ولأنَّ الأمسَ يُصدِّي ألفَ جدارٍ حوْلي
وطنينُ الإرثِ غريبٌ
وشهيدٌ كبِّلَ...في اللحد ِصبيا
أسكنُ أطرافَ الأشياءِ
وحيث الحافةُ تؤوي بعضَ نوافذَ منسيَّه
أشتاقُ هناك خلاصا
أتمنى أن أقطع عقدي
أو أرتجَّ فتسقط عنِّي عرَّافةُ جَدي
وأزيد العزم فأرمي بعض عظامي رمحا
قد يخدع ناموسَ الخلق ِفأصبحَ طيرا..أو مائدةً
أو ترتد شظايا العظم لصدري
فيسيلُ الجرحُ شموسا ..وتلوحُ هويَّه
وفلولُ الغيم ِالحامل ِوحدهُ سرَّ العشبِ..تَمُرْ
لا ترمي فوقي غيرَ حديثِ الأمس ِ
و عهدٍ .. بين الغيبِ و بيني
شاءتهُ كثبانُ العمِّ
و أشهادٌ من تمر ٍمُرْ
وأنا المنسىٌّ أعاقرُ عقمي..ألتحفُ الظلْ
لا أمسي أمسٌ
و الأفقُ حرامٌ..منكَرْ
والجرحُ صديقٌ..يهزمُ عجزي
يهبُ العُرْيَ الصامتَ أماً عذراءَ
و كفاً..تعجنُ خبزي
يُنبتُ مرفأَ دفءٍ حولي
ثمًّ يقطِّرُ فوق شفاهي صُبْحا
وسماءً
وعبوراً..لا يتأنَّى مِثلي
فأنام بعرضِ الكونِ عصورا
و أدثِّرُ حُلمي
أغسل قافيتي منِّي
وأعمِّدُ..أغنيَّه
و أضفرُ حرفا فوق الفجر ِ
و حرفٌ يعصى..
فأموتُ.. عشيِّه
ماركيز




اضافة رد مع اقتباس









المفضلات