بسم الله الرحمن الرحيم
يمكننا التركيز حتي نجمع قوانا
لنجاح اللحظة
ولكن مايحدث هو أننا نحس
بشتات يكاد يذبحنا
لأننا ببساطة لا نستطيع أن نبرمج
أنفسنا علي واقعنا
يشغلنا الخيال يبهجنا نفرح به قليلاً
ونعود للواقع فنصدم
حادث قوى
حيث تتصادم عولمنا الداخلية
بالعالم الخارجي
تحدث أزمه نفسية
يتخطأها البعض بإرادة من حديد
كالخيال الذي يتحدى نفسه في أن يجتاز
الحواجز بمهارة
ويبقى البعض عند تلك الحواجز يعاني
عجز يحبطك في أنك تعيش كما تعيش الناس
تتمنى تخطي الحواجز التي تقف في طريقك
تختبر مهارتك في القفز
تركب خيلك لتواجه الواقع
الذي كنت تعتقد أنه يشبه خيالك
ثم تتفاجأ بأنك لست خيال
وأنك أضعف مما كنت تتخيل
فيحدث لك الحادث الرهيب
الذي يبقى في ذاكرتك
عجز في تخطي الحواجز
وعندما تجبر نفسك وحصانك
تسقط سقوط مريع
أمام مشاعرك
وقلبك ينظر لك ويحترق لأجلك
لترمى بمشفى الحياة
وتحاول أن تجبر كسور
ألحقت الضرر بخاطرك
غريب ذلك الخيال الذي يوحى لنا
بأننا أحياء وأننا قادرون
علي فعل كل مانتخيله
ولكن يحدث لنا حادث ما
يبين لنا مدى عجزنا
فنقف مكتوفين الأيدى
أمام تحقيق حلم ما
يبث السعادة في القلب
المرهق المكسور
تحقيق حلم ما
نحس من خلاله أننا أحياء
يتبارى الحلم والقدر
فيحدث مالم يكن يخطر علي البال
البعض يجهل أن هذه صدمة
مؤقتة وستزول
حادث حصل ...أنتهى
قدر الله وماشاء فعل
فيشفى منه ليستعد
لحادث جديد ربما الكسور
هذه المره بليغة
ولكن مهما طالت المدة
سوف يشفى
فيواجه حادث أخر مختلف
ويجتازه أو يعجز في أن يجتازه
هكذا تستمر الحوداث
وماتعجز عنه يداويه الزمن
القضية كلها تكمن
في الرضا بقضاء الله
وبالقدر خيره وشره
ومن رضى فله الرضا
ومن سخط فله السخط
الإيمان مرتبة ليس بالسهولة
الوصول لها
أكثر الناس إبتلاءً
الأنبياء فالأمثل ثم الأمثل
ولا تحبوا شيئا عسى أن يكون
شر لكم
لا نعلم أين الخير؟
لذلك الرضا والصبر
هو الطريق الموصل
الى الخير الذى نجهله
وكل تلك الآلام لنعلم
أننا في الحياة الدنيا
والنعيم والراحة فقط في الأخرة
وكلاٌ حسب عمله وحسب صبره تكون مرتبتة
في الجنة




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات