وضعت مشطها الذهبي جانبا بعد أن انتهت من لمساتها الأخيرة على شعرها الرائع الجمال , خرجت إلى البهو الطويل الواقع أمام غرفتها ,
ملابسها من أجمل الحرير و حضورها يلفت الأنظار , وجهها كأنه الضوء ورائحتها تعبق ما حولها , أسرعت بخفه تمشي و كأنها
تنزه عن نفسها وهي تنظر حولها إلى جدار البهو المرصوص من الذهب تارةً ومن الفضة تارةً أخرى , كلما خطت خطوه على رخام الأرضية انبعثت
رائحة المسك الأخاذة من على سطح الرخام , وصلت إلى فناء القصر , حصى الأرض لؤلؤ وياقوت وترابها الزعفران , نظرت خلفها وأشارت لأحدى
وصيفاتها بأن تساعدها على جمع بعض ثمار الحديقة الواسعة والتي تحب أن تأكل منها لاحقا أما الوصيفة الأخرى فبتلقاء نفسها تجهز الفرش المطرزه
بأبهى حله من الزمر جد والياقوت حتى تأتي سيدتها لترتاح عليها !!..
حياه جميله كأروع ما يوصف في الأحلام , رفاهية ما بعدها وصف ونعيم لا يمكن تخيله !! هذا هو الوصف الذي تمكن عقلي القاصر من تخيله ............
للــجـنـــــــة !!
قال الله تعالى : أعددت لعبادي الصالحين ، ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر .
فاقرؤوا إن شئتم : "فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين."
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3244
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
وبالتأكيد دون شك أنه وصف قاصر جدا جدا عن ما أعده الله لكي أختي المؤمنة التي تخافين أن تشركي بالله أحدا وتتبعين أوامره و تجتنبي نواهيه ...
فلأجل تلك الطلعة البهية التي ستحصلين عليها في الجنة ان شاء الله ستحافظين على حجابك , ولأجل أن تنبعث منك رائحة المسك في الجنة ستمتنعين عن
الخروج معطره , ولأجل أن تنعمي بهناء النعمة التي لا تزول فأنكي غاليتي لن تأكلي إلا طيب ولن تقولي إلا طيب و لن تقدمي على منكر أو سوء أو
معصيه ..
يتبع إن شاء الله ...




اضافة رد مع اقتباس









المفضلات