إحدى ذكرياتي :
الصداقة .... كنز لا يقدر بثمن ...فليس من الرائع أن تصنع ألف صديق في عام و لكن الرائع أن تصنع صديقا لألف عام ... و أنا كانت لي صديقة رائعة أحببتها حقا و أكننت لها كل الوفاء ( في 13 من عمري ) ... و في فترة ما لاحظت أن مغريات هذا الزمان بدأت تجرها نحو طريق لا أحب لها أن تسير فيه ... و كصديقة لها كان لابد لي أن أقف بجانبها و أن أعيدها إلى صوابها ... و الحمد لله استطاعت هذه الكلمات أن ترشدها إلى الصواب و أن تعيدها إلى الطريق الصحيح من جديد ... لأن هذه الكلمات هي ثمار نبتة الحب النابتة من قلبي و التي سقيتها بدموع الوفاء لصديقتي ...
وا أسفاه على الصديق تهاوت
في ناظري صورته ومالت
من كنت أظنه نبع الأخلاق كانت
تلفه و تحميه و بلمح البصر تلاشت
و في وجداني صرخ أنين و تناهت
من صوته كل ضحكة و تداعت
فبكت عيني بصمت على من ماتت
في قلبه قطرات الحياء و تبخرت
لكن لا.. وألف لا فإن عيني تباصرت
خيوط أمل في وجهه و استبشرت
بعودة الأخلاق للخليل و تفاءلت
و نظرت إلى السماء و لله بالخير دعت
رغم أن المسافات فرقت بني و بين صديقتي ... إلا أن الصداقة التي جمعتنا و الذكريات الجميلة ستظل ناقوسا يدق في أذهاننا كلما حاولت مشاغلنا أن تنسينا إياها ...
أحببت أن أشارككم هذه الكلمات و أحببت ان أقول أن الصداقة غالية حقا و أن أصعب الآلام خيانة الصديق لصديقه ... لذا فلنكن أصدقاء أوفياء يجمعنا الحب في الله دائما !









اضافة رد مع اقتباس

3>



المفضلات