ذِكرى الشِتاء ...!
أُلاعِبُ كُرَات الثَلجِ النَاعِمة...كُنتُ مُجَرْد طِفْلَة
خُصلات شَعُرِي تَتَمَايَلُ مَع الرِياح تُحَادِثُها
ابُتَسِم لَها بِضَحَكَاتٍ تَحْتَفِظُ بِهَا بَينَ ثُلُوجِهَا
وقَدْ ملأتُها البُرُودة...
كُنتُ أتَرَقبُ كُل شِتاء كَي أخُرُجَ أُحَادِثُها
أجُرِي بَين أشُجَارِها
وقَد أمُتلَأت أورَاقُها الخَضرَاء بِلَون الثَلجِ الأبُيَض
تِلكَ ايُامٌ كَانَت تُحْتضننِي بِسَعَادة مَلأَتْنِي إطمِأنَان
كُنتُ مُجرَد طِفلَة ..!
....
واليَوم تَحتَبسُني أسِيرَة
أُبَلل ثُلُوجها بِدُمُوع عَينيّ
ورِياحُ الشِتاء تَعْصِفُ بِي بجَسَد نَحيْل
تَلاشَى ما احُتَفَظَتهُ مِن ضَحَكَاتِي
و تَحَول لِدُمُوع تَشُتاق للطُفُولة
طُفُولَة رَحَلت ...
لَكِنَها بِدَاخِلي كصَدِيق جَرِيح
والأيْامُ طَوت ذِكُرَاها
وأبُقَت آهاتِي وصَرَخات قَلبِي تَنسِجُ ذِكرى أُخرَى
" مَابَالُكَ يا شِتَاء غّدِرتَ بِي أيْام ضُعفِي ؟! "
ومَسَحت ذكٌرى طُفُولَتي
ونَسيتُ َضَحكَاتي
أمِ الطُفُولة كَنزُ مَر كحُلم صَغير
ورَحَل بَعدَ بضع سِنين ..!!
~
أنُتُظركُم ...
وأرجُوا عَدم النقل ...




3>
اضافة رد مع اقتباس















المفضلات