رمضان في الصغر كم كان جميل وله طعم أخر
البساطة واللمة الحلوة وماء زمزم سفرة
الافطار الرمضانية الطنطاوي بعد الافطار
مذاق التوت مختلف له طعم أخر أيام جميلة
لاتنسي مهما مر عليها من سنوات
أيام جميلة تأملت اختلاف رمضان
من زمن الطفولة إلى الزمن الحالي وشعرت بالحنين لتلك الأيام
وتمنيت لو أستطيع تجاوز السنين حيث كنا صغار نلعب في الشارع
ولا نهتم بالعطش ننتقل من بيت إلى أخر لنقدم لهم صواني من بعض سفرة الإفطار
وسباق على إحضار ماء زمزم من خزان مخصص لأهل الحي فماء زمزم كان شيء أساسي
على سفرة الإفطار
كان الصيام بالنسبة لي تحديأكثر منه واجب
فكان أبناء عمي وأخوتي يتحدونني كثيرا وأحاول
أن أكون قد تحديهم وأصوم اليوم بأكمله مهما كانت
الصعابفأنا متبنية بعض الأفكار من الكبار وفهمتها
على حسب تفكيري![]()
و منها أن الصيام لا يقبل لو لم نشرب ماء زمزم وشربنا ماء عادي
والاعتقاد الخاطئ الأخر أني يجب أن أعطش كثيراً حتى يكون صيامي صحيح
ولذلك تجدوني أبحث عن أي عمل أقوم به لأشعر بالعطش
أذكر أني كنت أذهب لمنزل جدتي في الثالثة عصراً وأعرض
عليها خدماتي أرتب لها البيتوأكنس الحوش الساعة الثالثة عصرا
تخيلواوبعد ذلك أذهب مع أبناء الحي كما ذكرت من قبل لنحضر
ماء زمزم وطبعا لا يوجد في الحي سوى خزان واحد فأقف أنا المسكينة
في الطابور المكون من الأولاد أكثر المهم وبعد العناء
الطويل للحصول على حصتنا من الماء أعود إلى البيت وأنا في
حالة من العطش لا توصفوأجلس أمام التلفاز في انتظار
فترة الأطفال التي تبدأ بعرض حكايات العم قنديل
هل تتذكروه يا ترى كنت أتابعه باهتمام كبير جداً
وإذا عرف السبب بطل العجب حضرتي كنت معجبة![]()
بأحد ابطالة زمان زمان لما كنت طفلة صغيرة![]()
المهم تجدوني متسمرة أمام الشاشة بلا حراك![]()
وأختي خلفي بالملعقة تصرخ الملح خلص ممكن
تنزلين البقالة وتشتري علبة طبعاً أختي يا حبها
للتخريب عليّ بالذات على المسلسل عشان تعرف أني
أنا أستناه طول اليومالمهم بعد شوي يعرض كرتون بسيط
[B]وأنا أكون في هذه اللحظة لا أفكر إلا في الماء وطبعاً بسيط
حضرته يحب السباحة والغوص في الماء وأنا هنا أعيش في عالم
الماء وأتخيل كاسة ماء بارد
وينتهي المسلسل وأنا ماني مع الأحداث
وبعد الإفطاروالطنطاوي وبعد نوم متقطع
أذهب لمنزل جدتي أحاول اللعب ولكن بدل هذا
أجلس أمام التلفاز اللي جدتي تحب وضعه في الحوش
وما أدري ليش زمان يحبون وضع التلفزيون في الحوش
وهذه أحد الأشياء الجميلة اللي افتقدناها هذه الأيام![]()
المهم أذكر أنهم مجتمعين ومتحمسين مع مسلسل
لا أذكر منه إلا نار مشتعلة وفتاة تصرخ وأعتقد أن الفتاة
مجنونة بصراحة لا أذكر الأحداث جيداً بسبب النعاس المسيطر
عليّ وقتها [/B]
ولكن هو مسلسل أردني وفيه حسن الشاعر على ما أعتقد..
السهر بالنسبة لي وقتها معجزة قليلة الحدوث أو إن صح التعبير
مستحيلة الحدوث كانت أمنية حياتيالسهر حتى وقت
السحور لكن مستحيل
مسلسل السهرة اللي أذكر حبيته كثير المسلسل
الكويتي العائلة
ذكرياتي مع هذا المسلسل مضحكة أنا وأختي نحب بعد كل
حلقة أن نمثل مشاهد هدى حسين وجمال الردهان هو كان زوجها
ويشك فيهاوكنا منهمكين في تمثيل المشهد
ولا أختي لما صرخت وجرت ضرب راسها في الجدار وكانت
حتروح فيها بس الحمدلله ربي ستر
أذكر قبل الفجر بساعة نجلس أنا وأختي نمارس هواية الرسم
والتلوين وطبعاً شرب الماء بشكل هائل يعني عشان ما نعطش
في النهار وبعد صلاة الفجر نحاول النوموقبل
ما نام نلعب مسابقة بدون كلام يعني أصف لها شكل شخص
بالحركات وهيا تتعرف عليه تقليد لبرنامج كان يعرض
على القناة الثانيةالوصف بالرسم تتذكروه ولا لا
أصدقائي هذه بعض الصور من ذاكرتي لسنوات رمضان
المختلفة
هذا رمضان في طفولتي وهذه هي بعض ذكرياتي
معه كم أحن لتلك الأيام الجميلة الدافئة
أعزائي الأعضاء هذه مساحة وضعتها لكم لتتذكروا
وتكتبوا لحظاتكم الجميلة في شهر الخير رمضان كيف قضيتم
الصيام وأنتم أطفال وما هي المواقف التي حدثت معكم وماذا
يعني لكم رمضان في الطفولة وأيضاً لنتعرف أكثر على عادات
بعض الدول في رمضان منكم أصدقائي
وكل عام وأنتم بألف خير : مع تحياتي رين







أكثر منه واجب
فأنا متبنية بعض الأفكار من الكبار وفهمتها

وأكنس الحوش الساعة الثالثة عصرا
وبعد ذلك أذهب مع أبناء الحي كما ذكرت من قبل لنحضر
وأجلس أمام التلفاز في انتظار
المهم بعد شوي يعرض كرتون بسيط 

والطنطاوي وبعد نوم متقطع 


السهر حتى وقت


وكنا منهمكين في تمثيل المشهد
وقبل
الوصف بالرسم تتذكروه ولا لا 














اضافة رد مع اقتباس

























واذا قمت اشوف المسلسلات الي احب اشوفها 


وأذكر عيال خالتي اشتروه
والله ما دفعت فلوسي فهذا العله 





المفضلات