خرافة تنخر في عقولنا المعلبة خلف قضبان يئسها المعدني إنها لفافة الحياة المخطوطة
بتلك الريشة التي تقطر دماً بعد أن لوثت تلك العقول التي اتسعت لها قلوب المجانين في خدر عفاف حبهم إنها
مسألة وقت ويتكيف العاشق على ترك المادة اللاصقة التي يفرزها الحبيب لحبيبه فما عاد الحب مجدي بعد أن تخرق ثوب عواطفك المزركش جراء
تساقط الشرار من فيه محبوبك إنه رماد السيجارة الحارق التي يدخنها الحبيب المزعوم على ضفاف مدينة السلام
غيوم هنا وهناك تحجب الرؤياوحتى الأنف ما عاديميز رائحة العدو من الصديق في هذا الفضاء الرحب في تلك الحقيقة المفقودة
فيا أيتها البريئة التي تغذت عليك الحياة الشرهة وقسوة فرزت من أمعائها المسمومة هل استنشقت تلك الروائح بعمق فعلمت ان ما أنت عليه لن يدوم
وما بقي لك الا حرف نحت على صخور جدارن معابد المحبين فدمائك الزكية غدت حبر لقصيدة الجفاء وأنفاسك قافية لها
وما إن أشرقت شمس ذاك اليوم الخريفي حت تساقطت أوراق أشجاره المتيبسة وتساقط معها أنين تلك البريئة ليعم أرجاء الفضاء الشاسع
ففضاؤها الذي طالما كان الوسط الذي استوعب آلام المحبين وآمالهم الحثيثة في إيجاد ثمرة الحياة الأولى ومعنى وجودها القديم
إنما هي غمرة ومن قبلها غمرات وسكرة لاقت ما بني لها من زفرات وعثرات المعذبين فعلاما أغمركم وقد سقطت في مصرعها عند ساعات إغتصابها الأولى
إنه الخوف الصنديد الذي تمكن من قلوب المحبين وأطبق سيطرته الكبرى عليهم والدواء لم يعد يبتاع عند الأطباء فمعذرة لكم والسلام




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات