الصفحة رقم 24 من 104 البدايةالبداية ... 1422232425263474 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 461 الى 480 من 2076
  1. #461
    Qyl98632

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف الحال و الأحوال ؟؟؟
    بألف خير كما ادعو و اتمنى

    اخبار عطلتكم >> للمعطلين
    و اخبار امتحاناتكم >> للممتحنين مثلي ( اليوم اول يوم لذا اذا خرفت حبتين غضوا الطرف ) هههههههه

    يا ربي الجميع موفق و سعيد
    و نرفع راس بعض بأحلى و اروع الدرجات و المراتب ^^


    لندخل ببارت اليوم
    هناك بعض الاشياء ستتوضح هنا
    و
    اممممممممممم
    لن اقول الكثير
    فقط ان هذا البارت سيكون بداية لارتفاع واضخ بنبرة الاحداث
    اتمنى ان ينال رضاكم

    تصاميم اليوم المبدعة من تحت انامل
    الغالية
    و الفارسة البيضاء
    سارو
    تسلملي يديك حبيبتي


    و اخيرا
    انتظر ردودكم يا غاليين
    دمتم بحفظ الرحمن
    و لا تنسوا
    التناسب الطردي ^^
    0db8db9bbcb888243e5939f3889060c4

    && حين تذوق الفراشة طعم التحليق بحرية حين تعرف نشوة تحريك اجنحتها في الفضاء
    لا يعود بوسع احد اعادتها الى شرنقتها ولا اقناعها بان حالها كدودة افضل &&





  2. ...

  3. #462

    الفصل الرابع عشر

    - ميشيل وليمز ... هذا هو اسمي ، سأحتفل بعيد ميلادي السابع غدا ، أعيش مع أمي.. الجميلة الحسناء جولييت ، أما عن والدي فلقد فقدته منذ فترة طويلة .. و لولا الصورة الوحيدة التي املكها له لنسيت وجهه تماما .. ما تحكيه أمي لي هو انه كان رجلا لطيفا .. حنونا .. محبا .. لقد كان أبا رائعا بمعنى الكلمة ، كنت بالرابعة عندما توفي و ما اذكره بوضوح عنه هو ابتسامته الحنونة ، و ذراعيه القويتين الذي كان يحملني بهما و يرميني عاليا بالهواء حتى يخيل لي بأني أطير كعصفور صغير و عندما كنت أطالب بالمزيد كان يضحك و يلبي طلبي ، لم تتزوج أمي بعده .. و لا أظنها ستفعل يوما .. لقد أخبرتي مرة بأنه شغل حياتها كلها و موته لم يكن كافيا لإخراجه من حياتها .. إنها تحبه لهذه الدرجة و ربما .. أكثر ، مدينتي .. أو بالأحرى قريتي الصغيرة .. قريتي الصغيرة المليئة بالحياة و الحيوية .. قريتي الصغيرة التي تحوي كل أصدقائي .. قريتي الصغيرة التي تحمي أناسها من صقيع الشتاء و من حر الصيف.. قريتي الصغيرة و تلك النقطة السوداء التي تظهر الجانب الآخر لبشرها .. النقطة السوداء .. أو كما يسموها .. لعنة .. لعنة قريتي .. أمي تقول بأن لعنة قريتنا هو ذلك الأحمق شاركس ، شاركس الرجل الأكثر قسوة و عنف .. و لوصفه بكلمات قليلة يمكن القول بأنه الكلب الوفي لملك قريتنا المجهول ... قصره الضخم غير المتماشي مع بيوتنا المتواضعة يخفي بداخله تلك اللعنة .. تلك اللعنة التي تدفعه لإلقاء أمر صارم على شاركس .. بأن يحضر أحد أولاد القرية – ويكون بعمر السابعة تماما- ليتخلص من هذه اللعنة مؤقتا .. قيل بأن هذه اللعنة الموعودة هي وحش كاسر .. و قيل أيضا بأنه بركان لا تخمد نيرانه إلا بواسطة دماء هؤلاء الأولاد و قيل الكثير و الكثير لوصفه .. لكن لا أحد يعرف الحقيقة غير الملك .. و لا حتى شاركس ، على عكس ادعائه بأن له معرفة كاملة عن كل شيء إلا انه تأكيدا لا يعرف ماهية هذه اللعنة التي تؤدي إلى سلب روح طفل بعمر السابعة تماما كل ستة أشهر أو ما شابه...
    تحرك إصبعها الصغير ليضغط على المسجلة السوداء بين أناملها لتوقف الشريط الذي أعادت الاستماع إليه مرارا و تكرارا .. أخرجت الشريط و وضعت واحدا آخر بمكانه ثم ضغطت زر التسجيل :
    - اليوم .. اليوم .. اليوم ( زفرت بعمق و هي تستعيد ذكريات هذا اليوم الحافل بالأحداث) الذي يسبق عيد ميلادي .. اخبر شاركس أمي بأن ابنتها الوحيدة ستكون الحل الوحيد لإطفاء تلك اللعنة المجهولة للفترة القادمة.. توسلت أمي و بكت لكن شيئا لم يتغير .. و لا واحد من الأهالي تقدم لإنقاذ الموقف إلا هو ... ذلك الشاب الغريب.. شعره الأشقر الحريري و عينيه الزرقاوتين و كأنهما محيط من مياه نقية مع هذا فان هذه المياه قد تلوثت .. قد تلوثت بشر البشر من حوله...
    رمشت بعينيها و بدأت تتذكر الأحداث التي مر عليها قبل اقل من ساعة ..
    - قلت لك اتركيها ..
    رفع ساعده إلى الأعلى لينزل ضربة دوى صوتها بالمكان لكن بعدها اختفت الأصوات كلها فتلك الضربة لم تصب المرأة أو ابنتها بل أصابت ذراع الشاب التي امتدت لحماية الاثنتين ، تقدم الشاب بخطوات بطيئة معطيا ظهره للاثنتين و عينيه الحادتين الزرقاوتين و هما الشيء الوحيد الذي ظهر من جسده و وجهه الذي تغطى بذلك الوشاح الأسود الذي اكسبه غموضا و هيبة كبيرة :
    - تراجع .. !!
    اخذ الرجل خطوة إلى الوراء دهشة من هذا التدخل المفاجأ من هذا الشاب الغريب ، رمش جوليان بعينه ببطء ليحدق بالرجال الذين وقفوا خلف هذا الذي بدا قائدهم ، كشر الرجل عن أسنانه بغضب عارم :
    - من أنت ؟ و ما دخلك بكل هذا ؟
    - لا دخل لي .. لكن رجولتي لا تسمح لي برؤية منظر مؤسف ومخز كهذا و البقاء واقفا ساكنا .. تراجع أيها القذر و إلا نلت ما لا يعجبك .. أنت و رجالك ..
    - من تحسب نفسك ؟؟ ( شهق الرجل بعد أن استدركت ذاكرته شيئا ) الفارس الأسود!!!
    حلق صمت عارم على المكان قطعه جوليان أخيرا بحركة يده لسيفه و سحبه ببطء حتى ظهر صوت احتكاك النصل بالغمد ليثير الرهبة بقلوب خصومه :
    - لن أعيدها مجددا .. تراجع .. عد أدراجك .. الآن !!!
    ساد صمت متوتر على المكان بأكمله .. ابتلع شاركس رمقه بصعوبة و قلبه بدا يفكر ألف مرة قبل أن يعلن حربا أمام الفارس الأسود .. لكن هذا الفارس الأسود لم يكن الخطر الوحيد الذي هدد حياته و حياة أتباعه فصوت تمدد القوس بفعل السهم الفضي جذب انتباهه هو الآخر فأدار رأسه ليحدق بتلك العينين البنيتين .. و على الرغم من الطيبة الطاغية عليهما إلا أن التردد بقتل الظالمين لم يكن من ضمن ما يقرأ بهما .. تكلم صاحب القوس بصوت مسيطر تنافى من شخصيته الهادئة :
    - لا تجعله يردد كلامه .. فلا خير سيعود عليك إذ فعل ...
    ضغط شاركس على قبضته و حاول السيطرة على أعصابه أو ربما خوفه و نجح بذلك بعد جهد كبير :
    - تراجعوا ...
    سار مبتعدا عن مسرح الأحداث ثم أدار رأسه ليحدق بالشابين اللذان احتفظا بوضع الاستعداد فابتسم بسخرية و تكلم بصوت أشبه بفحيح أفعى :
    - أيها الفارس الأسود ... ستندم .. كن واثقا ... سيجعلك ملكي تندم .. ستندم على اليوم الذي ولدت به ...
    أكمل سيره بينما خفت حدة نظرات جوليان ليهمس بصوت وصل لأسماع الصغيرة المهددة بالموت :
    - أنا بالفعل نادم على اليوم الذي ولدت به ... ( ابتسم بسخرية وهو يرجع سيفه إلى غمده) أنا نادم على ذلك اليوم منذ فترة طويلة ..


    أغمضت عينيها ببطء و خرجت من ذكرياتها لتكمل تسجيلها :

    - كيف لإنسان أن يندم على اليوم الذي ولد به ؟؟ أمن المعقول أن لا يملك أحدا يهتم به؟؟ أمن المعقول أن لا يكون لشاب مثله أهل أو أصدقاء حقيقيين ؟؟
    توقفت عن الكلام عندما سمعت صوت أمها :
    - ميشيل .. تعالي انزلي حالا .. احتاجك هنا ..
    - حاااااااااضر ...
    عادت إلى مسجلتها لتتكلم بسرعة وهي تنزل من سريرها و تقف على الأرض بعجلة :
    - ملك قريتنا يريد موتي لأني سأصبح غدا بالسابعة .. لقد صدف أن يكون عيد ميلادي بهذا التاريخ المشئوم .. اعتقد إن عمر السابعة هو اللعنة الحقيقية .. ( توقفت حركتها تماما ثم همست بوهن ) أريد أبي .. أبي سيدافع عني بذراعيه القويتين .. لا أزال صغيرة .. لا أريد أن أموت ..
    ضغطت على زر الإيقاف ثم عادت لترسم ابتسامة مفعمة بالحياة على وجهها و كأنها طفل .. طفل حقيقي .. طفل أمامه أطنان من الأحلام .. و أطنان من اللحظات ... ليعيش و يستمتع بها...



    k9b98687



    - كيف حاله الآن ؟
    - يبدو بخير ..
    ابتسمت الشابة و هي تحدق بنظرات السائل مشبعة بالشك فتكلمت بود :
    - ايميت .. كف عن القلق .. أخاك بخير كما أخبرتك
    - ألا يجب أن نعرضه على طبيب ؟
    - لا حاجة لذلك .. فقد عالجه جوليان .. و أنا أيضا ..
    - و لكن ..
    لم تسمح له بالبوح بكلمات لربما سيندم عليها مستقبلا :
    - لقد درسنا الطب .. أنا و هو .. ( ابتسمت بدفء وهي تتذكر تلك الأيام التي باتت تبدو و كأنها حصلت منذ مئة سنة ) لكنه كان الأكثر اجتهادا .. كما هو دائما ..
    رمش الشاب بعينيه باستغراب و أشياء كثيرة تشغل عقله و تفكيره و وقت قليل جدا للسؤال عن كل شيء .. ففضل الصمت و متابعة أنفاس أخيه السريعة .. وضع كمادة باردة على جبهته عله يساعد و لو قليلا بإراحته ...

    k9b98687
    اخر تعديل كان بواسطة » كورابيكا-كاروتا في يوم » 26-01-2012 عند الساعة » 17:46

  4. #463
    - سأساعدك سيدة وليمز ...
    ابتسمت المرأة برقة :
    - لا داعي لسيدة وليمز .. تستطيعين أن تسميني جولييت فحسب .. أنا لا أكبركم كثيرا على أي حال ..
    ابتسمت المعنية بمرح لكسب صديقة جديدة ... رفعت الأم رأسها إلى الدرج الخشبي وهي تسمع خطوات صغيراتها الراكضة عليه :
    - ميشيل .. لا تركضي على الدرج .. كم مرة علي أن أعيد هذا عليك ؟
    - آسفة أمي ..
    وقفت الصغيرة بجوار نبع الحنان و أخذت تحدق بالشبان الذين غرو منزلها و يبدو و كأنهم سيقضون الليلة عندهم ..
    فتحت آنجيلا باب غرفة جانبية صغيرة و خرجت منها و هي تتنهد بتعب ، تكلمت ساندرا و هي تتقدم نحوها بقلق :
    - كيف حال دوغلاس ؟
    رسمت المعنية ابتسامة صغيرة على شفتيها :
    - انه بخير لا تقلقي ..
    ابتسمت جولييت هي الأخرى براحة لأن روحا بشرية –لا تعرف بأنها مزعجة- قد أنقذت بينما بدأت صغيرتها تحول بصرها بين الفتيات الثلاثة علها تفهم سبب هذه الابتسامات التي تتناقل بالهواء .. لكنها سرعان ما حولت انتباهها إلى الشاب الذي أنقذ حياتها ..
    كان جالسا قرب النافذة ، يضع ساقا فوق أخرى و يفرك ذراعه اليسرى بيده اليمنى بشرود لكن نظراته التي حدقت بالخارج كانت حادة و متيقظة تماما :
    - ايميت تدخل لمساندتي ... لم أتوقع هذا .. لا يزال هناك أمل .. أجل .. لا بد أن يكون هناك أمل ما ..
    - أ .. أ ... أنـ ...
    رمش بعينيه و حول بصره إلى تلك التي تتلكأ أمامه ، حدق بها بتمعن للمرة الأولى .. شعرها البني الفاتح بخصلاته الشقراء الغامقة الذي ربطته كذيل حصان قصير بالكاد وصل إلى كتفيها، عينيها اللتان جمعتا لون العشب بلحاء الأشجار ، انفها الصغير ، وجهها الدائري الناصع البياض ، فستانها الأبيض البسيط و أخيرا ابتسامتها الواسعة و خدودها المتوردة خجلا ، أمال رأسه بطلب صامت لتقول ما عندها ، فشهقت الصغيرة و تقدمت نحوه سريعا :
    - سيدي .. هل تؤلمك ذراعك ؟ المكان الذي ضربه شاركس .. إنها تؤلمك أليس كذلك ؟ لقد جلبت لك كمادة باردة .. ضعها على مكان الجرح و سيخف الألم ..
    بدا الشاب مذهولا من محدثته و قلقها الواضح عليه ، ثوان ثم تغلب على دهشته لينهض ببطء و يتكلم بجمود غير مقصود خدش كبرياء الطفلة :
    - لا داعي لذلك ...
    سار بخطوات هادئة باتجاه باب الخروج ثم استدار ليكلم آنجيلا التي كانت تراقبه بتمعن :
    - سأخرج قليلا .. لن أتأخر ...
    هتفت ساندرا بطفولية :
    - آتي معك ؟؟؟ ارجوووووووووووك ..
    - لا بأس .. هيا ..
    سار أمامها بينما ركضت هي لتتبعه .. مطت آنجيلا شفتيها ثم عضت عليهما لتمنع الكلمات الحانقة من الخروج من بين شفتيها ...


    k9b98687

    - إلى أين سنذهب ؟

    - إلى المكتبة ..
    - لماذا ؟
    - لشراء كتاب ..
    - لماذا ؟
    رمش بعينيه بملل ثم حدق بها بنفاذ صبر ليدهش بنظاراتها المليئة بالفضول نحوه ، رسم ابتسامة صغيرة على وجهه فعادت الفضولية لتسأله :
    - لماذا تضحك ؟
    اتسعت ابتسامته و هو بالفعل لا يجد ردا مناسبا لها و لا وقتا كافيا للرد على أسئلتها المتتابعة، فتح فمه لجوابها لكنها سرعان ما ضحكت بمرح و وقفت أمامه لتبدأ بالسير و وجهها عليه بينما ظهرها إلى الطريق :
    - لا يهم سبب ضحكتك .. المهم انك تضحك ...
    حدق بها بشرود و هو يحاول فهم جملتها .. ابتسامتها الكبيرة ، روحها المرحة و كلماتها العميقة .. الصفات التي تحملها هذه الفتاة لا تتطابق مع الصفات الأخرى ..
    - ما الذي أقوله ؟؟ هل اصف ساندرا بالمتناقضة !! و أنا سيد التناقض ..
    ذبلت عيناه و هو يفكر بشخصيته الغريبة .. حتى بالنسبة له هناك بعض التصرفات التي يقوم بها لكنه يشعر بغرابتها .. حدتها أو رقتها .. شرها أو طيبتها ..
    رائحة قوية غزت انفه فأوقفته عن السير ، حرك رأسه يمينا و يسارا لتقع عينيه على مصدر تلك الرائحة ، ابتلع رمقه و ظل يحدق بذلك المتجر الصغير على يساره ، توقفت مرافقته عن الحركة هي الأخرى و حدقت به بتمعن بمحاولة يائسة لكشف ما يدور بخاطره ، ثوان حتى بدأ يسير نحو ذلك المتجر فلحقت به :
    - جوليان .. إلى أين أنت ذاهب ؟ جوليان ..!!
    توقف أمام هدفه و بدأ يحدق بالمنتجات المعروضة بزجاج العرض ، عينيه الزرقاوتين فتحتا على وسعهما و كان يبتلع رمقه بين لحظة و أخرى ، فأنفه ، عينيه و كل جسده بدأ يحفز شهيته الممتنعة عن الطعام ، تحرك نحو الباب لكنه صدم بساندرا التي كانت تحدق به باستغراب كبير ، شهق بخفة و كأنه تذكر الآن فحسب وجودها معه ، أدار رأسه بعيدا عنها و هو يفكر بطريقة للحفاظ على شخصيته الهادئة الغامضة أمام هذه المغريات القوية :
    - ساندرا ..
    - نعم ..
    اقترب منها و تكلم بصوت منخفض و كأنه يأتمنها على سر ما :
    - سأعرض عليك اتفاقا .. ( راقب نظراتها الفضولية نحوه فتنحنح قليلا لكنه لم يستطع السيطرة على شهوته أكثر من هذا ) سأسمح لك بأن تأكلي إذا لم تخبري أحدا ..
    - أأكل ماذا ؟
    حرك إصبعه نحو طعامه المفضل ، فنظرت الشابة إلى المكان الذي أشار إليه حتى وقع بصرها على تلك الألوان التي تجعل الأعين تلمع بسعادة .. البني الغامق و الأبيض الحليبي .. و كل ما يقع بين هذه الألوان من تدريجات ... الأكياس الوردية ، البنفسجية و الحمراء التي حوت صنف الطعام الأكثر شعبية و رغبة بين البشر .. شوكولاته .. بأشكالها المتنوعة .. كرات , مربعات ، قلوب صغيرة و أخرى كبيرة .. أي شيء و كل شيء كان موجودا و موضوعا بطريقة فنية هدفها إغراء المارين و يبدو بأنها بالفعل حققت هذا الهدف بتفوق ..
    راقب الشاب نظرات مرافقته و أراد أن يفهم شيئا منها إلا انه فشل فاستعجل الحصول على جوابها :
    - إذن هل اتفقنا ؟
    أومأت المعنية برأسها دون أن تحول بصرها له فقد كانت مشغولة بتحريك بؤبؤ عينيها هنا و هناك عله يشبع شيئا من شهيتها المفتوحة ...
    بعد عدة دقائق خرج الشاب من المتجر و بيده كيس غامق اللون ، وقف أمام مرافقته التي بدأت ابتسامتها تتسع فابتسم هو الآخر و فتح الكيس :
    - لك القطعة الأولى ساندرا ..
    رفعت عينيها لتصطدم بعينيه .. تلك النظرة الهادئة و الابتسامة الرقيقة .. بدا و كأنه شخص آخر ، شخص تشبعت روحه بالنقاوة و الطهارة ..
    راقب القطعة البنية تدخل إلى فمها الصغير فرفع هو قطعة أخرى ليضعها بفمه و يشعر بذلك الطعم يذوب بين أسنانه ، ذلك الطعم الذي جمع المرارة بالحلاوة بطريقة متناسقة لتثير بقلبه ذكرى بعيدة...
    - انه لا يأكل بشكل جيد ..
    شدت المرأة على قبضتها بحزن بعد أن نطق عقلها بهذه الجملة التي أزعجتها بحق ، حدقت بزوجها عبر الطاولة الطويلة ثم إلى الصبي المعني... طاولة بطول ثلاثة أمتار أو ما شابه هي ما تفصلها عن زوجها و بالمنتصف يجلس الصبي الذي أرادت من أعماق قلبها أن تحوله إلى ابنها إلا انه لا يزال متمسكا بحياته القديمة الدامية ...
    رمشت بعينيها و هي تحدق بزوجها الذي تحمل الكثير لأجلها ، كان شاردا ببعض الأوراق التي نثرت أمامه بينما يتناول طعامه بسرعة و كأنه يريد الانتهاء من هذه المهمة الثقيلة ، حولت بصرها إلى الصبي الذي كان يحدق بالصحن أمامه لكن عقله كان بمكان آخر .. بعيد جدا عن كل هذا ، عضت على شفتيها و نهضت من مكانها بقوة ليظهر صوت احتكاك الكرسي الخشبية بالأرضية الرخامية و يثير انتباه مرافقيها على مائدة الغداء ، حملت صحنها دون أن تسمح للخادمة التي هرعت إليها بأخذه ، همست بإذن هذه الخادمة بكلام لم يصل لأسماع غيرها فركضت المعنية إلى المطبخ لتلبية رغبة سيدتها ، بدأت سيدة المنزل تشعر بحرارة جسدها بفعل نظرات الاثنين المتركزة عليها و قد بدا ذلك واضحا بدلالة حمرة وجنتيها، وصلت إلى مقعد زوجها و زفرت بعمق و كأنها كسرت حاجزا ما ، سحبت الكرسي المجاور له على اليمين ثم استدارت لتبتسم بوجه الصبي الذي كان يحدق بها بشيء من الفضول الممتزج بالدهشة :
    - جوليان .. تعال اجلس هنا ..
    أشارت بيدها إلى المقعد المقابل لها ، راقبت الصغير ينفذ أمرها دون نقاش فجلست و هي تطلق تنهيدة راحة و تحاول تجاهل نظرات زوجها المليئة بالدهشة و التساؤل لكنها فشلت فاستدارت له لتبتسم بوجهه بعذوبة :
    - نحن نقضي فترات طويلة متباعدين .. و علينا أن نستفيد من أي لحظة معا .. لن أفرط بالوقت الذي اقضيه معك أبدا .. ليس بعد الآن .. جلوسي بعيدة هناك لا يسمح لي برؤية وجهك .. و ليس لي شيء أريده أكثر من أكون بجوارك .. بجوار زوجي .. الذي تحمل الكثير لإرضاء عجرفتي و حزني الدائمين .. شكرا لك آيزاك .. لقد تحملتني كثيرا و لوقت طويل ، أما الآن فقد انتهى كل شيء .. من الآن فصاعدا سأبذل قصارى جهدي لأكون زوجة تليق بك (لم تعطه المجال للرد بل حولت بصرها إلى الصغير الذي جلس يحدق بها بذهول فابتسمت له بحنان ) و سأكون أم تليق بك يا جوليان ..
    اخفض المعني عينيه إلى الأرض و هو يحاول أن لا يتذكر وقع تلك الكلمة الغالية الدامية (أم)، خرج من شروده الذي لم يدم طويلا على صوت الصحن الذي وضع أمامه ، رفع بصره إليه ليرى تلك الشوكولاته أمامه ، تكلمت المرأة بود :
    - كل طعامك .. و لك أن تأكل هذه الحلوى كلها إذا أردت ( اتسعت ابتسامتها و تكلمت بشقاوة مازحة ) ليس هناك طفل لا يحب الشوكولاته .. و أنت تأكيدا لن تحزن قلبي بعدم أكلك ، صحيح ؟
    صمت الصغير لوهلة ثم أومأ برأسه بهدوء و رفع يده إلى ملعقته ليملأها ببعض الطعام و يدفعها إلى فمه فابتسمت سيدة المنزل براحة ثم ضحكت بينما بدأت دموع فرحها بالتناثر على وجهها الجميل المحمر ...

    ابتسم بشرود لهذه الذكرى التي مر عليها زمن طويل ، بوقتها كان لا يزال يرثى موت والديه، و لم يمضي على دخوله إلى عائلة القائد آيزاك أكثر من شهر أو ما شابه .. لكن كل شيء تغير بعدها .. تغير إلى الأفضل ..
    k9b98687

  5. #464
    عاد الشابين إلى منزل الأم و صغيرتها ، فتحت ساندرا الباب بقوة أفزعت من كان بالداخل :
    - لقد عدنااااااااا ...
    ابتسمت ميشيل و هي بالفعل تشعر بالسعادة لرؤية هذه الفتاة المليئة بالحيوية و المرح :
    - أهلا بعودتك ..
    دخل جوليان و أغلق الباب خلفه بهدوئه المعتاد ، نظر حوله و هو يبحث عن شخص ما إلا انه لم يجده تجاهل تلك النظرات التي جمعت العتاب بالغضب بالحنق و سار باتجاه تلك الغرفة الجانبية حيث استقر دوغلاس نائما ، فتح الباب ليدير الأخ رأسه للقادم ، ابتسم جوليان بوجه صديقه :
    - ايميت .. عليك أن تأخذ قسطا من الراحة ..
    - لكن .. لا استطيع أن اتركه ، ماذا إذا استيقظ و احتاج إلى شيء ؟
    - لا عليك .. سأبقى بجواره .. و سأعتني به .. اذهب و تناول شيئا و ارتح قليلا
    - لكن ..
    - لا تكن عنيدا .. هيا .. الجميع قلق عليك ..
    رمش الشاب بعينيه بدهشة ثم ابتسم بدفء و كأنه تذكر بأن هذا هو صديقه الوحيد الوفي :
    - شكرا لك ..



    k9b98687



    فتح الجريح عينيه ببطء ، كان الجو شبه مظلم فالشمس غابت و ضوء القمر كان الشيء الوحيد الذي ينير الغرفة الصغيرة لكن هذا لم يبدو و كأنه يزعج مرافقه الذي جلس بجواره على كرسي خشبي واضعا ساقا فوق أخرى و منغمسا بقراءة الكتاب الذي اشتراه بينما يده تمتد إلى جيبه بين فترة و أخرى ليخرج منه شيئا و يدفعه إلى فمه بشرود ، ابتلع دوغلاس رمقه لكنه سرعان ما أحس باختناق فبدأ يسعل بقوة مما أثار انتباه جوليان ، حول الأخير بصره إلى الجريح و قد حملت عينيه برودا محطما للأعصاب :
    - هل تريد ماءا ؟
    - لا أريد شيئا منك أيها الخائن ..
    تنهد المعني بملل ثم عاد إلى كتابه متجاهلا تلك السعلات المتكررة و الاختناق الواضح لصديقه العدو ، اخذ دوغلاس نفسا عميقا ثم ارجع رأسه إلى الوسادة ليسكن جسده لبضع لحظات ثم رسم ابتسامة متألمة بينما عض على شفته السفلى ، اخفض الآخر عينيه و أنزل كتابه ليستقر على فخذيه ليصل إلى مسمعه صوت مرافقه الذي حمل الكثير من الحزن و الانكسار و ربما البكاء إلا أن جوليان لم يستطع الجزم بذلك :
    - ماذا به ايميت ؟ لقد سمعتك تقول لآنجيلا بأن تبتعد عنه لأنه خطر .. لماذا قلت هذا ؟ لماذا أخي الصغير خطر ؟
    ساد صمت متوتر بين الاثنين حتى قطعه الشاب الأكثر غموضا بصوت هادئ :
    - ألا تراه أنت خطرا ؟
    فتح المعني عينيه على وسعهما و أحس بانقباض بقلبه و كأنه صفع بضربة قوية أيقظته من حلم سعيد ، تردد لكنه أخيرا أعترف بوهن :
    - بلى .. أراه خطرا ..
    اعتدل بجلسته و بدأ يحدق بالشاب الذي لم يغير جلسته و لم يرفع عينيه عن الأرض ، لم يسمح له صبره بالانتظار أكثر و لسبب من الأسباب لم يبالي بهوية الجالس أمامه أراد فقط أن يخرج ما يعتلي قلبه من مأساة .. أراد أن يعترف بذنبه .. أراد أن .. يرتاح من هذا الهم :
    - لقد كنتما بحوالي السابعة أو السادسة .. أتذكر ؟ لقد تعاركتما معنا .. ثم أوقعتمانا بحفرة نتنة بوقتها قلت لي شيئا .. شيء لا يزال يرن بإذني كأنه طبل ، أتذكر ما قلت؟
    لم ينتظر جوابا من مرافقه بل بدأ يكرر تلك الكلمات و كأنه يحفظها عن ظهر قلب :
    [ لست أنا من يفرق بينكما بل أنت من يفعل هذا .. أنت من يفرق بينك و بين أخيك .. لو امتلكت ذرة إحساس لما أجبرته على البكاء ، لو امتلكت ذرة إحساس لما تباهيت ببطولاتك بضربه أمام أصدقائك الحمقى لو كان عندك ذرة إحساس لتعاونت معه للتخلص من بكائه الكثير بدل لومه و إزعاجه المستمر ، فكر بتصرفاتك الرعناء ثم القي اللوم علي ... و اعرف جيدا يا غبي هذا ليس إلا عقابا على ضرب ايميت .. إذ لم تستطع أنت .. أخاه القوي .. أن تحميه فسأحميه و أدافع أنا عنه .. حتى النهاية...]
    - كلمات كبيرة جدا لصبي بعمر السابعة .. لكنك بوقتها ضربت وترا حساسا .. أجل لقد فعلت، لطالما تباهيت بضرب ايميت أمام أصدقائي ، لطالما ضحكنا على بكائه، لطالما توقعت أن أصدقائي سيفعلون المثل مع إخوانهم الصغار لكني .. ( أحاط رأسه بأنامله و ضغط عليه بقوة ) لكني كنت مخطأ .. كنت مخطأ جدا .. ففي نهاية كل يوم كان أصدقائي يمسحون على رأس إخوانهم الصغار و يدللونهم و يشترون لهم شيئا من الأشياء التي يحبها الأطفال.. لقد كان أصدقائي يعتنون بإخوانهم الصغار و لا يسمحون لأي أحد حتى لو كان أنا بأذيتهم سواء جسديا أم نفسيا .. لقد وعيت على هذه الحقيقة بعد أن سمعت كلامك هذا ( ابتسم بسخرية بينما سقطت دمعة حارة على الغطاء الأبيض الذي غطا جسده المنهك ) لماذا الكذب!! لقد وعيت على هذه الحقيقة منذ وقت أسبق من هذا بكثير لكن أوان التراجع كان قد ولى ، و ردودك علي و على أصدقائي و إدخال ايميت بوسط المعمعة جعل من تراجعي أمرا مستحيلا ...
    ساد صمت مهيب بين الاثنين قطعه دوغلاس أخيرا تلبية لسؤال مرافقه الصامت :
    - هل بقي الأمر على حاله ؟؟ أهذا ما كنت ستسأله ؟
    رفع عينيه ليرتطم بتلك النظرات الحادة ، القوية التي تخترق الكيان و التي تؤكد صحة توقعه فابتسم بسخرية و بدأ يحك شعره بقوة كبيرة و كأنه يريد أن يخلع رأسه من مكانه :
    - كلا لم يبقى الأمر على حاله ... بل ازداد سوءا ..
    راقب تحول نظرات جوليان الحادة القاسية إلى أخرى قلقة مهمومة .. رد فعل لم يتوقع أن يراه عند شاب متحجر القلب ، ابتسم الأخ الكبير بسخرية شابها الكثير من الألم :
    - عندما رحلت أنت أصبح ايميت كغصن غض .. لكن لا تقلق أنا و أصدقائي لم نقترب منه و لم نزعجه كما كنا نفعل دائما فحلاوة الأمر كانت قد انتهت أو بالأحرى لم نحتاج لأن نفعل ذلك فقد كان جميع الأولاد الآخرين يقومون بإزعاجه بدلا عنا ...

    دخل إلى منزله الدافئ ليدهش بأمه تقف بصلابتها المعتادة واضعة يدها على خصرها بعتاب و لمح دمعة خائنة شردت من عينيها :
    - دوغلاس ، أين ايميت ؟
    هز المعني كتفيه بقلة اهتمام :
    - و ما أدراني أنا ؟
    - ما أدراك أنت !! انه أخاك الصغير .. ماذا تعني بـ "ما أدرني أنا " ؟؟
    - أخي الصغير اختار الخائن صديقا له .. فليتحمل نتائج أعماله ..
    صرخت الأم و قد لهب بقلبها كلام ابنها الأكبر :
    - كيف لك أن تقول هذا ؟ كيف تكون قاسيا و متحجر القلب إلى هذه الدرجة ؟ كيف استطعت أن تنطق بهذه الكلمات ؟
    تجاهل الشاب توبيخها و بدا يصعد الدرجات وصولا إلى غرفته ليخترق صوتها المرتفع الباكي قلبه:
    - ايميت لا يزال صغيرا .. ايميت وجد بجوليان الأخ الذي لم يحصل عليه من عائلته .. لهذا لم يبالي بكون هذا الصديق خائن أو وفي .. كل ما أهمه انه صديق .. لا بل أخ .. أخ يدافع عنه و يحميه و يقسم بحمايته حتى أخر يوم بحياته و هو يعرف يقينا بأن هذا الأخ لا يكذب ..
    دخل غرفته ثم أغلق بابها بقوة كبيرة حتى كاد أن يخلع من مكانه ، اتكأ عليه و هو يفكر :
    - لقد مضى على افتراق ايميت عن صديقه أكثر من ثلاث سنوات ، و إلى هذه اللحظة لا أذكر بأني رأيته مع أي احد آخر .. ليس بالمدرسة و ليس بالبيت .. لا أحد يقترب منه بل و الأسوأ فالجميع يؤذيه و يزعجه لانعزاله عن العالم ... لقد انخفض مستواه الدراسي ، لقد هزل جسده و تشتت عقله .. لقد تغير كثيرا ، و كأن ذلك الجوليان كان الماء النقي الصافي الذي يروي ايميت .. ذلك الوردة الهشة التي تحتاج إلى عناية دائمة ..
    تحرك بخطوات كبيرة إلى النافذة ، فتحها ثم تعلق بشجرة قريبة لينزل إلى الأرض و يركض مبتعدا عن بيته دون أن تشعر أمه بتراجعه عن قراره ...
    k9b98687
    اخر تعديل كان بواسطة » كورابيكا-كاروتا في يوم » 26-01-2012 عند الساعة » 17:57

  6. #465
    حجارة كبيرة شقت طريقها لتستقر على رأس الصبي الأكثر هدوءا و وداعة ثم بدأ الضحك ينتشر بالمكان :
    - انظروا إليه انه يبكي كالجبناء ..
    وقف دوغلاس خلف شجرة كبيرة و بدأ يحدق بذلك الموقف الذي أدمى قلبه.. أخاه الصغير ساقط على الأرض ، مكور جسده و لا يسمع بين لحظة و أخرى إلا صوت نحيبه بينما ينهال عليه مجموعة من الأولاد المشاغبين بالضرب بالعصا أو بالحجارة ، ازدادت سرعة أنفاس الأخ الأكبر و أخذ خطوة إلى الأمام لكنه سرعان ما ألجم نفسه محافظة على مكانته الاجتماعية بكلسيا فأدار رأسه و بدأ يسير مبتعدا عن المكان لكن شبح صبي ظهر أمامه .. شبح ذلك الصبي الذي اقسم على حماية أخاه :
    - لست أنا من يفرق بينكما بل أنت من يفعل هذا .. أنت من يفرق بينك و بين أخيك

    حجارة أخرى شقت طريقها إلى رأس الصبي اليائس فصرخ باسم منقذه المعتاد :
    - جولياااااااااان
    أدار دوغلاس رأسه إلى الوراء بقوة و اندفع متجاهلا كل شيء و واقفا أمام أخيه الصغير ليضرب هو بتلك الحجرة التي كانت تستهدف أخاه ، شهق الصبيان و اخذوا خطوة خائفة إلى الوراء لكنهم سرعان ما ابتسموا براحة :
    - دوغلاس .. أريت أيميت يبكي .. تعال .. ساعدنا سنبكيه أكثر ..
    تقدم الشاب بخطوات بطيئة حتى وصل إلى قائد هؤلاء الفتية ، حدق الاثنان ببعض ، الصبي برهبة و خوف و الشاب بغضب و تصميم :
    - لن أعيد كلمتي مرتين .. إذا تجرأتم و مددت أيديكم على أخي فأعدكم بأني سأفعل المستحيل لتحويل حياتكم إلى جحيم في الأرض ..
    بدا التهديد حقيقيا أو بالأحرى كانوا يعرفون بأنه حقيقي جدا .. لطالما قد خرج من بين شفتي دوغلاس الأرعن فهو تأكيدا حقيقي ...
    بدا الصبيان يركضون مبتعدين عن موقع الأحداث بينما راقبهم دوغلاس حتى اختفوا عن ناظريه ، ذبلت عينيه و اخذ نفسا عميقا ثم ارجع رأسه إلى الوراء ليحدق بأخيه الصغير الذي لم يتحرك من مكانه ، اقترب منه ببطء ثم جلس على ركبتيه ، رفع يده لتحل على كتف الصغير الذي شهق و عاد ليتكلم و كأنه يهذي بكلام غير مفهوم :
    - جوليان .. جوليان .. لقد رحلت .. لقد رحلت .. لماذا تركتني لوحدي ؟؟؟ ألم تعدني بأن تحميني ؟ لماذا رحلت إذن ؟
    شعر الأخ الأكبر و كأن قلبه تفطر ألما لكنه سيطر على نفسه و رفع يده لتستقر على رأس أخاه ليمسح على شعره البني الناعم برقة ، شهق الصبي و رفع رأسه و قد شقت ابتسامة سعيدة وجهه البريء ، حرك عينيه لتسقطا على منقذه و نطق بالاسم الذي تمناه :
    - جوليان ؟
    لكنه سرعان ما شعر بالفزع من رؤية معذبه القديم فصرخ برعب و تراجع إلى الوراء :
    - أرجوك دوغلاس .. أرجوك لا تضربني ..
    عض المعني على شفتيه و هو يرى تلك النظرات السعيدة الحالمة تتحول إلى أخرى خائفة متوسلة باللحظة التي تعرف بها عليه لكنه اجبر نفسه على الابتسام بود و اقترب من أخيه الصغير ببطء ثم أحاطه بذراعيه القويتين ليشعر بأنفاسه المتسارعة و دقات قلبه غير المنتظمة فهمس بإذنه بصوت مطمئن هادئ :
    - أنا آسف ايميت .. لقد ظلمتك كثيرا .. لكن هذا قد انتهى .. لقد انتهى كل شيء الآن ، سأكون الجدار الحامي لك .. دائما و أبدا .. سأحميك بروحي و سأجعل من حياتي ثمنا رخيصا لسعادتك ، لكني لن أكرر خطا صديقك مرتين .. سأجعل منك بطلا .. سأحولك إلى علم من أعلام كليسيا بالقوة و الثقة و الطيبة أيضا ..
    ابعد أخاه الصغير عن جسده و حدق بعينيه الباكيتين المدهشتين ثم ابتسم بثقة و هو يمسح تلك الدموع الشاردة على خد الصغير :
    - من الغد ايميت ، سنبدأ بالتدرب .. سأقضي كل وقتي معك .. سأكون صديقك و أخاك و مدربك .. أعدك بأن أكون مخلصا و وفيا لك.. أعدك بأن أكون الأخ المثالي لك ..

    ساد صمت مطبق عندما انتهى دوغلاس من سرد حكايته ، ابتسم جوليان بود ملطفا الأجواء :
    - لقد وفقت بعملك دوغ .. لقد صرت خير أخ لايميت .. و حتى أنا اعترف بذلك ..
    رفع المعني نظره إلى عدوه الصديق فشردت من عينيه دمعات كانت قد احتجزت غصبا لكن موقفا صدع بعقله و لم يشأ أن يخفيه لأكثر من هذا :
    - لماذا ... لماذا دفعني أمام الأفعى إذن ؟؟؟؟
    ابتلع الآخر رمقه بصعوبة و أرجع جسده ليتكأ بالكرسي بعد أن أذهله اكتشاف الآخر لهذه الحقيقة ، أكمل الأول :
    - لقد .. لقد وضع ايميت جسدي أمام جسده لأحميه من سم تلك الأفعى ، لست غاضبا لأنه فعل فأنا أفضل أن أتألم على أن أراه متألما .. لكن .. لكن أخي لا يفضل حياته على حياة غيره ، انه فقط لا يفضل حياته على حياة أيا كان .. انه يرفض أن يضحي بجرو صغير من أجل نفسه فلماذا ضحى بي ..( علا صوته و تمزقت الكلمات بين شفتيه) لماذا ضحى بأخيه الكبير ؟؟؟؟

    JNq98764

  7. #466
    مكآني
    asian
    السَلآمُ عليكم وَرحمة الله وبركاته
    بالأحضآن يا مكآني cry
    كيف حالُكِ كورابيكآ ؟ بخير حال كما أرجو


    أنا بالفعل نادم على اليوم الذي ولدت به ... ( ابتسم بسخرية وهو يرجع سيفه إلى غمده) أنا نادم على ذلك اليوم منذ فترة طويلة ..
    cry

    هتفت ساندرا بطفولية :
    - آتي معك ؟؟؟ ارجوووووووووووك ..
    - لا بأس .. هيا ..
    يَ سلآآآم knockedout
    واحترقت أنجيلا المسكينة =-="

    - إلى المكتبة ..
    - لماذا ؟
    - لشراء كتاب ..
    - لماذا ؟
    tired لولا أنكِ ساندرا لصرختُ عليكِ hurt
    لماذا لماذا لماذا آآآخ امشي وأنتِ صآمتة =-="
    laugh
    لا تفجعي كورا من صراخي المُفاجئ ولكن الأمر يكون مُزعج حقًا عندما تفعلين شيئًا وتُلاحقكِ " ليه , ليه , ليه " tired
    << أتسائل لِمَ لم أستخدم أحد أغوالي هُنا knockedout

    رمش الشاب بعينيه بدهشة ثم ابتسم بدفء و كأنه تذكر بأن هذا هو صديقه الوحيد الوفي
    بسكوتة !!
    أرييييييييييد أن أسأل بلو عندما تعود لماذا اختارت لهُ بسكوته
    وهل حقًا دفع دوغلاس لتعضه الأفعى !!
    لكن لِمَ يفعل وكيف تنقلب شخصيته فجأة إلى شر مُطلق ثم يعود ذلك البسكوتة اللطيف disappointed
    له عين يبتسم بدفء كمآآن dead


    لقد .. لقد وضع ايميت جسدي أمام جسده لأحميه من سم تلك الأفعى ، لست غاضبا لأنه فعل فأنا أفضل أن أتألم على أن أراه متألما .. لكن .. لكن أخي لا يفضل حياته على حياة غيره ، انه فقط لا يفضل حياته على حياة أيا كان .. انه يرفض أن يضحي بجرو صغير من أجل نفسه فلماذا ضحى بي ..( علا صوته و تمزقت الكلمات بين شفتيه) لماذا ضحى بأخيه الكبير ؟؟؟؟
    يا إلهي كيف يشعر ذلك الدوغ =-="
    أهي طريقة إيميت في طلب الحماية ؟!!
    هممم هذه السطور فيها قمة التناقض كيف يفضل أن يضحي بأحدٍ من أجل نفسه وفي نفس الوقت يفعل
    هل هو انتقام من دوغ ؟

    × كيف اعترف دوغلاس بأن أخيه خطر فجأة ! لابد أنه رأي منه شيئًا خلال تلك الـ 11 عامًا !
    وكيف انقلب ايميت من شخصٍ ضعيفٍ إلى قوي بل ما الذي دفعه ليُصبح قويًا بعد أن كان يبحث عمّن يحميه ؟!

    + خاطر سريع مر بذهني
    أيُمكن أن تكون كل تقلبات شخصيات القصة متعلقة بذلك الوشم
    وشم الفراشة !!
    paranoid
    أعرررف أنكِ لن تجيبي الآن لكن أردتُ تسجيل الفكرة التي قفزت لعقلي laugh

    أنتظر البارت القادم asian
    وخُذي راحتكِ كورآبيكآ رغم حماسي إلا أن امتحاناتك تقيد أغوالي بقوة laugh
    زادكِ الله ابداعًا عزيزتي
    وحفظكِ الرحمن

    اخر تعديل كان بواسطة » Simon Adams في يوم » 26-01-2012 عند الساعة » 20:40
    اللهم ارحم أبي رحمة واسعة وأحسن إليه واغفر له يا رحمن يا رحيم


    ماأضيعَ الصبرَ فِي جُرحٍ أدَاريهِ.. أريد أَنْسَى الذي لا شيء يُنسيهِ *



  8. #467

  9. #468
    حجز لحين القراآءة~
    2cbff83d93f864e51fe8a4f933bff8f0b917ef91eae2dcedbce779a7c82df079dd3a98994630a7a280705a4816d6b7df
    ••قلبْيِ إآزدَاآدَ نحولآاً..~£
    لكــ ن ..مــَ -زاآل هنــاآََكٌ..خلفَ قميصِ صدريٌ..حـيثُ اغلق علــ ــيهِ :اأزاآرَ ضلوعيِ..
    جيِداً ..فــ الجراآح [عوورَةٌ]..والناآسُ لاَ تغضُ البــ ــصر..£

  10. #469
    إبدااااع

    ما شاء الله

    كورابيكا .. في هذا الفصل وضحت لي شيئاً مهماً
    إضافة إلى الخيال والغموض والتشويق
    فأن قصتك تحتوي على الواقعية والفائدة

    لي عودة مطولة إن شاء الله
    اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد

    sigpic348259_3

    أسباب في غاية القصر والبساطة للكتابة للمؤلف أحمد مشرف:
    https://drive.google.com/file/d/0B-LfJc_YRsHobjVQcTh1UHl3dkE/view

  11. #470
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة S I M O N مشاهدة المشاركة


    السَلآمُ عليكم وَرحمة الله وبركاته
    بالأحضآن يا مكآني cry
    كيف حالُكِ كورابيكآ ؟ بخير حال كما أرجو



    و عليكم السلام والرحمة
    اهليييييييييييييييييييييين و سهلين سيمو الغالية
    كواااااااااااااي
    اول حجز و اول رد كواااااااااااااااااااااااااي
    بالاحضان يا سيمونتنا الحبيبة embarrassed


    سلآآآم knockedout
    واحترقت أنجيلا المسكينة =-="
    مو بس احترقت و انما تحولت بحد ذاتها الى وقود الاحتراق خخخخ


    لولا أنكِ ساندرا لصرختُ عليكِ hurt
    لماذا لماذا لماذا آآآخ امشي وأنتِ صآمتة =-="
    laugh
    لا تفجعي كورا من صراخي المُفاجئ ولكن الأمر يكون مُزعج حقًا عندما تفعلين شيئًا وتُلاحقكِ " ليه , ليه , ليه " tired
    << أتسائل لِمَ لم أستخدم أحد أغوالي هُنا
    knockedout
    هههههههههههههههههههههههه
    فعلا فعلا
    لا ابدا لا استغرب صراخك
    ليش ليش ليش >> كما نقولها نحن ^^"
    مزعجة الى حد القتل >< او الحرق على قولة بلو >>> وحشة هذي البنت كثييييييييييييييييرا

    ههههههههههههههههه
    شكل الاغوال باجازة ايضا
    مثلك تماما ^^


    بسكوتة !!
    أرييييييييييد أن أسأل بلو عندما تعود لماذا اختارت لهُ بسكوته
    وهل حقًا دفع دوغلاس لتعضه الأفعى !!
    لكن لِمَ يفعل وكيف تنقلب شخصيته فجأة إلى شر مُطلق ثم يعود ذلك البسكوتة اللطيف disappointed
    له عين يبتسم بدفء كمآآن dead

    ههههههههههههههههههههههههههههههه
    الله يضحك قلبك سيمو
    و الله قريت ردك قبل النوم
    و انا بالمنام افكر ( و له عين يبتسم كمان ) و اضحك و اضحك
    طار النووووووووووووم
    خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ


    يا إلهي كيف يشعر ذلك الدوغ =-="
    أهي طريقة إيميت في طلب الحماية ؟!!
    هممم هذه السطور فيها قمة التناقض كيف يفضل أن يضحي بأحدٍ من أجل نفسه وفي نفس الوقت يفعل
    هل هو انتقام من دوغ ؟

    اممممممممممممممممممم
    من يعلم ربما يكون انتقاما أو ربما يكون طلبا للحماية
    لكن
    اترين بأيميت من الاشخاص الذين يسعون للانتقام ؟؟؟؟؟
    او أترين به ( بحاله الآن ) شخصا ضعيفا يريد دفاعا ؟؟؟؟؟ظ

    × كيف اعترف دوغلاس بأن أخيه خطر فجأة ! لابد أنه رأي منه شيئًا خلال تلك الـ 11 عامًا !
    وكيف انقلب ايميت من شخصٍ ضعيفٍ إلى قوي بل ما الذي دفعه ليُصبح قويًا بعد أن كان يبحث عمّن يحميه ؟!
    كيف لا يعترف بخطره و قد ضحى به من اجل ان لا يصاب هو بالأذى ؟؟؟
    امممممممممم
    سيمو ألا ترين انه من المنطقي ان يتحول شخص ضعيف الى آخر قوي ؟
    انا ارى الأمر منطقيا جدا خصوصا اذا كان هناك من يدفعه لذلك و هو دوغلاس بهذه الحالة
    ما رأيك أنتي ؟


    خاطر سريع مر بذهني
    أيُمكن أن تكون كل تقلبات شخصيات القصة متعلقة بذلك الوشم
    وشم الفراشة !!
    paranoid
    أعرررف أنكِ لن تجيبي الآن لكن أردتُ تسجيل الفكرة التي قفزت لعقلي laugh

    ^^
    صدقتي لن اجيب
    لكن اعترفي سيمو
    انا اصبحت حبابة مرة اخرى و قد اجبت عن بعض تساؤلاتك
    ألم افعل ؟


    أنتظر البارت القادم asian
    وخُذي راحتكِ كورآبيكآ رغم حماسي إلا أن امتحاناتك تقيد أغوالي بقوة laugh
    زادكِ الله ابداعًا عزيزتي
    وحفظكِ الرحمن

    الله يبارك بيك يا امتحانات
    paranoid
    eek
    لا انا اكيد خرفت ><


    تسلميلي يا سيمو الغالية
    نورتي كما تفعلين دااااااااائما و ستفعلين دائما و ابدا

    دمتي بحفظ الرحمن

  12. #471
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أمواج المحيط مشاهدة المشاركة
    إبدااااع

    ما شاء الله

    كورابيكا .. في هذا الفصل وضحت لي شيئاً مهماً
    إضافة إلى الخيال والغموض والتشويق
    فأن قصتك تحتوي على الواقعية والفائدة

    لي عودة مطولة إن شاء الله

    embarrassed
    redfaceredfaceredface
    يخجلني لطفك فعلا عزيزتي

    و سعيدة بالفعل انك رأيتي هذا بروايتي المتواضعة

    بانتظار عودتك المطولة بفارغ الصبر ^^

  13. #472
    لطالما تمنيت أخا كبيراً
    لكن هذا الحلم تلاشا
    فكل شخص أعتبره أخي قد ظهر عدواً لي
    لكن ..
    قصه دوغ مع إيميلت ذلك ..
    قد جعلت عبرتي وغصة كبيره في نفسي
    فبهذا الحدث
    قد علت إبتسامتي الالتي كانت تتحمل الامل
    فعليّاً ..
    اجدت مواقف ذلك الفتى الصغير مع أخيه
    وكان هذا من أصدق المواقف التي رأيتها
    ذكريات هذه الصغيره الجميله قد أعجبتني
    و لوم تلك الفتاة لخاطبها قد آلمني
    أما تلك السانرا
    فلا أعلم فعليا
    لكنني ألوم جوليان عزيزي على هذا
    خطيبتك أولى من أن تذهب معها لا تلك الساندرا !!
    إيميلت
    لديك سر خطير
    حتى اخيحك يعلم
    لكن ..
    يبدو ان جوليان مع دوغ لهما قصة اخرى
    لنر ما تخفيه الايام لهما !
    وشكرا لك !!
    تم الإنتقال إلى عضويه : أُنسٌ زَهَر
    http://www.mexat.com/vb/member.php?u=772171

    { عُذراً سُكونُ الصّباح ، فصَمتُ الليلِ أصبَحَ أَجمَل ! }

  14. #473
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جيييييلي لي نصف الشوكولاته والا راح اعلقك على باب القلعة ogre

    بسكوته راح اغمسك بكوب شاي و راح اسيبك تذوب فيه و توصل للقاع و مار اح ارسل لك الضفادع الكوبية smoker

    كورا كورا كورا اشتقت لك و لقصتك و لحرق الشخصيات excitement

    بصدق عجبني البارتين جدا جدا و استمتعت بهم جدا

    فصلين توضحين مشحونين بالمشاعر و مجددا كورا اين ايميت اعترفي smoker

    الايميت اللي موجود بالقصة عنده انفصام بالشخصية لو كنت مكانهم كنت بعده مستشفى الامراض الزحلية laugh

    الفراشة ما بعرف فكرتني بفيلم كان اسمه فيه فراشة ما بعرف ايه اللي فكرني بالموضوع دلوقتي لكن بطله كان شبه ايميت شوي يمكن knockedout

    تصدقي بدات احس ان الفراشة لها تاثير عكسي على الشخصيات smoker و كورا كالعادة وبكل سعادة رح انتظر القادم <<<بغني و ارد على نفسي knockedout

    دوغ المهرج ذو الكبرياء الحمقاء تعرفي تعجبني علاقة جيلي و دوغ العدو الصديق او الصديق العدو شخص ما ينفع تصادقه بقوانيك و بطريقة ما هو صديقك biggrin <<<التفسير برعاية حملة سيجنل2 biggrin

    صندل و نفتلين ما بعرف بيرفعوا ضغطي laugh (صندل هو الاسم المعملي لساندرا بما انه كان اقرب تصريف لاسمها مع احتمال تحولها لصلصة biggrin)

    ميشيل و امها عجبوني مع استثناء ان الاطفال في سن 7 سنوات يكون كالعفاريت المتحركة ليس بهذا الهدوء وعن تجربة مع جيل اجرامي مع الاطفال laugh

    كورا وقفتي عند جو مشحون جدا جدا راح نرسل دوغ يقتل كليتك ده معندهوش تفاهم laugh

    و بانتظار البارت القادم embarrassed

    بحفظ الرحمن ^^
    attachment

    أندلسي :سعاة2: 3>

  15. #474
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Lady _ Sama مشاهدة المشاركة
    لطالما تمنيت أخا كبيراً
    لكن هذا الحلم تلاشا
    فكل شخص أعتبره أخي قد ظهر عدواً لي
    لكن ..
    قصه دوغ مع إيميلت ذلك ..
    قد جعلت عبرتي وغصة كبيره في نفسي
    فبهذا الحدث
    قد علت إبتسامتي الالتي كانت تتحمل الامل
    فعليّاً ..
    اجدت مواقف ذلك الفتى الصغير مع أخيه
    وكان هذا من أصدق المواقف التي رأيتها
    اخ كبير ها ؟؟؟
    شخصيا ارى الاخوة عثرة بالطريق
    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    لا تزعجي نفسك بهذه الامنية فكل شيء قسمة من الله تعالى
    و تأكيدا الخير فيما اختاره الله ^^
    سعيدة فعلا ان المواقف نالت رضاك هذا يسعد قلبي فعلا ^^



    ما تلك السانرا
    فلا أعلم فعليا
    لكنني ألوم جوليان عزيزي على هذا
    خطيبتك أولى من أن تذهب معها لا تلك الساندرا !!
    دفاع غير متحيز عن جوليان >>>> غير متحيز ابدا ^^"
    هو ليس قارئ افكار
    كيف له ان يعرف بأنها تريد مرافقته ؟؟؟
    بينما ساندرا اعربت عن رغبتها بوضوح و اصراار


    إيميلت
    لديك سر خطير
    حتى اخيحك يعلم
    لكن ..
    يبدو ان جوليان مع دوغ لهما قصة اخرى
    لنر ما تخفيه الايام لهما !
    وشكرا لك !!
    ^^
    كالعادة ليدي ساما
    لا تستعجلي على رزقك حبيبتي ^^


    نورتي عزيزتي كما تفعلين داااااااااااائما
    افرح الله قلبك و اعلى مراتبك
    دمتي بحفظ الرحمن

  16. #475
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كوب شآي ! مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جيييييلي لي نصف الشوكولاته والا راح اعلقك على باب القلعة ogre

    بسكوته راح اغمسك بكوب شاي و راح اسيبك تذوب فيه و توصل للقاع و مار اح ارسل لك الضفادع الكوبية smoker

    كورا كورا كورا اشتقت لك و لقصتك و لحرق الشخصيات excitement

    بلوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووو
    واااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
    نورتي نورتي غلاتي
    هههههههههههههههههههههه
    بس نصها ؟؟ كلها لك و لقلبك الحلو حبيبتي ^^
    و عجبا هل سيحلي ايميتو شايك ؟؟؟؟؟؟؟؟

    انا اشتقت لك اكثر بلو تشان


    بصدق عجبني البارتين جدا جدا و استمتعت بهم جدا

    فصلين توضحين مشحونين بالمشاعر و مجددا كورا اين ايميت اعترفي smoker

    الايميت اللي موجود بالقصة عنده انفصام بالشخصية لو كنت مكانهم كنت بعده مستشفى الامراض الزحلية laugh
    ههههههههههههههههههههههه
    جوليان لن يرضى ان يحل المشكلة احد من زحل
    هو متحز للارضيين فقط ههههههههه



    الفراشة ما بعرف فكرتني بفيلم كان اسمه فيه فراشة ما بعرف ايه اللي فكرني بالموضوع دلوقتي لكن بطله كان شبه ايميت شوي يمكن knockedout

    تصدقي بدات احس ان الفراشة لها تاثير عكسي على الشخصيات smoker و كورا كالعادة وبكل سعادة رح انتظر القادم <<<بغني و ارد على نفسي knockedout
    the betterfly effect
    هذا هو الفيلم ؟؟؟؟؟
    اذا هو فما اعرف كيف يشبه البطل ايميت هههههههههههههههههههههه
    بلو يا بلو
    انتي رائعة بالفعل
    السؤال و الجواب عندك
    يا حبيبتي يا غالية انتي


    دوغ المهرج ذو الكبرياء الحمقاء تعرفي تعجبني علاقة جيلي و دوغ العدو الصديق او الصديق العدو شخص ما ينفع تصادقه بقوانيك و بطريقة ما هو صديقك biggrin <<<التفسير برعاية حملة سيجنل2 biggrin
    ههههههههههههههه
    ما اعتقد انه من الممكن ان توصف علاقتهم بطريقة اخرى محتلفة عن الحملة السنجلية الخاصة بك
    عاشت الايادي ^^
    او الاسنان بهذه الحالة ههههههههههههههههههه


    صندل و نفتلين ما بعرف بيرفعوا ضغطي laugh (صندل هو الاسم المعملي لساندرا بما انه كان اقرب تصريف لاسمها مع احتمال تحولها لصلصة biggrin)
    هههههههههههههههههههههههههههههه
    بلو تشان
    تعرفي معنى صندل ؟؟؟ لو هو بس مستعمل عدنا ؟؟ خخخخخخخخخخخخخخخ
    احنا نستخدمه لوصف الحذاء الصيفي المفتوح بدون كعب biggrin


    ميشيل و امها عجبوني مع استثناء ان الاطفال في سن 7 سنوات يكون كالعفاريت المتحركة ليس بهذا الهدوء وعن تجربة مع جيل اجرامي مع الاطفال laugh
    هههههههههههههههههههههههههههههههههه
    من اسأل اكثر معرفة منك بالعفرتة بسن السابعة
    خخخخخخخخخخخخخخخ
    بالمناسبة كيفه و اخباره و حشته و الله ^^

    جوليان المسكين متهم بكل شيء قبل ان يفعل اي شيء >> انتي افهمي الجملة الزحلية هذي ^^"

    كورا وقفتي عند جو مشحون جدا جدا راح نرسل دوغ يقتل كليتك ده معندهوش تفاهم laugh

    و بانتظار البارت القادم embarrassed

    بحفظ الرحمن ^^
    و الله احسن اختيار
    لكن لو اخبرتك بما حصل اليوم
    لأرسلتي الثلاثة مجتمعين و سيعززيهم باغوال سيمو و اعاصير هموس و النيران المشتعل من ليبتون
    هههههههههههههههههههه

    نورتي بلو \و فرحتي قلبي بتواجدك
    الله يفرح قلبك دائما و ابدا
    دمتي بحفظ الرحمن

  17. #476
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيفك كورا ؟؟ إن شاء الله بخير ..
    باركي لي عطلت اخيرا asian
    لا تعلمين فرحتي بوجودي هنا بعد الصراع الطويل مع الكتب والدارسة cry
    لكن الحمد لله انتهيت
    ماذا عنك انت يا فتاة ؟؟ ان شاء الله الدراسة سهلة وخفيفة عليك ^_^

    ما كل هذا الذي حدث في البارت الاخير eek
    وما قصة ذلك الملك المجهول وكلبه الوفي !!!
    حسنا ، أيا كان ما سيحدث فلا بد ان يدخل جوليان والبقية الى هذه المصيبة بشكل او باخر sleeping
    لكن صدقا كورا عندما قلت ان هناك شخصيات جديدة ستظهر لم اتوقع انهم ميشيل ووالدتها laugh
    للحق توقعت ان الشخصية ستكون شاب ينظم للمجموعة cheeky

    جوليان وحبه للشوكلاته ، لا تعلمين كم ضحكت على هذا .. laugh
    فشلنا الاخ من جد biggrin
    لكني حقا من يستطيع مقاومة الشوكولاته ، حتى جوليان لا يفعل هذا ^^


    دوغلاس وظهوره القوي في هذا البارت surprised
    صدقا لا اعرف كيف اصف او اعلق على ذكرياته cry
    ايميتو المسكين كم عانيت بغياب جوليان cry ، وذلك الظالم يتصرف وكان الامر لا يعنيه ogre >> اشعر بان احد ما سيضربني tongue
    لكن صدقا طفولة ايميت مؤلمة ، عندما قراتها ادمعت عيناي cry
    كما اني قراءتها لاربع او خمس مرات وكلما جلست على الاب اعدت قراءتها مرة اخرى redfaceredface
    مع كل حزنها والمها الا ان تصويرك لها يبقى رائعا ولا مثيل له embarrassed
    كورتي انت حقا تعرفين كيف تثيرين مشاعرنا ، ما شاء الله عليك ^^

    - ايميت تدخل لمساندتي ... لم أتوقع هذا .. لا يزال هناك أمل .. أجل .. لا بد أن يكون هناك أمل ما ..
    جوليان اخرس رجاءا او توقف عن التحدث بالالغاز .. ogre
    ايميت مصاب بشئ ما ، حسنا كلنا موافقون على هذا ><
    لكن لا تجعل الامر يبدو بهذا السوء
    اجووووووووووووك cry

    - لقد .. لقد وضع ايميت جسدي أمام جسده لأحميه من سم تلك الأفعى ، لست غاضبا لأنه فعل فأنا أفضل أن أتألم على أن أراه متألما .. لكن .. لكن أخي لا يفضل حياته على حياة غيره ، انه فقط لا يفضل حياته على حياة أيا كان .. انه يرفض أن يضحي بجرو صغير من أجل نفسه فلماذا ضحى بي ..( علا صوته و تمزقت الكلمات بين شفتيه) لماذا ضحى بأخيه الكبير ؟؟؟؟
    لم انتم مصرون على اتهام ايميتو بكل هذا ><"



    جوليان \ احبه ، لا احبه ، احبه ، لالالا انا لا احبه
    هذه قصتي المختصرة مع جوليان ، حقا انه متناقض ويصر على ان يعدينا بتناقضه sleeping
    في هذا البارت تقلبت الف مرة بين ان احبه او افعل sleeping

    دوغلاس \ بدا في هذا البارت مختلفا وبشدة ، فقد اخبر جوليان الكثير والكثير هكذا فجاة eek
    اظنه كان يريد ان يتخلص من كل ذلك الهم disappointed
    مع هذا فانا حتى الان لم اجد الكلمات المناسبة لوصف ما فعله سابقا وما يفعله الان وما سيفعله في المستقبل paranoid
    حقا .. ماذا سيفعل اذا راى ايميت ، لا اظن انه سيساله مباشرة لما رميتني الى الافعى .. speechless
    يا الهي ،، كورا متى البارت الجديد
    اعصابي تعبت حقا cry


    حسنا اظن اني ساتوقف هنا
    اشعر ان الرد مقلوب راسا على عقب لاني كتبته وانزلته مباشرة وبدون تفكير laugh
    اعذريني كورا على هذا ، لا بد انه تاثير المدرسة مع اني لا اعلم ما علاقة هذا بذاك ><

    يا الهي اعتقد انه ما الافضل لي ان اخرج laugh
    انتظر البارت بفارغ الشوق ان شاء الله ^^


    دمت بحفظ الرحمن كورا ^-^

    بِآلإستغفآرِ .. ♥
    ستسعدُون ، ستنَعمون , ستُرزقون من حيثَ لآ تعلمون
    [ أستغفرُ الله آلعظيمَ وأتوب إليه ]

  18. #477

    نقاش آخيرا

    LNH92977

    عدت أخيرا ، آسفة على التأخير كورا knockedout

    .
    .
    .


    همست بغضب واضح لآنجيلا التي تقف بجانبي بعد أن سار مبتعد ذلك الشاركس

    - ذلك الجبان الأخرق ، كنت أنتظر مبارزة بالسيوف

    ضربتني بعشوائية على رأسي وقالت : هذا بدل أن تفرحي لأن ذلك لم يحصل.

    أشار لنا ايميت بالسكوت ففعلنا وليتنا لم نفعل ذلك ، فجملة جوليان التي رد بها تهديد على ذلك الجبان دمرتني تماما

    - أنا بالفعل نادم على اليوم الذي ولدت به ... ( ابتسم بسخرية وهو يرجع سيفه إلى غمده) أنا نادم على ذلك اليوم منذ فترة طويلة ..

    التفت حولي لأرى آثار الجملة على الباقين لكن يبدو أن أحد لم يسمعه غيري أنا و ميشيل ،عاد جولي ناحيتنا و ساعد ايميت في إدخال دوغلاس بعد أن أصرت السيدة جولييت على ذلك كرد للجميل .

    بقيت في الخارج قليلا أتأمل القرية بيوتها المتواضعة المتناثرة والأطفال الذين يلعبون هنا وهناك ، الجو منعش جدا هنا على خلاف القرى السابقة عدا عن أن رجال هذه

    القرية جبناء سحقا لهم

    - هيا سرو تعالي

    نظرت بطرف عيني لمحدثتي مدللة جوليان - يلائمها هذا اللقب كثيرا - ثم دخلت للمنزل وجلست على المقعد أمام الطاولة لأقابل عيني السيدة جولييت التي كانت تنادي ميشيل لكن يبدو أن الصغيرة لم تسمعها تطوعت لإحضارها ثم صعدت الدرج لأصل لغرفتها هممت بفتح الباب إلا أنني سمعتها تتحدث ، ولكبح جماح فضولي بقيت واقفة أستمع لما تقوله
    .
    .
    .
    اخر تعديل كان بواسطة » SΛRO في يوم » 02-02-2012 عند الساعة » 21:39

  19. #478

    Talking التتمة ^.^

    .
    .
    .

    نقطة سوداء - لعنة - تضحية بالأطفال - نهاية برأيها فيما قاله جوليان وهو خاطئ طبعا فذلك الولد يحتاج ضربة على رأسه ليركز جيدا في النظر حوله

    عموما ما هوية هذه اللعنة المشئومة أهيآ فعلا وحش كاسر أيعقل ذلك وإن لم تكن كذلك فماذا ستكون ، كالعادة على أحد دائما قطع سيل أفكاري وهذه المرة كان لسيدة هذه المنزل الشرف في فعل ذلك يبدو أنها فقدت الأمل في أن احضر الصغيرة لذا عاودت محاولاتها من جديد ،أسرعت في النزول من الدرج بسرعة قبل أن تأتي الصغيرة وقلت للسيدة على عجل : آسفة لم أعرف هي في آي غرفة فقط ناديت عليها بالتأكيد سمعتني.

    صدقا قرأت في نظراتها جملة جعلتني أسرع للغرفة التي فيها دوغ لأهرب منها أتعلمين ما هي:

    - لم تطوعتِ بالذهاب إذا

    إحراج حقيقي بدوت كالبلهاء لكن لا بأس القادم أسوءا إذا بقيت محتفظة بهذا الفضول ، ياه لا أصدق ما تسمعه أذناي جولي درس الطب يا إلهي إنه مذهل جدا أسرعت وجلست أمام آنجيلا وقلت لها: أحكي لي عن تلك الأيام

    فقالت بانزعاج واضح في صوتها : لم!! قصة قبل النوم مثلا ،هذه أشياء خصوصية لا شأن لكِ بها

    جمعت شتات وجهي وغادرت الغرفة حفاظ على ما تبقى منه، وفور مغادرتي كانت ميشيل تحادث جوليي مسكينة تعرضت لأسوء مما تعرضت له من آنجيلا لكن على خلافي لم يبقى من وجهها شيء يحزنني ذلك ، محاولة لتحطيم الجو الكئيب والمكهرب الذي يحيط بنا

    خرجت أتسكع في شوارع القرية ،أنا لا أعلم متى أعود لعالمي لذا علي إشباع ناظري من هذه المناظر ، لفتت انتباهي حلوى الشوكلاه المعروضة في المتجر الذي على يميني، في الحقيقة لم أكن أتوقع أن أجد الشوكولاه في هكذا عصور يبدو أن علي تقوية معلوماتي أكثر عموما هذا لا يهم سأشتري لي بعض منها ، فتحت الباب ليصدر ذلك الجرس المعلق رنينه المعروف ثم وقفت أماl البائع الذي بدا لي في عقده الرابع ذو شعر أشقر داكن وجسم ممتلئ تقريبا ، وقفت أمام المنضدة التي يقف هو خلفها و القيت عليه التحية ثم قلت: حلوى "جواهر" لو سمحت

    ظهرت تقطيبه واضحة على وجهه فقال مستفسرا: ماذا..!؟

    - واضحة جدا لا داعي لن أعيد

    - لم أسمع عن حلوى بهذا الاسم ، هل تقصدين أنها تشبه الجواهر..!؟

    أتجه نحو أحد الرفوف وأكمل : لدي منها لكن ثمنها مرتفع

    لوحت بيدي لأفسر له : لا لا أقصد أن اسمها جواهر وهي لا تشبهها في الواقع

    فتح فاهه ليرد إلا أنه أغلقه مع تجهم وجهه عندما رآني قفزت من فوق المنضدة لأجلس بالقرب من قدميه ملصقة ظهري بقدم المنضدة ، أشرت له بالصمت وهمست : أنظر للخارج...أترى الفتى الأشقر...

    فعل ما قلته ثم أومأ إيجابا فأردفت : إنه يتعقبني منذ فترة و أضنه ينوي اختطافي ،كما أنني سمعت انه لا يتردد عن قتل أي احد يتحدث مع ضحاياه أمثالي أو له معرفة سابقة بهم، لذا تظاهر وكأنني لست موجودة واضح..؟؟

    اعتلت تقاسيم وجهه ملامح الفزع والقلق ثم قال : واضح

    بعد أن قال ذلك ، دخل جولي وأشترى كيسا من الشوكلاة أجفلت لذلك منذ متى كان يحبها ..!؟
    من صغره!! كانت الأجابة ،لم أصدق ذلك عندما قرأت أفكاره ، قدم كل من السيد والسيدة إيزاك لجولي الكثير انا ممتنة لهما جدا لكن يبقى السؤال كيف وجداه ..!؟

    - يا آنسة ، لقد خرج الشاب

    ابتسمت له - لابد أن يقطع احد سيل تساؤلاتي- ثم انتصبت على قدماي وشكرته ، واشتريت خمسة أكياس من الشوكلاة ذاتها التي أخذها جوليان بعد المحولات المستميتة في العثور على التي أردتها إلا أنه وفي اللحظة الأخيرة تذكرت إنها ليست موجودة إلا في عصري أنا وليس هم ، فخرجت من المتجر والشمس على وشك الغروب مخلفة خلفي رجل أصابه صداع نصفي ويهذي باسم جواهر ،أكملت جولتي الاستطلاعية ولعبت مع الأطفال لعبة الاختباء لأنني سئمت الجدية وأحببت أن استمتع قليلا

    عدت في المساء و قبل أن أدخل للمنزل سمعت صوت أنين دوغ من نافذة الغرفة مرافقا لصوت تقليب صفحات كتاب ما ، تقدمت بهدوء من النافذة المفتوحة ورفعت رأسي تدرجيا لأرى جوليان كما توقعت والأخر قد استيقظ ، أتمنى أن يتحدثوا عن
    ايميت ومن حسن حضي الذي قرر أن يقف أخيرا بدأ التحدث عنه ، فجلست ملصقة ظهري بالحائط أسفل النافذة ثم أخرجت مغلف الشوكلاة وبدأت في تناولها - ذوق جوليان رفيع - وأنا استمع لدوغ ومع انتهائه كنت قد أنهيت نصف ما في المغلف ،

    طويته لكي لا تنشف قطع الشوكلاة وتصبح مثل الحجارة ثم غادرت المكان وملامح الحزن تعتلي تقاسيم وجهي ، دوغ المسكين كم يعاني آه أشعر بألم في قلبي لذلك رغم انه يستحق ذلك نوعا ما ولكن سأعتبر فترة مرضه هدنة بيننا ،تنهدت وفتحت باب المنزل وفور أن رأتني آنجيلا و ساندرا ضربت كل منهما يد الأخرى وهتفتا معا : اكتملت أخيرا!!

    قطبت حاجبي مما قالتها فتساءلت: اكتملت!!؟

    فاقتربت مني مدللة جولي وقالت موضحة : رأيناك سعيد ومنبهرة وغاضبة وخائفة ومشمئزة وكان ينقصك حزينة ومتعبة ويائسة وهذا ما ظهر عليك الآن وهذا يعني أن شخصيتك المزاجية قد اكتملت

    نظرت لها بطرف عيني فابتسمت ابتسامة غبية فقلت بعد ان عقدت ذراعيّ امام صدري: ما رأيكم إذا بأن تروا البركانية أيضا..!؟

    ظهرت ملامح الرعب على الفتاتين ماعدا ايميت الذي بدا مهموما والذي أصبح ضحيتي الأولى بعد أن رميت كيس الحلوى على وجهه فصرخ معترضا: ما الذي فعلته ..!؟


    وضعت يدي على وسطي وصرخت في وجهه : وتجرؤ على السؤال أيضا!!

    زفر بانزعاج بينما أخذت الكيس من بين يديه وقلت بصوت عال: كلكم محرمون من الحلوى التي اشتريتها لكم ما عدى ميشيل والسيدة جولييت و لا تقلقوا لن أكلها أنها فهي من نصيب دوغ كلها

    رغم استغرابهم من تعاطفي معه إلا أنهم صرخوا محتجين فابتسمت أنا بنصر فقد شفيت غليلي منهم ولكن القادم سيكون أكبر من حرمان من الحلوى فهي لاتعتبر شيئا
    .
    .
    .

    تتبع مع الأجزاء القادمة

    إلى اللقاء
    /~


    JTK92977
    اخر تعديل كان بواسطة » SΛRO في يوم » 03-02-2012 عند الساعة » 11:10

  20. #479
    قبل السلام والكلام
    اريد شوكولا حالا
    في الواقع جوليان اوقد رغبتي في تناولها الان =]
    صحيح ،، مرحبآ آختآه ،، كيف حآلك ؟؟
    كل المنى ان تكوني بأحسن حآل
    لنرَ الآن ،، تعلمين ،، لا يشغل ذهني سوى الشوكولا حالياا ><"
    سأحآول أن اابعده عن ذهني قليلا
    آووه ،، دوغ ،، انه عدوك كيف تفتح قلبك له لابد أن السم أثر فيك >> أحاول تأجيج الصرآع
    يبدو انك ستندم مستقبلا =p
    لكن ذكرياتك مؤلمة جدًآ ،، المسكين ايميت ،، عانى طويلا
    حسنًآ ،، لم يحاولون ان يبدو ايميت بهذا السوء ،،
    ربما فقط // لآ آعلم وآقعًآ .. ربما كان هناك سبب ما دفعه الى ذلك الفعل مع اخيه =\
    سأذهب الى تناول الشوكولا الان

  21. #480
    أرجوان ♥ P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ×hirOki×









    مقالات المدونة
    17

    Snowy Diamond Snowy Diamond
    مسابقة يوم صحي في رمضان مسابقة يوم صحي في رمضان
    نجمة القصص والروايات لعام 2019 نجمة القصص والروايات لعام 2019
    مشاهدة البقية
    لمــــاذآ ضحى بأخيييييييييه الكبيييييييييييييييييييييييييييير؟؟؟؟؟؟؟

    أنا أيضا مثلك دوغلاس..أصرخ وأتسآئل لمآذا؟؟؟

    البآآآرت رآآآآآئع..يستحق كل تلك الفترة من الإنتظآآر

    وجوليآن:أوووووسسسسسم بدآ أكثر روووعة في هذا البارت لقد أحببته حقا^_*

    وسآندر.....؟!؟!؟!؟!؟آآآآآآآآآآآآآه

    مشهد جوليان مع ساندرا كان رائعا بحق...وتصرفات ساندرا الطفولية تليق بجمود جوليان...وعندما امتزجتا معاً ياااااااااي....أختلق وضع جديد أجهلـ معنآهـ
    ولكن بالرغم من ذلكـ..هذه الفتاة تستفزني نوعاً ما..ولكن جوليان ألا تهمه مشاعر أنجيلا عندما يكون مع ساندرآ....<يبدو أنه لا يتعب نفسه بالتفكير في هكذا أمور *_*

    ايميت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟! !!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!
    ايميت أحب هذا الفتى ..وأشعر بطيبته كلما تحدث أو تحدث عنه ولكن؟؟؟؟؟مآسرهـ يا ترى..؟؟؟؟

    كآن بودي أن أضع رداً أطوــل..ولكن ...

    المووهيييييم أحببت أن أشكرك كورآ على هذا البآآرت الجد ممتـــــــــــع×شيق×خيآلي×سوغوووووووووووووووي

    تحيآآتي ^_^

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter