![]()
أنا عربي ..لا أتحدثُ العربية
مسلمٌ .. لا أفهمُ ما النـية
وقلبٌ يعتكفُ إحساسهُ المخبرْ
ويبحثُ لكل مشاعري .. عن مصدرْ !
أكتب في مذكرتي المرصوفةَ بالجمال ..
لبسيَ مرموقْ
وشعري إلى الأمام مخنوقْ
مصبوغٌ بلون الرمالْ
" الصوفيٌّ صنمٌ يعبدهُ التاريخ
لم يكن عصري!
إن واعدَ خلوتهُ خلوةً بكتاب..
و أتى البيوتَ من البابْ
ويصبحُ ،و نظرهُ شاردًا للنجومِ
بديعَ خالقهْ ،
ويدعوه غُفرانَ ذنبٍ لم يقترفهْ
نظرهُ هكذا قصير ..
وعقلهُ صغير ..
وهوَ لم يدنو على سرٍ أوِ التفكير
وكيف إذ يعدوا بلحيتهِ يُمسكُ السيفَ الموتُ قد أدماهْ
ويرمي بـبدنهِ للعدو
صوبَ نارهْ
يُقاتل بالسيف ويُمحقُ بالسيف..
ولا يؤمنُ بالصلح ..
إن يرمونَ باب أرضهِ .. ويمدونهُ بزاويةٍ من بيته
قاتـَل ؟!
ألغتهُ هيَ القتال ؟
ثم أقرأ " تمسكُ يدهُ زيجتهُ
ويدنو على خدها يقبلهُ
ثم يقول : سأعود ،
إن الذي سيزُجُّني لا يعلمُ ما السجن
والذي سيعذبني الآن أمام الملأ
ما هيَ إلا المُنَنْ "
هذهِ هيَ الحالْ
حينما غُمرَ جدي بالإحسان ، و أعطوهُ ملجأً يأويهِ
يبادلهم الحبَ سيفانْ
هكذا كانوا أجدادي
... هم على ما وجدوا عليهِ أبائهـم
مــه
لستُ " أنا " مثلهم !




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات