السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بسم الله الرحمن الرحيم,,
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
~♦♦♦~
التبـذيـر وصـرف الامـوال الطـائلة والـحصـول علـى اشـهـر المــاركـات العـالمـية من ملابـس وازيــاء
واشياء لا تفيـد الـعاب وحواسيـب وطعام مما يشتهيه وقد لا يبلغ الـعمق الفكري عنـده الى هــذا الحــد
بل يصل جنون الاســـراف والتبــذير في اعالي التقديــر الى اشيــاء لا تــكفي للساكـنين واهــم شــيئ
هو المال الوفير لشراء كل ما يـريـد وهــذه الـنوعية مـن الاشخـاص لــيس حكـرا على ان يكونون غربيين
بل حتى عرب يسرفون في الطعام والمــال يذكـر سمــاحة الشيخ سلـيمـان الجـبيلان انــه عنـدمـا ذهـــب
الى سفارة الكويت قد اطعموه مضبي في داخله عصافير وطيور وارانـب وكل ما تشتهيـه من انـواع اللحــوم
ويؤكد بان سيادتهم قد ابلغت في التبذير والاسراف لدرجة قد تصل احيانا الى حالة من الهلوسة التي قــد
تؤدي الى الزيادة ثم الزيادة ثم الزيادة في التبذير ونجد ومع الاسف الشديد فئة من التجار الخليجييـن
يدفعون الاموال الطائلة لاجل قطعة قماش لسيدة شهيرة كما حدث مع احد لاعبات التنس الغنيات عن التعــريف
بانه قد اقيم مزاد علني في احد الزادات الاجنبية وقد تاجر خليجي بمقدار مليون دولار متجاهلا بانهاقطعة
قماش ايا يكن وتم النهي في القران والنسة النبوية المؤكدة بالنهي بهذا "الهياط"كما اسميه انا الناتج عن الرجعية
والتخلف لدينا ومع الاسف وكانهم يقولون شوفو شوفو وش جبنا ووش حطينا والبحث عن الفخفخة الزائدة
التي هي احدى السبل المؤدية الى الخيلاء والتكبر اللهم اجرنا منه وابعدنا عنه
قوله -تعالى-: [إنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ]
ولا يتي من ابليس كل خير فان الاية اليابقة لم تكن سوى
تاكيدا على حرمة التبذير
تسبيه المبذرين بالشياطين
وكل ذلك يجب على العبد التقي والورع الزاهد ان يتق الله في ماله واعماله لانها تكتب عليه
وينفق نقوده على الفقراء والمساكين تصدقا واخذا بالاجر عليهم فانها تحسب عليه يوم القيامة
كما ان جل وعلا لا يحب المسرفين كما ورد في القرآن الكريم في اصح حديث فو لله ما كان شخص عابد لله
ان يرضى بمكرهة الله له وان يقدم امواله في معصيته لكان ذنبا عضيما
وعن عمرو بن عوف -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (.. [أبشروا، وأمِّلوا ما يسرُّكم، فو الله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم]
فرجاء ثم رجاء دعونا من تخلفنا والقبلية المستاصلة في داخلنا ولنحمد ربنا على نعمته وان لا نطغي بها
كما فعل الاولون فنهلك كما هلكو .
من الصور التي تدمي القلب وتكسر الجوارح وتخترقها اختراقا فتجعله هشيما محترق
هو رايت الفقراء ومعاناتهم ورؤية المتكبرين المسرفين وخيلائهم
~♦♦♦~
سألناهم فاجابونا!
Lost Breathes
سـ؟/رأيك بالتبذير :
التبذير " الهدر" أيا كان اسمه
فهو عمىً يصيب صاحبه
فيوقعه في البذل دون التقدير وتقييم
للمعاير , التبذير للمُلْك مهلكة و للنفس مصغبة
و لليد مبترة ,
سـ؟/اكتبِ نصيحة للمبذرين :
لا تقولن او تحسبنّ أن التبذير اسراف بالمال و الجاه فقط !
بل هناك تبذير بالنفس ومعاصيها و بخل بها عن طوعها لربها
تبذير بالعمر , بالوقت , ...إلخ )
فإن رأى الانسان بأمره من ذلك مساً
فليدرك وليتداركنّ نفسه وليتذكر
أنه عبد مملوك لربه وأن ما بين يديه الله من الجاه الى الروح
التي تسكن ضلوعك هي ليست ملك لك بل ملك لخالقك
وهي أمانة فـإن أضعتها فأنت غداً عنها مسؤول و محاسب
فإما بالرضى و إما بالسخط عوملت ,
وتذكر أخي \ أختي ( إن الله لا يحب المسرفين )
أفنرضى بالطرد من محبة الله في سبيل طوع أمر النفس
ثمّ تلقيَنّ الله فما أنت فاعل او من العذر قائل ?!
سـ؟/ ساحة حرة :
( إن المبذرين كانوا اخوان الشياطين )
كفى به أنه حمل صفة الاخوة لأكبر
أعداء الله والاخوة هنا منها المحبة
والموالاة و الاتباع !
الانسان المبذر
لا يبصر نعمة الله حقاً وإنما يصرفها
بكل تهتك دون الحفاظ عليها ولا يـأبه
لكونه يهدر هذه النعمة بالطريق الذي
لا يجلب سوى مغضبة الرب وسخطه عليه
فكل ما يراه هو رضاه و رضا نفسه
التي لن يغنيها الله بذا الإسراف بل سيزيدها
فقراُ و صغباُ والعياذ بالله ,
بارك الله فيكم ,
للفردوس مشتاقة
س 1 /الدنيا مليئة بالمغريات والملذات التي ينجذب هوى المرء إليها
فلا يكاد ينتهي ويشبع من واحدة حتى تغريه بثانية
فتصبح حياتنا تابعة للشهوات وتلقي بنا إلى الإسراف والتبذير
فعندما يزيد الأمر عن وضعه الطبيعي مع هوى النفس ومحبتها له
ينقلب من نعمة إلى نقمة .. والعياذ بالله
فالإسراف هو تجاوز الحد وليس هذا مقتصر فقط بالمال بل حتى بالذنوب
فذنب يتعبه ذنب والملائكة تسجل والعبد ينسى والمصائب تتوالى
فالظاهر لنا هو إسراف المال والتبذير فيه وكما قيل " الزيادة نقصان "
ربما لا تعي معنى هذا الآن ولكن عندما يأتي وقت تحتاج فيه إلى المال
تتذكر ما قد أسرفته ويتوالى الندم بعده ..
س 2 /خير الأمور أوسطها كما قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم
فلا إسراف ولا تقصير , وفي تجاوز الحدود وجع ..!!
أعلم أن مسألة هوى النفس ليست سهلة والكف عن الإسراف والتبذير
ليس بالأمر الهين ولكن لا شيء مستحيل ويمكننا فعل ذلك بالمداومة
والممارسة و تعويد النفس على ما لا تشتهي حتى تقبض ما تشتهيه لاحقاً
ღSόυl's Dяε∂mღ
سـ1/رأيك بالتبذير :
التبذيرجحد عظيم بالنعمة وعدم تقدير القيمة التي تحويها ..
وهي تنبع غالبا من أناس لم يبذلوا أدنى جهد في الحصول عليها فهم ينفقونه بلا حساب ولا تقدير بالمحاسب جل جلاله ..
وهي واسعة بلا حدود .. فلا هي تختص بالإنفاق وحسب بل حتى في التبذير في شتى الأمور في حياته التبذير في الوقت التبذير في الصحة والتبذير في المياه ..
وما أسوأها من صفة بغيضة تؤثر بالسوء في نفوس الفاقدين لها ..
سـ2/اكتبِ نصيحة للمبذرين :
اتق الله في نفسك وفي تلك الآلاء التي وهبت وأهديت إليك من ربك ولا تستهن بعظمها فقد تأتي تلك اللحظة التي تؤخذ تلك النعم ولا تردّ ..
فهذه الصفة بغضت من رب العباد ونهي عنها في كتابه ..
فاتقاءه غنيمة محمودة ..
أما الساحة الحرّة فأظنّها كالرأي وللعجلة لن نستطيع الردّ عليها حاليا عذرا ><"
وعذرا على بساطة الكلمة للاستعجال
~♦♦♦~
"ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا"







اضافة رد مع اقتباس






..






~ 



المفضلات