السلام عليكم ورحمته وبركاته ^_^
لحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين ، إياك نعبد وإياك نستعين
اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الــذين أنعمت عليهم ، غير المغضوب عليهم
، ولا الضالين ، آمين
إن الله وملائكته يصلون على النبى يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
اللهم صل على سيدنا محمد ، وعلى اله وصحبه وسلم
..
رب أشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى
فان ظاهرة الاغانى و المعازف قد انتشرت كثيرا فى الاونة الاخيرة
وكان من المهم ان نعرف الناس الى حكهما الشرعى وادلتهما من الكتاب والسنة
..
نحن الان نحدث الى كل قلب يخاف على دينه من الفتن و كل شخص شك فى تحريمهما , فانا لست اقول شيئا
من صنعى , فكلام الله سبحانه وتعالى ورسوله عليه افضل الصلوات والتسلم يكشف الحقيقة من الخطأ
..
نبدأ على بركة الله ^_^
الادلة على تحريم الاغانى والمعازف من القرآن الكريم :
قال الله تعالى :
"وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ"
[ سورة لقمان اية 6 ]
قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } ، فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات -، وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء.."
..
وذكر فى تفسير ابن كثير : "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" .
وقال تعالى: "وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ
وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا" [ سورة الإسراء اية 64 ]
جاء في تفسير الجلالين فى الاية : انه الغناء والمزامير وكل داع إلى المعصية و هذا أيضا ما ذكره ابن كثير والطبري عن مجاهد. وقال القرطبي في تفسيره: "في الآية ما يدل على تحريم المزامير والغناء واللهو..وما كان من صوت الشيطان أو فعله وما يستحسنه فواجب التنزه عنه".
الادلة على تحريم الاغانى من السنة :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف،
و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون:
ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة"
[ رواه البخاري تعليقا برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91 ] .
وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين: أولاهما قوله صلى الله عليه وسلم: "يستحلون"، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة، فيستحلها أولئك القوم.
اراء العلماء فى الغناء والمعازف :
الامام الشافعى : من استكثر منه فهو سفيه ترد شهادته
الامام ابو حنيفة : يقرر الحنفية في كتبهم أن سماع الغناء فسق ، وقد نص الحنفية أن
التغني حرام في جميع الأديان .
الامام احمد ابن حنبل : إنه ينبت النفاق بالقلب، والغناء باطل والباطل في النار
الإمام مالك : فإنه نهى عن الغناء و عن استماعه .
الإمام أبو العباس القرطبي: الغناء محرم بالكتاب والسنة .
قال الامام الطبري: وقد أجمع علماء الأمصار على كراهة الغناء،
والمنع منه.
اخيرا وليس اخرا فاننا نذكر بقول الله عز وجل :
[ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ]
الاناشيد البديل الشرعى للاغانى :
الاناشيد هى البديل الشرعى للاغانى شرط الا يكون فيها موسيقى او معازف
فلستمع الى رأى الشيخ الجليل محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
الأناشيد الإسلامية كثر الكلام عليها وأنا لم أستمع إليها إلا من مدة طويلة، وهي أول ما خرجت لا بأس بها، ليس فيها دفوف، وتؤدى تأدية ليس فيها فتنة ، وليست على نغمات الأغاني المحرمة، لكن تطورت في الواقع وصارت يسمع منها قرع يمكن أن يكون غير الدف، ثم تطورت باختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة، ثم تطورت أيضا إلى أنها تؤدى على صفة الأغاني المحرمة، لذلك بقي في النفس منها شيء وقلق، ولا يمكن للإنسان أن يفتي بأنها جائزة على كل حال ولا محرمة على كل حال، وإذا كانت خالية من الأشياء التي ذكرتها فهي جائزة، أما إذا كانت مصحوبة بدف، أو كان مختارا لها ذوي الأصوات الجميلة التي تفتن ، أو أديت على نغمات الأغاني الهابطة فإنه لا يجوز السماع لها .
نهاية فانى اود ان اكون قد افدتكم ^_^
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب
فى امان الله وحفظه





اضافة رد مع اقتباس










المفضلات