كُنَّــا قديمًا في ظلامٍ غاســـقِ ** فأتى الرَّسولَ بنورِ ديــنٍ بــــارقِ
وحيٌّ من الرَّحمنِ يعبقُ بالهنا ** سُننَ الرسول بدينِ حقٍّ صادق
آيــــاتُ قرآنٍ سنسلكُ دربــــــه ** ونُزيــــــــحُ نهجَ الفاسقِ المتماذقِ
نُسْقى بِهِ أحلى المعاني رسيلةً ** فَلْنَسْتَبِقْ والخيــــرُ للمتســـــــــابقِ
واحاتُ إيمانٍ سيزكو عطرها ** أشهى الثمار لذيذةً للذائــــــــــــقِ
أَسْلُكْ طريق الأنبياء مهاجرٌ ** كي أرتقي في جنَّةٍ للخـــــــــــالقِ
ألقى الأحبَّة والصحابة كلهم ** في عزَّةٍ والشوقُ يملأُ خافقــــــــي
لكم ساقني الحنين إليك ، وخفق نبضي لرؤية سناك ياإلهي ..
ويكبر حبي عند السجود لعظمتك ، فلكم سال دمعي توقا وخشية
وماأعذب تلك المعاني الرائعات التي نتدبرها كل يوم ونرتلها بخشوع
فتسبح الروح في عالم آخر ..
القرآن هو حياتي ..
إنه أنيس الروح ودواء الفؤاد ونور الصدور ، أفحم الخطباء
وأخرس الشعراء وتحدى العرب العرباء عندما سمعه الوليد ابن المغيرة قال : والله لقد استمعت لهذا الذكر
وإن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن عاليه لمثمر وإن أسفله لمغدق وإنه ليعلو ولا يعلى عليه ..
القرآن ..
كلما أقرأه تفيض عيناي بالدمع وأعلنها توبة للخالق كلما قسى القلب
كيف لاأعمل بما فيه ؟ وهو غذاء روحي وجسدي لازمته ليل نهار فملأ حياتي بالطمأنينة والسعادة
عالج همومي فدفنت جميع آلامي وأتراحي ..
فوداعا لماض قاس مذنب
وداعا لماض لن يعود .
بقلم / النظرة الثاقبة
( بروق يافع)




اضافة رد مع اقتباس






دنيا غريبه ما بقى حي ماخان




المفضلات