وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
حياتنا مليئة بالأمور و نحن في كل لحظة ربما نقترف ذنباً أو معصية و كل ذلك يسجل في كتاب محفوظ : )
عندما نكون على رأس الأشهاد يوم القيامة و نحاسب على كل صغيرة و كبيرة ... كل ذلك يجب ألا يجعلنا نطمئن أبداً
الإطمئنان إلى رحمة الله و مغفرته هو ما يجب أن نشعر به
و الخوف من الله و الخضوع له هو ما يجب أن نملأ قلوبنا به
و مهما بلغنا من العلم الديني أو الدنيوي و مهما حسنت أخلاقنا ففي كل إنسان منا نقاط عمياء لايراها
حتى يخطئ و يذنب و هل سمّي الإنسان خطّاءً بلا سبب؟
ومن ارتبط بالله بعاطفة الحب لله المالك لكل شيء صاحب الجلال و الجمال و من يحبه لما يسبغه علينا بنعم ظاهرة و باطنة
و كذلك من ارتبط به بعاطفة الرجاء لمغفرته و عفوه و أخيراً عاطفة الخوف
اطمأن إلى الله و خشي الله و سعى إلى محبته و في سعينا إلى رضوان الله خوف و رجاء دائمان لا ينقطعان
ــــــــــــ
عندما عصى إبليس ربه أصر على المعصية أما ابن آدم متى ما أدرك عصيانه عاد إلى ربه تائباً وهذا هو الفرق،
مازلت ابيت على الخوف واصحو على الخوف حتى لو رأيت احدى قدمى تدخل الجنة فانى اظل خائفا حتى ارى
الثانية تدخل
صدق أميرُ المؤمنين صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ... هذا ما يجب أن نشعر به دائماً و أبداً
فكم من إنسان أمضى حياته طائعاً و كانت خاتمته هي معصية لله و كم من عاصٍ عصى الله دائماً لتكون نهايته هي التوبة و الإنابة لله؟
نسأل الله أن يثبتنا و أن يزيدنا إيماناً و قرباً منه أكثر، فالدنيا بريقها زائف و نعيمها زائل
و آخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين
ـــــــــــ
جزاكم الله خيراً أخي الكريم، عسى أن يجعله الله في ميزان حسناتكم
آبنــــوس
المفضلات