مللنا الحصار , أردنا فك القيود و الإطاحة بالاستعمار, أردنا الحرية, أردنا بناء دولية ميدانية, أردنا وحدة وطنيه, مساواة شعبية , إنهاء النعرات القبلية, أردنا إنهاء دور اللجان الثورية, إنهاء المخابرات و حكم أربعة عقود فخرجنا في مسيرات سلمية, أردنا مطالب ديمقراطية.... ولكن نعتنا بالجرذان و بألفاظ بذيئة غير أخلاقية,, صدمنا,, طعنا,,, زلزلنا بكلمات تعود لحقبة الجاهلية.... ارتعبنا من حديثهم ومن ردة فعلهم الهمجية,,, ومن ثم ووجهنا بوسائل قمعية,,, استعملت الطائرات والدبابات وكل وسائل القتل الجماعية... ابدنا وغابت الضمائر الحية,,, وبعدها ظهرت المعجزة الإلهية,,, الجـــــامعة العــربية,,, نعم تحركت الجامعة العربية,,, تطوقنا بعد قرارهم للحرية ,,, وها هو مجلس الأمن يصعقهم بقرار أنهى أسلحتهم الجوية ولكن,,,, ضربنا بالمدافع والصواريخ الأرضية,,,,
يـــــــــــا إلـــــهي مصــــراته هدمت بين ليلة وعشية بكينا لأجلها بحرقة وتوقفت قلوبنا ,,, طلبنا مساعدات دولية,,, مصراته صرخت وتصرخ ولكن الحصار كان أصما ولم يعر لأبناء وطنه اهميه,,, هاجت السماء ,,, ارتفع الدخان,, زادت الدماء,,, انقذت مصراته بقوات غربية ,,, بــــثوار وعزيمة أبية,, أنقذت مصراتة بعد آلاف الشهداء وبعد معاناة دامت أكثر من ثلاث أشهر... وهاهي مصراته اليوم حـــــــــــية!
ثم ,,, ثم,, ثم كبلت طرابــــلس بكتائب امنية,,, بجواسيس لهذا النظام القمعي في كل الأزقة والحواري وحتى في الجامعات والمدارس بل وتعدتهم للمستشفيات الميدانية... خافت طرابلس من خبالها فبانت بثوب بال ممزق غير طلتها البهية,,, وهاهي طرابلس الآن مقيدة مغتصبة تنتظر شمس الحرية...
طرابلس رفضت بقوة كونها صامتة ولا تلبي نداء دماء الشهداء الزكية , ثارت طرابلس ولطن بين ليلة وضحاها ماتت أصوات هذه البلدة فقط لكونها مركز هذه القوة الاستعمارية,,, غسلت طرابلس بالدماء,,, بأعضاء و أشلاء بشرية,,, صمتت طرابلس تراقب نهاية هذا الحصار الختامية,,, الآن طرابلس تغلي في انتظار سقوط النظام بشوق,, بلهفة,,, بحرقة ,,, تترقب الإرادة الشعبية...
أما الــــزاوية,,, فهي بقايا غبار مدينة خلفتة الدبابات والصواريخ الجرادية,,, كانت الزاويه في سابق العهد ابية,,, الآن تملؤها الجنود والكتائب الأمنية ,, مع أذناب النظام ومن اخترعوا للقذافي أعذارا وهمية,,,,
يقولون عن الجـــــبل الغربي والزنــــــــتان ماهم إلا محض عصابات ارهابية,,, يقولون إن المــــلك كان سلطانا طاغي شرد البلاد والعباد وارغمهم على الهروب من وطنهم بطرق استبدادية,,,
يقولون أن هدف هذه الثورة سرقة ثرواتنا ومساعدة الاطماع الغربية,,, قلنا سينتصر الحق وتنتهي العبودية,,, فالله اوجد الظلم ولا يرضى به ونحن أفقنا من سباتنا ومللنا كوننا ركام في يد ظالم يتلاعب بنا ... يتقاذفنا ,,, يهزء بنا,, يقتلنا بأساليب وحشية,,, مللنا الصمت مللنا الحصار,, مللنا القيود مللنا الدمار,,, مللنا الظلم مللنا القهر,,, انتفضنا تعطشنا للحرية,,,
سوف تنتهي العبودية,, سوف تنتهي هذه الأنظمة الاستبدادية,,, سوف تنتهي هذه الخرافات الاستغلالية,,, سينتهي الجهل سوف نمحو الامية,,, سنمحو آثار هذه الفتره العصيبة على أرضنا الحبيبة الأبية... سنبني بلادنا بمعنويات مرتفعة و عزيمة قوية,,,
سيموت خائننا ويعيش من ثار معنا في هذه الثورة الشعبية,,, عاشت الحرية ,,, عاشت ليبيا دولة ميدانية,, عاشت الديمقراطية...
خسئت يا من تدعي أنك على حق , يامن تدعي الألوهية, يامن هزئت من رسولنا وكبدت حرياتنا بوسائلك القمعية, يامن أبدعت في الإجرام و برعت في القتل و الاغتيالات الجماعية...
الآن انت يا نصف مغيب يا من تدعي في الاسلام السلفية ,,, جاهد أباك فهو اول من يستحق القتل فحقيقته يهودي الجنسية...
و انت يا من كنت ترتدي ثوب البرئ وتدعي الوسطية ,, ألم تكن على علاقة بفنانة إسرائيلية؟؟؟؟,,, ألم تستنجد بالمساد لقمعنا وقتلنا بعبقرية,,, يامن خرجت تهدد ونعرة الكذب والشر في عينيك كانت أكبر دليل على الهمجية...
والآن أنت,,, يامن عينت سفيرة للنوايا الحسنة ,,, خرجت منذ بضعة أيام تهددين تشيرين بإصبعك... أفيقي فنحن لسنا خدم برواتب شهرية...
و آخرهم اوجه إليه الكلام إنها الممرضة صفــــــيه,,, أقول فضلت الأخلاق عن العلم,,, فأين التربية يا ام شياطين إنسية,,,
خســــــــــئتم أين ماتكونون ,,, تبا لكم عائبة الجــــنون البشرية







اضافة رد مع اقتباس






المفضلات