مشتاقٌ إليكِ فإلى متى
تلقين على الشوقِ ظلاً ثقيلا
صُلِبتُ على طرفٍ بلا كلفٍ
فدعي اللثاما يشفعُ للقتيلا
على مهلٍ بين الضلوعي تواري
فكلُ لحظٍ يفارقني
يقصرُ عمري وأغدو عليلا
واطبقي الأهدابَ برفقٍ
كجناحا فراشةٍ إذا قبلا ذابلَ الزهرِ
أحياهُ الندى وصارَ إكليلا
تباركَ الخلاقُ ولي عذرٌ إذاما
هِمتُ وما وجدتُ دليلا
رفقاً بمن زلزلتي خافقهُ
حرامٌ على الهوى أن
يكونَ قليلاً قليلا
مشتاقٌ أنا والوجدُ عندي مكابدةٌ
ولا عجبٌ إذا ما بدوتُ نحيلا
يامن أرقتي دمي بلا سفكٍ
بل برقيقِ الرمشِ مهندٌ
من غمدهِ أرداني قتيلا
قصارُ الرمح ِ أعنةٌ إن جُردتْ
وقد يساوي الثرى
من كانَ طويلا
جودي عليً بنظرةٍ حوراءَ
وانتظري
بروحي أجودُ ولن أكون بخيلا
لإبن الملوح خلائفٌ
إذا ما بدتْ ليلى
أشعلتْ في القلوبِ فتيلا





اضافة رد مع اقتباس








المفضلات