية تجد لها طريقاً سياسية ميسّرة تنفذ من خلالها إلى الحرب على الإسلام في عمومه ..

    وهنا الخطر الذي يجب أن ننتبه إليه ..

    هذا الفكر ينظر لدولة كالسعودية على أن نظامها إسلامي !! رغم كل شيء يعتبرونه نظام إسلامي .. كيف لا تريدني أن أقلق إن كانت هذه نظرتهم .. ثم من جانب آخر .. تصريحاتهم الأخيرة ديكتاتورية بحق ومثيرة للقلق ولا توحي أبداً عن نية حسنة ,,
    هل لديك دليل ملموس على أن السلفية في مصر تريد تحويل البلد إلى سعودية أخرى ؟

    مرة أخرى أذكّر بأنه ليس نقاش تيارات وأحزاب ..

    والمسألة لا تتعلق - كما قلت - بالسلفية وحدها ..

    بل بأي دعوة إسلامية تهدف إلى الحكم بما أنزل الله وتنحية الأنظمة العلمانية والقوانين الوضعية ..

    ما دخل السعودية في الموضوع ؟ biggrin

    هل لو قام حكم إسلامي في مصر فإن الحكام سيعلنون الولاء والبيعة لتلك الدولة ؟ أم أنهم سيضمونها إليها لتصبح جزءً منها ؟

    طبعاً لا ^_^

    والمقياس هنا ليس هو ( السعودية ) ومدى القرب أو البعد منها ..

    بل المقياس هو ( شرع الله ) ، فإذا كان التشريع موافقاً لما أنزل الله فذاك ما نريد .. سواء أكان موافقاً للسعودية أو مخالفاً لها ..

    وإذا كان مخالفاً لأحكام الإسلام فهو مرفوض قطعاً ، سواء أكان موافقاً للسعودية أو مخالفاً لها ..

    .

    يـــتبع >>
    اخر تعديل كان بواسطة » أنـس في يوم » 26-07-2011 عند الساعة » 22:53

  21. #20
    .

    << تـــابع


    .

    ومتى كانت مصر دولة ديمقراطية؟ .. أجل رفعت ذلك الشعار لكنها أبداً لم تحقق معناه وهو تداول السلطة .. ولهذا لا يمكننا أن نبني عليها أحكامنا ..
    أما بالنسبة لفرنسا فهناك شيء مهم يجب أن تذكره في الموضوع .. هل فرنسا دولة إسلامية أصلاً؟ .. الديمقراطية مرآة للشعوب . . فرنسا تفعل ما تفعل لأن شعبها هذا هو فكره .. لكن عندما نتكلم عن مجتمع إسلامي فلأنه إسلامي فسيظهر هذا بالتالي على دولته الديمقراطية .. هذه هي الفكرة ,, وفي الحقيقة أؤيدك فيما يخص فرنسا .. لكن هل لأن فرنسا ديكتاتورية هذا يعني أن نكون مثلها ؟
    هذا ما حدثتك عنه قبل قليل ..

    أنت بهذا الكلام تطلق النار على الديمقراطية نفسها !

    والتجربة الفرنسية خير دليل ..

    وهذا الواقع الذي نعيشه معطوفاً على التاريخ ، يثبت بوضوح تام أن الديمقراطية وهم غير موجود !

    وأعني ما أقول ..

    ليس هناك شيء اسمه ( ديمقراطية ) !!

    فقط كلمات رومانسية وأحلام شعبية ، وسراب يركضون خلفه دون أن يجدوا منه شيئاً ..

    مصر ترفع شعار الديمقراطية ولا ديمقراطية !

    وكل الدول العربية كذلك كما نعلم .. وحتى الدول الغربية كفرنسا أبانت عن وجهها القمعي المتعفن لا سيما تجاه المسلمين ..

    .

    هذا ، ولنفرض جدلاً أن الديمقراطية موجودة فعلاً .. فإن كانت بهذا الشكل الذي تصفها به ( مرآة للشعوب ) فشكراً ، نحن لا نريد هذه الديمقراطية !!

    هي إذاً غوغائية فوضوية ، تكون صورة الدولة فيها انعكاساً لصورة الشعب .. فإذا كان الشعب غوغائياً فالدولة غوغائية .. وإذا كان إباحياً فالدولة إباحية ، وإذا كان متطرفاً فالدولة متطرفة ..

    فأية ديمقراطية هذه ؟ وأي عالم سيكون لو طُبّقت !

    .

    وفي عالمنا العربي ، هل الشعوب جاهزة حقاً لكي تثبت جدارتها وتحضرها في ظل نظام ديمقراطي مثالي ؟

    الجواب طبعاً هو لا .. نظرياً وعملياً وتاريخياً !!

    .

    فإذاً ..

    الديمقراطية هذه في الواقع مجرد حبر على ورق ، وهي وهم غير موجود ..

    وحتى لو كان لها وجود ، فهي فاسدة في ذاتها ولا يمكن أن نقبلها ما دامت الشعوب غوغائية جاهلة ..

    .

    أليس كذلك ؟؟ ^_^

    .

    .

    فهنا نقطة أريد أن أفهمها .. لماذا تنسب الليبرالية والديمقراطية إلى العلمانية رغم أن كل كلمة منهم لها معنى منفرد ؟!!
    الأمر بسيط جداً ..

    العلمانيون يدندنون حول الديمقراطية ويدعون إليها .. والليبرالية هي الغلاف الذي يغلف هذه وتلك ..

    فنعم هذه المفاهيم مختلفة لكنها متكاملة ويدعو بعضها إلى بعض ويشجّع بعضها بعضاً ..

    .

    .

    يــــــتبع >>

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter