الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 24
  1. #1

    روآيـــتي الآولـــى - عندما يقيد تفكيري بسلاسل اليــــأس

    عندما يقيد تفكيري بسلاسل اليــــأس ]|

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ..
    كيف الحال يالغوالي ؟
    جعلكم بخير الله يبعد عنكم كل مكروهـ ..

    يالله أنك تحييهم هع
    القهـوهـ ياولد خخخـ

    المهم حبايبي ..
    لفت إنتباهـي نشاطكم الرائع ..
    ولفت إنتباهي منتداكم الأنيق ..

    قلت بما إن الأعضاء هنا ماشالله عليهم نشيطين ..
    يمكن والله أعلم ألقى إقبال على أول رواية لي ..

    أتمنى ما يخيب إحساسي فيكم ..
    وبحط بارت وافي طويل وإن شالله يعجبكم ..

    إن لقيت إقبال الحمد لله .. كملت ..
    إن مالقيت الشكوى لله ..
    أكيد الغلط بأسلوبي في الكتابه ..

    بسم الله أبدء في الرد الجاي ^^..


  2. ...

  3. #2

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ==============
    [ 6: 50 ] ... م ـــــسآء ..

    طردهم بائع المتجر بقوة وهو يصرخ على شابين
    الذين بدا عليهم انهم فقراء أو مشردين من ملابسهما المتسخه

    - ويحكما لو وطأت قدميكما باب هذا المتجر مرة أخرى ستجدان نفسيكما في السجن ..

    قال أحد الشابين وهو بالكاد يتنفس من الضحك ويمد كأس فارغا
    - فقط نصف كأس واحد ..

    - سنقايضك بأن تعطينا زجاجة وسنعطيك الكؤوس ..

    فقال البائع
    - أدفعوا ثمن الـزجاجتين وسأبيع لكم ..

    - نعطيك مال مقابل دجاجة , !!؟

    - تقصد زجاجة !?..

    فأنفجرا ضحكا بجنون حتى إنهارا أرضا !

    بينما أومأ البائع رأسه " نفيا " بإشمئزاز ثم دخل متجره والغضب يعتليه ..

    رأهما رجل يبدو أنه في الثلاثينيات ركض إليهم بسرعه

    وصل وكان منهك صرخ
    - جوني ..دانيال !!؟..

    تنهد بضجر وأردف
    - لا أظن أن يومي سيسوء أكثر !!..إنهضوا ..

    نهضا وهما لا يزالون يضحكون

    قال وهو يحاول أن يساعدهم في الوقوف ..
    - فالنذهب للبيت قبل أن تفقدا وعيكما هنا مالذي سيحملكما حينها ..؟؟

    مشيا وهما يترنحان في مشيتهما ..

    فسبقهما وقبل أن يتعداهما سحب قميصهما وأكمل مشيه
    - حسابنا في الصباح عسير أيها الشابان الشقيان ..!!

    ================================

    [ 9 : 11 ] .. م ـــــسآء ..

    وصل وفتح الباب بقدمه غاضبا
    ودفع الشابان ليدخلا مشى جوني بغير توازن ووقف أمام طاولة الطعام

    ثم استلقى عليها بينما مشى دانيال إلى الأريكة ورمى نفسه فيها بإهمال

    نام دانيال وجوني حدق إليهما " جاكسون " قليلا
    ثم ذهب لغرفة النوم وأحضر بطانيات

    وغطى كل من دانيال وجوني الذي كان نائما على الطاولة
    ضحك جاكسون بهدوء على شكله وهو يتمتم بطلاسم ويبتسم ..

    ثم ذهب ونام في غرفة النوم على احد السريرين
    أستلقى عليه ونام بهدوء ..

    بيت جاكسون صغير مكون من طابقين .
    الطابق الأول العلية يتكون من غرفتين غرفة مرضى وعيادته الخاصة .
    والثاني الذي يتكون من مطبخ وحمام صغيرين وغرفة نوم له ودانيال
    وغرفة مخزن وفي الصالة الصغيرةطاولة طعام مستطيله وأريكة ..

    ========================================

    [ 8 : 23 ] .. ص ـــباحآ..

    سمع صوت وقوع شيء فقطب حاجبيه ثم فتح عين واحدة بنعاس

    همهم بكسل وإنزاعاج كبير
    - همممممـ ..

    فأطل جاك عليه من الطبخ
    - آسف أأزعجتك .. !!؟؟

    - همممـ

    ضحك جاك
    - ماذا هناك ؟؟

    أغمض عينيه مرة أخرى
    - ..

    عاد جاك للمطبخ وهو يقول
    - ع كلن كنت سأوقظك لأنك نائم على الطاولة وأريد أن أحضر طعام الفطور ..

    بعد دقائق عاد جاك ومعه طبقان في يده ..
    - حضرت البيض و الفطائر ..

    سكت قليلا وهو يحدق إليه
    - جون آمازلت نائم ؟!

    وضع الأطباق التي كانت معه على كرسي سحبه بضع أمتار
    ثم عاد لجوني هزه قليلا

    قال بهدوء
    - جوني أستيقظ ..

    - ..

    - جووون ..!

    - ..

    ضغط على ظهره وهزه
    - جونـ..

    لم يكمل حتى تآوه جوني

    فقال جاكسون
    - مابك ؟

    سمع صوته على وشك البكاء
    - ظهري ..

    - ظهرك ؟

    أومأ برأسه ..
    - لأن مكان نومك أيها الغبي خطأ .. وطريقه نومك المتقوسة خطأ .. !

    - أهذا وقتك ؟.. أقول لك ظهري تقول لي خطأ ؟

    إبتسم وقال ببرود
    - ماذا تريدني أن أفعل .. ؟

    شعر جوني المستلقي على بطنه أن صبره نفذ
    فنهض بسرعه وشعر بكهرباء تلسع ظهره
    فأرخى يديه بسرعه ليعود لوضعيته فأصطدم وجهه بالطاولة
    فتآوه بقوة وهو يضع آحدى يديه على ظهره
    والآخرى على أنفه الذي شعر انه أنعوج ..

    - آآآآه !
    ثم أردف بغضب
    - أستعرض لنا ببعض مواهبك الطبيه أيها العجوز ..

    ضحك جاك
    - حاول النهوض والذهاب لسريرك عسى أن أجد لك حلً ..

    - هل أستطعت النهوض لأمشي ..

    - إنها مشكلتك ..

    أتسعت عيناه فقال وهو على وشك البكاء
    - جاكسون أرجوك ..

    - حسنا حسنا..

    حمله جاك بطريقة ما ..
    ثم وضعه بسرعه على سريره

    وقال بتذمر وهو يدلك كتفه
    - جون ماهذا الثقل .. أكل هذه الشحوم !؟.. قم ببعض التمارين أرجوك ..

    - نعم أتقصد عضلاتي ؟..

    أبتسم
    - أرفع قميصك وأسكت ..

    رفعه جوني وقال
    - ماذا ستفعـــل ؟؟ ..

    - لا شأن لك دعني أقم بعملي ..
    وضع كلتا راحتا يديه على بعضهما في منطقة ما على العمود الفقري لظهر جون
    فقال جوني بفزع وسرعه
    - لحظة جاك .. جاك ..

    ضغط جاك بقوة على ظهر جوني حيث أصدر صوت طقطقه
    فصرخ جوني بقوة هزت جدران البيت

    ======================

    سقط من على الكنبه ونهض بجنون وركض إلى مصدر الصرخه
    نظر إلى جوني وجاك

    قال جوني وهو يتصنع البكاء
    - دانيال صديقي العزيز هاذه العجوز الشمطاء قد كسرت ظهري ..!

    تقدم دانيال لجاك بسرعه وأمسك بياقة قميصه وقال
    - ماذا فعلت بصديقي ؟

    فك جاكسون يديه بلطف وقال
    - هيا للفطور فقد حضرت القهوة

    - حقا ؟!

    خرج جاك وهو يقول
    - نعم إغسل وجهك وتعال ..

    خرج دانيال وسط أنظار جوني الذي همس
    - أيها الخائن !

    ===========================================

    [ على طاولة الطعام ]

    جاء جوني بعد عدة دقائق وجلس بجانب دانيال

    - كيف حال ظهرك الآن ؟

    نظر جوني لجاك وقال
    - لا بأس .. شكرآ..

    تنهد جاك بعد لحظات وقال
    - بالنسبة إلى أمس ..

    إتسعت عينا جوني برعب أما دانيال فصرخ ..
    - أقسم أنه هو من أجبرني هو السبب.. لست أنا ..صدقني ..

    لم يكمل دانيال بسبب ملعقة قد رميت في وجهه
    نهض جوني بسرعه جنونية ليهرب لكنه سقط مع الكرسي على الأرض

    ==============================
    [ 9 : 30 ]

    قال لاهثا بتعب
    - كم بقي لنصل ؟

    قال دانيال بغضب
    - لا أعرف كف عن طرح الأسئلة أيها الأحمق ..

    صرخ جوني
    - لا تصرخ وإلا جعلت تلك المورمة التي فوق عينك تنتفخ أكثر من ذلك ..

    - بل أنت وتلك الصفعه التي طبعت على خدك ..

    - لا تقل ذلك وكأنه لم يصفعك

    أردف جوني واضعا يده على خده وفركه بألم
    - لكن صفعته قويه ..

    قال دانيال بسخرية
    - ماذا تريد مقابل ما فعلناه .. قبلة مثلا ؟

    ضحك جوني
    - تخيل ذلك لكان شربت نبيذا كل يوم ..

    - لقد كان ضربه قويا .. ألا يكفي أننا سنقطع الحطب بسببك ؟

    - بل بسببك أنت .. أنت من وافق وشجعني أنا قد إقترحت ذلك فقط ..

    - نعم أنت إقترحته أي أنك السبب .. تسببت بمعاقبتنا بتقطيع الخشب ..!

    -ألن تغلق فمك ؟..[ضحك] أنت وشفتك المقطوعه تلك ..

    إقترب منه دانيال ليضربه .. ويستمر شجارهما

    ===========================================
    [ 12:00 ] .. ص ــباحآ.. في الغابة ..

    رمى نفسه على العشب بتعب وهو يرخي جسده ثم لحقه دانيال
    آخذوا يلتقطون أنفاسهم ,,

    بعد دقائق وهما يحدقان في السماء الصافيه بصمت

    سأل جون وهو على وضعيته
    - كم بقي ؟

    - كم حزمة أنتهيت منها ؟

    - أربع ..

    - أنهيت خمس ..


    - كم بقي إذن ؟

    - بقي لك إثنتان وبقي لي واحدة ..

    - جيد ..

    نهض دانيال ليكمل .. وتبعه جون..

    ============

    تــآبع ..

  4. #3
    ====================================
    [ بعد نصف ساعة ] ...

    إنتهى دانيال فذهب وأستلقى وأغمض عينيه
    - سآخذ قيلوله إذا إنتهيت أخبرني أريد أن أرتاح قليلا ,,

    نظر إليه جون بحقد
    - أنا أعمل هنا وانت تنام ؟

    - أنا أنتهيت قبلك ما ذنبي إن كنت
    كل خمس دقائق تستلقي على هذا العشب البارد أيها السمين .. ؟؟

    تدحرج على العشب وأردف
    - ستفوت ذلك يا صديقي .. إعمل بسرعه وتعال ..

    قال جوني بتوسل
    - دانيال .. ساعدني ..

    - لا ..

    - داني ..

    أغمض عينيه
    - وما المقابل ؟

    تأفف جون
    - ماذا تريد ..

    نظر إليه دانيال بإبتسامة ماكرة ..
    - 50 دولار ..

    شهق جوني برعب
    - من أين أحضر ذلك ؟؟

    - أعتقد أن تلك الحقيبة التي في دولابك مليئة بالنقود ..
    أأأأعــــــتقد .. أيضا .. أن مجموعها 50 دولارا..

    - أكسر يدي لأجل حزمة ولا أعطيك ما جمعته خلال 3 أشهر ..
    ولا تتجسس علي مرة أخرى إنها لحظات خاصة ..

    - مع حصالة ؟
    ضحك دانيال ساخرا من جوني ..

    ثم قال
    - ألا يمكنك أن تعطي صديقك العزيز دولار على الأقل .. ؟!

    - لم يضربك احد على يدك وقال لك أشتري متجر الحلوى كله ..والآن أستساعدني أم ماذا ؟

    ضحك دانيال مستمتعا
    - لا ..

    بغضب
    - ذلك أفضل ..

    بقي جوني يتذمر بينما غفى دانيال ..

    مضى ربع ساعه وأنتهى جون ذهب لإقاظ داني
    إقترب منه ومد يده ليوقظه لكن فجأه رأى شيئا يتحرك بين الشجر ..

    قطب حاجبيه ووقف ذهب بسرعه ليرى ذاك الشيء ..
    إقترب .. وإقترب .. شعر بالتردد حياله ..

    تشجع ومد يده وأبعد تلك الشجيرات الكثيفه ..

    تفاجأ إبتسم وقال بفرح ممزوج بضحكة ..
    - واااو ..

    وضع يديه على خديه وقال بصوت حالم ..
    - قطه ..
    مد يده وأمسك به بسرعه قبل أن يهرب ..
    كان حجم القط صغير جدا .. يبدو أنه ولد منذ أيام ..

    رفعه وهو يحدق به ..
    - تبدو وسيما ..

    إلتفت لدانيال النائم
    ثم إبتسم بمكر ووضع القط على وجه دانيال ..

    ================================

    فتح عينيه بفزع ورأى تلك الأقدام الغريبه الصغيرة
    تخدش وجهه وهو يبعد وجهه عنها بألم فدفع يدي جون بقوة ونهض

    إعتدل جون وضحك وهو يقول ..
    - مسكين !.. [ إلتفت للقط ] أأرعبك أيها الطفل الصغير .. ؟؟..أليس شريرا ؟ !!

    إلتفت جون لدانيال ..
    - داني هيا بنا سنذهب ..

    قال جوني ذلك وهو ينخفض ليحرر القط من بين يديه
    رفع رأسه ببطئ .. نظر جون لوجه دانيال..
    وذلك الجرح الذي يقطر دما بسبب القطة ..

    بلع ريقه بسبب نظرة دانيال الغريبة له..
    - د..د..دمــــــ !

    إبتسم جون بتوتر فهو قلائل ما يرى دانيال بتلك النظرة الغريبة ..
    - دانيال .. كـ..كـــنت أمزح مـعــك .. !!

    نهض دانيال بينما أردف جوني
    - سأعطيك دولارا ..

    لم تتغير نظرة دانيال لكنه إقترب خطوة فأردف جون
    - دولار وسنت .. دولار وسنتين ؟..حسنا دولاران؟ ..

    ======================================
    [ 5:22 ] .. م ـــغـَـَـًرب ..

    جلس جاك على الأريكة وإرتدى نظارته الذي يبدو وسيما بها ..
    وأمسك بكتاب عنوانه [ الموسوعه العالميه لأدوية الأعشاب ] ..

    وبدأ قراءته بهدوء وتركيز وإندماج ..
    مرت ربع ساعه وهو يقرأ تعب فتمدد وأخذ نفسا ..

    ثم فسخ نظارته ووضعها على طاولة صغيرة أمامه ونهض ليحضر له شيء..
    خرج من المطبخ بعد ثوان وبيده كوب ساخن من القهوة المُــرهـ..

    عاد لجلسته وارتدى نظارته وإرتشف قليلا من قهوته اللذيذه ثم أكمل قراءته بإندماج ..
    مرت نصف ساعه .. ثم طرق الباب بقوة ..

    تنهد بإرتياح إذ كان يشعر بالقلق حيال تأخرهما ..

    همس
    - آخيرا ..

    نهض والكتاب في يده وتوجه للباب ثم فتحه ..
    نظر لوجه كلا منهما .. !! .. فسخ نظارته وأستند على الجهة اليمنى للمدخل

    وقال مقطبا حاجبيه ..
    - ماذا حدث ؟!

    - أيمكننا الدخول ؟

    إبتعد جاك عن الباب ليفسح لهما الطريق
    دخلا ورميا نفسيهما على الأريكة بتعب وإرهاق ..
    - أين الحطب ؟

    - أدخلناه في المرأب ..

    - جيد .. الآن أما من تفسير لــ [ آشر بنظارته التي يمسكها بيده لوجهيهما ] ..

    ضحك جوني ..
    - لقد ضربني هذا الأحمق ..

    آشر داني لوجهه وقال بإنفعال
    - هو من بدأ ..أرأيت علامة الـx هذه .. هو من تسبب لي بها ..

    قطب حاجبيه
    - أكنتم تسترجعون أيام الطفولة أم ماذا ؟؟.. أهذه تصرفات شباب في21 ؟

    إبتسم دانيال
    - لم أعلم أنني في الــ 21 ..

    تأفف جاك
    - أتمنى ألا تعاد هذه التصرفات .. وإلا إستخدمت تصرفا آخر ..

    سكت جاك وهو ينظر إليهما بحدة وتفكير
    وجون ودانيال يتبادلون نظرات الإستغراب من نظرات جاكسون ..
    - دانيال ..

    إلتفت له
    - ماذا ؟؟

    - تعال ..
    نهض جاك وذهب للعلية ودانيال ورائه ..

    وقف أمام دولاب فتحه وكان مليء بالأدوية والحبوب والمراهم
    والحقن ونحوها من الأدوية ..
    كان يحدق به دانييل صامتا ..
    أما جاك فكان يقلب في المراهم ويقلب فيها ويقرأ بعينيه ..

    حتى قال بتنهد
    - وآخير ..

    إتجه له .. ومد يده وقال له ..
    - خذ ..

    أخذه داني وقلبه قليلا وحاول القراءة .. لكنها ليست مكتوبة بلغته ..
    قطب حاجبيه ونظر لجاك منتظرا تفسيرا ..

    فقال له جاك
    - إنه مرهم لإلتئام جروحكما بسرعه ..والكدمات .. !

    إبتسم
    - شكرا لك ..

    - العفو ..ودع جوني يستخدمه ..

    ثم توجه لدولاب الأدويه وهو يردف
    - إستعمل طريقتك الخاصة أيا كانت ..

    ثم أغلق الدولاب ..
    ضحك ..

    - سأحاول ..
    توجه للسلم لتنفيذ ما طلب منه جاكسون

    =====================================

    [ 10:11 ] مساء ..

    دخل دانيال الغرفة ورآه مستلقي على بطنه كعادته عند النوم ..

    إقترب منه بهدوء وقال بصوت منخفض
    - جوني ..

    - هممممــ..

    - لقد أعطاني جاكسون دواء للجروح والكدمات ..

    - ..

    - ضعه ..

    - حسنا .. ضعه جانبا ..

    - ضعه الآن لكي لا تنساه ..

    إبتسم جوني له وقال وهو يجلس ويبسط وسادته

    - لا تظن أنني سأضعه لأجلك ..
    [ إلتفت لدانيال وأردف وهو يحرك حاجبه بشكل مضحك ] إنه لأجل الفتيات ..


    ضحك دانيال
    - أثق بذلك يا [ قلد حركة جوني منذ قليل وحرك حاجبيه ]عزيزي ..

    إستلقى الإثنان وحل الصمت الغرفة وغرفا في النوم

    ======================================

    [ بعد ربع ساعة مما حدث ]

    دخل غرفتهما ونظر إليهما نائمان بسلام ..

    حول نظره لتلك الأبجورة التي تقع بين سريرهما على طاولة صغيرة ..
    تقدم إليها وأخفض إضاءتها القوية ..

    ثم خرج إلى الصالة لينام على الأريكه بما أن جوني سينام عندهم ..
    إستلقى على أريكته ونام بهدوء ..

    [ [ جاكسون .. ] ]
    رجل طيب حنون حكيم ويحترمه الجميع وأولهم جوني وداني ..

    ===========================================
    [ 1:00] بعد منتصف الليل ..

    إقتلع السكين من صدره بقوة فأنتشرت دماؤه ..

    وصرخ بألم قطع قلب تلك الفتاة الواقفة بقربه ..
    - كين ..

    سمع صوت أحدهم فقال لها بسرعه قلقا عليها
    - أهربي إنهم يقتربون..!!

    ========

    نهاية البارت ..

    ترا كل بارت راح يتعمق أكثر من اللي قبله في وصف الأحداث
    ووصف الشخصيات وأشكالهم وماضيهم وأساليبهم وشخصيتهم

    رأيكم في أسلوبي + الرواية ..
    أتــمنى من قلب والله إني ألقى أحد يقرأ
    ما كتبت يدي ..
    ماسكن في أفكاري .. وما رسمه خيالي ^^...

    [أشكر كل من مر من هنا ..]

    فمان الله

  5. #4
    مرحباا خيتو ..
    الروااية جداً راائعة ..
    أول ماقريتها حسبت أنو جوني وداانيال أطفال ..biggrin
    بس بعدين انصدمت أنه كبار وأعمارهم 21 ...dead

    على كلاٍ مثل ماقلتلك الروااية حلو مرة
    وشخصية جاك عجبتني .. حسيتو حامل مسؤلية
    وهو رجل يوثق به وبأعماله ..
    بس تعالي وش صلة القراابة بينهم ؟؟؟

    المهم كملي عزيزتي وأنا معك متاابعة أن شاء الله لو وفقت في ذلك ..smile

    مممم وقبل ما انسى tongue أسلوبك حلو ..
    ولو في شي أو إنتقاادات راح اقولها لك ..

    يشرفني إني اول وحده ترد عليك .. gooood
    اخر تعديل كان بواسطة » كبريائي في يوم » 24-07-2011 عند الساعة » 13:28

  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كبريائي مشاهدة المشاركة
    مرحباا خيتو ..
    الروااية جداً راائعة ..
    أول ماقريتها حسبت أنو جوني وداانيال أطفال ..biggrin
    بس بعدين انصدمت أنه كبار وأعمارهم 21 ...dead

    على كلاٍ مثل ماقلتلك الروااية حلو مرة
    وشخصية جاك عجبتني .. حسيتو حامل مسؤلية
    وهو رجل يوثق به وبأعماله ..
    بس تعالي وش صلة القراابة بينهم ؟؟؟

    المهم كملي عزيزتي وأنا معك متاابعة أن شاء الله لو وفقت في ذلك ..smile

    مممم وقبل ما انسى tongue أسلوبك حلو ..
    ولو في شي أو إنتقاادات راح اقولها لك ..

    يشرفني إني اول وحده ترد عليك .. gooood
    ياهلا ومسهلا يالزين
    هههههههههههـ البارتات الجاية بتوضح كل شي حتى صلة القرابة هع
    هلا فيك حبيبتي نورتي روايتي
    أتشرف بردك ومرورك ولي الشرف أكثر بقرائتك روايتي ..

    تسلمين ع المتابعه ما تقصرين مشكورة والله ^^..

    أستودعتك الله

  7. #6

  8. #7
    البارت الثاني :-

    --------------------------------
    [ 1:00] بعد منتصف الليل ..

    إقتلع السكين من صدره بقوة فأنتشرت دماؤه ..

    وصرخ بألم قطع قلب تلك الفتاة الواقفة بقربه ..
    - كين ..

    سمع صوت أحدهم فقال لها بسرعه قلقا عليها
    - أهربي إنهم يقتربون..!!

    - وأنت ؟

    - سأحاول الفرار منهم وألحق بك ..

    - أهرب معي ..

    همس وكآنه يكاد أن يلفظ أنفاسه من شدة الألم ..

    - ليت , لكنهم سيعرفون مكاننا بسهولة الآن إذهبي أنهم يقتربون ..

    همست وهي تحتشد الدموع في عينيها
    - لن أخرج من القرية حتى تأتي ..

    ثم ركضت بسرعه وهو يتابعها بنظره حتى رآها تختفي بين الأشجار

    همس متألما مغمض العينين وهو يضغط على جرح صدره بقوة
    - أرجوك يا إلهي إحميها ..

    حاول التنفس بعمق فنزيف جرح صدره مروع ويؤلمه كثيرا ..

    سمع صوت خطواتهم على العشب وصراخهم إلتفت ليتأكد أن أخته الصغيرة قد هربت ..

    وقفوا أربعتهم أمامه ..

    إتسعت عينا أحدهم وقال في خلده
    [ ماهذه الدماء !!.. يا إلهي .. ]

    دفعه أحد الثلاثة وقال بلهجة أمر
    - هيا ..

    - لا تلمسني .. فأنا أعرف عملي جيدا هنا ..

    نظر له بكره تمنى لو يسحق يده لكي يستطيع لمسه مرة أخرى

    إنه يكرههم ويكره كل شيء لامسته أيديهم ..

    ثم إلتفت لايت إلـى كين
    - أين هي ؟ ..

    حاول أن يتماسك وألاّ ينهار أمامهم وقال بهمس
    - من ؟

    إقترب لايت وقال بلهجة تهديد
    - لا تدعي الغباء معي تكلم بسرعه ..

    نظر إليه كين بحقد ,, وقال ببرود
    - لا أعرف .. ربما هناك .. أو هناك ..

    قال بول
    - ستجيب أم ماذا ..

    رد بسخرية مبتسما إبتسامة جانبيه
    - أعتقد أنني سأختار ماذا ..

    قال له بول
    - إسخر كما تشاء .. إن رفضك سيجلب لك الموت ..وسيعذب فتاتك..

    لايت :
    - بول .. كف عن التدخل فيما لا يعنيك ..[ وبإبتسامة مكر ] لأنني سأستخدم طريقتي الخاصة معه ..

    إبتسم بول مستهزءا به ..
    - مع إنني أعلم أنك لن تستطيع التصرف معه وحدك ..

    - لا تلعب معي يا هذا ..

    - مالذي ستفعله إذن ..[ ضحك بسخرية ] ههـ ..

    ثم وجه كلامه إلى كين وأردف
    - أنت!,, عندما نضع أيدينا على جميلتك سنسلخ جلدها وسنجعلها تموت موتا بطيئا..

    ثم [إبتسم] وهمس بمكر
    - يقولون أن جلد السياط موجع ..

    لم يتخيل كين أخته تجلد بسياط !.. والمجرد من الإحساس هذا ينطقها بكل برود !!!!..
    فصرخ بغضب محاولا إحتمال أوجاعه
    - اللعنة عليــ.. آآهــ..!

    ضغط على رأسه بسبب حجر حاد فلق رأسه ضغط على رأسه بقوة
    متألما زيادة على آلام طعنة صدره تراجع قليلا وإستند على أحد الأشجار ..
    إزداد الدوار فقد نزف كمية هائلة من الدم .. كاد أن يغمي عليه ..

    أخرج لايت مشرطا صغيرا ووضعه تحت ذقن بول وقال بلهجة تهديد
    - بول .. أنت لا تعرف مع من تتعامل فلا تتدخل وإلا جعلت مصيرك من مصيره ..

    إبتلع ريقه ..
    - إبتعد أيها المجنون ..

    بعد نظرات حاقدة خارجة من أعماق لايت له ..
    دفعه وقال بلهجة أمر ..
    - إذهبوا ..

    قال أحدهم
    - لكن الرئيس قـ..

    قاطعه بلهجة أمر ..
    - أعلم.. بلغوا الرئيس إنني قتلته وسأقتل الفتاة قريبا ..

    - هيا بنا ..

    عندما تأكد من ذهابهم .. هرع إلى كين وقلبه يرتجف خوفا عليه ..

    وضع يد كين على كتفه ليستند عليه وقال
    - آسف لأنني لم أستطع حمايتك ..

    بعد كلمات لايت أغمض كين عينيه وطأطأ رأسه للأرض فشق الدم طريقه على وجهه ..
    ثم أغمي عليه .. تداركه لايت بسرعه وقال بقلق
    - كين ؟ ... كين .. أتسمعني كين ؟ .. يا إلهي ..

    لم يستطع لايت حمل وزنه الثقيل بهذه الوضعيه !! لذلك حمله على ظهره بطريقة ما ..
    وبكل قوته حاول الوقوف والركض إلى أبعد مكان في الغابة ..

    ================================================== ======

    مازالت تركض حتى آلمها جنبها الآيسر تعبت وأختنقت أنفاسها
    رفعت رأسها وكانت قد خرجت من الغابة فلقد كانت تركض لساعتان تقريبا

    وكان الطريق قصير أمامها لتصل للقرية

    وقفت للحظات تسترجع ملامح أخيها الوحيد ..
    الذي كان حضن أمها الحنون
    ورسام يخط الإبتسامة على شفتيها ..

    لا تعرف ما إن كان قد مات ..
    أو أخذوه .. إستحالة عودته الآن.. وهاهو قد انتهى بها المطاف هنا ..
    وحيدة .. لا سند لها غيره ..

    إلتفت يمينا وشمالا وهي ترجو أن ترى بشرا في هذه الساعه هنا ينقذها من ورطتها..
    سمعت صوت عواء ورائها إلتفتت بجزع ورأت كلب مسعور يركض متجها إليها ..
    خافت فركضت بسرعه لتهرب منه ...

    هربت من الكلب ووصلت لوسط القرية.. إستندت على أحد عواميد المصابيح المضيئة بالشمع ..
    وجلست وضمت قدميها إن البرد قارس جدا هذه الليلة ..

    بدأت بالأنين حتى تحول إلى بكاء همست وسط بكائها
    - أحتاج إليك يا أخي..طالما أدفئتني بين يديك عندما أشعر بالبرد ..
    لطالما حضنتي لأطمئن حين أخاف..فأين أنت ..

    حتى أجهشت بكاء بجنون ..
    =========================================
    5 ص ــــباحآ..

    إستيقظت وغيرت ملابسها ومشطت شعرها ..
    غسلت يديها وذهبت لتطحن الدقيق في الخارج لابد أن الطقس رائع في هذه الساعه ..

    حملت كرسي خشبي وأخرجته لتجلس عليه ..
    ثم عادت للبيت وأحضرت معداتها والدقيق لتطحنه ..

    جلست على الكرسي ووضعت الدقيق في المطحنه الصغيرة ..
    هبت نسمة طيرت خصلاتها الناعمة فرفعت رأسها للسماء وإبتسمت بإنشراح صدر ..

    تأملت السماء للحظات ثم الشارع ثم أنزلت رأسها ولمحت شيئا ما ..
    رفعت عينيها لتراه .. وكان بعيدا ..

    تمتمت
    - ما هذا !!

    إعتراها الفضول فنهضت لترى ماذا هناك..
    وإقتربت من العمود المضاء بالشمع ..
    وإقتربت أكثر وكانت فتاة حالتها يرثى لها ..

    قالت بقلق وتفاجؤ
    - يا إلهي !!

    أسرعت إلى داخل بيتها بسرعه وخوف
    دخلت أحد الغرف القريبه وهي تنادي
    - سام ,, سام ..

    أبعدت البطانيه عنه نظرت له لثوان ثم صرخت بغضب
    - ولد ! كم مرة قلت لك ألا تنام عاري البطن هكذا؟ .. أين ذهبت قمصانك ..؟!

    فتح أحد عينيه ببطئ وهمس بنعاس وكسل
    - الجو حار أماه ..

    شهقت وقالت
    - أأنت مجنون !! .. نحن على وشك الدخول على فصل الشتاء ..!!

    تمتم
    - نعم أنا مجنون الآن أريد أن أنااآآ..
    لم يكمل جملته إذ قد غفى ونام مجددا

    صرخت بعصبيه
    - إستيقظ الآن ..

    تثأب وهو ينهض ثم قال
    - ماذا هناك أماه ؟

    - هناك فتاة مرمية في الشارع ..

    طار النوم من عينيه وقال بإستغراب
    - فتاة ؟

    - إن الجو بارد جدا في الخارج تعال بسرعه قبل أن تمرض..

    - أتٍ ..

    نهض وغسل وجهه ونظر لوجهه في المرآة كما يحب دائما ..
    كان غاية في الوسامه .. خصوصا بخصلاته الغير مرتبه ورموشه المبللة التي برزت لون عينيه..

    ولبس قميصه .. ثم خرج .. إقشعر جسمه من البرد إن السرير دافئ حقا ..
    إلتفت إلى أمه التي تنتظره ..

    - أين هي ؟

    - تعال ..

    ذهبت للعمود الذي لم يكن بعيدا جدا ..

    إقترب منها بإرتباك .. إنها أول مرة يحمل فيها فتاة ..

    وضع يده على رأسها ثم وضع الأخرى تحت قدميها وحملها ..
    كانت خفيفه الوزن ..

    - أدخلها يا سام بسرعه ..

    دخلت أمه إلى غرفته بما أنها أقرب غرفة هنا ..
    - هيا بسرعه ضعها على السرير ..

    وضع سام الفتاة بلطف ..
    - إبتعد ..

    نظر لأمه منتظرا أوامرها ..
    - أماه !.. قدميها مجرحتان ومدميتان ..

    - تستطيع حملها إلى د.جاكسون ؟
    - نعم ..

    - هيا إذن ..
    - لكن العيادة تفتح الساعة 8 صباحا

    خرجت وهي تقول
    - سام حبيبي إبق عندها قليلا سأحضر ماء دافئ وأعود ..

    - حاضر ..

    تأملها لثوان كانت كالملاك ..همس ..
    - جميلة .. جميلة جدا ..

    سمع صوتها وهي تردد بهمس ..
    - خذني معك.. كين ..

    شعر بضيق غريب حيال كلماتها حتى شهقت وذرفت دمعتيها ..
    مد يده بتردد .. لكنها أبعدها ثم مدها مرة أخرى وبتردد شديد مسح دموعها بحنان..

    تشجع وأبعد خصلاتها عن وجهها .. ثم همس
    - إن كين هذا محظوظ بك ..إن كان هذا سيسعدك فأتمنى أن تجديــ..

    قطع كلامه عندما شعر بعودة أمه إبتعد عنها.. فدخلت ..
    ووضعت القدر المملوء بالماء الدافئ على المنضدة الصغيرة بجانب السرير ..

    ثم إلتفتت لسام ..
    - شكرا لك .. أخرج الآن رجاء..

    همس بلا وعي وعينيه مازالت تنظر لوجهها البريء محاولة أن تطبع صورتها في عقله ..
    فجمال كهذا .. لا يُـرى كل يوم ..
    - حاضر ..

    ثم ذهب إلى غرفة المعيشة فرش بطانية واستلقى عليها ...
    حاول النوم لكن تلك الفتاة استحوذت على تفكيره ..

    تمنى أن تستيقظ بأقرب وقت فالفضول يعتريه حيالها ..
    تثاءب ثم تسلل إلى جفنيه النعاس أطبقهما فغط في نوم عميق ,,

    =========================================
    5 ص ــــباحآ..

    مشى بصعوبة وتعب ..
    إلتفت حوله عسى أن يجد مخرجا .. لكنه لا يرى سوى الأشجار الشامخة جدا ..

    إن الدوار يداهمه بشكل غريب .. مشى وخطى خطواته وهو لا يعرف إلى أين يؤدي هذا الطريق ..
    المهم هو أن يجد ملجأ يضع فيه كين ويذهب لابد أنهم يبحثون عنه لو وجدوه ..
    لكان أقل شيء يفعلونه به لينتقموا هو أن يحرقوه حيا ..

    مضت ساعتان ولايت.. ويشعر بالجوع الشديد والعطش ..
    تجاهل شعوره وتابع طريقه وكين لازال على ظهره ..

    أكمل طريقه .. وهو يشعر أن أرجله تكسرت فقد مضت ليله ..
    وهو يمشي دون أن يتوقف .. ولقد بقي ساعتان ليصل إلى القرية ..
    فقد هدر ساعات طويلة وهو يمشي في طرق خاطئة ..
    ====================================

    6 ص ـبـاحاآ ..

    إستيقظ جوني مبكرا ..
    فنومه كان مقطعا بسبب تقرفه من المرهم ..
    غسل وجهه .. وذهب ليحضر له الفطور ..

    دخل المطبخ ونظر إليه للحظات ثم خرج ..
    فهو لا يعرف الطبخ .. نظر لـ جاكسون النائم بهدوء ..
    ولدانيال الذي يصل شخيره للكوكب الآخر ..
    - كيف سآكل.. فالجميع نائم الآن ..

    همس بصوته الذي يكاد لا يتضح بسبب نعاسه الشديد
    - جوني إذهب ونام ..

    - لكنني جائع ..

    - إذا إستيقظت حضرت لك شيئا تأكله ..

    - جاك أرجوك ..

    قال بتذمر
    - جوني إبتعد عني ..

    - أقل شيء أعطني الطريقة ..

    نهض جاك وقال بغضب
    - خذ قطعة خبز [ فتح يده ] ثم شقها بالسكين [ وضع يده على الأخرى وحركها وكأنه يقطع شيء ]
    ثم ضع فيها جبن وكلها ونم ..

    ومباشرة رمى نفسه وأستلقى وغطى وجه بالبطانية ونام ..

    تأفف جوني .. وقال
    - يا إلهي ..

    إستدار وتوجه للمطبخ مرة أخرى ..

    وطبق ما قال له جاك ..

    شق الخبز ..
    - لكنني لا أحب الجبن ..

    صمت بتفكير ونقل نظره للثلاجة تقدم لها وفتحها ..

    رأى بيضات قد أغرته ..إبتسم .. وأخذ إثنتان..


  9. #8
    ======================================
    [ بعد 10 دقائق ] ..

    إختنق جاك وهو نائم ..
    نهض بدون سابق إنذار وبدأ بالسعال ..

    نظر للدخان فوقه تابع مصدره ببصره وكان من المطبخ ..

    صرخ
    - جوووووووووني ..!

    - ماذا .. ؟؟

    - يبدو أنك حرقت المطبخ أيها السمين !!؟

    إرتبك جوني في المطبخ ولم يدري ماذا يفعل
    - لا فقط أنااا.. أنا .. إنه البيض.. إن رائحته الزكية فاحت زيادة عن اللزوم ..

    صرخ جاك بغضب .. فهو لم ينم جيدا كما أن جوني عكر نومه
    - أقسم أن أقتلك أيها الغبي ..

    نهض وهو يتأفف وذهب للمطبخ ..
    رأى جوني يسكب إبريق ماء على المقلاة ..

    فأصدرت المقلاة صوت دليل على إنطفاء الحريق الصغير ..

    نظر جوني للمقلاة منتظرا أن يختفي الدخان ويرى ماذا حل بالبيض..

    - لا تنظر إليهن لقد قتلتهن أيها الأحمق ..

    توتر جوني من نبرة جاك فإبتسم إبتسامة حمقاء
    - لالا إسودوا قليلا فقط ..

    إقترب جاكسون من جوني وسحب أذنه لخارج المطبخ وهو يلومه ويأنبه ..
    - اليوم ستذهب للغابة وحدك وتحضر خمس حزم خشب ..

    - لماذا ألا يكفي ما أحضرناه .. ؟

    - لا .. لا يكفي ..

    - لو أنك حضرت لي الفطور منذ البداية لما حدث كل هذا كما أنك تعرف إنني لا أجيد الطبخ .. نهائيا..!

    - أكمل مناقشتك ..ولن أدعك تبيت هنا العطلة القادمه ..على الأقل لا توسخ المكان هكذا فأنت لن تنظفه.. !!

    صرخ
    - لا تفعل هذا أيها العجوز .!

    جاء دانيال وهو يجر بطانيته بإحدى يديه ويحك عينه بيده الأخرى ناعسا كالأطفال
    - لماذا تصرخون ؟ ..

    تجاهلوه وأكملوا شجارهم فدخل غرفته وغير ملابسه
    ذهب للصالة بعد أن غسل وجهه وهو ينظر إليهما يتشاجران جلس على الأريكة ..

    وفتح أحد الأدراج الصغيرة التي بجانب الأريكة التي يجلس عليها ..
    رأى علبة نظارة جاكسون فأخذها فتح العلبة ولبس النظارة..

    وقف وهو يشعر بأن البيت يدور بسبب النظارة ..
    - جاك أنظر إلي ..

    إلتفت إليه جاك غاضبا ..
    - ماذا ..؟؟

    إبتسم بغباء
    - مارأيك ..؟؟

    - دانيال أعدها إلى مكانها أيها الأحمق ..

    - حسنا حسنا ..

    خلعها لكنها وقعت منه أنزل رأسه يبحث عنها لكنه لا يستطيع الرؤية جيدا ..
    بسبب تأثير النظارة القوي على عينيه ..

    إستدار يبحث عنها فــ داس شيئا وسمع صوت عدستها تتكسر ..

    حدق إليه جاكسون وهو يشعر أنه ســــ يجن في أي لحظة ..

    صرخ صرخة يخرج بها غضبه وعيناه حمراوان بسبب عصبيته الزائدة ..
    - أخرجوا ..

    دب الرعب في قلبيهما بسبب صرخة جاك التي لا يسمعونها إلا نادرا جدا ..

    نظر إليهما بحقد وأنفاسه تتلاحق محاولا ضبط نفسه كي لا يقتلهما ..
    - إلى ماذا تنظران .. ؟؟

    لم يرد الإثنان إستدار جوني وركض متوجها للباب لينقذ نفسه ..
    أما دانيال لم ينتبه لرحيل جوني كان يحدق لجاك
    كـ " المفهي " [ آسفه] غلط مطبعي خخخ آقصد آحم.. كــ "الأحمق" ..

    - ألن تذهب معه ؟

    - أتقصد [ آشار إلى الجانب الأيمن حيث ظن أن جوني مازال بجانبه ] معه ؟

    =========================

    خرج جوني وأخذ ينتظر داني ..

    خرج دانيال وهو يركض لكن الحذاء الذي رماه جاك عليه أصابه

    ضحك جوني وهو يتوجه إليه
    - لماذا لم تتبعني أيها الأحمق ..

    - لماذا ينعتني الجميع بالأحمق ؟؟..

    ذهب كل من جوني ودانيال ليجلبا الحطب كما أمر جاك عقابا لهما
    =======================================
    [ بعد ساعتين تقريبا ] أي أنها .. 8 صباحا ..

    - إقتربنا ؟

    أجاب دانيال
    - نعم .. أتعبت ؟

    تنهد جوني
    - نعم .. هل تحمِلني ؟

    إنفعل دانيال
    - أحمل نفسك .. إنني احمل نفسي بصعوبة فماذا سيحل بي إن حملتك ؟

    - أأحضرنا طعام ..؟

    - لا

    أردف دانيال ..
    - أنت السبب لو أنك لم تحرق المطبخ لما حدث كل هذا

    - بل بسببك .. لو أنك لم تكسر النظارة لما حدث ذلك ..

    نظر دانيال لجوني بحقد وهو لا يطيق التحدث معه أكثر
    فإبتعد عنه وتابع طريقه

    - أين تذهب أنت ؟

    صرخ دانيال
    - ألا تستطيع السكوت قليلا ..

    تنهد وهمس بتحطم
    - أريد الطعام ..

    - جوني ألا تكف عن الأكل أبدا ؟..أرحم شحومك قليلا أيها السمين ..

    تأفف جوني وسكت كل منهما
    بعد دقائق من الشجار بينهما دخلوا الغابة ..

    أثناء مشيهما توقف جوني فجأه مصدوما ..
    - يا إلهي !!!

    إستغرب دانيال
    - مــابك ؟ ..

    نظر دانيال إلى ما ينظر إليه جوني الذي هرع إلى مكان ما ..
    لحق به دانيال ,,

    وعندما إقتربوا من الشاب المرمي ..
    قال دانيال بعدم إستيعاب وهو ينظر لشاب آخر ما يركض وكأنه يهرب ..
    - أهذا ؟..أهذا هو ؟ ..

    أومأ نفيا بعدم تصديق للذي قد رأهـ
    - أنا أتوهم ..

    - مابك دانيال ؟ [نظر للشاب المصاب] تعال بسرعه ساعدني ..

    ساعده دانيال في حمل الشاب المصاب
    - داني هيا بسرعه فالنذهب به إلى جاك ..

    إلتفت دانيال لجوني وأومأ برأسه وأكملوا طريقهم عودة

    إلتفت دانيال للوراء عله يجد جوابا لسؤاله
    همس بخاطره :
    ( أيعقل أن يكون لايت ؟ )

    ===============================

    - سام .. سام إستيقظ أيها الكسول ..

    - ..

    قالت بغضب
    - ولد .. هيا بسرعه إستيقظ ..

    فتح عين واحد وقال بنعاس
    - ماذا هناك أماه ؟

    نظر إلى أرغفة الخبز التي معها مقطبا حاجبيه ...
    - ستذهبين إلى المتجر .. ؟

    - نعم لقد تأخرت كثيرا ..

    إستلقى للجهة الأخرى وقال بكسل
    - حسنا إذهبي رافقتك السلامة ..

    ضربت رأسه بخفة وقالت بعصبية
    - إستيقظ وإنتبه إذا إستيقظت الفتاة ستكون جائعة .. ستجد طاولة الطعام جاهزة ..

    جلس سام قال ضاحكا وهو يعيد شعره للوراء ..
    - حاضر ..

    قبلته على خده كالعادة قبل أن تذهب للعمل ..
    وذهبت وهو يناديها أما هي ذهبت متجاهلة نداءاته ..

    تنهد ونهض غير ملابسه وغسل وجهه ..
    عندما إنتهى ذهب ليطمئن على الفتاة ..

    ==========================================

    ..8 صباحا ..

    إستيقظت شانيل ونظرت حولها بإستغراب إنزلقت قطرة ماء على خدها ..
    جلست فوقعت قطعة القماش في حجرها أخذتها ووضعتها على المنضدة بجانب السرير ..

    نظرت لملابسها ولنفسها ..
    [ أين ملابسي ثم .. كنت متسخة و..من غير ملابسي.. يا إلهي..! ]

    نظرت للغرفة بتفحص إنها متواضعه للغاية إلتفتت للنافذة وأخذت تحدق للسماء عبرها بصمت ..

    قطع صمتها صوت مقبض الباب يفتح ليدخل للغرفة شخص ما ..
    شعرت بالقلق قليلا ..

    دخل وقال مبتسما بإرتباك
    - صباح الخير ..

    قالت بإنفعال وصدمه وهي تشد الملابس التي ترتديها
    - مـــ...من أأآآءء غير مــلابــ..؟

    أجاب مقاطعا لها
    - إطمئني إنها أمي ..

    تنهدت براحة ونظرت إلى النافذه بصمت ..
    - كم مضى على بقائي هنا ؟

    - 5 ساعات تقريبا ..

    نهضت من السرير
    - شكرا لكم على ما فعلتموه لي الآن يجب أن أذهب ..

    - لحظة .. على الأقل كُلي شيئا ؟

    قالت له بجفاء
    - أين ملابسي ؟ ..

    - إنها رطبة في الخارج .. لذلك دعيها تجف ثم إلبسيها وإذهبي ..

    أردف بعد أن رأها متجاهله له ولم تكلف نفسها برفع رأسها أو النظر إليه ..
    - الآن .. ما رأيك أن تأكلي شيئا ؟

    - لا ..

    - إن خبز أمي لذيذ أقسم لك ..

    جلست على السرير
    - لا أريد شيئا سوى الذهاب ..

    كره سام أسلوبها الجافي ..لكنه قال بلطف
    - كما تشائين ..

    أردف
    - سأذهب بك إلى الطبيب أتستطيعين المشي ؟

    - لما ؟

    - قدميك مليئة بالجروح ..

    قالت بجفاء
    - لا حاجة لذلك ..

    - آلزلت لا تريدين طعاما ؟

    - ..

    تنهد وقال
    - حسنا عن إذنك سأخرج إذن ..

    إستدار للخروج .. فسمع صوت ما .. أصدره بطن شانيل ..

    أغمضت عينيها بإحراج كبير واضعة يدها عليه ..

    كتم ضحكته وأبتسم
    - إذا كنت جائعة فستجدينني في الغرفة المقابلة .. أو ستجدين طاولة الطعام في الصالة ..

    لم ترد شانيل فخرج سام بينما نهضت شانيل ووقفت على قدميها التي آلمتها ..

    إقتربت من النافذة متاجهله آلامها ..
    - إذا كان هذا ألم جروح صغيرة..

    أردفت بصوت مبحوح على وشك البكاء
    - فما هي آلام طعنة في صدرك يا أخي ..

    ..طأطأت برأسها حتى غطت خصلاتها وجهها ..
    أغمضت عينيها .. إذ راودتها ذكرى صغيره

    [ وضع يديه على خديها وقال مبتسما ..
    - لما تبكين يا عزيزتي ؟؟
    - دبّي ..
    مسح دموعها وقال بحنيه ..
    - مابه..
    - لقد قطعت يده ..
    ضحك
    - لا بأس سأخيطه من أجلك ..
    إبتسمت من بين دموعها
    - حقا ؟! ]

    حتى في أتفه الأشياء يحاول أن يخفف عنها

    فتحت عينيها والدموع تتزحلق على خديها ..
    [ ماذا حل بك يا كين ؟..]

    ثم بكت بصمت حتى تحول إلى شهقات وأنين خافت ..

    =========================================

    إلى الآن القصة فكرتها باهته لكن البارت الجاي ..
    بيتوضح فيه ثلاث أرباع الأشياء..
    وقصة كل فرد موجود ..

    أتمنى منكم المتابعه ^^..

  10. #9
    جناااااان ...

    بجد روعة التكملة ..
    وموبااهته أبداً بس غاامضة << خخخ

    مسكين سام ماعطته وجه
    شانيل هههه ... tongue

    ولايت ذا .. متشوقة أعرف وش قصته
    ويا جمااعته ..cool

    ودانيال .. شلون عرف لايت confused
    و وش العلاقة بينهم ؟؟

    ومااوصيييك ... أسرعي في وضع الجزء
    موفقة عزيزتي ..
    اخر تعديل كان بواسطة » كبريائي في يوم » 28-07-2011 عند الساعة » 14:49

  11. #10
    هههههههههههههـ ضحكتيني الله يسعدك
    تفضلي وأتمنى تنبسطين ^^..


    قراءة ممتعة أعزائي ^^..

    ===================

    بسم الله..

    ===================

    =========================================

    9 والنصف صباحا ..

    جلس على طاولة الطعام ممسكا بالشوكة يقلب قطعة اللحم الموجودة في صحنه ..
    تأفف وأخذ كأس العصير وأرتشف منه القليل
    تبادلا نظرات الإستغراب ..

    آشار أحدهما للآخر بأن يسأله عن حاله ..
    - لايت ..

    رفع رأسه إليه وأجاب بجفاء ..
    - ماذا هناك ؟

    - ما بك ؟ ..

    وأجاب بنفس النبره ..
    - لا شيء ..

    - لايت تكلم ما بك فأنت تقلقنا ..؟

    قال بسخرية
    - أقلقكما ؟ ..هِهـ..

    - هل نفذت ما أمروه منك ؟ ..

    قرع قلبه بقلق مالذي أتى بهذا الموضوع ؟! تصنع الهدوء واللامبالاة
    - نعم ..

    قال بلهجة شكّ
    - متأكد ..؟

    - إذا مابك؟ ..

    قال بعدائية وحدّه
    - ألا تكفان عن الأسئلة ..

    ثم خرج من الغرفه وقطع الممر ثم خرج من المقر كله
    وهو يشعر بضيقه تقتله ..

    مضت نصف ساعه حتى وصل إلى مكانه المنشود
    جلس تحت الشجرة الضخمه .. والتي هي دائما مآبه عندما يشعر بالضيق..

    قال بهدوء مبتسما
    - آشتقت له .. أشتقت لهم جميعا ..

    تغلغلت عينيه بالدموع فأغمضهما لتسقط الدموع على خده..
    فربما يسقط معهما بعض الحمل والألم الذي يأسر قلبه ..

    جلس ورائه بهدوء ورمى حصاة صغيرة في النهر الذي أمامه ..
    - إشكِ لي ربما أخفف عنك ..

    - ..[ لا رد ]

    - لا فائدة من الدموع لايت ..!

    مازالت دموعه تتساقط بلا خجل تنهد
    - أعرف ..

    - إذن لما الدموع ؟

    إستند على ظهر صديقه الذي يجلس خلفه وقال بألم
    - لأنني ..أشتاق إليه يا بيتر ..

    إبتسم بيتر
    - ألهذه الدرجة تشتاق إليه ..

    همس بصوت مبحوح ..
    - لقد إشتقت إلى الجروح التي أصيب بها لأجله ..

    - إمسح دموعك يا صديقي .. فلا فائدة من دموعك .. تماسك قليلا وإنهي طريقك الذي بدأته ..

    إبتسم لايت وهو ينظر لفراغ ما في النهر الذي يقع أمام الشجرة التي يجلسان تحتها
    - أعتقد إنني سأجن قبل أن أنهي طريقي ..

    ضحك بيتر ولم يعلق ..
    ==================================================

    .. 10 .. صباحا ..

    إستيقظ بعد أن نام ثلاث ساعات بعد رحيل جوني ودانيال بساعة تقريبا ..
    من حسن حظه لم يأته مرضى في تلك الساعات ..

    نظف الفرن ومسح الدروج والطاولة ثم الأرضيه آخيرا إنتهى لكن بقي الصحون والملاعق ..
    والمقلاة التي توسخت بالبيض بشكل فظيع شنيع ..

    غسل الصحون والملاعق وبقي المقلاة .. شمر أكمامه ثم أخذ ليفة خشنه وبدأ بفركها ..
    - آخ يا إلهي ..

    قاطع إندماجه بالتنظيف صوت طرق الباب قطب حاجبيه ونظر للساعه ( 10:13 ) ..
    - مستحيل أن يكونا قد أنتهيا من إحضار حزم الخشب .. ربما يكون أحد المرضى ..

    ترك ما بيده ومسح يديه بقطعه قماش ..وذهب مستعجلا ليفتح الباب ..

    فتح لهما الباب

    قال جوني وهو يلهث ..
    - أيها العجوز بسرعه إبتعد عن الطريق ..

    رأى الشاب الذي كانت حالته يرثى لها فقال بسرعه
    - بسرعه ضعوه في غرفتي ..

    ذهبوا بسرعه إلى الغرفة ودخل وراؤهم جاكسون ..
    وضعوه على مهل
    - مازال حيا ؟..

    رد دانيال
    - نعم لكن نبضه ضعيف ..

    شق قميصه المهتري والمتسخ والمغسول بالدم ورماه ..
    خرج جاك بسرعة وهو يركض ذاهبا للعلية..

    بينما خرج جوني الذي لا يحتمل مناظر الدماء وما نحوه ..
    أما دانيال فبقي عنده ..

    عاد بعد ثوان ووضع أغراضه .. كان يعمل بسرعه أصدر أوامره لدانيال
    - داني إذهب وأحضر ماء بارد قطعة قماش وتأكد أنها نظيفه بسرعه

    - حاضر ..

    ذهب داني بسرعه وعاد ..
    - ماذا أفعل ؟

    - نظف جسمه من الدماء ووجهه وطهر الجروح بحذر ..

    - حاضر ..

    - إذا إنتهيت أحضر بقية عدّتي للجراحه أرجوك أسرع ..

    - حالته خطرة ؟ ..
    - إنه مطعون في صدره ويبدو أن أحد ضربه بقوة في رأسه لقد فقد الكثير جدا من الدم ..

    - ننقله للمشفى ؟

    - ليس الآن ..

    دانيال خبير في التمريض بما إنه يساعد جاك وقت العطل أحيانا ..
    ========================================

    12 صباحا ..
    بعد ساعات من العمل بمساعدة دانيال
    - لقد خطنا جرح رأسه ولففنا رأسه بشاش وخطنا جرح الصدر الآن أرفعوه لألفه ..

    قال جوني بغرور
    - إنها وظيفتي ,,

    رفع رأسه بيده ثم حاول رفع ظهره
    - دانيال ساعدني ..

    ذهب إليه وساعده وبدأ جاك بلف شاش على الجريح الذي خاطوه..

    حدق له دانيال رافعا إحدى حاجبيه بينما تجاهل جوني نظراته لكن طفح كيل فإلتفت إليه بغضب
    - أتبحث عن شيء في وجهي .. ؟؟؟

    قلده دانيال بشكل مضحك
    - أتبحث عن شيء في وجهي .. ماذا تحسب نفسك أنت وهذه الشحوم المسكينة المرافقه لك إنني أشفق عليها ..

    حقد جوني وقال بتكبر
    - تشفق على عضلاتي ؟! [ ضحك بغرور ] ههـ أحمق.. أنت لو تفعل المستحيل لن تحصل على هذه العضلات ..

    قال دانيال
    - جاك ..

    - نعم ..

    - يمدحون الرشاقه أليس كذلك .. ؟!

    قال جوني بسرعة قبل أن يرد جاك
    - جامل هذا المسكين وقل نعم .. هيا قل نعم إنه ينتظر ردك ..

    ضحك جاك على رد جوني الحاقد وهو مازال يلف الشاش ..
    بعد لحظات لم تخلو منها ثانية من شجار الشابين

    تنهد
    - إنتهيت .. ضعوه بلطف أرجوكم ..

    وضعوه ثم أستفسر داني
    - هل سيبقى عندنا ؟

    أجابه جوني
    - أين تريد وضعه وهو بهذه الحال في الشارع مثلا ؟ ..

    كشر داني
    - لم أسألك !..

    قال جاك بهمس حازم
    - طفح الكيل منكما .. أخرجوا حالا إن حالته لا تسمح أن تتشاجروا عنده هكذا ..

    خرجوا وهما مازالوا يتشاجرون ..
    نظر له جاك بقلق وهو يفكر بأمر يرجو ألا يتحقق ..
    خرج وذهب ليستحم ..
    ==================================================
    12 صباحا ..

    عادت للبيت ورفعت صوتها لتعلن عن مجيئها
    - سام لقد عدت ..

    خرج من الغرفة وقال مرحبا بها
    - أهلا بك كيف جرى العمل معك ؟..

    - كالعادة ..

    - ألم تبيعي شيئا ..!

    - بلى بعت الكثير .. [ أردفت وهي تخلع معطفها ] بالمناسبة هل أستيقظت الفتاة ؟

    تنهد ..
    - نعم .. لكنها عادت للنوم ..

    - ألم تأكل شيئا ؟..

    - لم ترضى أن تأكل شيئا كانت تريد الرحيل فحسب ..لذلك عندما جفت ملابسها وضعتهم في الغرفة بجانبها ..

    - شكرا لك يا عزيزي لابد أنك تعبت اليوم ..

    إبتسم لحنية أمه عليه وقال
    - بالعكس .. [ ورفع كتفه الأيمن دلالة على عدم الإهتمام ] عدى الملل الذي أصابني ..

    إبتسمت له عندما رأت إبتسامة زوجها ..
    إنه أغلى ما تملك .. طيب من ريح زوجها الراحل ..

    ========================================

    [.. 1 ظهرا .. ]

    إستلقى على سريره بإرهاق ..
    ظهره يؤلمه كالعادة .. لم تمضي ثوان حتى غط في نوم عميق ..

    بينما كان دانيال يكتب في مفكرته كالعادة أيضا .. ويرسم فيها مشاعره ..
    ختم صفحته بـــ
    [ أتمنى أن أراك ثانية يا أخي ]

    وهو يتمنى ذلك من أعماق قلبه ..
    إلتفت خلفه فوجد جوني قد غط في النوم ..

    حدق به وهو يعود للوراء بالزمن .. ويتذكر ماضيه بحلاوته ومرارته..

    تاآبع ---->

  12. #11


    حدق به وهو يعود للوراء بالزمن .. ويتذكر ماضيه بحلاوته ومرارته..
    ========================================
    [ عودة إلـــى المآضي~ ..
    [ 00 : 7 ] مساء .. قبل 12 سنة ..

    صرخ أثر زجاج طعنت قدمه فسقط أرضا جلوسا
    ضغط على قدمه بألم ..

    إنحنى أخيه بخوف عليه
    - دانيال أأنت بخير ؟

    همس متألم وهو يضغط على قدمه ..
    - لايت .. قدمي تؤلمني ..

    إستنجد أخيه بأحد المارة
    - سيدي أرجوك أخــ..

    قاطعه وهو يدفعه بقسوة
    - لن أضيع وقتي مع قمامة من الشارع ..

    ثم إبتعد عنهم ..
    وأخذ يستنجد بباقي المارة وكل منهم يجرحه برده الفض أو ضربه أو دفعه أو تجاهله
    بحجة أنهم متشردين قذرين وفقراء ..

    نزلت دمعته على خده لكنه قال وهو يمسك بذراع رجل ضخم يرتدي ملابس ثمينه
    وخاتم وساعه من الذهب ويمسك بعصى مرصعه بالألماس ..

    - سيدي أتوسل إليك أخي مصاب لقد أ..

    لم يكمل حتى دفعه الرجل وهو يشعر بقرف فظيع ضربه بعصاه الطويلة وهو يصرخ ..
    - لا تلمسني.. أيها القذر .. متشردين وسخين ..

    ثم ذهب بعد أن أبرحه ضربا مروعا بلا ذرة رحمة بعصاه..

    تشنج الطفل ذو الثمانية سنوات من الألم لم يتحرك من مكانه لكن دمعه تحركت وسالت على خده..
    ناداه دانيال ذو السبع سنوات ..
    - لايت .. لايت .. [ شهق ودموعه تتهامر منذ أن رأى أخاهـ يُضرب ] .. لايت إستيقظ ..

    نظر بغضب لقدمه التي تنزف كثيرا ثم حاول الوقوف ومشى يعرج بقدمه..
    وهو يتآوه ويقع كلما فقد توازنه أو وطئ الجرح الذي في باطن قدمه ..

    حتى وصل عند لايت الملقى على الأرض ..
    جثى بركبتيه على الأرض وأجهش بكاء ثم تكلم بكلمات مبهمه أثر البكاء ..

    رفع دانيال رأس لايت بصعوبة وشعر بشيء على يده ..
    نظر ليده التي غرقت بالدماء ..
    صدمه .. !

    حرك لايت وهو يبكي ويصرخ
    - إستيقظ لايت.. إستيقظ أرجوك أستيقظ ..
    لكن لا إجابة ..
    صدمه ..!

    كاد دانيال يفقد وعيه من الخوف ..
    همس بذعر وقد فقد القدرة على البكاء
    - لايت .. هل مت !؟ .. لايت ؟ ..

    كان ينظر شاب إليهما بقلق منذ دقائق
    تقدم لهما وإنخفض وقال لدانيال
    - مابه أخيك ؟

    صرخ دانيال ببكاء وألم ممض
    - لقد مــآآت ..

    خاف الشاب وتحقق من نبض لايت ..!

    وإبتسم لخوف دانيال عليه
    - لا إنه حي ..

    قال وهو يبكي
    - لكن هناك دم في رأسه .. !

    قطب الشاب حاجبيه وتحقق مما يقوله هذا الطفل !
    ورأى دماء كثيرة حمل لايت ورأى جرح رأسه ..
    إنه حجر صغير حاد شق رأسه ..

    حمل لايت بسرعه بين يديه وقال لدانيال
    - إتبعني أيها الصغير ..
    - حــ..حاضر ..

    تقدم له دانيال وهو يعرج ويتآوه
    قطب الشاب حاجبيه وقال
    - مابها قدمك ؟

    - لقد .. وطأت زجاجه .. !

    تنهد الشاب وهو لا يعرف كيف سيحمل طفلان على يده ..

    وضع لايت الفاقد وعيه على كتفه وإنخفض ومد يده الأخرى ..
    - تعال يا صغيري سأحملك ..

    خجل دانيال
    - لا .. لابأس ..

    قال بلطف ورحمة ..
    - تعال ..

    تقدم دانيال ومد الشاب يده بحيث يستطيع أن يجلس عليها دانيال
    جلس عليها وحاوط يديه برقبة الشاب حملهما الشاب بصعوبة
    وذهب بسرعه لبيته ..

    بعد خمس دقائق وصل لبيته وهو لا يقوى حملهما ..
    نظر لدانيال الذي قد نام على كتفه أما لايت فإنه فاقد لوعيه ..

    طرق الباب بقدمه بقوة ..
    ففتحت له فتاة تبدو في مثل عمره تقريبا ..

    قالت بقلق ودهشه
    - جاكسون من هؤلاء ؟

    - بسرعه نيكول إحملي الطفل الأشقر ..
    مدت يدها وحملت دانيال وكان غاط في نوم عميق ..

    دخل غرفة تبدو أنها عيادة ..
    - عمي .. عمي ليون ..

    قال وهو يقرأ كتابا ما
    - ماذا ..؟

    قال بنفاذ صبر وقلق
    - عمي معي طفل ينزف رأسه تعال ..

    نهض عمه ليون بسرعه من مكانه وتوجه لعيادته الموجود فيها جاك
    أخذ الطفل من جاك وقص جزء من شعره مكان الجرح وبدأ تعقيمه وخياطته ..
    ثم لف ضمادة حول رأسه ..

    عندما إنتهى بمساعدة من جاك ..
    - من هذا الطفل ؟

    أجاب بهدوء وبرود
    - لا أعرف ..رجاء أريد ضمادة ومعقم وملقط ..

    - لما ?

    - أحضرت معي أخاه الصغير ويبدو أن رجله مغروس فيها زجاجه ..

    - [ مد له ما طلبه ] تفضل يا بني ..

    - شكرا ..

    ذهب لإبنة عمه نيكول
    رأها تنظف وجه دانيال وقال لها بلطف وهدوء
    - مازال نائما ؟

    إلتفتت له وإبتسمت له إبتسامة خفق قلب جاك بسببها
    - نعم , ماذا حدث معهما ؟

    جلس على السرير بجانب نيكول التي مازالت تمسح وجهه
    ووضع قدم دانيال الصغيره على فخذه ومسحها ونظفها
    وأخرج الزجاجة بالملقط مما آلم دانيال الذي تآوه وفتح عيناه البنيتان الواسعتان

    مسحت نيكول على وجهه بحنان وقالت
    - تؤلمك ؟

    أومأ برأسه وهو ينظر إليها مستغربا
    فقالت تلهيه
    - ما إسمك أيها الصغير ؟

    بتوترقال
    - دانيال ..

    - أسم جميل .. أنا إسمي نيكول ..

    إبتسم دانيال
    - أسم جميل ..

    إبتسمت نيكول على شكله الطفولي البريء الذي أحبته من أعماقها
    بينما أبتسم جاك لإبتسامتهما وهو يعمل

    إلتفت دانيال على جاك
    - سيدي أين لايت ؟

    - أخيك ؟

    أومأ برأسه ببرائة ..
    فرد جاك ..
    - إنه نائم ..

    إنتهى جاك من وضع ضمادة ولف شاش عليها لكي لا تتوسخ وتتلوث ..

    فجلس بعد أن إستأذن جاك وقال
    - سيدتي ..

    إلتفتت له نيكول وقالت وهي تمسك بخديه وتداعبه
    - قل لي نيكول فقط يا عزيزي ..

    ضحك دانيال من أسلوبها الغريب فهو لم ير هذه المعاملة أبدا من أحد ..
    - انتِ غريبه يا نيكول ..

    أردف
    إبتسم دانيال
    - أنا لم أر في حياتي أحد يتعامل مع أمثالنا هكذا ..

    - أمثالكم !! ..لماذا ؟!
    - لا أعرف .. يقولون أننا قذرين ومشردين .. و..و..وسخين ..

    قالت بإستغراب وتفاجؤ
    - من يقول هذا ؟

    تحمس وأكمل ..
    - عندما جلست أبكي على الأرض لأن قدمي تؤلمني ذهب أخي لايت ليستنجد ..

    وقف على السرير وهو يحرك يديه بحماس أطفال ..
    - أخذوا يضربونه ويدفعونه هكذا [ وأخذ يقلدهم ] بكى أخي لايت وبكيت وأخذت أناديه .. لايت لايت ..
    وناديته ولكنه تجاهلني وأمسك بيد رجل غني .. لكنه دفعه وضربه وضربه وركله بعصاه ..
    ثم أتى سيدي هذا [ وأشار على جاك الذي إبتسم على حركته ] وحملني ..[ تردد قائلا ] مثل أمي عندما كنت طفلا ..
    وأتى بي إلى هنا ..

    إستأذن دانيال بعد حكايته الطويلة العريضة ليذهب إلى أخيه ..
    طرق الباب وقال مرتبكا
    - مرحـبا ..

    إلتفت له ليون ليرى من صاحب الصوت الذي لم يميزه
    نظر للطفل وإبتسم ..
    - مرحبا بك .. أدخل ..

    تقدم دانيال بتردد أمام لايت
    - متى سيستيقظ أخي يا سيدي .. ؟

    - ربما غدا ..

    سمع صوت زقزقه بطن دانيال

    إبتسم دانيال وقال بخجل
    - آسف ... آنا .. آنا حقا آسف ..

    ضحك قائلا ..
    - لا بأس ..

    ذهب للمطبخ وعاد وبيده شطيرة
    أعطاها لدانيال فقال له
    - شكرا لك ..

    جلس دانيال على الأرض وبدأ يأكل بشراههـ
    أشفق عليه ليون كثيرا وعلى حاله وحال أخيه

    [ بعد 5 سنوات ]

    - دانيال .. لايت .. أكبروا قليلا ..

    ضحك لايت ذو الثلاث عشر عاما وهو يختبأ ورائها ..
    - نيكول أبعديه سيضربني ..

    ضحكت نيكول وهي تبتعد عنه
    - لا تدخلني في مشاكلكم ..

    أتاهم صوته الجهوري الذي يهابانه
    - أيها الصبيه أعقلوا وأتركوا عنكم اللعب الذي بلا فائده ..

    نظرا لبعضهما ثم وقفوا وقفه عسكرية وقالوا بصوت واحد
    - حاضر سيدي ليون ..

    إلتفت لايت على دانيال ودفعه مازحا وقائل
    - لا تقلدني ..

    إبتسم دانيال وقال
    - نعم لا تقلدني ..

    ركض إليه ليضربه
    - أيها الأحمق لا تقلدني ..

    قال دانيال هاربا
    - نعم أيها الأحمق لا تقلدني ..

    صرخ ليون
    - أيها الولدان سأمنعكما من مصروفكما الشهري إذا لم تهدئا ..

    إلتفت دانيال للايت بذعر ..
    - لايت لقد أدخلوا مصروفنا في الموضوع ..

    ركض لايت إلى عمه ليون وتبعه دانيال
    إعتذرا إليه وقبلوا رأسه ويده إحتراما له كالعادة ..
    ثم خرجوا يتبضعون ..

    تمتم ليون
    - مجانين ..

    ضحكت نيكول
    - لكن لم يملئ بيتنا بالبسمة غير جنونهما ..

    - أنت على حق ..

    إلتفتا لصاحب الجملة الأخيرة ..
    - أهلا بك جاك .. كيف كان يومك ؟

    - أهلا عمي ليون .. لا جديد ..

    - وكيف حال المرضى معك ؟

    إبتسم
    - لقد أتاني طفل ذكرني بشئ حدث منذ خمس سنوات ..




    تاآبع ---->

  13. #12
    إبتسم
    - لقد أتاني طفل ذكرني بشئ حدث منذ خمس سنوات ..

    إلتفت وقال بإهتمام
    - وماهو

    - طفل أشقر ذو عينان بنيتين واسعتين غرست بقدمه زجاجه صغيره .. [ قال ضاحكا بهدوء ] ..كم كان ثرثارا ..

    إبتسم عمه ليون متذكرا ذلك اليوم حتى ظهرت صفة أسنانه وقال
    - ما أجمله من حدث إذا ..

    نظر جاك لنيكول بنظرة خاصة وإبتسامة ..
    - أنت على حق ..

    إحمرت وجنتي نيكول وغطت وجهها وهمست بخجل
    - لماذ يا جاك ..

    لم يسمعها أباها لكن جاك سمعها فضحك ضحكة صغيرة هادئه وخرج ,,
    إلتفتت له وإبتسمت بخجل وإحراج من تلك اللحظة وبدأت تعيدها في ذاكرتها..

    [ - ثم أتى سيدي هذا [ وأشار على جاك الذي إبتسم على حركته ] وحملني مثل أمي عندما كنت طفلا ..
    وأتى بي إلى هنا ..

    ثم إسأذن دانيال وخرج وسط صدمة نيكول ..
    أطفال في السابعه يتعذبون ويضربون بهذه الوحشية ؟!

    تجمعت الدموع وسط عينيها .. صحيح أنها دائما تشتكي فقدانها حنان والدتها ..
    لكن عوّضت بحنان والدها .. مع أنها تشتاق لوالدتها .. إذن .. كيف بهؤلاء الأطفال ..

    بلا حنان أم أو أب .. ولا أمان .. ولا منزل .. ولا طعام .. وفوق هذا كله .. تشرد وفقر .. وفوق هذا..تعذيب ؟
    غطت وجهها وأجهشت بالبكاء كما توقع جاك ..

    إقترب منها جاك وقال وهو يبعد يديها عن وجهها برقه ..
    - أأيقنت أنك في نعيم يا حبيــ..آآآحـم يا نيكول..؟

    نظرت له بعينيها الزرقاوان بلون أعماق المحيط وتدرجاته التركوازيه ..

    ودمعه معلقة على رمشها مسحها جاك بحنان ..
    - لا تبك أرجوك ..

    - أليس هناك قلوب فيها رحمه على هؤلاء ؟

    أشار بإصبعه على صدرها وقال
    - كهذا القلب ؟ .. [ إبتسم ] لا أعتقد ..

    خجلت نيكول وإلتفتت للجهة الأخرى وسقطت خصلة حريرية بلون البندق
    ذو خصل شقراء مترجة بالبني الباهت خفق قلب جاك لمنظرها الجميل..

    كم يعشق هذه الفتاة .. يعشقها كلها ..
    مد يده بجرأه وأعاد خصلتها خلف أذنها ..
    وضع أطراف أصابعه على ذقنها ..
    - إلتفتي إلي نيكول ..

    إلتفتت إليه بتردد منزلة رأسها بخجل ودموعها ما زالت تتهامر
    لكنه رفع رأسها ..
    - معقول أنك إلى الآن تخجلين مني ؟

    - ..

    - إنظري إلي على الأقل ..

    رفعت عينيها له وكان وجهها قريبا من وجهه لدرجة إختلاط أنفاسهما ..
    - نيكول .. إستغني عن الخجل قليلا أرجوك ..

    قالت له مقطبة حاجبيها بإستغراب
    - لم أفهم ؟

    قال برأة مفاجئة ونادرة منه
    - كيف سأتعامل معك فيما بعد عندما تكونين لي .. ؟

    نظرت له بعدم إستيعاب ..
    ثم إتسعت عيناها وإحمرت وجهها وشعرت بحرارة من شدة التوتر ..

    نهضت بسرعه وهي تقول بإرتباك ..
    - ســ..سآآآذهب إلى .. آآاحم ..سآذهب الأآن ..

    ضحك جاك وقاطعها وسحب يدها لتجلس ..
    - لا , لا تذهبي أنا سأذهب .. ]

    همست في خلدها بإبتسامة
    - سيتحقق حلمنا قريبا وسنتزوج ..

    قطع عليها أفكارها الوردية ..
    - نيكول ..

    - نعم أبتاه ..

    - إفتحي الباب أرجوك ..

    - حاضر ..

    ذهبت لتفتح الباب وقالت

    - مرحبا جوني

    رفع قبعته بإحترام
    - صباح الخير سينيوريتا ..كيف حالك ؟

    [ سينيوريتا :- ومعناها سيدتي باللغه الإسبانيه على ما أعتقد ]

    - بخير .. وكيف حال العمل معك ؟

    قال وهو يلبس قبعته بميلان وينقل القشة التي بفمه للجهة الأخرى
    - لا بأس .. أين الثنائي المرح ..

    ضحكت على لقبه لهما
    - لقد غادرا ..

    - أين ذهب الخائنان قالوا أنهما سينتــ..

    قاطعه سقوطه للجهة اليمنى بقوة وسقط عليه ثقل ما ..
    صرخ
    - آآآهـ ماذا فعلتم بي أيها الأحمقان ..

    قال دانيال
    - بل هو الأحمق هو من دفعني ..

    قال لايت الذي مازال واقفا بقربهما
    - لا هو الأحمق لو أنه لم ..

    قاطعه سقوطه للجهة لليسرى ووقع عليه ثقل كبير وهو يضحك
    - جوني أيها السمين إبتعد ..

    ضحك جوني
    - إعترف أنك تغار من عضلاتي إعترف ..

    - أي عضلـــ..

    قاطعه صرخة دانيال الذي يركض من بعيد
    - أنا أآآآآت ..

    صرخ لايت
    - لالا دانياآ..

    أكمل جملته بصرخه فجرت طبلة جوني ..

    ضحكت نيكول على أشكالهم الغبيه حتى أدمعت عيناها ..
    - مجانين .. !

    ====================================

    [ عدنا للحاضر ..]

    أدمعت عيناه لذكرياته الجميلة التي مهما فعل
    لن يعيشها ثانية ولن يستطيع عيشها ثانية

    سمع صوت جاك خلفه وقد قرأ جملته ..
    - ألهذه الدرجة تشتاق إليه ؟

    مسح دموعه بسرعه وبإرتباك
    - مــ..منذ متى وأنت هنا ؟

    - دانيال عزيزي تعال ..

    زفر ثم قال
    - حاضر

    تبعه دانيال حتى الآريكة وآشار له بالجلوس ..
    - إجلس ..

    جلس دانيال بصمت
    أمسك جاكسون بيده وقال بحنيه
    - إن كنت تكتم بكاء في صدرك فأطلقه ..

    أمسك دانيال بيد جاك التي تعانق يده وشد عليها
    وقال بصوت مبحوح جدا لا يكاد يسمع وكأنه على وشك البكاء

    نهض دانيال وهو يشعر بخيبة أمل وقال
    - سأخرج ..

    تنهد جاك وقال وهو يعرف أنه في حاجة للخروج ..
    - خذ وقتك لكن لا تتأخر أرجوك ..

    =====================================

    أنتطروا البارت الجاي ^^..اللي راح يكون فيه أكشنات بالهبل خخخخ ..
    أتمنى يعجبكم هالبارت

    على فكرة ماراح أحط صور للشخصيات أبغاكم تتخيلونها ^^..
    مدري ليه وصفته هو بالذات لكن جوني سميييين وأسمر هع

    ولكم الحرية في التخيل *____^

    بآمان الله ورعايته

  14. #13
    ياااااابنت ... asian
    هالجزء إرهاابي rambo
    يجننن بجججد ..

    صرااحة صرااحة .. لمن قريت ذا المقطع ..
    ( بينما كان دانيال يكتب في مفكرته كالعادة أيضا .. ويرسم فيها مشاعره ..
    ختم صفحته بـــ
    [ أتمنى أن أراك ثانية يا أخي ] )

    أنصدمت لما عرفت انو لايت اخ دااانيال eek ..

    بس بعدين استوعبت الصدمة biggrin

    مممم ماادري أعلق على أي مقطع من الجزء
    لأن كله روووعه ...
    بس تدرين أكثر مقطع عجبني لما رجع
    دااني للماضي وتذكر كل شي صار له ومعه ..
    ههههههه وخصوصاً ذا المقطع ..
    ( وقف على السرير وهو يحرك يديه بحماس أطفال ..
    - أخذوا يضربونه ويدفعونه هكذا [ وأخذ يقلدهم ] بكى أخي لايت وبكيت وأخذت أناديه .. لايت لايت ..
    وناديته ولكنه تجاهلني وأمسك بيد رجل غني .. لكنه دفعه وضربه وضربه وركله بعصاه ..
    ثم أتى سيدي هذا [ وأشار على جاك الذي إبتسم على حركته ] وحملني ..[ تردد قائلا ] مثل أمي عندما كنت طفلا ..
    وأتى بي إلى هنا .. )

    مسكيييين كسر خاطري بآخر جمله قالها cry

    هههههه تأثرت معليش tongue

    على كلاٍ كمممملي ترى روايتك مذهلللة gooood
    موفقة ياربِ

  15. #14
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كبريائي مشاهدة المشاركة
    ياااااابنت ... asian
    هالجزء إرهاابي rambo
    يجننن بجججد ..

    هههههههههههههههههههههـ ضحكتيني الله يسعدك ^^..حلوه إرهابي خخخخ

    صرااحة صرااحة .. لمن قريت ذا المقطع ..
    ( بينما كان دانيال يكتب في مفكرته كالعادة أيضا .. ويرسم فيها مشاعره ..
    ختم صفحته بـــ
    [ أتمنى أن أراك ثانية يا أخي ] )

    أنصدمت لما عرفت انو لايت اخ دااانيال eek ..

    بس بعدين استوعبت الصدمة biggrin

    مممم ماادري أعلق على أي مقطع من الجزء
    لأن كله روووعه ...
    أنتي الروعه حبيبتي ^^..
    والله فرحتيني كثيرر بإقتباسك ^^..

    بس تدرين أكثر مقطع عجبني لما رجع
    دااني للماضي وتذكر كل شي صار له ومعه ..
    ههههههه وخصوصاً ذا المقطع ..
    ( وقف على السرير وهو يحرك يديه بحماس أطفال ..
    - أخذوا يضربونه ويدفعونه هكذا [ وأخذ يقلدهم ] بكى أخي لايت وبكيت وأخذت أناديه .. لايت لايت ..
    وناديته ولكنه تجاهلني وأمسك بيد رجل غني .. لكنه دفعه وضربه وضربه وركله بعصاه ..
    ثم أتى سيدي هذا [ وأشار على جاك الذي إبتسم على حركته ] وحملني ..[ تردد قائلا ] مثل أمي عندما كنت طفلا ..
    وأتى بي إلى هنا .. )

    مسكيييين كسر خاطري بآخر جمله قالها cry

    هههههه تأثرت معليش tongue

    على كلاٍ كمممملي ترى روايتك مذهلللة gooood
    موفقة ياربِ

    وياك يا قلبي ^^..
    والله شجعتيني بشكل ^^..الله يسعدك ياعمري
    أنبسطت كثييييييييييير على ردك ^^..
    وبما إن البارت الرابع جاهز بنزله
    والبارت الخامس قريبا ^^..

    أستودعتك الله قلبي ^^..

  16. #15
    عدت مع بارت طويل شوي ^^..
    لأني يمكن ماراح أحط بارت ثاني إلا بعد كم يوم
    بعدها راح أحط بارت حلو مرة كله أكشنات ^^..
    أتمنى يعجبكم هالبارت الحين ^^..

    ------


    2 ظهرا ..

    - أماه سأذهب وسأعود بعد العصر ..

    - رافقتك السلامة لكن لا تأخر ..

    - حاضر ..

    خرج سام ولبس قبعته ..

    سلك الطريق المطلوب .. وبعد نصف ساعه وصل للمكان المنشود ..

    يشعر أنه يحتاج إلى هذا المكان دائما ..
    سواء شعر بالسعادة أو الحزن أو الكآبة .. أو لم يشعر بشيء ..

    سمع صوت شهقة ما .. نغزت قلبه .. تلفت يبحث عنه حتى رأه ضام قدميه ومخبئ رأسه بين ركبتيه ..
    مستندا على حجر ضخم دائما يجلس عليه سام ..

    إقترب بهدوء وصمت ..
    إنخفض ووضع يده على كتف الشاب ..
    - دانيال أأنت بخير ..؟

    فزع دانيال من ظهوره فجأه
    شعر بالحرج فمسح دموعه بسرعه
    - سام ؟

    إبتسم
    - نعم سام ..

    جلس سام بجانبه و أخذ يتأمل الزهور
    - ماذا تفعل هنا ؟

    أجاب سام على سؤال دانيال
    - فقط .. شعرت أنني بحاجة إلى هذا المكان ..

    إلتفت دانيال إلى الزهور التي يتأملها سام ..
    عم الصمت للدقائق
    - دنيال ..

    - نعم ..

    - مابك يا صديقي .. ؟

    - إنني أشتاق لأخي .. هذا كل مافي الأمر ..

    - هل هو ميت ؟! ..

    - لا أعرف ..

    أردف مباشرة ..
    - وأنت ما بك ؟

    - أنا دائما ما آتي إلى هنا .. لكن حدث شيئ غريب معنا اليوم ..
    [ وحكى له ما حدث الفجر لشانيل ] ..

    - ذهبت الآن أم مازالت نائمة ؟

    - مازالت نائمة .. لقد أسرني جمالها يا دانيال .. لكن ما بداخلها يعكس صورتها ..
    فهم دانيال ما كان يعنيه سام .. كان يعني معاملتها معه ..

    أردف سام
    - دانيال .. أشعر أن حياتي ناقصة .. أتمنى أن أعيش حياة لها طعم .. مثلك ربما ..

    إبتسم بسخرية
    - ومالذي يعجبك في حياتي ؟

    - جوني ربما .. أتمنى أن يكون لي صديق مثله ..

    - غريب.. تتمنى أن تعيش حياتي بينما أتمنى أن عيش حياتك ..تريد أصدقاء .. بينما أريد عائلة ..

    أردف هامسا
    - ولو فرد واحد فقط ..

    تنهد وتمتم
    - الدنيا مرّة ..

    إستلقى سام على العشب البارد والزهور وهو يتأمل السماء الصافية بصمت وتمعن
    وتبعه دانيال مستلقيا ..

    - دانيال .. !

    - ماذا ؟

    - أول مرة أكون معك خارج العمل ! .. [ قال بتردد شديد ] ..أتمنى .. أتمنى ..أن أكون صاحبا لك .. أتعرف ؟!

    نظر له دانيال وقال بإبتسامه
    - لكننا أصدقاء يا سام .. !

    إبتسم سام وقال بلا تصديق ..
    - أتعتبرني كذلك حقا ؟ ..

    - بالتأكيد يا سام ..

    =======================================

    في نفس الوقت ..

    ذهب للعيادة ليطمئن على المريض ويغير ضماداته ..

    بينما هو يغير ضمادة رأسه سمع تمتمة الشاب ..
    - لايت ..

    قطب حاجبيه ..
    - لايت ؟

    بعد أن إنتهى جاك نظر للشاب بشك
    - أيعقل أنه يعرف لايت ؟.. أم أن لايت هذا شخص أخر ؟..

    تنهد بــ هم وتذكر حال دانيال .. منذ أن إختفى لايت حاله لا تسر ..
    مع أنه تغير كثيرا خصوصا أن جوني معه لكن كلما تذكر .. تتهامر دموع الهم على وجنتيه ..

    وضع سماعة نبض القلب على المنضدة التي بجانبه وجلس يحدق قليلا بالشاب بصمت ..
    يشعر أنه قد رأه قبل ذلك ..يشعر أنه قد رأه وهو متأكد من ذلك ..
    لكن أين ؟ ..
    لا يعرف ..

    نهض ليفتح الباب الذي يطرق ربما أحد المرضى ..
    وفعلا كانت طفلة بيد شاب في الثلاثينيات ..
    - تفضل ..
    - شكرا لك ..

    عندما وصلوا للعيادة أجلس إبنته على سرير الكشف كما طلب جاك ..
    قال وهو يتفح نبضها وحرارتها ..
    - مما تعاني ؟

    - من سعال شديد وضيق تنفس أحيانا ..

    - آها .. كما عمرها ؟

    - ثلاث سنوات ..

    تنهد وقال
    - لا بأس .. إنها تعاني من ربو خفيف ..

    قال بقلق
    - ربو ؟ .. أأنت متأكد دكتور ؟

    إبتسم ليطمئنه ..
    - لا تقلق إنه خفيف أي أنها ستشفى منه قريبا ..

    إبتسم الأب براحة وقال
    - شكرا لك ..

    - العفو ..

    ذهب لدولاب الأدوية وبدأ يبحث عن دواء مناسب لها ..
    ثم وجد ما كان يبحث عنه ..

    أخذ الدواء وقال وهو يضعه في كيس صغيره
    - ناولها إياه مرة في النهار ومرة في الليل يوميا وبعد إسبوعين أحضرها لمراجعه حالتها ..

    شكره مرة أخرى
    - شكرا لك ..

    إنحنى جاك إلى الطفلة وقال لها بلطف
    - تقدمي أيتها الجميلة ؟

    إختبأت وراء أباها بينما قال أباها
    - إذهبي يا عزيزتي ..

    همست بخجل
    - حاضر يا أبي ..

    مد لها الكيس الصغير وقال
    - تفضلي دوائك ..

    أخذته بينما سألها
    - ما أسمك ..؟

    أجاب أباها بإبتسامة
    - نيكول ..

    شعر جاك بنغزة حادة في قلبه ..
    جاؤا على الوتر الحساس ..

    بينما قد خرجوا ..
    جلس على مكتبه ..
    وهو يتذكر يوم وداعه بعشيقته نيكول دون أن يودعها ..

    ==================================
    عوده إلى الماضي ..
    -----------------------

    - كيف حال زوجتي العزيزه ؟

    - مرحبا جاك , بخير لولا الحمل ..

    نظر جاك لها بحب
    - أيؤلمك شيء ..

    قالت بإنزعاج
    - الصداع لا يتوقف وآلام ظهري لا ترحم ..

    قبل رأسها وقال بحنان
    - تحملي فأنتي في الشهر الأخير أي لم يبقى شيء على ولادتك ..

    إبتسمت بخجل وقالت
    - حاضر ..

    أمسك بيدها بلطف وقال وهو يسحبها بجانبه
    - إجلسي أريد أن أخبرك بشيء ..

    جلست بجانبه وإستندت لترتاح وقالت
    - مابك جاك ؟

    حضن يدها الناعمه بيديه برقه وقال
    - إسمعي يا عزيزتي سأسافر لمدة يومين وأعود سريعا ..

    قطبت حاجبيها
    - ستسافر ؟ .. لكن لماذا ..؟

    - تم طلبي في جلاسكو من قبل قصر عائلة إكسفورد ..

    تفاجأت
    - إكسفورد ؟..

    - نعم .. وقد قالوا أن أحد أبنائهم مريض جدا .. وأنهم يحتاجونني كثيرا ..

    قالت بشيء من الإنزعاج
    - أيجب أن تبقى يومين هناك ؟

    إبتسم بحنية
    - إن كنت لا تريدينني أن أذهب إتصلت بهم حالا ورفضت ..

    ردت له إبتسامة وقالت
    - لا .. لابأس .. أيعرف أبي بذلك ؟

    - بالتأكيد لقد أخبرت عمي ليون البارحة ..

    أومأت برأسها ثم قالت
    - ومتى ستذهب ؟

    - الليله ..

    - لا أعرف يا جاك .. أشعر أنني لن أراك ثانية إذا ذهبت ..

    قـبّل يدها وقال
    - لا تقولي هذا ..فمن سابع المستحيلات أن أتخلى عنك ..

    [ وبعد يومين ]

    نزل من الباخرة وهو مشتاق جدا لزوجته نيكول
    التي ودعته بالدموع ومشتاق لعمه ودانيال ولايت ..
    مع انه غاب يومين فقط ..

    لكنه إعتاد على أن يصبح ويمسي على أصواتهم ..
    وعلى إبتسامة عشيقته نيكول التي مضى على زوجهم سنتين ..

    إقترب من بيته وهو يشعر أنه متوتر ..
    وصل للحي الذي يسكن فيه ..

    ترجل من العربة ودفع له وأنزل أكياسه الكثيرة المليئة بالهدايا ..
    وعندما إقترب من البيت ..

    إتسعت عيناه وهمس بصدمه ..
    - يا ..إلهي ..

    البيت محترق كليا .. والبيوت التي بجانبه محترقة تقريبا أيضا ..
    رمى كل ما بيده وذهب للخباز الذي يقع بيته أمام بيت زوجته وعمه
    - ماذا حدث لأصحاب البيت ..

    - لقد نشب حريق في هذا المنزل ..

    قال بقلق شديد
    - وماذا حدث لأصحابه ..؟؟

    - لقد إحترقت إمرأة ورجل عجوز وماتا ..

    ضيق عينيه وبهمس وصدمه وهو يشعر أن الرؤيا ضبابية وجسمه ثقيل
    - نيكــول وطفلي ! ..مـــ..ـاتــا ؟!

    [ بعد أسبوع ]
    فتح عينيه بسبب دمعة سقطت على خدهـ
    شعر أن الرؤيا ضبابية رمش عدة مرات عسى أن تتضح الرؤيا
    - جاكسون .. إستيقظ يا جاك .. إستيقظ ..

    قال بصوت مبحوح
    - دانيال ..؟

    قال بفرح
    - أخيرا إستيقظت .. أخيرا ..

    قال بصوت تعب ومجهد
    - داني .. أين .. أين زوجتي نيكول ؟.. أين هي ؟ .. أين هم يا دانيال ؟

    أردف وهو يمسك بيديه المغروسة فيها الإبر المغذيه يدي دانيال
    - أرجوك قل لي أن نيكول لم تمت .. [ شد على يدي دانيال ] أتوسل إليك قل أن زوجتي وطفلي بخير ..

    قال دانيال بحزن وهدوء
    - جاك .. تماسك .. فأنت في وضع لا يسمح له بإجهاد نفسه ..

    أدمعت عين جاك بصمت .. نظر له دانيال بشيء من الصدمة والحزن ..
    فهذه أول مرة في حياته يرى جاك يبكي ..
    - دنيال .. ماذا حدث بعد سفري ؟

    تنهد وقال ..
    - كنا أنا ولايت عائدين إلى البيت وكان يحترق والناس متجمعة حوله حاولنا أنا ولايت الدخول
    وسط ردع رجال الإطفاء والشرطه ونجحنا ولكن بما أن لايت مصاب بالربو فقد أغمي عليه بسبب الدخان
    وسط الصاله ولم أعرف ما أفعله إنقاذ نيكول أو عمي أو لايت حوصرت بالنار وقد أقسمت حينها إنني لن أنجو
    حملت لايت على ظهري وخرجنا بصعوبة بمساعدة الناس وبعد دقائق أطفؤا النار .. لكن لم ينجحوا بإخراج
    نيكول أو عمي ليون .. أصيب لايت بصدمه وشعر أن هذا بسببه لو أنه لم يفقد وعيه لأنقذنا أحدهما على الأقل
    وكان لا يكلمني لمدة يومان وكلما حاولت التخفيف عليه أنفجر غضبا .. [ تنهد ] إستيقظت الصباح ولم أجده
    بحثت عنه في كل مكان .. ومن بعدها .. [ همس بألم ] قد ..إختفى .. !

    ================================================

    قطع عليه ذكرياته المريره صوت طرق الباب ..
    إنه أحد المرضى بالتأكيد تأفف ونهض ليفتح له الباب ..






    تــآبع ~~> ..

  17. #16
    ================================================
    2 ونصف ظهرا ..

    فتحت الباب بهدوء ..
    نظرت إلى الصالة التي فيها غرفة مفتوحة كانت للمطبخ وغرفتين وهناك درج أي هناك طابق علوي ..
    خرجت وأغلقت الباب ورائها ..
    هناك غرفتين أي منها ستكون بداخلها ملابسها ؟ ..
    تأففت ومشت بصعوبه بسبب آلام قدميها إلى الغرفة التي أمامها وفتحتها رأت إمرأة كبيرة ..
    وكانت تعمل في صنع سلة على ما يبدو ..

    طرقت الباب بأدب ..
    إلتفت المرأه لمصدر الصوت وإبتسمت ووقفت وتركت ما بيدها ..
    - مرحبا يا عزيزتي يبدو أنك إستيقظت ..

    - مرحبا سيدتي .. أريد ملابسي رجاء .. !

    - سأذهب لأحضرها لك لكن أرجوك تناولي شيئا قبل أن تذهبين ..

    - لكن ..

    قاطعتها بشيء من العصبيه والمزاح
    - لا , لا أريد أي إعتراضات أنستي الفاضلة ..

    أُُحرجت شانيل وقالت
    - أرجوك سيدتي ناديني شانيل ..

    إبتسمت المرأه
    - إسمك غريب لكنه رائع جدا ..إذن.. نادني ليزا ..

    إبتسمت شانيل إبتسامة صغيرة
    - حسنا ..

    [ بعد خمس دقائق ]
    طرقت ليزا [ ام سام ] الباب
    - شانيل .. أنتهيت ؟

    فتحت شانيل الباب وقالت
    - نعم ..

    - إذن تعالي يا عزيزتي حضرت لك أشهى ما أستطيع طبخه ..

    - حاضر..

    ذهبت شانيل وهي تحاول ألا تبين أن قدماها تؤلمانها
    جلست على طاولة الطعام وبدأت تأكل بأدب وصمت
    وكان الطعام لذيذ جدا ...!
    كما قال سام تماما .. !
    =================================

    بعد العصر .. المغرب .. [ 5 تماما ] ..

    سمع صوت حصان فوقف ليراهـ فهو يعشق الأحصنة
    وأمنيته ركوبها وإمتلاك واحد !..

    رأى جواد أسود أصيل .. تمنى الذهاب إليه ..
    لكن تراجع عندما رأى صاحبه مقبلا عليه ..
    وكان عجوز قد سحبه إلى مكان بعيد ويبدو أنه أخذه إلى الإسطبل..

    تنهد وأخذ يتأمل المكان للحظات قصيره ثم طأطأ برأسه ..
    ونظر لدانيال النائم حتى الآن على جنبه وهو يضم رجليه بذراعيه ..
    مغمض العينين ونائم بهدوء وصمت لم يرد أن يزعجه لكن يجب أن يعود إلى منزله الآن ..

    إنخفض إلى دانيال ..
    وقال بهدوء ..
    - دانيال..داني هيا إستيقظ ..

    أردف
    - هيا أيها الكسول

    فتح دانيال عيناه أخيرا وبصوت ناعس
    - ماذا هناك ؟

    إبتسم سام
    - نومك ثقيل .. هيا لقد مضى على نومك هنا حوالي أربع ساعات ..

    تفاجأ دانيال ونهض بسرعه
    - أربع ساعات .. يا إلهي .. آسف لقد غفيت بدون أن أشعر ..

    خلع قبعته فسقطت خصلاته السوداء وبان شعره الكثيف الأسود
    إتسعت إبتسامة سام حتى بانت غمازتيه التي زادت من جاذبيته
    وظهرت أسنانه البيضاء ..
    - لا داعي للآسف حتى أنا قد غفيت ..

    وقف ومد يده لدانيال ..
    - هيا دانيال ..

    أمسك دانيال بيد سام وهمس
    - حسنا ..

    حدق دانيال بعيني سام وركز فيهما بعد أن وقف
    إستغرب سام وقال مقطبا حواجبه
    - مابك ؟

    - مع إننا نعمل في نفس المجال والمكان لكن لم ألحظ يوما أن عينيك واسعه ورمادية اللون ..

    إبتسم سام وقال
    - كعيني ملكتي ..

    إبتسم وأصبح يحرك حواجبه بشكل مضحك
    - الفتاة ؟

    ضحك سام وضرب رأسه مازحا بلطف وخفه
    - بل أمي أيها الغبي ..

    ضحك دانيال وتابع السير وهو يتكلم معه وقد أحب وتعلق بسام أكثر بعد هذا اليوم ..!

    ===========================================

    بعد نصف ساعة من الأآن ..

    خرج من الغرفة ورأى جاك يقرأ كتابه كالعادة لكن " بدون نظارات "
    - جاك ..

    إلتفت إليه جاكسون وقال
    - ماذا هناك ؟

    - أين دانيال ..

    عاد ينظر إلى كتابه
    - خرج ..

    - ومتى سيعود ؟
    - لا أعرف ..

    - يجب أن أعود للمنزل اليوم ..

    - إلى اللقاء إذن ..

    صرخ بتذمر وحسرة
    - جاكسون إلتفت إلي وأعطني قليل من الأهميه !..

    إلتفت إليه جاك ببرود كالعادة
    - ماذا تريد ؟ ..

    أردف
    - بسرعه رجاء ؟ ..

    تأفف جوني وقال
    - متى سيـــعــ..

    قاطعه صوت غلق الباب إلتفت لجاك الذي ينظر للجهة التي فيه الباب ..
    ذهب جوني بسرعه ليرى من قد أتى وهو يتمنى أن يكون دانيال ..
    - مرحبا أيها السمين . .

    - أهلا .. أين ذهبت بدوني ؟ ولماذا تصطحبني ؟

    - ومالذي سيوقظ سمين مثلك ..؟

    دخل دانيال الصالة
    أغلق جاك الكتاب ووقف وقال
    - أين كنت ؟

    - ذهبت عند سام ..
    - سام ؟

    - ذلك الشاب الذي يعمل معي !..

    - آها.. لقد تذكرته ..

    أردف جوني بحسره
    - دانيال لقد أرسلت أمي رسالة تقول فيها يجب أن أعود اليوم إلى البلدة ..

    - لماذا اليوم ؟!

    - لا أعرف لكنها غضبة جدا من خطابها الذي لم يخلوا أي سطر فيه من الشتائم..

    تنهد وقال بضيق
    - الليله إذن ؟

    أومأ جوني برأسه ..

    دخل الغرفة مع دانيال ليستغلوا الوقت سويا قبل ذهاب جوني

    ==============================================

    عادوا إلى غرفتهم وقال بيتر بعد أن أغلق الباب بإحكام
    - ماذا فعلت مع كين ؟

    قال بضيق
    - عندما هربت به إلى الغابه صادفت أمامي جوني ودانيال من حسن حظي ..

    بيتر بقلق
    - رأوك؟

    - لا .. من حسن الحظ هربت بسرعه , سمعت جوني يقول أنه سيأخذه لجاك ..

    - جاك من ؟

    - إنه طبيب ..

    أومأ برأسه
    قال لايت بقلق
    - لكنني أشك أنه حي .. لقد نزف كثيرا ..

    صمت الإثنان قليلا حتى قال بيتر بهدوء
    - لا تقلق سأذهب وأطمئن، علــ..

    قاطعه فتح الباب بقوة
    - شباب مشكلة ..

    زفر بيتر براحة وقال غاضبا
    - ألا يمكنك أن تفتحه بهدوء ..

    أغلق الباب وقال بجنون
    - بيتر إن بول يحقق في أمرنا ..

    نظر له بيتر بإستخفاف
    - يحقق في أمرنا وتجن هكذا ؟

    أمسك الشاب بكتفي بيتر وصرخ بجنون ونفاذ صبر
    - إنه يبحث عن جثة كين وهو في الطريق الأآن لكي يسأل هذا الغبي عنه ..

    إتسعت عينا لايت وهمس
    - مــ.. ماذا ؟

    نظروا الثلاثة في بعضهم بقلق ..
    - ماذا سنفعل ؟
    قالها لايت

    فكر بيتر قليلا وقال بهدوء
    - ماذا سمعت منهم تومي ؟

    قال بذعر
    - لقــ
    قاطعه بيتر برفع إصبعه على فمه أي أسكت
    ثم قال
    - بهدوء ..

    تنهد تومي وقال بإحباط
    - ماهذا البرود الذي يقتلك يا بيتر ؟

    أردف وهو يكتف يديه بعد تنهيدة طويلة
    - ذهب بول إلى الرئيس وقال له ما حدث وقال أيضا إن لايت يدافع عن كين بشكل غريب حتى
    صرفهم عنه لم يقتنع الرئيس بكلامه لكن راودته الشكوك حول لايت فقال ليقطع الشك باليقين ..
    أنه سيبحث عن جثة كين ..

    تنهد لايت وقال وهو يستلقي على سريره
    - ماهذه المصيبه يا إلهي ؟

    إبتسم بيتر إبتسامة جانبيه ..
    - سهلة الحل ..

    نظر الإثنان إلى بعضهما ثم قال لايت
    - وما الحل ؟

    همس بيتر وهو يضيق عينيه بتركيز في وجه تومي
    - سنحضر جثة محترقة الوجه ..

    صدم تومي وصرخ
    - أأنت مجنون ..

    بحده قال بيتر
    - حسن ألفاظك توماس .. هذا المجنون هو أخيك الذي تربيت على يده ..

    طأطأ تومي برأسه وهمس بندم
    - آسف ..

    تنهد بيتر
    - لا بأس يا عزيزي ..

    رفع تومي رأسه بإبتسامه بينما قال لايت بضيق يقتله
    - والأآن من أين سنحضر جثة فالوقت ضيق جدا ؟..

    إبتسم بيتر إبتسامة جانبيه فجأه وقال بحده ونبرة غريبه وهو ينظر لفراغ ما
    - أولـا لا الوقت ولا غيره يعيقني .. ثانيا الخطة هي ...... ,,

    ===================================

    أحبائي فاصل صغير أخبركم فيه عن أعمار شخصياتنا الرئيسيه والثانوية

    جاك [30]
    & بيتر [22]
    & لايت [22]
    & دانيال [21]
    & جوني [21]
    سام [ 21]
    & كين [20]
    & شانيل [19]
    & توماس [ 18]

    وباقي شخصياتنا ستعرفونهم مع الوقت ^_*..

    ====================================


    تــآبع ~~> ..

  18. #17


    [ بعد تلك الأثناء بـــــ عشردقائق ] .. 5:5 المغرب ..

    وضعت شعرها الكثيف الأشقر كله على كتفها وبدأت تمشطه بعد حمام منعش..
    بأمر من ليزا التي ذهبت ليزا إلى السوق لتشتري لشانيل ملابس تناسبها..

    فقد كانت تلبس في هذه الأثناء ملابس لليزا وكانت تنورة طويلة جدا ..
    وبلوزة بيضاء واسعه جدا من فتحة الصدر فكشف كتفها الأيسر...

    بعد أن إنتهت من تمشيط شعرها الذي يصل إلى أسفل ظهرها
    تركته محررا قليلا ليجف كان شكلها رائعا وساحرا ..

    شعرت أنها عطشه لذلك قررت النزول لكن قبل ذلك نظرت لنفسها في المرآة
    - يا إلهي هذه الفتحة كبيرة جدا .. ماذا لو دخل إبنها ورآني .. بالتأكيد سيقول إنني وقحة..

    نظرت لنفسها قليلا وحاولت إصلاح الأمر لكنه يزيد سوءا ..
    تنهدت وتجاهلت هذه المسأله وقررت النزول ..

    ===========================

    فتح باب البيت بهدوء وأغلقه نظر لبيتهم المتواضع الصغير
    ثم خلع قبعته وأنزل شعره الأسود الجذاب الذي كان يرفعه بقبعته ..

    أعاد خصلاته الحريريه السوداء للخلف ثم مشى بصمت..
    متوجها نحو الدرج توقف للحظة وهو يشعر بدوار قوي..

    ==================================

    نزلت شانيل بسرعه وهي تربط شعرها الكثيف..
    على أطراف أصابعها لكي لا تطأ جرح باطن أقدامها ..
    فجأهـ وطأت طرف تنورتها على جرح قدمها وفقدت توازنها ..

    فسقطت على الدرج بشدة لكنها إنها لم تصب بمكروه ..
    فتحت عينيها بذعر وهي تنظر له كانت واقعة عليه ..

    فإبتعدت عن حجره بذعر وعدم إستيعاب ..
    نظرت له بخوف وإقتربت منه وهي تقول
    - سيدي! .. سيدي أأنت بخير ؟

    إقتربت منه أكثر ونادته وهي تهزه لكن لا مجيب..!
    خافت وركضت للمطبخ ومعها كأس ماء..

    أبعدت خصلات وجهه الناعمه بأصابعها المرتجفه ..

    ومسحت على وجهه وهي تقول بصوت خائف ..
    - سيدي .. أرجوك إستيقظ ,,

    همست بخوف وهي تلطم خدها بخفة وتقول
    - ماذا سأفعل ؟! .. ويلتاه !..

    نظرت له قليلا ثم إقتربت منه مجددا ..
    لطمت خده بخفة ..
    - أرجوك إستيقظ ..أرجووووك ..

    فتح عينيه بهدوء ..
    بينما نظرت للباب بقلق أن تدخل ليزا ..
    أعادت النظر إليه وقالت بقلق
    - أأنت بخير .. ؟!

    جلس سام بهدوء ووقف وهو يستند على الجدار الذي بجانبه ..
    وقال متألما ..
    - أظن ذلك ..

    إلتفتت شانيل نحو صوت الباب بقوة مذعوره مما قطع ربطة شعرها
    فأنتثر في الجو وعلى كتفيها وخصل على وجهها
    بينما خفق قلب سام لهذا المنظر الساحر ووضع يده على قلبه دون وعي !..

    ركضت شانيل بسرعه ودخلت الغرفة التي كانت فيها منذ قليل ..
    أغلقت الباب وإستندت عليه ووضعت يدها على صدرها ..
    لتهدئ قرع قلبها الصاخب وهمست ..
    - ليذهب العطش إلى الجحيم ..

    ==============================

    دخلت ورأته واقفا أمام الدرج وقالت مبتسمه
    - تأخرت بني .. !

    إبتسم بإنشراح صدر
    - لقد ذهبت إلى دانيال بعد أن أنتهيت من مشواري..

    نظرت للكأس الذي على الأرض والمليء بالماء قطبت حاجبيها
    - لما هذا الكأس موضوع هنا ؟

    إنحنى سام ليأخذ الكأس وهو لا يعرف بما يفسر الأمر ..
    - كنت أشعر بدوار فجلست على الدرج لأشرب منه ويبدو إننا كدت أذهب وأتركه ..

    لم تهتم لعذره السخيف !..
    فقالت
    - لا بأس ..

    ثم ذهبت للأعلى عند شانيل



    =====================================

    أتمنى عجبكم البارت ^^..
    فمان الله


  19. #18
    وشششلون ماايعجبني ؟؟؟
    أكـــــــيد عجبني عزيزتي asian

    والله شي رااائع منك صرااحة ..

    الحين خليني أعلق .. ولا تملين من قراءة تعليقاتي ^^

    ( مابك يا صديقي .. ؟

    - إنني أشتاق لأخي .. هذا كل مافي الأمر ..

    - هل هو ميت ؟! ..

    - لا أعرف .. )

    لا لا يا داانيال لا تقول مااعرف .. cool

    (مازالت نائمة .. لقد أسرني جمالها يا دانيال .. لكن ما بداخلها يعكس صورتها )

    خلها تعطيك وجه قبل بعدين خل جماالها يأسرك biggrin


    ( أول مرة أكون معك خارج العمل ! .. [ قال بتردد شديد ] ..أتمنى .. أتمنى ..أن أكون صاحبا لك .. أتعرف ؟! )

    مسكين اثاريه ماعنده أصدقاء ؟ surprised

    يلا يلا معليش داانيال يقول إنه صديقه tongue


    (وضع سماعة نبض القلب على المنضدة التي بجانبه وجلس يحدق قليلا بالشاب بصمت ..
    يشعر أنه قد رأه قبل ذلك ..يشعر أنه قد رأه وهو متأكد من ذلك ..
    لكن أين ؟ ..
    لا يعرف .. )

    أنا أحاول أذكرك يا جاك وأقولك وين شفته ..biggrin
    أكيد شفته مع لايت أو شفته بالصدفه في أحد الأماكن
    ...ممم يمكن اصطدمتوا مع بعض أو شي من هالقبيل nervous

    ( حضن يدها الناعمه بيديه برقه وقال
    - إسمعي يا عزيزتي سأسافر لمدة يومين وأعود سريعا ..

    لا لا لا تروووح تكفى ..biggrin

    لا أعرف يا جاك .. أشعر أنني لن أراك ثانية إذا ذهبت ..)

    صح صح .. يعني أبقىbiggrin


    ([ بعد أسبوع ]
    فتح عينيه بسبب دمعة سقطت على خدهـ
    شعر أن الرؤيا ضبابية رمش عدة مرات عسى أن تتضح الرؤيا )

    ايه وين مااينام أسبووووع كامل biggrin وحبيبة القلب والطفل العزيز مااتوا ؟ cry

    ( أردف وهو يمسك بيديه المغروسة فيها الإبر المغذيه يدي دانيال
    - أرجوك قل لي أن نيكول لم تمت .. [ شد على يدي دانيال ] أتوسل إليك قل أن زوجتي وطفلي بخير ..)

    حرااام علييك يا أثير بتخليني أصييح .. ليييش تموتين نيكول وطفلها ؟؟ frown
    يعني كان حسيتي شوي في مشااعر جاك المسكين biggrin
    هههههه

    (سمع صوت حصان فوقف ليراهـ فهو يعشق الأحصنة
    وأمنيته ركوبها وإمتلاك واحد !.)

    اي والله حتى انا بعد biggrin


    (خلع قبعته فسقطت خصلاته السوداء وبان شعره الكثيف الأسود
    إتسعت إبتسامة سام حتى بانت غمازتيه التي زادت من جاذبيته
    وظهرت أسنانه البيضاء .. )

    لا عاد ، وصفك له خطييير يهببببل هالولد أثر eek

    ( مع إننا نعمل في نفس المجال والمكان لكن لم ألحظ يوما أن عينيك واسعه ورمادية اللون ..

    إبتسم سام وقال
    - كعيني ملكتي ..

    إبتسم وأصبح يحرك حواجبه بشكل مضحك
    - الفتاة ؟

    ضحك سام وضرب رأسه مازحا بلطف وخفه
    - بل أمي أيها الغبي .. )

    ههه والله توقعت أنو يقصد شانيل ههههه بس حلوه منه ..

    (عادوا إلى غرفتهم وقال بيتر بعد أن أغلق الباب بإحكام
    - ماذا فعلت مع كين ؟
    قال بضيق
    - عندما هربت به إلى الغابه صادفت أمامي جوني ودانيال من حسن حظي ..
    بيتر بقلق
    - رأوك؟
    - لا .. من حسن الحظ هربت بسرعه , سمعت جوني يقول أنه سيأخذه لجاك ..
    - جاك من ؟
    - إنه طبيب ..
    أومأ برأسه
    قال لايت بقلق
    - لكنني أشك أنه حي .. لقد نزف كثيرا ..
    صمت الإثنان قليلا حتى قال بيتر بهدوء
    - لا تقلق سأذهب وأطمئن، علــ.. )

    بييتر ذا حسيته ي هالمقطع هاادي ودااهيه ..

    وبعدين أنا أموت وأعرف وش قصتهم ذولي ؟؟

    أحس الفضول بيذبحني dead

    (قاطعه فتح الباب بقوة
    - شباب مشكلة ..
    زفر بيتر براحة وقال غاضبا
    - ألا يمكنك أن تفتحه بهدوء .. )

    خفت هنا شوي .. خخخ

    (أغلق الباب وقال بجنون
    - بيتر إن بول يحقق في أمرنا ..

    eek

    نظر له بيتر بإستخفاف
    - يحقق في أمرنا وتجن هكذا ؟

    يال الثقة ...

    أمسك الشاب بكتفي بيتر وصرخ بجنون ونفاذ صبر
    - إنه يبحث عن جثة كين وهو في الطريق الأآن لكي يسأل هذا الغبي عنه .. )

    لا تغلط عليه عااد هههههه

    (تنهد لايت وقال وهو يستلقي على سريره
    - ماهذه المصيبه يا إلهي ؟

    صح وش هالمصييبة !!

    إبتسم بيتر إبتسامة جانبيه ..
    - سهلة الحل ..

    كفو والله ^^

    نظر الإثنان إلى بعضهما ثم قال لايت
    - وما الحل ؟

    ايه وش هو الحل ؟

    همس بيتر وهو يضيق عينيه بتركيز في وجه تومي
    - سنحضر جثة محترقة الوجه ..

    شفتي قلت لك إنه داااهية devious .. موب هين والله يا بيتر ههههههههه

    صدم تومي وصرخ
    - أأنت مجنون ..

    أبداً .. بس هذا الذكااء ومايسوي smile

    بحده قال بيتر
    - حسن ألفاظك توماس .. هذا المجنون هو أخيك الذي تربيت على يده ..

    ههه تستاااهل تومااس .. تعلم مااتغلط على الدوواافير في الخطط ..

    طأطأ تومي برأسه وهمس بندم
    - آسف ..

    أيه خلك كذا ههههه

    تنهد بيتر
    - لا بأس يا عزيزي ..

    ههه طيب القلب

    رفع تومي رأسه بإبتسامه بينما قال لايت بضيق يقتله
    - والأآن من أين سنحضر جثة فالوقت ضيق جدا ؟..

    ايييه من وييين ياابيتر ؟؟eek

    إبتسم بيتر إبتسامة جانبيه فجأه وقال بحده ونبرة غريبه وهو ينظر لفراغ ما
    - أولـا لا الوقت ولا غيره يعيقني .. ثانيا الخطة هي ...... ,, )

    الثققققه asian لا حبيته بيتتر هذا .. بس وش هي الخطة ؟ ermm

    (نزلت شانيل بسرعه وهي تربط شعرها الكثيف..
    على أطراف أصابعها لكي لا تطأ جرح باطن أقدامها ..
    فجأهـ وطأت طرف تنورتها على جرح قدمها وفقدت توازنها ..)

    مااافهمت .. أقصد .. مااقدرت أتخيل لأني ماافهمت كوييس ^^

    ( إلتفتت شانيل نحو صوت الباب بقوة مذعوره مما قطع ربطة شعرها
    فأنتثر في الجو وعلى كتفيها وخصل على وجهها
    بينما خفق قلب سام لهذا المنظر الساحر ووضع يده على قلبه دون وعي !.. )

    وهنا بعد يمكن .. بس ساام ضحكني بجد .. هذا مااراح يقدر يحب إلا اهي ههه

    ( إنحنى سام ليأخذ الكأس وهو لا يعرف بما يفسر الأمر ..
    - كنت أشعر بدوار فجلست على الدرج لأشرب منه ويبدو إننا كدت أذهب وأتركه .. )
    ههههههههه حبل الكذب قصييير ...

    ........
    وأخيراً سوووري على طوول الهذرة ..
    وتقلبي تعليقااتي برحابة صدر ..

    انتظرك في البارت الجاااي gooood

  20. #19
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كبريائي مشاهدة المشاركة
    وشششلون ماايعجبني ؟؟؟
    أكـــــــيد عجبني عزيزتي asian

    والله شي رااائع منك صرااحة ..

    الحين خليني أعلق .. ولا تملين من قراءة تعليقاتي ^^

    ( مابك يا صديقي .. ؟

    - إنني أشتاق لأخي .. هذا كل مافي الأمر ..

    - هل هو ميت ؟! ..

    - لا أعرف .. )

    لا لا يا داانيال لا تقول مااعرف .. cool

    (مازالت نائمة .. لقد أسرني جمالها يا دانيال .. لكن ما بداخلها يعكس صورتها )

    خلها تعطيك وجه قبل بعدين خل جماالها يأسرك biggrin


    ( أول مرة أكون معك خارج العمل ! .. [ قال بتردد شديد ] ..أتمنى .. أتمنى ..أن أكون صاحبا لك .. أتعرف ؟! )

    مسكين اثاريه ماعنده أصدقاء ؟ surprised

    يلا يلا معليش داانيال يقول إنه صديقه tongue


    (وضع سماعة نبض القلب على المنضدة التي بجانبه وجلس يحدق قليلا بالشاب بصمت ..
    يشعر أنه قد رأه قبل ذلك ..يشعر أنه قد رأه وهو متأكد من ذلك ..
    لكن أين ؟ ..
    لا يعرف .. )

    أنا أحاول أذكرك يا جاك وأقولك وين شفته ..biggrin
    أكيد شفته مع لايت أو شفته بالصدفه في أحد الأماكن
    ...ممم يمكن اصطدمتوا مع بعض أو شي من هالقبيل nervous

    ( حضن يدها الناعمه بيديه برقه وقال
    - إسمعي يا عزيزتي سأسافر لمدة يومين وأعود سريعا ..

    لا لا لا تروووح تكفى ..biggrin

    لا أعرف يا جاك .. أشعر أنني لن أراك ثانية إذا ذهبت ..)

    صح صح .. يعني أبقىbiggrin


    ([ بعد أسبوع ]
    فتح عينيه بسبب دمعة سقطت على خدهـ
    شعر أن الرؤيا ضبابية رمش عدة مرات عسى أن تتضح الرؤيا )

    ايه وين مااينام أسبووووع كامل biggrin وحبيبة القلب والطفل العزيز مااتوا ؟ cry

    ( أردف وهو يمسك بيديه المغروسة فيها الإبر المغذيه يدي دانيال
    - أرجوك قل لي أن نيكول لم تمت .. [ شد على يدي دانيال ] أتوسل إليك قل أن زوجتي وطفلي بخير ..)

    حرااام علييك يا أثير بتخليني أصييح .. ليييش تموتين نيكول وطفلها ؟؟ frown
    يعني كان حسيتي شوي في مشااعر جاك المسكين biggrin
    هههههه

    (سمع صوت حصان فوقف ليراهـ فهو يعشق الأحصنة
    وأمنيته ركوبها وإمتلاك واحد !.)

    اي والله حتى انا بعد biggrin


    (خلع قبعته فسقطت خصلاته السوداء وبان شعره الكثيف الأسود
    إتسعت إبتسامة سام حتى بانت غمازتيه التي زادت من جاذبيته
    وظهرت أسنانه البيضاء .. )

    لا عاد ، وصفك له خطييير يهببببل هالولد أثر eek

    ( مع إننا نعمل في نفس المجال والمكان لكن لم ألحظ يوما أن عينيك واسعه ورمادية اللون ..

    إبتسم سام وقال
    - كعيني ملكتي ..

    إبتسم وأصبح يحرك حواجبه بشكل مضحك
    - الفتاة ؟

    ضحك سام وضرب رأسه مازحا بلطف وخفه
    - بل أمي أيها الغبي .. )

    ههه والله توقعت أنو يقصد شانيل ههههه بس حلوه منه ..

    (عادوا إلى غرفتهم وقال بيتر بعد أن أغلق الباب بإحكام
    - ماذا فعلت مع كين ؟
    قال بضيق
    - عندما هربت به إلى الغابه صادفت أمامي جوني ودانيال من حسن حظي ..
    بيتر بقلق
    - رأوك؟
    - لا .. من حسن الحظ هربت بسرعه , سمعت جوني يقول أنه سيأخذه لجاك ..
    - جاك من ؟
    - إنه طبيب ..
    أومأ برأسه
    قال لايت بقلق
    - لكنني أشك أنه حي .. لقد نزف كثيرا ..
    صمت الإثنان قليلا حتى قال بيتر بهدوء
    - لا تقلق سأذهب وأطمئن، علــ.. )

    بييتر ذا حسيته ي هالمقطع هاادي ودااهيه ..

    وبعدين أنا أموت وأعرف وش قصتهم ذولي ؟؟

    أحس الفضول بيذبحني dead

    (قاطعه فتح الباب بقوة
    - شباب مشكلة ..
    زفر بيتر براحة وقال غاضبا
    - ألا يمكنك أن تفتحه بهدوء .. )

    خفت هنا شوي .. خخخ

    (أغلق الباب وقال بجنون
    - بيتر إن بول يحقق في أمرنا ..

    eek

    نظر له بيتر بإستخفاف
    - يحقق في أمرنا وتجن هكذا ؟

    يال الثقة ...

    أمسك الشاب بكتفي بيتر وصرخ بجنون ونفاذ صبر
    - إنه يبحث عن جثة كين وهو في الطريق الأآن لكي يسأل هذا الغبي عنه .. )

    لا تغلط عليه عااد هههههه

    (تنهد لايت وقال وهو يستلقي على سريره
    - ماهذه المصيبه يا إلهي ؟

    صح وش هالمصييبة !!

    إبتسم بيتر إبتسامة جانبيه ..
    - سهلة الحل ..

    كفو والله ^^

    نظر الإثنان إلى بعضهما ثم قال لايت
    - وما الحل ؟

    ايه وش هو الحل ؟

    همس بيتر وهو يضيق عينيه بتركيز في وجه تومي
    - سنحضر جثة محترقة الوجه ..

    شفتي قلت لك إنه داااهية devious .. موب هين والله يا بيتر ههههههههه

    صدم تومي وصرخ
    - أأنت مجنون ..

    أبداً .. بس هذا الذكااء ومايسوي smile

    بحده قال بيتر
    - حسن ألفاظك توماس .. هذا المجنون هو أخيك الذي تربيت على يده ..

    ههه تستاااهل تومااس .. تعلم مااتغلط على الدوواافير في الخطط ..

    طأطأ تومي برأسه وهمس بندم
    - آسف ..

    أيه خلك كذا ههههه

    تنهد بيتر
    - لا بأس يا عزيزي ..

    ههه طيب القلب

    رفع تومي رأسه بإبتسامه بينما قال لايت بضيق يقتله
    - والأآن من أين سنحضر جثة فالوقت ضيق جدا ؟..

    ايييه من وييين ياابيتر ؟؟eek

    إبتسم بيتر إبتسامة جانبيه فجأه وقال بحده ونبرة غريبه وهو ينظر لفراغ ما
    - أولـا لا الوقت ولا غيره يعيقني .. ثانيا الخطة هي ...... ,, )

    الثققققه asian لا حبيته بيتتر هذا .. بس وش هي الخطة ؟ ermm

    (نزلت شانيل بسرعه وهي تربط شعرها الكثيف..
    على أطراف أصابعها لكي لا تطأ جرح باطن أقدامها ..
    فجأهـ وطأت طرف تنورتها على جرح قدمها وفقدت توازنها ..)

    مااافهمت .. أقصد .. مااقدرت أتخيل لأني ماافهمت كوييس ^^

    ( إلتفتت شانيل نحو صوت الباب بقوة مذعوره مما قطع ربطة شعرها
    فأنتثر في الجو وعلى كتفيها وخصل على وجهها
    بينما خفق قلب سام لهذا المنظر الساحر ووضع يده على قلبه دون وعي !.. )

    وهنا بعد يمكن .. بس ساام ضحكني بجد .. هذا مااراح يقدر يحب إلا اهي ههه

    ( إنحنى سام ليأخذ الكأس وهو لا يعرف بما يفسر الأمر ..
    - كنت أشعر بدوار فجلست على الدرج لأشرب منه ويبدو إننا كدت أذهب وأتركه .. )
    ههههههههه حبل الكذب قصييير ...

    ........
    وأخيراً سوووري على طوول الهذرة ..
    وتقلبي تعليقااتي برحابة صدر ..

    انتظرك في البارت الجاااي gooood

    فديييييييييييتك كلك ذووووووووووووق ^^
    أفا عليك ><" أفكورس ما مليت
    إلا والله فطست ضحك ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههـ
    ههههههههههههههـ الله يسعدك بس خخخخخ

    (نزلت شانيل بسرعه وهي تربط شعرها الكثيف..
    على أطراف أصابعها لكي لا تطأ جرح باطن أقدامها ..
    فجأهـ وطأت طرف تنورتها على جرح قدمها وفقدت توازنها ..)

    مااافهمت .. أقصد .. مااقدرت أتخيل لأني ماافهمت كوييس ^^
    تمشي ومادرت وطت تنورتها برجلها مكان الجرح وخبطت خخخخخخخ،،
    <--- خخخخخخخ أبوك يالشرح هع

    ههههههههـ والله بجد أنبسطت على تعليقاتك ماغير أتنتف وأتشقق خخخ

    بالنسبه للخطه في البارت الجاي
    وبالنسبه لجاك لمن قام ولقى زوجته ميته خخخخ كان في المشفى ^^"..

    نورتي حبيبتي روايتي ^^..
    تشرفت بردك الحلو وتعليقاتك اللي توسع الصدر ^^..

    أستودعتك الله

  21. #20
    بليز أثير ..
    عجلي شوي في تنزيل البارت nervous

    وصــــــح
    مباارك عليك الشهر
    biggrin

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter