عندما حان الفراق لم استطيع ان ادير ظهري ..
اتعلمون أن الهنود الحمر كانوا يرون الماضي أمامهم والمستقبل خلف ظهورهم
رغبت أن افعل ذلك لكن لم أستطيع لأن كلما أخطوا الى الماضي يسحبني المستقبل..
لذا نظرت الى المستقبل وتقدمت اليه وكان الماضي قد خلف جرح ..
لا , ليس جرح ولكن حفرة عميقة ..
قلبي المحفور..
اتعلمون آليته أنه يتكون من طبقات رقيقة ولكن كا حجم أنه مقسم ..
لكل بيئة أعيشها قسم لكن لاحظت أن قسم المدرسة امتد على الاقسام الاخرى
وكل شخص كان يمثل طبقه لهاذا تكونت الحفرة
فلا أعلم هل ستمتلئ هذه الحفرة مع الزمن أم ستبقى فارغة
لذا لن اخلف لكم ظهري ..
دمعتي المتخفية..
الأن لقد علمت لما لاتظهر دموعي
عندما سألتها تقول لي انها تخشى ان تظهر فيرحل من حولك ويحين الوداع ..
لكن الوداع باغتني وآتى دون ان اشعر
وأصرت دمعتي على الاختباء اكثر فأكثر
ورحل من حولي دون ان اعي ذلك ..
وهم يرونني باردة المشاعر ..
لا, انا من ارى نفسي كذلك
الآن فقط ظهرت دمعتي ولا أعلم هل هي نادمة ام أنا ..
الحزن ..
يلومون الحزن على فعلته بالناس
لكن عندما سألته قال لي انها طبيعته وأنه يشعر بالحزن على نفسه
بسبب وظيفته
لذا سمي بالحزن فحزنت معه ..
يسعدني ان اشعر بهذه المشاعر فهي تشعرني بالحياة
وأن كانت تؤذي قلبي فأنا أعلم انها مؤقته وسيأتي الصباح من جديد ..
هذه الخاطرة مهداة الى جميع من مروا بهذا الشعور ..^^



اضافة رد مع اقتباس





المفضلات