مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    ما رأيكم يا شرفاء العرب: بالوثائق شركة ادوية سعودية تعرض ذهب على أطباء ليصفوا ادويتها



    بسم الله الرحمن الرحيم

    مقدمة مهمة
    مهلاً أيها المشرفة المحترمة / مهلاً أيها المشرف المحترم, هذا ليس موضوعاً منقولاً
    بل هي حملة بنفس الموضوع في المجموعة الأهم من المواقع العربية التي نتمنى من القائمين عليها أن يشاركونا الإهتمام بمواجهة هذه الظاهرة التي تهدد صلاح و نقاء الممارسات الطبية

    هذه أول صفحة في ملف فساد الشركة و توقعوا مننا الكثير من الصفحات ننشرها تباعاً في المواقع التي تهتم بمحاولة تغيير المنكر



    المستند: عبارة عن عرض من الشركة السعودية للتوريدات – إدارة الدعاية الطبية و مبيعات سفن سيز لمندويها في 2001 و العرض خاص بمنتجات شركة سفن سيز للصيادلة و الأطباء بالسعودية و سنواصل تباعاً بأمر الله العلي القدير نشر المستندات الدالة على استمرار نفس الشركة باتباع نفس الإسلوب في تسويق منتجاتها

    الوكيل بالسعودية: الشركة السعودية للتوريدات (باناجا)
    صاغ العرض: د. مصطفى سعد زغلول مدير المبيعات و الدعاية الطبية ل سفن سيز التابع للشركة السعودية للتوريدات (باناجا) بالسعودية وقتها و لسنوات عديدة بعد ذلك
    اعتمد العرض: مدير مبيعات الشركة السعودية للتوريدا (باناجا) و هناك توقيع على كل صفحة و أخذ العرض دورته الإعتمادية و ظهر على طرف العرض الذي تم ارساله بالفاكس للمندوبي اسم المرسل: السيد /سفيان باناجا (أحد الشركاء بالشركة السعودية للتوريدات و صاحب مركز رفيع في مجلس ادارة الشركة)

    109459.imgcache



    ملخص العرض :

    العرض ينقسم لجزئان (أ & ب)
    الجزء الأول (أ) و يحتل الصفحات من 1 الى 4 خاص بالصيدليات و الصيادلة و يعتمد على كم البضاعة التي يتم شرائها من الشركة و يسمح العرض بتوجيه الفائدة للصيدلة أو الصيدلي و لذلك نجد الفائدة في عدة صور إما خصم أو بضاعة مجانية أو هدية من الذهب (أو عمولة التصريف) كما أسماها من كتب العرض في الصفحة الرابعة.

    الجزء (ب) و يحتل الصفحة الخامسة خاص بالأطباء و تعتمد عدد الجرامات الذهبيه للهدية على كمية البضاعة التي يتم وصفها من الطبيب


    و اسمحوا لي بعد تقديم المستندات سأطرح بعض الأسئلة للمناقشة, رجاء أن تفيدوني برأيكم فيها

    109460.imgcache



    offerp001

    offerp002

    offerp003

    offerp004

    offerp005


    و الآن مع بعض الأسئلة التي أرجو أن تفتح باباً للمناقشة الحرة

    109466.imgcache

    سؤال1
    لو كان هذا الإسلوب التسويقي قانوني و ليس به أي مشكله, ماذا سيختار الطبيب لمريضه
    1- الأصلح
    2- الدواء ذو العائد المادي الذي سيناله الطبيب

    سؤال 2
    من المستفيد بمثل هذا الإسلوب
    1- الطبيب
    2- المريض
    لاحظ أن الأطباء لا يقل راتبهم في الأغلب عن 7000 ريال بينما المريض قد يكون فقيراً أو عاطلاً أو يعول اسرة كبيرة أو حتى يريد صرف أمواله في أشياء أخرى

    سؤال 3
    كيف تكون أسعار الأدوية إذا سمحنا للشركات أن يتنافسوا فيما بينهم بتقديم أعلى حافز (أو رشوة) للأطباء حتى ينموا من تسويق منتجاتهم
    1- تعلوا اسعار الأدوية
    2- تنخفض أسعار الأدوية
    3- لن يحدث فارق

    سؤال 4
    كيف نسمي إعطاء هذه المشغولات الذهبية, أنسمها "حوافز" أم "رشوة"؟
    سأترك لكم الإجابة لكن أرجو أن تفكروا في هذه النقطة:
    - الحافز هو ما يقدمه رئيس العمل أو الكفيل لموظفيه أو مرؤسيه
    لكن أن تقدم مؤسسة مبالغ مادية أو عينيات لأفراد لا يتبعوها "ليسوا تحت كفالتها" فهل يمكن تسميتها حافز؟
    و بلغة أبسط "من تعطه راتب يمكنك ان تعطيه حافزاً حتى يحسن عمله أما من لا تعطه راتباً فلا يمكنك أن تعطه حافزاً"
    - و أترك لكم التوصيف الإسلامي للرشوة إما بالبحث في مراجعكم الإسلامية أو بكتابة رشوة في مربع بحث أي موقع بحث محترم أو بسؤال أهل العلم أو إن لم تجدوا كل ما سبق فاستفتوا قلوبكم.

    سؤال 5
    هل تعتقد أن الإسلام يقر هذا الإسلوب في التسويق؟
    1- أعتقد/ متأكد أن الإسلام يقر هذا الإسلوب
    2- أعتقد/ متأكد أن الإسلام يرفض هذا الإسلوب
    3- لأ أعلم

    سؤال 6
    ماذا ترى من الواجب عمله تجاه مثل هذه الشركة
    1- كشف الشركة و المتعاونين معها و مقاطعتهم و مطالبة السلطات المعنية بمعاقبتهم
    2- السكوت على الأمر و كأن شيئاً لم يكن
    3- لا أعلم

    109467.imgcache

    و السؤال الأهم
    كيف نأمن للخدمة الطبية التي يقدمها الطبيب او الصيدلي مع مثل هذه الممارسات الملتوية من شركات أدوية كهذه

    تابعوا نشر المستندات على هذا الموقع الكريم أو على صفحتها في الفيس بوك بإسم "ويكيليكس اسلامي سعودي"

    وفقكم الله لصالح الأعمال




  2. ...

  3. #2
    موضوع جميل

    الآن الى بعض الاجابات.


    سؤال1
    لو كان هذا الإسلوب التسويقي قانوني و ليس به أي مشكله, ماذا سيختار الطبيب لمريضه

    حسب الطبيب، المستشفى، البلد و شركة التأمين او ادارة المستشفى في حالة كون المستشفى حكومي او أهلي.

    سؤال 2
    من المستفيد بمثل هذا الإسلوب

    طبعاً في حال القبول بالـ"رشوة"، الرابح هي شركات الادوية و المتعامل معها.

    سؤال 3
    كيف تكون أسعار الأدوية إذا سمحنا للشركات أن يتنافسوا فيما بينهم بتقديم أعلى حافز (أو رشوة) للأطباء حتى ينموا من تسويق منتجاتهم

    الـ"منافسة" من هذه النوعية موجودة في السعودية و لكن هذا السؤال ليس بمشكلة نظراً لعدم وجود ضرائب او هي‍ئة رقابية (على الاقل منذ 2005) في البلاد (هيئة الغذاء و الدواء هي الرقابة الوحيدة حالياً. شركات التأمين الصحي من المفترض ان تكون الرقابة الثانية، الصيدلي هو الرقيب الثالث و المريض نظرياً هو المراقب الاول ). مما يؤدي بشركة الادوية إلى احراز مكاسب عالية دون الحاجة الى رفع الاسعار الا فيم ندر. الشركات الكبرى تعتبر السوق السعودي مهماً، لكن توجد ايضاً شركات اجنبية تنافسها في هذا المجال. رفع الاسعار خطوة خطرة على اغلب الشركات.

    سؤال 4
    كيف نسمي إعطاء هذه المشغولات الذهبية, أنسمها "حوافز" أم "رشوة"؟
    سأترك لكم الإجابة لكن أرجو أن تفكروا في هذه النقطة:

    تسمى رشوة ويعاقب عليها القانون.

    سؤال 5
    هل تعتقد أن الإسلام يقر هذا الإسلوب في التسويق؟

    لا اعلم مع اني لا اعتقد ان الاسلام يقر ذلك (لكني لست عالم دين ....)



    سؤال 6
    ماذا ترى من الواجب عمله تجاه مثل هذه الشركة

    من واقع كوني بالسعودية، اعلم انني لست في دولة قانون دوائي. وفي المقابل لدي فكرة بسيطة عن نفوذ شركات الادوية. فضحها في السعودية ليس الحل. في الولايات المتحدة قد يختلف الامر ولكن ليس هنا حيث لا يعلم المريض اين او ما اهمية (او كارثية) ان يأتيه الدواء من المانيا\الصين\الاردن\تركيا او حتى الهند.


    و السؤال الأهم
    كيف نأمن للخدمة الطبية التي يقدمها الطبيب او الصيدلي مع مثل هذه الممارسات الملتوية من شركات أدوية كهذه

    فعلاً .. .السؤال الاهم، سأتكلم عن الصيدليات التجارية وليس صيدليات المستشفيات هنا
    اولاً : المواطن\المريض هو خط الحماية الاول مهما كانت احترازات الدولة و اجهزتها. وطالما لا يعلم هذا المواطن حقوقه فلن يستطيع احد ان يمنعه من ان يستغفل "القانون لا يحمي المغفلين".
    يحق للمريض ان يطلب من الصيدلي عرض جميع الادوية المماثلة لما يريده، و ستفاجئ بعدد البدائل و اختلافها. نسبة كبيرة من الادوية و مشتقاتها توجد على رفوف الصيدلية ولكن جرت العادة على ان يتم تجاهلها لحساب علامة تجارية معينة احياناً بسبب شهرتها "البنادول"، احياناً بسبب كثرة استخدامها "فيفادول" و احياناً لأسباب اخرى.
    ثانياً : للأسف ان الطبيب هنا هو من يعتبر محور هذا الغش بمساعدة ملحوظة من الصيدلي "الساكت عن الحق". حيث ان من المفترض ان يكون هناك عند اطلاق اي دواء جديد ملف تقييمي كامل عن الدواء، اعراضه، فوائدة، الجدوى الكاملة منه و مقارنات مع ادوية اخرى من نفس الفئة. ولكن ما يحدث هو ان الشركات تقوم بإرسال مندوبين لها يقومون بعرض ملف تقييم للدواء قامت الشركة بكتابته يحمل عدداً من الحقائق ولكن ايضاً يهمل عدداً منها وعرضه على الطبيب احياناً مع حوافز، وقد كان لي مشاهدة لاحد مندوبي الشركات في المستشفى الجامعي يقوم بطلب احد الاطباء بعينه في بداية الدوام كي "يترك اوراقاً عن دواء" في مكتبه.
    ثالثاً : الطبيب يفترض ان يقوم بكتابة اسم الدواء العلمي، ويقوم الصيدلي بعرض الادوية المناسبة من تلك الفئة على المريض كي يختار منها ما يناسبه مع تبيان وشرح. ولكن عندما تنظر الى الورقة الـ"مشخبطة" التي يكتبها الطبيب ستجد "بصعوبة" انه قام بكتابة اسم الدواء التجاري بدلاً عن العلمي. ولن ينبهك الصيدلي عن ذلك الا فيما ندر.
    يوجد المزيد لكن اعتقد اني كتبت الكثير .... شكراً smile


    وفقكم الله لصالح الأعمال
    آمين

    e8d9cd3910ba8fac27890dc8574db614

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter