تعالت صرخات الناسِ .. بعظيم هول الماساتِ
فتشابكت أيادي الاقربائي .. و الدمع على الخدود جاري
ايا ام عظم الله لك الاجر .. بفقدان أعز الاولادِ
ايا أب لك العفى .. بالدنيا بضياع سند و ذخرِ
ضاعت كلمات الحزن .. في صندوق أسرار تحويه الاوجاعِ
فوقفو اما المغتسلِ .. يرون جسد الشهيد البال
ي
قد حوته جروح طاعنه .. على القلب تحكيه الاقدارِ
لكن لم يرد شهيدنا .. شهره تدوم على الازمانِ
او ذكرث إنجازاته .. تحويه السن الناسِ
ببل كله فخر لانه .. سيقابل خاتم الانبياءِ
فيقول ل هنيئا مريئا يا ولدي .. قد بلغت غايه الباري
قد افعت عن بلدٍ .. كفلك كالعيون تحميها الاجفانِ
قد كان روحا و أرضا .. تحكي حكايه الانسانِ
لتصرخ أمام وجهه الاعداءِ .. بحرقه لبيك يا وطني
لتُجرح في وسط الميدان .. تنادي لبيك يا وطني
لتتمدد في المغتسل مطروحا .. و أنت تهذي لبيك يا وطني
فأرسلت رساله إلى أصدقائي .. وكلي امل في تحقيق امنيتي
و عيني تتحدث بأصراري .. ادعو لي فانا ساكون قرب النبي
لأُقبل راس امي و أبي .. و اوصيهم بدمع كلماتي ..
لاصرخ للعالم صرخه تنادي .. انــــــا الشهــيد التالي !
تحياتي ..




اضافة رد مع اقتباس











المفضلات