❀
( `•.¸
`•.¸ )
¸.•
❀
❀السـلآم عليكم ورحمة الله وبركاته❀
مرحباً بأبناء قسم الشعر الاحبّاء ، وبالزوار الكرام..ها نحن نطل عليكم بالجزء الثالث من المسابقة التي أحببتموها وشاركتمونا فيها آراءكم وأذواقكم ..
منافسَة بين روّاد القسم
ومسابقة هذا اليوم، هي لشهر الحر " يوليو" ..
فالطقس دافىء جداً .. وكذلك القسم بفضل نشاطكم ومحبتكم أدامنا الله لبعضنا..
❀❀❀❀
والآن .. ستكونون انتم لجنة الحكم .. وتختارون الخاطرة الأقرب لكم من بين اثنتين والتصويت لها ..سيبقى التصويت مفتوح لمدة 10 أيام وبعدها ستحسم النتيجة لصالح خاطرة واحدة ..فلنبدأ
❀❀❀❀
الخاطرة الأولى [ سيرك ]
سيرك
رجل مدرب للأسود
يمارس عرضة في قفص كبير
معه سواط ليضرب الأسود
كي تخضع له
يأمرهم وينهاهم
وهم إلية مطيعون
والناس له يصفقون
على ماذا يصفقون
علي المعاملة التي يتلقاها الأسود
علي الإهانة التي قتلت إحساسهم
أسود حرموهم من أسنانهم
كي يمارسوا ألعاب بهلوانية لا تناسب ميولهم
مكانهم ليس هنا مكانهم في الغابة
ينطلقون بحرية
يصطادون فريستهم بأيدهم
يأكلون بمتعة
يأكلون علي أسناهم بلذة
مكانهم ملوك للغابة
وليس في قفص من حديد
وبين أيدي رجل لا يرحم
يضربهم أثناء التدريب
ويضربهم أثناء العرض
أى مأساة هذة الأسود تعيش
لم أستمتع بالعرض ولم أستطع أن أصفق مثلهم أحسست لوهلة
أني عاقلة وسط مجانين
أو مجونة وسط عاقلين
لماذا الكل مستمتع سوى أنا
ربما لأني أنظر له بنظرة تختلف عنهم
يستغل ضعف الأسود كي يظهر أمام الناس بأنة مبدع
حاولت أن أنظر للمدرب الذي يفتخر بنفسة كثيراً
من زاوية أخرى
ربما فعلاً يستح التصفيق لأنة عرف طريقة يتعامل بها مع أشرس الحيوانات في الوقت الذي يعجز كثير من البشر الأقتراب منهم
حاولت أن أنظر له بنظرة كي أستطيع أن أستصيع مايحدث
مايفعلة خارج عن الطبيعة
من يقدر أن يدخل في قفص مع أسود ويقفل علية
حتي لو ضمن أنها لن تاكلة لفقدانها أسنانها
لكنه لن يستطيع أن يضمن في أن تنقض علية وتدهس عظامة
لتريه كيف يضربها بالسواط وهي أسود
ورغم ذلك لم يشعر بالخوف
عند أنتهاء العرض ختم بخاتمة جميلة أعجبتني
صفقت لة صفقة النهاية
فقط عندما أقتنعت بأنة
بطل
❀❀
❀❀
❀❀
الخاطرة الثانية [ بعثرة كون ]
بعثرة كون
صوت ينادي داخلي كعواء الذئاب الجائعة أضعت طريق مضجعي وطموحاتي غدت سراب
جثت فرحتي و شهقت من البكاء وضحك من جمال منظرها الحزن
وغير النهر طريقة وكساه الاصفرار
وتلبدت السماء بالغبار وقيدت أشعة الشمس الطموحة
فأصبحت الحقول تصرخ وتترنم بالآهات ترفع يدها
تنادي على خيوط الشمس وتنصت بهوس تريد أن تسمع منها همسة
أمل لتلوي يد معصم الموت وتصرخ في وجهة قائلة لم يحن وقتي بعد !
كيف السبيل لنسج عقود اللؤلؤ البراقة ؟ ! أين الطريق الذي يعيد للنفس ما فاتها ؟ !
العين تبصر ... و القلب يخفق ... والدمع يسكب ... والنار تحرق ... والسفن تغرق ... والعقارب تسابق الرياح ... والمرء بلا هدف زائد على الدنيا ...
أكاد أصرخ من القهر و أسأل نفسي ماذا يقصد بفعله القدر ؟ !
كلما أعتلى الصقر من دون سابق إنذار يسقط !
ربما كان السقوط هو حجر للمجد ؟ ولكن
متى يحين وقت الوصول للمجد ؟ ! ومن سوف يدفع ثمن التذكرة ؟ ! وهل سوف تجود الذات وتدفع الثمن ؟ ! أم سيكون هنالك أضحية تذبح للحظ ليبارك نصري الأسود ؟ !
ضمير المرء هو الحكم
وما أجمل ... وأطهر ... وأبقى ... وأبرك ... من الضمير المرتاح
وما بني على الباطل هدم ... أنا من سوف يحدد المصير بعد الله أكون أو لا أكون .
❀❀
موهبة بمواجهة موهبة
والمحكمة هي أنتم
أرق تحيّة




..


























المفضلات