مشاهدة النتائج 1 الى 13 من 13

المواضيع: طفل محروم

  1. #1

    طفل محروم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    طفل محروم بمعني الحرمان

    يعيش في عالم النسيان

    له أم وله أب أحياء

    ولكن لم يحس بطعم الحنان

    لم يرى قط أباه

    يسمي الأشخاص الذين يحبهم( بابا)

    يفتقد الإهتمام

    يتمنى لو كان عنده أب ككل الأولاد

    يمشى في الطرقات

    فيرى كلاً ممسكن بيدهِ أباه

    يرى في التلفاز أطفال معلقين بأبأهم

    يتخيل بالخيال أسره مترابطه كالأفلام

    يتمنى أمنيات تكسر القلب الى أجزاء

    راى في إحدى المرات أب يحتفل بعيد

    ميلاد ولده والجميع سعيد

    في كل مكان زهور وبلونات وحلويات

    عالم أخر

    لم يراه سواى بالتلفاز

    لم يحس قط مامعني عيد

    يعيش غريب وحيد محروم

    يتخيل بالخيال

    أنه يعيش في أسره

    وأن له أخوه

    يتخيل بالخيال

    أن يكون له أب ككل الأباء

    يعطيه ويطعمه بيد من الحنان

    يتخيل بالخيال

    أن يكون له عيد ميلاد

    ويخيل إليه أن هناك شموع

    ويطفئها فينفث علي أصابعه

    ليكتشف أنه سراب

    تسقط دمعة حارقه

    يحس وقتها بالعجز

    في أن يكون مثل الناس

    وأم بالأسم فقط بالمظهر لا أكثر

    خادمة تخدمة كالآلة

    بدون إحساس

    لم يلمس أحد شعره قط

    أو يثني عليه أحد حتي ترفع المعنويات

    قيل حتي تكون شخص سعيد

    لابد أن تكون في الأصل طفل سعيد

    طفل محروم ليس يتيم ولا لقيط

    ولكن يعيش في عالم كله أيتام

    رغم وجود الأباء والأمهات

    علي قيد الحياة

    عندما يكبر كيف تكون نظرتة للحياة؟
    اخر تعديل كان بواسطة » القاتله الحساسه في يوم » 04-07-2011 عند الساعة » 09:48
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم




  2. ...

  3. #2
    عندما يكبر كيف تكون نظرتة للحياة؟
    هذا النموذج شأنه كشأن أي انسان حرم من احتياج معنوي أساسي و من كل مايحيط بهذا الاحتياج من هيكل الحماية الاجتماعي المطلوب للانسان..سوف ينتج في الكبر نمطا من اثنين
    الأول إما أن يكون بالغ القسوة و هو بذلك يكون قد وقع فريسة لما صورته له الظروف على أنه الواقع الطبيعي
    أو أنه سوف يكون بالغ الحنان لأن وعيه رفض قبول الحرمان على أنه الواقع الطبيعي و خلق لديه احساسا بالتعاطف مع كل من مر بهذا،،،
    و الفيصل في تحديد إلى أي من النمطين سيتجه هو مجموعة من العوامل منها الوراثي الجيني و منها البيئي
    و هي عوامل تحددها مشيئة الرحمن أولا
    و للتدخل الانساني في قسم منها دور قد يكون مهما أحيانا

    لكن في كل من النمطين ستكون السمة الأبرز في هذا الطفل حين يكبر هي الجوع الشديد الدائم للحنان و الأمان العاطفي و استقطاب الاهتمام في صوره البدائية
    و في كل الأحوال فإن هذا الطفل لن يكون حين يكبر ضمن الهامش الطبيعي و بدرجات مختلفة تتراوح بين الانعزال عن المجتمع و بين التكيف..

    و شكرا على الموضوع
    و الوصف المؤثر
    و سرد المواقف التي يتمثلها الطفل المحروم في شكل أدبي
    و لعل لك تعليقا أختاه





    هيا و لا تترددي..فأنا بدايتُكِ المثيره
    ضوضاءُ قلبكِ
    يا لقلبكِ
    كيف يحتملُ الليالي دون إعصاري و دون حرائقي
    وضجيجِ أغنيتي الأثيره


  4. #3
    صدقتي فيما كتبتي فقد قتلتي
    الإحساس وأسكنته في عالم
    الخيال وجلبتي ماهو مكتوب
    في الكيان حتى لوكان محال
    إنتهى فلك فائق ألاعجاب
    بما خطت أناملك من جمال
    sigpic672862_3دنيا غريبه ما بقى حي ماخان
    حتى التراب إلا عشقته دفني

  5. #4
    موضوع رائع وفكرة أدبية تناقش قضية مهمة تنتشر بكثرة
    الوالدين أحياء والأبناء يعيشون في يتم
    وقد أجابك بالتفصيل الأخ الفاضل ماركيز جزاه الله خيرا على تعقيبه المفيد الأكثر من رائع
    وقد أضيف همسة بسيطة لأمثال من يشعرون بذلك
    إن نقص الحنان ولم يشعروا باهتمام والديهم فعليهم تدارك ذلك منذ الصغر حتى لايصلوا في الكبر الى حالة من الانعزال أو غيره مما يؤثر في نفسيته بل عليه أن يواصل بإصرار لإثبات ذاته وبالتالي سيعوضه الآخرون بالاهتمام والتقدير وإن لم يكن من والديه والنفسية ستكون على درجات مختلفة كما قال ماركيز لكن غن وضع امثالهم في بالهم أنهم سعداء سيعيشون كذلك وربما القليل من الناس من يكون محروما ولكنه يجعل من الحرمان سعادة ويتصرف بطريقة عكسية wink
    دمتم
    "بكيتُكَ (ياأُخيَّ ) بدمعِ عيني = فما أغنى البكاء عليك شيَّا
    كفى حزنـًا بدفنك ثمَّ أني = نفضتُ تراب قبرك عن يديَّ
    وكانت في حياتك لي عظاتٌ = وأنتّ اليوم أوعظُ منك حيَّا "

  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مـاركيز مشاهدة المشاركة
    هذا النموذج شأنه كشأن أي انسان حرم من احتياج معنوي أساسي و من كل مايحيط بهذا الاحتياج من هيكل الحماية الاجتماعي المطلوب للانسان..سوف ينتج في الكبر نمطا من اثنين
    الأول إما أن يكون بالغ القسوة و هو بذلك يكون قد وقع فريسة لما صورته له الظروف على أنه الواقع الطبيعي
    أو أنه سوف يكون بالغ الحنان لأن وعيه رفض قبول الحرمان على أنه الواقع الطبيعي و خلق لديه احساسا بالتعاطف مع كل من مر بهذا،،،
    و الفيصل في تحديد إلى أي من النمطين سيتجه هو مجموعة من العوامل منها الوراثي الجيني و منها البيئي
    و هي عوامل تحددها مشيئة الرحمن أولا
    و للتدخل الانساني في قسم منها دور قد يكون مهما أحيانا

    لكن في كل من النمطين ستكون السمة الأبرز في هذا الطفل حين يكبر هي الجوع الشديد الدائم للحنان و الأمان العاطفي و استقطاب الاهتمام في صوره البدائية
    و في كل الأحوال فإن هذا الطفل لن يكون حين يكبر ضمن الهامش الطبيعي و بدرجات مختلفة تتراوح بين الانعزال عن المجتمع و بين التكيف..

    و شكرا على الموضوع
    و الوصف المؤثر
    و سرد المواقف التي يتمثلها الطفل المحروم في شكل أدبي
    و لعل لك تعليقا أختاه




    أهلا بك أخي الكريم

    وأشكر حضورك

    وتعليقك علي النص أثار إعجابي وتقديري

    هذا إن دل دل علي سمو فكرك وثقافتك العالية

    ولم تبخل علينا في أثراء عقولنا

    كتبت ووصفت وأبدعت

    تسلم يداك أخي الكريم

    وفعلاً ماذكرته صحيح

    أعرف أناس عندما كبروا أصبحوا

    قساة القلوب وجفاء لايوصف

    وأعرف ايضن أناس عندما كبروا

    أصبحوا حنونين أكثر علي أولادهم

    ولايريدون أن يجعلوا أولادهم يعانون معاناتهم

    وكلا الحالتين كانوا في الصغر يعانون

    من أباء قساه وتقريبا نفس الظروف

    ولكن كما قلت الوراثه لها دور كبير

    ربما الأم لها دور أيضن في زرع أشياء كثيره

    الموضوع ليس بسيط أطفال اليوم شباب المستقبل

    والأباء الى يعقوا أولادهم

    لاينتظروا منهم بر
    اخر تعديل كان بواسطة » القاتله الحساسه في يوم » 06-07-2011 عند الساعة » 07:05

  7. #6
    يتم بغير يتم

    عجز فقدان لما تطاله البنان

    أشباح تحيط بنا، نحس بها ولكن أشباح

    نتمنى أن تتجسد أن تحس بنا باحتياجنا لها

    فكرتك جارحة اختاه ولكنها للأسف تلامس كبد الحقيقة

    لا حرم الله احد محبة والديه ولا برهما

    تحياتي
    4f95fdbd86d7c2da304e5329e17760f2

  8. #7
    ما اصعب ان يعيش الطفل
    حياة ماساوية بعيدا عن اقري الناس اليه
    عن والديه بالرغم من قربهما
    من دون شك ستمتلا هذه الصفحة البيضاء
    بعبارات السواد
    التي تنهك كاهل طفل صغير
    لم يتمنى سوى كلمة بابا
    كتبت فابدعت
    دام قلمك شامخا
    مزيد من الابداع
    واخيرا عدنا والعود احمد ولكم يا احبتي في قلبي من وحشة الفراق مقعد وصرت بلقياكم وحديثكم اسعد :اوو:

    Ask me /هل تعرفني

  9. #8
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة يكفي شموخي مشاهدة المشاركة
    صدقتي فيما كتبتي فقد قتلتي
    الإحساس وأسكنته في عالم
    الخيال وجلبتي ماهو مكتوب
    في الكيان حتى لوكان محال
    إنتهى فلك فائق ألاعجاب
    بما خطت أناملك من جمال
    أهلا بك

    أسعدني حضورك وتعليقك

    أشكرك على تواجدك

  10. #9
    JM682418
    b4d9b00549286ecf6217832291cbc5a8

    صــــــاآآآآأأحـبــة الإحــــســــاس الـــراقــي

  11. #10

  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة النظرة الثاقبة مشاهدة المشاركة
    موضوع رائع وفكرة أدبية تناقش قضية مهمة تنتشر بكثرة
    الوالدين أحياء والأبناء يعيشون في يتم
    وقد أجابك بالتفصيل الأخ الفاضل ماركيز جزاه الله خيرا على تعقيبه المفيد الأكثر من رائع
    وقد أضيف همسة بسيطة لأمثال من يشعرون بذلك
    إن نقص الحنان ولم يشعروا باهتمام والديهم فعليهم تدارك ذلك منذ الصغر حتى لايصلوا في الكبر الى حالة من الانعزال أو غيره مما يؤثر في نفسيته بل عليه أن يواصل بإصرار لإثبات ذاته وبالتالي سيعوضه الآخرون بالاهتمام والتقدير وإن لم يكن من والديه والنفسية ستكون على درجات مختلفة كما قال ماركيز لكن غن وضع امثالهم في بالهم أنهم سعداء سيعيشون كذلك وربما القليل من الناس من يكون محروما ولكنه يجعل من الحرمان سعادة ويتصرف بطريقة عكسية wink
    دمتم
    أهلاً بك النظرة الثاقبة

    وأنت أسم علي مايسمي

    أحب كثيراً تعليقاتك فلا تحرميني منها

    وصحيح ماذكرتي

    والأصرار لأثبات الذات شئ مهم

    وهذا مايحاول فعله أغلب الناس

    ولكن هناك من يثبت ذاته خطأ

    أسعدني تواجدك أشكرك

  13. #12
    أختي الفاضلة
    أهنئك على الطرح الراقي ولم يترك من سبقني مجال للحديث فيهم الخير
    ومازلت ترتقين ويقوى نظر بصرك وبصيرتك
    تقبل مروري المتواضع
    ودمتي في حفظه


    لم أعد أشعر بذلك الجنون أو اللذة العارمة عندما أرسم الحرف ولكل بداية نهاية !

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة mas1king مشاهدة المشاركة
    يتم بغير يتم

    عجز فقدان لما تطاله البنان

    أشباح تحيط بنا، نحس بها ولكن أشباح

    نتمنى أن تتجسد أن تحس بنا باحتياجنا لها

    فكرتك جارحة اختاه ولكنها للأسف تلامس كبد الحقيقة

    لا حرم الله احد محبة والديه ولا برهما

    تحياتي

    أهلا بك أخي الكريم

    أشكر تواجدك الذي أضاء متصفحي

    نعم يتم بغير يتم

    كلماتك معبره

    وكلمة كبد الحقيقة

    أعجبت بها فعلاً

    وكتبت خاطره بأسم كبد الحقيقة

    وأتمني تنال أعجابك

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter