لا يمكن النظر إلى الإعتذار بأنه " ضعف "
بل يجب النظر إلى الإعتذار من زاوية : ما الذي يترتب على الاعتذار ؟
هل يترتب عليه حل المشاكل أم مُجرد التجاهل و الإغراق في المشكلات؟
ففي الحالة الأولى يعتبر من الخصال الحميدة و هو الشجاعة و القوة بعينها لأن المرء حينها يتخذ خطوات حاسمة ليتجاوز الفترة السابقة بكل سلبياتها و حيثياتها
لكن في الحالة الثانية أراه نوعاً من السذاجة إذ لابد من البحث عن وسائل أخرى لحل المشكلة
و شكراً على الموضوع
آبنـــوس





اضافة رد مع اقتباس


SPIRIT WHO COULD NOT BE BROKEN
المفضلات