الصفحة رقم 2 من 4 البدايةالبداية 1234 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 21 الى 40 من 79
  1. #21

    Talking وااااااااااااااااااااااااااااااااو

    ماشاء الله عليكي يا shori في كل جزء تشويق اكتر واكتر asian

    ويالله ناطريين التكملة بليييز لا تحرقينا اكتر من كدة ::غضب شديد <=== شوفو كيف محرووق

    ههههههههههههههههههههههههههه :وفينك يا المجهوووولة ::محتار::

    يا جماعة محد شاف المجهووووولة chirol_gusun ليا كم يوم ما بشووف ردودها الحلوة pcrying

    وبالنسبة ل the shark انا راح اراقبو سيبو علياااا tongue plaugh2

    مشكوووورة shori على دوري الي يجنن wink gooood gooood
    0


  2. ...

  3. #22
    الورده البيضاء
    :خجلان: :خجلان: ..خجلتيني بكلامك الحلو

    The Sherk
    هلا بيك ...ولا ما تأخرتwink

    الطائر الجريح
    شكراً...واليك البقية....أما بالنسبة للقصة القادمة فلنتركها لوقتها wink

    البرنس
    صبرك بالله ... وترى أشياء كتيييييرة حتصير wink

    SoliDaD
    ما تخاف ما يصير إلا خير smile


    ABOODI
    الحمد لله إنه عجبك الدور وانتظر البقية gooood
    Life is just a story
    0

  4. #23

    الفصل الثامن : المزيد من الشـــك

    تراجع (جيمي) وكأن تياراً قد صعقه:
    -ماذا ؟... كيف!
    أغمض (دارك مون) عينيه في ألم وقال :
    - لقد ذهب أحد أعز الأصدقاء .
    وفجأة صدر صوت قرع من فتحة التهوية أعلاهم ، تلاه سقوط (سوليداد) واقعاً على (the sherk) الذي كان الانفجارقد جذبه ، فقال (the sherk ) وقد اختنق صوته :
    - سوليدااااااد .... قم من.... فوقي... بسرعة .
    اعتدل (سوليداد) وهو يقول :
    - عذراً يا sherk
    ثم وقف وقال :
    -آنجلي ... هل تستطيعين النزول ؟
    أتاه صوتها من فوق :
    -نعم ولكن ...
    فأسرعت (ريمي ) تقول :
    - لا تخافي .. سنساعدك أنا ومحبة فادي .
    نظر (عبودي) إلى سوليداد و آنجلي التي نزلت ثم قال :
    - هل أنتما بخير ؟
    أجابته (آنجلي) :
    - نعم ، لحسن الحظ أننا وجدنا فتحة تهوية هناك .
    أضاف (سوليداد) وهو يعدل من قميصه الممزق :
    -والتي عن طريقها دخلنا أنفاق التهوية حتى وصلنا إلى هنا ...
    ابتسمت (محبة فادي) وقالت :
    - حمداً لله على سلامتكما .
    في تلك اللحظة تعالى صوت (الوردة البيضاء) وهي تقول :
    -ما الذي حصل هنا ؟
    فأخذ (سوليداد) نفساً عميقاً وقال:
    -سأشرح لك ما حدث .
    ********
    في مكتب ( باد قاي ) ...بعد مرور ساعة على الحادث...

    وضع(باد قاي) يده تحت ذقنه وقال:
    - إن الحادثة لم تكن مصادفة ... إنها بفعل فاعل .
    عقبت (الوردة البيضاء) على عبارته بقولها:
    - لا أدري إن كنت قد لاحظت .... لكن المصعد كان هو نفسه الذي كنا سننزل فيه أنا وأنت .
    رفع (the sherk) عينيه وقال:
    - هل تقصدين أن المستهدف كان أنتِ وباد قاي ؟
    أومأت (الوردة البيضاء) برأسها وقالت:
    - لكن السؤال .... كيف عرف الفاعل أننا كنا سنستقل ذلك المصعد بالذات ؟
    فقال (عبودي ) فجأة :
    -إنه أنت يا the sherk
    نظر إليه (the sherk) بتعجب وقال :
    - مـــــــاذا ؟
    اندفع ( عبودي ) يقول:
    - لقد رأيتك بالقرب من غرفة المحركات ....ومن المؤكد أنك قمت بتخريب المصعد من هناك ثم وبكل بساطة أتيت إلى هنا بعد ذلك مدعياً البراءة و..
    قاطعه (the sherk) :
    -هذا أسخف كلام سمعته في حياتي .
    ضاقت عينا (عبودي) وقال:
    -إذاً كيف تفسر وجودك عند غرفة المحركات ؟
    أجابه (the sherk) :
    -لأن مجهولة قد طلبت مني أن أضيف بعض التعديلات على أحد أجهزة العرض .
    التفت (باد قاي) إلى مجهولة وقال:
    -هل هذا صحيح ؟
    أجابته :
    - نـــعم...صحيح .
    قال (the sherk) في غضب وهو يواجه عبودي:
    - هل صدقتني الآن ؟
    شعر (عبودي) بالخجل ،ثم أشاح بوجه وقال بصعوبة :
    - أنا آسف .
    زفر (the sherk) وقال :
    -لا بأس ....
    ثم قال :
    - ماذا سنفعل الآن ؟
    أجابه (باد قاي) :
    -لا شئ سنترك الموضوع للشرطة .
    ثم صمت لحظة وقال :
    -لقد جاءت رحلة الغد في وقتها لإفساح المجال أمام الشرطة للقيام باللازم من التحقيقات ...
    هيا ... فليذهب كل منكم إلى بيته فأمامنا غداً يوم طويل .
    مــسّــى كل من الفريق على الآخر ثم ذهبوا إلى بيوتهم ، فيما عدا باد قاي وسوليداد والوردة البيضاء اللذين انتظروا ذهاب الجميع ثم قال سوليداد :
    - أتظن أن the sherk متورط في الموضوع ؟
    فرد عليه (باد قاي) :
    - لا أدري .... كنت فوجئت بدعوته للوردة ولي في ذلك الوقت بالتحديد ، ولو كان الفاعل فمن المؤكد أنه قد أعد لهذا الأمر من قبل أن تطلبه مجهولة وما كان عليه إلا أن يختفي للحظات ينفذ فيها جريمته .
    قالت (وردة) في لهجة عملية :
    - وماذا تقترح ؟
    فرد ( باد قاي ) :
    - لنضف إلى مهام عبودي ودارك مون مراقبة the sherk بالإضافة إلى آنجلي .
    فقال ( سوليداد ) متسائلاً بقلق ً :
    -ولكنها - أي آنجلي - كادت أن تلقى حتفها منذ قليل ... هل ما زلت تشك بها ؟
    فلوح (باد قاي) بسبابته وقال :
    -لا تنسَ أنها تصرفت مع الموقف ببراعة منقطعة النظير ... كما لو كانت ..
    فأكملت (الوردة البيضاء) بلهجة ذات مغزى :
    - كما لو كانت تعرف به مسبقاً .
    ثم أسندت ظهرها إلى الجدار المحترق وقالت :
    - أتظن أن كليهما متورطان ؟
    فقال ( سوليداد ) مدافعاً عن آنجلي :
    - أنتما تظلمانها .... صحيح أنها غريبة الأطوار نوعاً ما ، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنها كما تعتقدان ، ألا ترى ذلك يا ( باد ) ؟
    فرد عليه (باد قاي) بعد لحظة صمت :
    - صدقني لا أعلم ..... فلنأمل أن رحلة الغد ستكشف لنا بعض الغموض المخيم علينا .

    ملحوظة : ترى باد قاي والوردة البيضاء مسويين فيها كونان وهيجي .
    biggrin biggrin
    0

  5. #24

    الفصل التاسع : فن التغلـــــيـــــــس

    اقترب (the sherk) من(nana) و قال :
    - لقد انتهينا من نصب الخيام ... أين البقية ؟
    أشارت له (nana) وهي تقول:
    - باد قاي يتابع آخر أخبارالمنتدى من كمبيوتره النقال أما الوردة البيضاء فهي هناك مع مجهولة ، أما عن سوليداد فإنه يصر على إعداد السلطة بنفسه والبقية فهم في أرض الله الواسعة .
    نظر إليها وقال :
    - هل سنشعل النار الآن ؟
    رفعت (nana) علبة كبريت و جازاً أمامه وقالت :
    - سأشعلها أنا الآن .
    نظر إليها في دهشة وقال :
    - أنت تشعلين النار !!
    أجابته في لهجة متحدية :
    - نعم ... هل هناك مشكلة ؟
    رفع يديه وقال:
    -لا ... لا توجد أي مشكلة ولكن في حال حدوث أي حريق فأنا في الجوار.
    رفعت (nana) إحدى حاجبيها وقالت بحدة :
    - إيش تقصد ؟
    تراجع (the sherk ) إلى الخلف - على غير المعتاد - وقال :
    - ولا شيء ..أعصابك .. أعصابك .
    وفي تلك الأثناء كان سوليداد منشغلاً بإعداد السلطة فلم يلحظ (آنجلي) التي اقتربت منه وقالت :
    - سوليداد
    التف إليها (سوليداد) بابتسامة وقال :
    - نعم يا آنجلي .
    أطرقت ( آنجلي ) برأسها إلى الأرض وقالت :
    - آآ..لم يتسنَّ لي بالأمس أن أشكرك على إنقاذك لحياتي .....
    ثم رفعت عينيها نحوه وقالت :
    - شكـــــراً لك .
    رقص قلب (سوليداد) فرحاً إلا أنه تظاهر بـ(الثقل) وهو يقول :
    - لقد أنقذتِ حياتي في المهمة الأخيرة وأنا أنقذت حياتك هذه المرة .. إذن تعادلنا ولا داعي للشكر.
    ثم عاد ونظر إليها بابتسامة واسعة وقال :
    - أليس كذلك ؟؟
    نظرت إليه ( آنجلي ) للحظة ثم قالت:
    - أعتقد ذلك .
    ران على المكان صمت استمر لمدة دقيقة قطعته (آنجلي) بقولها :
    - ما رأيك أن أساعدك ؟
    ضحك (سوليداد) وقال :
    -لا شكرا.... أعتقد أن إعداد السلطة ليس بهذه الصعوبة ، على العموم هذا هو الشيء الوحيد الذي أجيد ( طبخه ) إلى جانب البيض.
    ابتسمت وهي تأخذ السكين منه وتقول :
    - دعنـــي أجـــــــرب .
    شاركته في التقطيع لبضع دقائق ، إلا أنها توقفت فجأة وقالت دون أن تنظر إليه :
    - أتدري ما هو أسوأ موقف يمر به الإنسان ؟
    سرت على وجهه لمحة حزن .. أزالها بسرعة .. ثم قال :
    - فقدان شخص عزيز .
    وجهت نظراتها إليه هذه المرة وقالت بنبرة حزينة :
    - أوافقك طبعاً أنه ما من شيء أسو من فقدان الأعزاء ، ولكن هل جربت في يوم إحساس أن من تراهم أصدقاءك ( يُخوّ نوك ) ؟
    أدرك مقصدها من إحساسها بالمراقبة فالتفت نحوها وقال بلهجة مشجعة :
    - في النهاية ( ما يصح إلا الصحيح ) والإنسان تظهر حقيقته مهما كانت الظروف من حوله .
    تنهدت ببطء وأكملت :
    - ومهما وضع نفسه موضع شبهة دون أن يقصد .
    ثم ابتسمت لتبدو كالبدر المكتمل وهي تقول :
    - تعرف ...الحديث معك يريحني دوماً .
    فرد بتلقائية :
    - شعور متبادل يا آنجلي .
    وفي تلك اللحظة كان (عبودي) مختبئاً خلف شجيرة مجاورة وهو يراقب هذا المشهد ويقول في نفسه :
    -أيوه ياعم سوليداد....... ماشية معاك آخر حلاوة .
    " ماذا تفعل هنا "
    سمع عبودي صوت (مجهولة) وهي تنطق هذه العبارة بصوت خفيض ، فجذبها إلى جانبه وأخرسها بعبارة :
    - شششششش .... لا تقطع ِ عليّ الفلم الهندي .
    قالت (مجهولة) بصوت خافت :
    - عيب عليك يا عبودي .
    فقال لها مدافعاً عن نفسه :
    - أنــا أقوم بمهمتي التي كلفني ....
    وهنا جاء دور (مجهولة) لتخرسه بعبارة :
    - ششششش .... خليني أعرف أسمع .
    غمغم (عبودي ) بما معناه ( بيتها من زجاج و بتحدف الناس بالطوب ) ثم استمر في مهمته السامية .... التجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــسس
    و خلال المحادثة التي دارت بين عبودي ومجهولة كانت آذان آنجلي وسوليداد قد التقطت بعض من ( طراطيش ) كلامهما فقالت (آنجلي) لسوليداد:
    - أ سمعت شيئاً ؟
    فقال لها وقد ارتفعت طاقة الحقد لديه :
    -أظن أنها بعض السناجب .
    ثم حمل وعاءً مملوءاً بالماء من أمامه واتجه نحو الشجيرة وأردف :
    -وسأخيفها بالماء لتهرب .
    ثم صب الماء على الشجيرة ، لينسكب كالشلال على رأسي عبودي ومجهولة الذين ظلا ّ يواصلا الاختباء حتى آخر لحظة ، أو بمعنى أصح ..... لآخر قطرة .
    وهنا قالت (آنجلي) :
    -حسنُ ... فلنكمل حديثنا فيما بعد .... وداعاً .
    ودّعها سوليداد ، وما أن ابتعدت حتى استدار وقال :
    - عبودي .. مجهولة.. اخرجا الآن
    وقف الاثنان وقد ابتلا بالماء كلياً فاقترب منهما (سوليداد) وقال بصوت رقيق :
    -لا أدري ... هل سيكون من اللياقة أن أسألكما ...
    وهنا تبدلت سحنته وصاح بصوت غاضب :

    -ماذا تفعلان هنا؟

    فقالت (مجهولة) بعض فترة ارتباك :
    -آآه .... كنت... أراقب الحياة الفطرية .
    فرد عليها (سوليداد) :
    -لا يا شيـــخة .... وإنت يا ( رأفت الهجان ) كنت تراقب الحياة الفطرية كمان .
    فرد (عبودي) وهو يعتصر ذهنه لاختلاق أي عذر :
    - آآ .... في الواقع ... كنت أراقب التغيرات الكيميائية في ..آآآ...التمثيل الضوئي للنبات .
    فقال ( سوليداد ) بغيظ :
    - يا سلام ...وما حبكت الدراسة غير في هذه النبتة بالذات .
    وهنا تعالى صوت (دارك مون) وهو ينادي سوليداد ، فقال الأخير:
    -أنتما محظوظان لأن ( دارك مون ) يريدني وإلا لما تركت هذه ( التغليـــــــــــــســة ) تمر بهذه السهولة .
    ثم انطلق يجيب النداء تاركاً الاثنين غير مصدقين بنجاتهما ، فتبادلا النظرات ولم يلبثا أن استغرقا في الضحك على مظهرهما دون أن يعلم أي منهم أن هذه الضحكات سوف تنقلب إلى ....... دمــــــــــــــــوع

    =============
    انتظروا معي الفصول القادمة

    ترى هذا الفصل أحب فصل عنديsmile smile
    اخر تعديل كان بواسطة » Shori في يوم » 26-06-2002 عند الساعة » 17:07
    0

  6. #25
    مشكووره شوري chirol_good1


    لكن شكلي أنا و nana المجرمين الكبار chirol_pka و أنا وااااااايد فرحان لذلك ..... و أنا ابتعدت عن nana لأنها بتحرقني إذا وقفت عندها ....chirol_bikuri

    و الله يعين عبودي والمجهوله و دروسهم الكيميائيه chirol_bak2

    و سوليداد ميت بالحب .. chirol_lovely .. يا حظه .... cool

    انتظر التكمله chirol_memo2
    اخر تعديل كان بواسطة » The Sherk في يوم » 26-06-2002 عند الساعة » 22:15
    0

  7. #26
    الله يعطيك العافيه يا شوري على هالقصه والابداع

    ويلا ..منتظرين التكملهsmile
    3rb100_EfDWjuhdu8
    0

  8. #27
    احسن شىء عجبني هذا المقطع
    أطرقت ( آنجلي ) برأسها إلى الأرض وقالت :
    - آآ..لم يتسنَّ لي بالأمس أن أشكرك على إنقاذك لحياتي .....
    ثم رفعت عينيها نحوه وقالت :
    - شكـــــراً لك .
    رقص قلب (سوليداد) فرحاً إلا أنه تظاهر بـ(الثقل) وهو يقول :
    - لقد أنقذتِ حياتي في المهمة الأخيرة وأنا أنقذت حياتك هذه المرة .. إذن تعادلنا ولا داعي للشكر
    ياحظ سويلد غرقان في انجلى :حب: :حب:
    0

  9. #28
    The Sherk
    عفواً وشكراً على التجاوبsmile


    don corleone
    هلا بيك ..والتكملة في الطريق


    البرنس
    امممم...شكلك رومانسي يا البرنسbiggrin
    والحمد لله انه عجبك..

    ====================

    والى بقية الفصول....smile
    0

  10. #29

    Unhappy الفصل العاشر : ظننتك تختلفين عنهم

    جذب جيمي( ريمي ) وهو يجري معها بعيداً ، فقالت (ريمي ) ضاحكة :
    -رويدك يا جيمي ... لم كل هذا الجري ؟
    وهنا توقف (جيمي) وقال لها :
    -أردت أن نبتعد قليلاً عن الجميع .
    قالت (ريمي ) وهي تلهث :
    -ولماذا تريد الابتعاد ؟ ألديك سر ما ؟
    فابتسم (جيمي) ورمقها نظرات غريبة وقال :
    -هناك أمر أريد رأيك فيه .
    خطر ببال ريمي أنه ربما يريد أن يسألها رأيها في) كونان( أو) بوكمون( فردت عليه :
    -بالتأكيد كلي آذان صاغية .
    هنا قام (جيمي) بآخر شئ كانت تتوقعه ريمي ، فقد انحنى على ركبتيه وأخرج من جيبه خاتماً وأسبل عينيه وهو يقول :
    -ريــمي ... أتقبلين بي زوجاً ؟
    فوجئت( ريمي ) بمثل هذا السؤال فظلت صامتة لثوان إلى أن استوعبت أن طفلاً في العاشرة يطلب يدها فقالت :
    - جيمي .... أنت لازلت طفلاً ، وأنا أكبر منك بكثير.
    فرد (ريمي) في لهجة حالمة :
    - الحـــب لا يعرف فروق الثـــن
    فتنهدت وقالت في لهجةٍ حاولت أن تجعلها حازمة :
    - جيمي إن ما تطلبه مستحيل تماماً .
    فخفض (جيمي) يده الممسكة بالخاتم وقال :
    -ولكنــــي أحبك ، ولثــوف أثـــعدك
    وهنا استجمعت (ريمي) شتاتها لتقول له بلهجة صارمة :
    -جيمي دعك من هذه التصرفات الصبيانية وانزع هذه الفكرة الغريبة من رأسك تمـــــــــــــــامـــــاً .
    فرفع (جيمي) عينيه المغرورقتين بالدموع وقال بلهجة باكية :
    -إذن فأنت ترفضينني .
    فقالت (ريمي) :
    - جيمي ... ظننتك أكثر وعياً من ذلك.
    وفجأة هبّ (جيمي) على قدميه وصاح :
    - لقد ظننتك تختلفين عنهم
    وانطلق يجري مبتعداً ، وأخذت تجري وراءه وهي تهتف :
    - جيمي .... لا تبتعد .
    إلا أن صيحاتها ضاعت هباءً وقد سبقها جيمي واختفى تماماً وسط الغابة ، فتوقفت ريمي عن ملاحقته وعادت أدراجها نحو المخيم لتقابل ( محبة فادي ) فتقول لها :
    - لقد أضعت جيمي .
    انعقد حاجبا (محبة فادي) في قلق وقالت:
    - كيف أضعته ؟
    شرحت لها (ريمي) ما حصل وختمت شرحها بقولها :
    -ثم قال لي ...(لقد ظننتك تختلفين عنهم) .... يبدو أن لديه سوابق في حب من هن أكبر منه سناً .
    فقالت لها (محبة):
    - لا تقلقي..... فلنبحث عنه الآن, لا أظن أنه سيبتعد كثيراً .
    وانطلقتا للبحث عن جيمي .
    *****
    أخذ ( عبودي ) يربت على ظهر ( دارك مون ) قائلاً بامتنان :
    - والله ما حأنسالك إنك أنقذتني من سوليداد...إنت صديقي الحقيقي .
    نظر إليه ( دارك مون ) بتوجس واستغراب وقال وهو يزيح يد ( عبودي ) :
    - في إيه يا ( عبودي ) .......إنقاذ وصديقي ....إيش الحكاية ؟
    حكى له ( عبودي ) تجسسه أو بالأحرى ( تغليسه ) على ( سوليداد) و (آنجلي )
    فما كان من ( دارك ) إلا أن قهقه ضاحكاً ، ثم علق وهو يغالب ضحكاته :
    - هاها..تستاهل ..أحد يعمل كده ...هاها.... كان المفروض تختار مكان ما يحس بك فيه أحد.
    ثم أردف قائلاً:
    - وإلى أين ذهبت ( آنجلي ) بعد ذلك ؟
    ارتبك ( عبودي ) وهو يجيب قائلاً :
    - آآ...بعد الموقف ..جففت نفسي من الماء ...ثم .....أتيت إلى هنا .
    انقلب وجه صاحبه وتحول من ( dark moon) إلى ( very dark moon ) وهو يقول :
    - نعم ....يعني ضيعتها ثاني .....أقول ( عبودي ) ...من هنا ورايح أنا سأراقب ( آنجلي ) وأنت (the sherk) .
    ثم استدار وذهب للبحث عن ( آنجلي ) وهو يقول في نفسه " أشوف فيك يوم يا عبودي" وفي هذه اللحظة لمح ( دارك ) آنجلي وهي تهم بالخروج من سيارة ( باد ) ، فاتجه إليها حتى أصبح خلفها تماماً ، فما إن أغلقت الباب واستدارت للمضي حتى وجدته خلفها ، فشهقت وقالت :
    - دارك ...لقد أخفتني .
    لاحظها ( دارك ) وهي تحاول إخفاء شيء ما بين طيات ثيابها ،فابتسم ( دارك ) ببرود ثم قال :
    - آسف لم أقصد ....ولكن ماذا كنت تفعلين في سيارة ( باد ) ؟
    ضحكت بافتعال ثم قالت :
    - آآ...كنت ..أبحث عن خاتمي ..وظننت أنه ربما أن يكون هنا .
    رفع حاجبيه ثم قال :
    - حقاً!!!
    نظرت إليه مباشرة ثم قالت بنفس لهجته :
    - حقاً..... هل يمكن أن أذهب الآن ؟
    تنحى عن طريقها دون تعليق وتابعها ببصره وهو يقول محدثاً نفسه " أي خاتم ..أنا متأكد أنها لم تكن تلبس أي خاتم"===< أخ من عيون الشباب اللي ما تفوت شيء .
    *******
    وبعد ساعة من ذلك الوقت ، كانت (nana) تتجاذب أطراف الحديث مع( مجهولة) ، فتساءلت (nana) وهي تتلفت حولها :
    - أين آنجلي ؟
    فردت عليها (مجهولة) :
    -لا أدري ... سمعتها منذ فترة تقول أنها نسيت شيئاً ما في سيارة باد قاي .
    ثم قالت (nana) في حماس :
    - على سيرة آنجلي ..... احك ِ لي بالتفصيل الممل ما سمعته أنت ِ وعبودي .
    همت (مجهولة) بأن تحكي لها ... إلا أنهما سمعتا صوت (الوردة البيضاء) وهي تقول بصوت جهوري :
    - هل رأى أحد منكم محبة فادي أو ريمي أو جيمي ؟
    جذبهما سؤالها مثلما جذب بقية أعضاء الفريق ، وقال (دارك مون) :
    - لا ... آخر مرة شاهدتهم فيها كانت منذ حوالي الساعة والنصف .
    وقالت (مجهولة):
    - فعلا ً ... حتى أنا لم أرهم منذ فترة .
    تساءل ( عبودي ) في تعجب :
    - ولماذا لم تتصلوا على جواليهما؟
    عقبت ( وردة ) :
    -الجوالات جميعها لا تعمل .
    ثم أردفت وهي تنقل بصرها بينهم :
    -وبفعل فـــــــــــــــــاعل .
    شهقت nana ومجهولة وانعقد حاجبا (عبودي) قبل أن يقول :
    - وهل لديك أي فكرة عن هذا الفاعل ؟
    وهنا رد (باد قاي) بدلاً من الوردة البيضاء :
    -لن نتهم أحداً الآن ، ولكننا سننقسم إلى مجموعات للبحث عن المفقودين .
    واكسب صوته صرامة وهو يقول :
    -دارك مون وthe sherk سيذهبان شرقاً ، وآنجلي وسوليداد غرباً ، والوردة البيضاء ومجهولة و عبودي شمالاً ، أما nana وأنا فسنبقى وذلك في حال عودة (محبة ) و ( ريمي ) و ( جيمي ) إلى هنا , عودوا خلال ساعتين حتى لو لم تجدوهم .
    وقبل أن يتوجه ( سوليداد ) إلى وجهته شعر بـ ( دارك ) يجذبه من ساعده وهو يهمس :
    - احذر من ( آنجلي ) فتصرفاتها مريبة .
    التفت ( سوليداد ) إليه بعينين متسائلتين ، فأخبره ( دارك ) بإيجاز شكوكه تجاهها خاصة بعد موقفه معها عند سيارة باد .
    أراد ( سوليداد ) أن يعلق إلا أن صوت ( باد قاي ) ارتفع وهو يقول :
    -ماذا تنتظرون ؟ هيـــــــا.
    وانطلقت الفرق الثلاثة تبحث عن زملائهم في الغابة.
    0

  11. #30

    الفصل الحادي عشر : دعني أذهب

    انهمك سوليداد وآنجلي في البحث دون أن يجدا للمفقودين أي أثر فقالت (آنجلي) :
    -لا أعتقد أنهم مروا من هذا المكان .
    لم يجبها سوليداد وهو يواصل البحث كأنه لم يسمعها
    لاحظت عصبيته-- دون أن تدرك أنها سببها-- فأوقفته وقالت :
    - سوليداد ....هون عليك ، لم نتأكد من حصول مكروه لهم فلا داعي للعصبية .
    توقف (سوليداد) وقال :
    - لست عصبياً..لكن الموقف الذي نحن فيه لا يريحني.
    فردت عليه مطمئنةً:
    -اهدأ… سوف نجدهم....هيا فلنبحث في مكان آخر .
    بدا له صوتها كألحان كلاسيكية وشَعر بـ...... إلا أنه هز رأسه في محاوله لنفض هذه الأفكار عنه وهو يقول محدثاً نفسه :" سوليداد...لا تضل تفكر هيك "
    تعجبت وهي تشاهده يهز رأسه وكأنه ينفض غباراً عنه ،فسألته في قلق:
    - سوليداد ...هل أنت بخير ؟
    التفت نحوها ليواجه عينيها الحائرتين اللتين بدتا كــلجّـة أمواج بحر تتماوج في مقلتيها وقد التمعت من أثر انعكاس ضوء القمر -الذي يحبه- عليهما ....
    ودون أن يشعر انساب بيت جرير في ذهنه...
    " إن العيون التي في طرفها حور......قتلننا ثم لم يحيين قتلانا "
    فأعادت سؤالها وهي تقترب منه :
    - سوليداد...هل أنت بخير ؟ أ تقول شيئاً ؟؟
    لملم ( سوليداد ) شتات نفسه وأشاح بوجهه سريعاً وقال :
    - آآ...أنا بخير ، فلنبحث هناك .
    ثم أكمل محدثاً نفسه : " أنا بخير ما دام تأثيرك بعيداً عني "
    انهمكا في البحث لنصف ساعة أخرى في تلك البقعة الجديدة ،
    فسألته ( آنجلي ) للتخفيف من قلقه :
    - كيف تجد عملك في شركة (....) ؟
    توقف (سوليداد) فجأة عن البحث وأجاب ببطء ً :
    - جيد
    فعادت لتسأله قائلةً :
    - هل ما زالت عمليات الانتقال للمكتب المجاور مستمرة ؟
    التفت إليها ( سوليداد ) وهو يقول في حزم :
    - آنجلي... من أين لك كل هذه المعلومات ؟
    قالت وقد بدا صوتها مضطرباً :
    - عن أي معلومات تتحدث ؟
    رد عليها بسرعة :
    - أنني أعمل في شركة (...) والانتقال إلى المكتب المجاور ؟
    أجابته في ارتباك وهي تتحاشى النظر إليه :
    - آآ...أنت أخبرتني بذلك و..
    قاطعها (سوليداد) وقد احتد صوته :
    -أنا لم أخبرك ، فلا تحاولي الكذب علي إن ما ذكرته لا يعرفه أحد سواي وهو محفوظ في ملفاتي الشخصية ، فأنّى لك بها ؟
    ردت عليه :
    -سوليداد لا داعي للعصبية إن الموضوع أبسط مما تتخيل .
    أجابها في سرعة :
    -مادام بهذه البساطة اشرحيه يا آنجلي .
    قالت بارتباك :
    - في الواقع.. ..هو من عند....أصله كنت...
    قاطعها بحدة قائلاً :
    - كنت ماذا يا آنجلي ؟
    حارت الكلمات في عقلها فسكتت لبرهة وقبل أن تجبه قال ( سوليداد ) :
    -يبدو أنهم كانوا محقين في شكوكهم فيك .. الصورة أصبحت واضحة ...... في البداية ظهرت لنا في مهمة الأكواد من اللامكان لتكوني كالأمل الأخير.... وأعتقد أن خطتك كانت للحصول على ثقتنا .
    تراجعت (آنجلي) وهي تقول غير مصدقة :
    -سوليداد ... أنا ..
    قاطعها بقوله :
    -وما أن حصلت عليها حتى بدأت الاختراقات ودخول الملفات .
    فقالت (آنجلي) بنبرة توسل :
    -سوليداد.... دعني أشرح لك .
    فرد في حدة :
    -آنجلي ..... هل اسمك حقا ً آنجلي ؟ .... ثم ماذا كنت تفعلين عند سيارة ( باد ) ولا تحاولي إقناعي بأعذارك الواهية ..... لقد كنت صادقاً معك طيلة الوقت .. لكن كل ما أراه منك هو الكذب والمزيد من الكذب .
    هنا احتقن وجه (آنجلي) وانفجرت في وجهه :
    -كــــــــفـــــــــى .... لن أحتمل أكثر من ذلك
    واستدارت لتمضي فأمسك بمعصمها وقال:
    -انتـــــظــــري
    فصاحت فيه :
    -ولماذا أنتظر؟ ..... أنت حتى لا تريد سماعي .
    ثم حاولت التملص منه وهي تقول :
    -والآن دعني أذهب .
    قال في غضب:
    -إلى أين ؟
    أجابته بغضب أكبر:
    - حتى أكمل خطتي الشريرة...أليس هذا رأيك ؟
    فرد عليها :
    - ومن سيسمح لك بذلك ؟
    فردت مستنكرة :
    -ومنذ متى وأنت الوصي علي ؟
    فقال:
    - لست وصياً عليك ، ولكنك ستظلين معي حتى نلق الفريق مرة أخرى .
    فردت في لهجة متهكمة :
    -ومن سيجبرني على هذا ؟
    فأجابها :
    -أنــــا سأجبرك
    فابتسمت ابتسامة ساخرة وقالت :
    - فلنجرب
    وهنا جذبت معصمها من يده بحركة مفاجئة ، ثم قالت وهي تخرج علبة صغيرة من جيبها وتلقيها في وجهه :
    - وبالنسبة لوجودي في سيارة باد...فقد كان لأحضر هذا لك أيها الأحمق .
    ثم أطلقت ساقيها للريح ، وعبثاً حاول سوليداد اللحاق بها ، إلا أنها اختفت من ناظريه .
    أخذ سوليداد يتلفت يمنة ً ويسرة إلا أنه لم يجد سوى أشجار ومزيد من الأشجار
    نظر سوليداد إلى العلبة في يده ، وفتحها لتغمره رائحة العنبر ثم تطلع إلى محتواها وإلى بطاقة مرفقة معها كـُتب عليها :
    إهداء إلى من أنقذ حياتي ...
    آنجلي
    عندها تنهد (سوليداد) وقال:
    -يا إلهي ... هل أكون ظلمتها ؟
    وخيـــــم عليه شعور بالحيرة و...... الندم
    ----------------------------------
    0

  12. #31

    الفصل الحادي عشر : دعني أذهب

    انهمك سوليداد وآنجلي في البحث دون أن يجدا للمفقودين أي أثر فقالت (آنجلي) :
    -لا أعتقد أنهم مروا من هذا المكان .
    لم يجبها سوليداد وهو يواصل البحث كأنه لم يسمعها
    لاحظت عصبيته-- دون أن تدرك أنها سببها-- فأوقفته وقالت :
    - سوليداد ....هون عليك ، لم نتأكد من حصول مكروه لهم فلا داعي للعصبية .
    توقف (سوليداد) وقال :
    - لست عصبياً..لكن الموقف الذي نحن فيه لا يريحني.
    فردت عليه مطمئنةً:
    -اهدأ… سوف نجدهم....هيا فلنبحث في مكان آخر .
    بدا له صوتها كألحان كلاسيكية وشَعر بـ...... إلا أنه هز رأسه في محاوله لنفض هذه الأفكار عنه وهو يقول محدثاً نفسه :" سوليداد...لا تضل تفكر هيك "
    تعجبت وهي تشاهده يهز رأسه وكأنه ينفض غباراً عنه ،فسألته في قلق:
    - سوليداد ...هل أنت بخير ؟
    التفت نحوها ليواجه عينيها الحائرتين اللتين بدتا كــلجّـة أمواج بحر تتماوج في مقلتيها وقد التمعت من أثر انعكاس ضوء القمر -الذي يحبه- عليهما ....
    ودون أن يشعر انساب بيت جرير في ذهنه...
    " إن العيون التي في طرفها حور......قتلننا ثم لم يحيين قتلانا "
    فأعادت سؤالها وهي تقترب منه :
    - سوليداد...هل أنت بخير ؟ أ تقول شيئاً ؟؟
    لملم ( سوليداد ) شتات نفسه وأشاح بوجهه سريعاً وقال :
    - آآ...أنا بخير ، فلنبحث هناك .
    ثم أكمل محدثاً نفسه : " أنا بخير ما دام تأثيرك بعيداً عني "
    انهمكا في البحث لنصف ساعة أخرى في تلك البقعة الجديدة ،
    فسألته ( آنجلي ) للتخفيف من قلقه :
    - كيف تجد عملك في شركة (....) ؟
    توقف (سوليداد) فجأة عن البحث وأجاب ببطء ً :
    - جيد
    فعادت لتسأله قائلةً :
    - هل ما زالت عمليات الانتقال للمكتب المجاور مستمرة ؟
    التفت إليها ( سوليداد ) وهو يقول في حزم :
    - آنجلي... من أين لك كل هذه المعلومات ؟
    قالت وقد بدا صوتها مضطرباً :
    - عن أي معلومات تتحدث ؟
    رد عليها بسرعة :
    - أنني أعمل في شركة (...) والانتقال إلى المكتب المجاور ؟
    أجابته في ارتباك وهي تتحاشى النظر إليه :
    - آآ...أنت أخبرتني بذلك و..
    قاطعها (سوليداد) وقد احتد صوته :
    -أنا لم أخبرك ، فلا تحاولي الكذب علي إن ما ذكرته لا يعرفه أحد سواي وهو محفوظ في ملفاتي الشخصية ، فأنّى لك بها ؟
    ردت عليه :
    -سوليداد لا داعي للعصبية إن الموضوع أبسط مما تتخيل .
    أجابها في سرعة :
    -مادام بهذه البساطة اشرحيه يا آنجلي .
    قالت بارتباك :
    - في الواقع.. ..هو من عند....أصله كنت...
    قاطعها بحدة قائلاً :
    - كنت ماذا يا آنجلي ؟
    حارت الكلمات في عقلها فسكتت لبرهة وقبل أن تجبه قال ( سوليداد ) :
    -يبدو أنهم كانوا محقين في شكوكهم فيك .. الصورة أصبحت واضحة ...... في البداية ظهرت لنا في مهمة الأكواد من اللامكان لتكوني كالأمل الأخير.... وأعتقد أن خطتك كانت للحصول على ثقتنا .
    تراجعت (آنجلي) وهي تقول غير مصدقة :
    -سوليداد ... أنا ..
    قاطعها بقوله :
    -وما أن حصلت عليها حتى بدأت الاختراقات ودخول الملفات .
    فقالت (آنجلي) بنبرة توسل :
    -سوليداد.... دعني أشرح لك .
    فرد في حدة :
    -آنجلي ..... هل اسمك حقا ً آنجلي ؟ .... ثم ماذا كنت تفعلين عند سيارة ( باد ) ولا تحاولي إقناعي بأعذارك الواهية ..... لقد كنت صادقاً معك طيلة الوقت .. لكن كل ما أراه منك هو الكذب والمزيد من الكذب .
    هنا احتقن وجه (آنجلي) وانفجرت في وجهه :
    -كــــــــفـــــــــى .... لن أحتمل أكثر من ذلك
    واستدارت لتمضي فأمسك بمعصمها وقال:
    -انتـــــظــــري
    فصاحت فيه :
    -ولماذا أنتظر؟ ..... أنت حتى لا تريد سماعي .
    ثم حاولت التملص منه وهي تقول :
    -والآن دعني أذهب .
    قال في غضب:
    -إلى أين ؟
    أجابته بغضب أكبر:
    - حتى أكمل خطتي الشريرة...أليس هذا رأيك ؟
    فرد عليها :
    - ومن سيسمح لك بذلك ؟
    فردت مستنكرة :
    -ومنذ متى وأنت الوصي علي ؟
    فقال:
    - لست وصياً عليك ، ولكنك ستظلين معي حتى نلق الفريق مرة أخرى .
    فردت في لهجة متهكمة :
    -ومن سيجبرني على هذا ؟
    فأجابها :
    -أنــــا سأجبرك
    فابتسمت ابتسامة ساخرة وقالت :
    - فلنجرب
    وهنا جذبت معصمها من يده بحركة مفاجئة ، ثم قالت وهي تخرج علبة صغيرة من جيبها وتلقيها في وجهه :
    - وبالنسبة لوجودي في سيارة باد...فقد كان لأحضر هذا لك أيها الأحمق .
    ثم أطلقت ساقيها للريح ، وعبثاً حاول سوليداد اللحاق بها ، إلا أنها اختفت من ناظريه .
    أخذ سوليداد يتلفت يمنة ً ويسرة إلا أنه لم يجد سوى أشجار ومزيد من الأشجار
    نظر سوليداد إلى العلبة في يده ، وفتحها لتغمره رائحة العنبر ثم تطلع إلى محتواها وإلى بطاقة مرفقة معها كـُتب عليها :
    إهداء إالى من أنقذ حياتي...
    آنجلي

    عندها تنهد (سوليداد) وقال:
    -يا إلهي ... هل أكون ظلمتها ؟
    وخيـــــم عليه شعور بالحيرة و...... الندم
    ----------------------------------

    تابعوا معي الفصول القادمة...
    اخر تعديل كان بواسطة » Shori في يوم » 27-06-2002 عند الساعة » 06:46
    0

  13. #32
    cry cry شكلهااا انجلي مظلووومة

    gooood gooood gooood gooood gooood gooood

    ايوة يا عم سوليداد ماشية معاك اخر حلاوة
    هههههههههههههههههههه wink tongue

    بليييييز لا تطولي علينا التكملة يا shori gooood
    0

  14. #33
    0

  15. #34

    تصدقون .. قلبي عورني على جيمي .. وعقب عورني على انجلي و سوليداد :محتار2: ..


    هي قصص الحب كده cry cry cry cry


    الله يقويج يا Shori ... نحن في الإنتظار gooood




    سبحان الله .. والحمد لله .. ولا إله إلا الله .. والله أكبر
    0

  16. #35
    0

  17. #36
    و الله آنجلي اتهم الواحد chirol_gusun

    الله يسامحك يا سوليداد .... زعلتها ::غضب شديد




    لكن ليش ما خليتيني أنا و عبووودي مع بعض اندور على ريمي و محبة وجيمي كان أحسن ..... بخبل بعبووودي chirol_bak2


    شوري بسرعه ابي التكمله chirol_memo1
    0

  18. #37

    waaaaaaaaaaaw

    ::bigsmile انا بعد احب اكتب قصص من هذا النوع لكن ولا مرة فكرت اني احطها في الميجا ميكس



    biggrin biggrin شكرا جزيلا على الابداع يا شوري biggrin biggrin
    :تشجيع: :تشجيع2: :تشجيع: :تشجيع2: :تشجيع:
    والى الامام :حب2:
    و ارجوكي smile انا بفارغ الصبر لاعرف الباقي اول مرة تجذبني قصة بهالشكل ..
    0

  19. #38
    ABOODI
    هلا بيك...ويمكن تكون آنجلي مظلومةwink

    البرنس
    انتظر البقيةsmile

    OceanBreez

    هي قصص الحب كده
    :خجلان: :خجلان:
    بس أبغى أشوف مين حيصعب عليك بعد ما تكمل قراءة الفصول الأخيرة

    الطائر الجريح
    شكراًsmile

    The Sherk
    tongue أخ فاتت علي هذه...

    ميس
    هلا بيك ... وإن شاء الله نشوف ابداعاتك معانا biggrin



    وأخيــــراً .... الفصول الأخيــــــرة
    0

  20. #39

    الفصل الثاني عشر : الوجه الآخر

    -"أيــــن هـــم يــا تـــــرى ؟ "
    نطقت (الوردة البيضاء) بهذه العبارة وهي تواصل البحث مع مجهولة عن زميلتيها وجيمي ، فنظرت (مجهولة ) إلى ساعتها وقالت :
    - لقد شارفت الساعتان على الانتهاء ولم نجدهم بعد .
    فأردفت (الوردة البيضاء) :
    -فلنأمل أن تكون أحد الفرقتين الأخرتين قد وجدتهم .
    ثم أكملت :
    - كانت فكرة سيئة أن نفترق ويذهب ( عبودي ) من الاتجاه الآخر .. فاصطياد شخص واحد أسهل من ثلاثة .
    وهنا رفعت ( مجهولة ) رأسها بحركة مفاجئة وقالت :
    - وردة ....تظني إنه ( عبودي ) كان متعمد إننا نفترق عشان...
    فقالت ( وردة ) :
    - لا يا ( مجهولة ) ما أظن ( عبودي ) يطلع منه هذا كله .
    فأجابتها ( مجهولة ) في حماس :
    - ليه لأ .... إنت ما لاحظت إنه غاب عن المخيم لفترة تتوافق مع فترة اختفاء ريمي والباقين .
    ثم أكملت :
    - كمان هو زعيم الأشرار ... يعني ممكن تطلع منه شغلات زي كـ...
    وقبل أن تكمل عبارتها اتسعت عيناها لتسقط (كجلمود صخر حطه السيل من عــــل ٍ ) وقد ظهر سهم في عنقها ، وقبل أن تنطق أو تقوم الوردة بأي ردة فعل أصابها سهم مماثل فهوت بلا حراك
    **********
    قالت (nana) لباد قاي :
    -لقد مرت أكثر من ساعتين ولم تعد أي ٌ من الفرق بعد .
    حاول (باد قاي) أن يخترق ببصره الأشجار الكثيفة ولكنه لم يجد أحداً فقال :
    - لقد بدأ الأمر يأخذ أبعاداً خطيرة ...من الأفضل أن نستقل السيارة ونبلغ أقرب مركز شرطة .
    استقلّ كلاهما السيارة وكان الصمت قد فرد أشرعته عليهما إلا أن (باد قاي) مزقه بقول:
    -هل تسمعين شيئاً ؟
    أرهفت سمعها وهي تقول:
    -لا ... لا أسمع شيئاً .
    فخفض رأسه أسفل المقود ليرفعه بسرعة ويهتف :
    - nana... غادري السيارة بسرعة !
    فدفعها خارج السيارة ثم قفز بعدها .... وعندئذٍ دوى الانفجـــــــــــار ...
    سعلت (nana) عدة مرات وعينها تجاهد لاختراق سحب الدخان ، وأخذت تهتف باسم باد قاي باحثة عنه .... إلى أن وجدته ساكناً بلا حراك وقد أصيب بشدة .
    فصرخت :
    -يــــــا إلــــــــــــهــــــــي
    ثم أسرعت تقيس نبضه فتنفست الصعداء وقالت :
    - الحمد لله إنه حي
    حارت وهي تفكر عن كنه التصرف الصحيح ، ثم احتشدت الدموع في عينيها وهي تقول :
    -آسفة يا باد قاي ... سأضطر لتركك هنا لجلب المساعدة .
    ثم أخذت تجري والدم يسيل من جرح في جبينها حتى اصطدمت بأحدهم لتجد أنها( آنجلي) ، عندها استرجع عقلها ما أخبرتها به مجهولة من رؤيتها لـ ( آنجلي ) وهي تعبث بسيارة ( باد ) فأمسكت بتلابيب ثيابها وهي تصرخ في وجهها :
    -أيتها المجرمة!!!!
    اتسعت عينا (آنجلي) وهي تقول :
    -. nana.... ما الذي تقولينه ... أين باد قاي ؟
    صرخت في وجهها والشرر يتطاير من عينيها :
    -سأخبرك ... ولكن بعد أن أقتلع عينيك .
    فدفعتها (آنجلي) بقوة وهي تقول :
    -اهدئي يا nana لست ضدكم بل معكم .
    فصرخت مرة أخرى :
    - وما الذي يثبت لي ذلك
    خفضت (أنجلي) عينيها وهي تقول:
    - nana.... لقد عرفت من كان وراء كل هذا .
    مسحت (nana) دموعها وهي تسأل بلهفة :
    - مـــــــــن ؟؟
    نظرت (آنجلي) إليها بنظرة غريبة وقالت :
    -آخـــر من تتوقعي .
    ******
    استعادت( مجهولة ) وعيها ببطء ، كان الدوار ما يزال يملأ رأسها بالإضافة إلى ألم شديد حول معصميها ,فتحت عينيها بصعوبة لتميز الجدران خشبية القديمة المحيطة بها ، حاولت أن تتحرك لكن دون جدوى لتكتشف أنها مقيدة..هزت رأها محاولة استعادة صفاء ذهنها ثم سمعت صوتاً فجأة يقول:
    - مــســـــاء الخير ... أشرقت ونورت .

    لم تكن قد استعادت صفاء ذهنها بعد فقالت متسائلة :
    - عبودي ؟؟ أ هذا أنت ؟
    أتاها صوت ( عبودي ) قائلاً :
    - عبودي مين إنت الثانية ؟ أنا وراك أهو مربّــط ومتكــفّــت .
    التفتت ( مجهولة ) لتجد عبودي من خلفها فعادت لتسأل :
    - إنت مين إذن ؟
    فأجابها الصوت قائلاً :
    -أنت بالذات يا مجهولة كنت أنتظر الإمساك بك بفارغ الصبر
    عادت (مجهولة) لتسأله :
    - لمــــاذا ؟ من أنت أيها الأحمق ؟
    وهنا قال (دارك مون) :
    -لا تستفزيه يا مجهولة فهو متهور بما فيه الكفاية .
    وهنا قال صاحب الصوت :
    - كنت قد حاولت قتل باد قاي والوردة البيضاء بتخريب المصعد ولكنهما نجيا ، وكنت أنوي بعد قتلهما أن أقتلكم بالغاز السام إلا أن نجاة باد قاي والوردة البيضاء أربكتني فأعدت ترتيب خطتي لأقضي عليكم هنـــــا ، وأعتقد أن بوادر نجاح خطتي قد ظهرت ... لقد سمعتم جميعاً صوت الانفجار ... أليس كذلك ؟؟
    خفض أعضاء الفريق أعينهم وانسابت دمعة على خدي (محبة فادي) وصاحب الصوت يكمل :
    -آه ... نسيت مجهولتي العزيزة لم تسمعه ، حسنٌ لقد كان ذلك صوت انفجار سيارة باد قاي لما ذهب هو وزميلتكم nana لاستدعاء الشرطة ... آسف ولكن أعتقد أنهما قد أصبحا من الماضي .
    هنا هتفت(مجهولة) :
    - من أنت أيها القاتـــل ؟؟
    وهنا اقترب صاحب الصوت إلى النور ليقول :
    -إنـــــه أنـــــا
    اتسعت عينا (مجهولة) وهي تقول :
    - جـــيـــمــــي ... أنت ... أنت وراء كل هذا !!؟؟
    نظر إليها في كراهية :
    -نعم أنا .... أنا الذي ظللت أيّاماً وليالٍ أحلم باليوم الذي أنتقم فيه منكم .
    فصاح (عبودي) :
    -ولمن تنتقم ؟
    خلع (جيمي) نظارته ورفع شعره المنسدل عن جبينه ليقول :
    - دقق النظر فيّ يا عبودي... أيذكرك وجهي بأحد ما ؟
    ضاقت عينا (مجهولة) وهي تقول ببطء :
    -أنت تشبه ...
    فأكمل (جيمي) في بغض:
    -نعم ... أشبهها ... أشبه (إيلينا) .... أختي التي قتلتيها أيتها المتوحشة .
    عندها قالت (الوردة البيضاء) :
    -أختك إيلينا كانت مجرمة وقد لاقت جزاءها ... ولم تتعمد مجهولة قتلها إنما كان دفاعاً عن النفس
    فصاح (جيمي) وقد انقلبت سحنته الطفولية إلى سحنة شيطانية :
    -هراء ... أنتم قتلتموها ولذلك أنتم تستحقون القتل .
    ثم رفع علبة الكاز أمامهم وأكمل :
    - حــــــــرقـــــا ً
    وقالت (ريمي) :
    -جيمي ... أنت عشت بيننا ... هل رأيتنا أشراراً ؟
    تطلع (جيمي) إليها بحزن وقال:
    -كلهم كانوا كذلك بالنسبة لي ... فيما عداك ِ .
    ثم تحولت نبرته إلى نبرة حقد وهو يقول :
    -ولكنك رفضتني ... وأهنتني ، ولذلك سأضمك إليهم .
    وهنا برز صوت (سوليداد) وهو يقول:
    - جيمي.... هل آنجلي متورطة معك ؟
    فرد عليه (جيمي) بضحكة وقال :
    - آنجلي.....إنها مجرد فتاة حمقاء ، ولكنها متطفلة تحب الاطلاع على ملفات الآخرين .
    ثم ركز نظراته نحو سوليداد وهو يقول :
    - وخصوصاً ملفاتك الخاصة .
    وأردف في براءة مصطنعة :
    - والآن سيأتي دورها بعد أن يأتيها جيمي المسكين ....آه عفواً ..جيمي المثـــــكين صاحب اللثـــغة البريء .
    ثم أخذ يصب الكاز حولهم وصيحات محبة فادي وريمي تتعالى و( جيمي ) يغنــــي :
    -ناري ... نارين .... ناري ستحرقكم .
    ثم نظر إلى (ريمي) وقال وهو يرمي عود الثقاب المشتعل أرضاً :
    -الوداع يا عــــزيـــــزتي
    وغادر المكــــــــان وهو يضحــــــــــــــــــــك
    اخر تعديل كان بواسطة » Shori في يوم » 28-06-2002 عند الساعة » 15:00
    0

  21. #40

    الفصل الثالث عشر :الملاك الحارس

    رفع (سوليداد) نفسه بسرعة بعد مغادرة جيمي وقال :
    -يجب أن نتخلص من هذه القيود بسرعة .
    رد عليه (عبودي) قائلاً وهو يحاول التخلص من قيوده :
    -الكلام سهل .... لكن الفعل صعب .
    وفي نفس اللحظة بدأت ألسنة اللهب تتعالى....
    صاحت ( محبة ) قائلة :
    -اسرعوا إن النار تقترب
    رفع (سوليداد) صوته بالقول :
    -هل لدى إحداكن مبرد أظافر ؟
    تـقـلّـبت (ريمي) وهي تقول :
    -لا أعتقد أن أحدنا يحمل شيئاً كهذا .
    وفجــــأة…. تهشمت النافذة وقفزت من خلالها (nana) وهي تقول:
    -لقد وصلت النجدة .
    صاحت (ريمي) في فرح :
    -. nana... أنت حية .
    أجابتها وهي تحل وثاقها بمبرد أظافر :
    -نعم ... من حسن حظكم .
    ثم انتقلت لتحل وثاق (عبودي) الذي قال :
    -أخيراً .... فتاة تحمل مبرد أظافر.
    أجابته (nana) وقد حررته من قيده :
    -إنه لآنجلي....هيا ساعدني في حل وثاق البقية .
    رفع (سوليداد) رأسه بحدة وقال وهو ما يزال مقيداً :
    -هل هي بخير ؟
    أتاه صوت (آنجلي) من خلفه قائلاً :
    - نعم .. بخير .
    ثم ابتسمت وقالت :
    - والآن توقف عن الحركة يا سوليداد حتى أتمكن من حل وثاقك
    ولم تمض ِ عدة دقائق حتى كان الجميع في الخارج
    عندها قالت ( الوردة البيضاء) :
    -أين باد قاي؟
    رفعت (nana) عيناها نحوها وقالت بصعوبة بالغة :
    -لقد أصيب باد قاي إصابات بالغة .
    اتسعت عينا (دارك مون) وقال :
    -وأين هو الآن ؟
    أجابته (nana) :
    -إنه بالقرب من موقع المخيم
    ثم صمتت للحظة ، وأردفت بعدها وهي توشك على لبكاء :
    -لم يكن بوسعي عمل أي شئ لإنقاذه لذلك عدت على أمل إنقاذكم .
    ربتت (ريمي) على كتفها وقالت لتهدئتها :
    - لقد قمت بالعمل الصحيح
    أخذ (سوليداد) شهيقاً عميقاً ثم قال :
    - سنفترق الآن ... دارك مون وريمي والوردة البيضاء سيذهبون للاطمئنان على باد قاي وجلب المساعدة لاطفاء الحريق ، أما nana وآنجلي وأنا فسنذهب من هذا الاتجاه للبحث عن ذلك الشيطان الصغير ، أما البقية فسيذهبون من الاتجاه المعاكس ، احذروا فهو مسلح .
    افترق الرفاق كلٌ حسب مهمته واستمر البحث لما يقرب ساعة دون أن يظهرلـ(جيمي) أي أثر
    وفي هذه الأثناء كان (سوليداد) يقول لآنجلي وهو يسير بجانبها :
    - آنجلي ... أنا ... أنا
    تحاشت (آنجلي) النظر إليه وهي تتظاهر بالبحث وقالت :
    - أنت ماذا يا سوليداد ؟
    خفض (سوليداد) عينيه وقال :
    -أنا آسف ... لقد ظلمتك .
    أحست nana بأن (شكلها غلط) بينهما ، فأشارت إلى بقعة قريبة وقالت :
    -سأبحث في هذا المكان
    راقبها (سوليداد) وهي تبتعد مسافة عنهما ثم قال :
    - آنجلي ... سامحيني لقد كنت أقول لك تلك الكلمات وقلبي ....
    قاطعته (آنجلي):
    - سوليداد ... ليس هذا بالوقت أو المكان المناسب ، فلنكمل البحث في..
    قاطعها(سوليداد)وهو يقترب منها :
    -هناك كلمة واحدة أخشى إن لم أقلها الآن أن لا تأتيني الجرأة لأقولها مرة أخرى
    نظرت إلى عينيه وهمست :
    -مــاهي ؟
    اقترب قليلاً وهو يقول:
    - أنا .... أنا أ...
    قاطعته صيحة (آنجلي) وهي تدفعه جانباً وتقول :
    -احذر يا سوليداد
    وعلى صيحتها تنبهت(nana) لجيمي وهو يطلق النار نحو( سوليداد) ، فعاجلته بطلقة أخرى أردت جيمي أرضاً ، وبسرعة استدارت لتطمئن على رفيقيها لتجد الدماء وقد أغرقت صدر آنجلي وقد خرّت فاقدة القوى....
    ركضت(nana) نحوها لتجد (آنجلي) وهي تحاول أن تقول شيئاً إلا أن( سوليداد) وضع يده على شفتيها ليمنعها من الكلام ، وقال لها :
    -لا تتكلمي .. سوف تكونين بخير ... فقط اصمدي قليلاً وأنا سأطلب المساندة .
    ثم سلمها برفق لـ nana وقال لها :
    -انتبهي لها حتى أعود ، لابد أن الرفاق قد عادوا الآن بالمساعدة.
    ثم نظر لآنجلي وقال بلهجة متوسّلة :
    -أرجـــــــــــــوك اصمـــــــدي
    وانطلق راجعاً بأقصى سرعة ، في حين قالت (nana) :
    - تحلي بالصبر والقوة ، سيعود سوليداد قريباً
    نظرت (آنجلي) إليها بعينين ذابلتين وقالت بصوت ضعيف :
    - nana.....أعلم أنها النهاية ، فأرجـــــوك دعيني أتكلم
    انسابت دموع(nana) تغرق وجهها ولم تنبس ببنت شفة .
    قالت (آنجلي) وصوتها يزداد وهناً :
    - أرجـــــوك .... بلغي الرفاق...أسفي... على تطفلي ... على ... ملفاتهم
    فقالت (nana) من بين دموعها :
    -أتعتذرين لنا وقد أنقذت حياتنا ؟!
    قالت وتنفسها يزداد بطئاً :
    - أبلغي( سوليداد ) .... أنني ..... أنني أحـ...
    وقبل أن تكمل عباراتها تعالت أصوات أبواق سيارات الإسعاف يتقدمها( سوليداد) الذي ترجل من السيارة مسرعاً .. ليجد وجه(nana) الدامع وجسد( آنجلي ) المسجي بين ذراعيها..
    وقد فارقته الروح ..
    اقترب (سوليداد) بخطوات ٍ بطيئة ٍ وقدماه تكاد تعجزان عن حمله وهو يقول :
    -هــــل .... هـــل ؟؟؟
    فردت عليه (nana) بصوت خنقته الدموع :
    -لقد رحلت يا سوليداد.....لقد رحل الملاك الحارس.
    وهنا عجزت قدماه عن حمله ، فهوى على ركبتيه عاجزاً عن النطق ، فأكملت (nana):
    - وقد طلبت مني أن أبلغك أمراً .
    نظر إليها بعينين حزينتين ، فقالت :
    - طلبت مني أن أخبرك أنها ....
    ثم همست في أذنيه بكلمة مــا ، فصمت لحظة ثم قال في ألم :
    - وأنا أيضاً.
    وهنا تعالى صوت (عبودي) :
    -هل أنتم بخــ..
    ثم بتر عبارته لما رأى ذلك المشهد وتبعه بقية أعضاء الفريق الذين جذبتهم أصوات طلقات النار وأبواق الإسعاف ، ليصدمـــــــوا برحيل آنجلي ....الملاك الحارس.
    اقترب (دارك) من سوليداد ليواسيه إلا أن سوليداد بدا وكأنه لم يسمعه وهو يلتقط هديتها الصغيرة من جيبه ويشدد قبضته عليها
    ثم مر ّمن بينهم بصمت وقد أدرك أن قلبه قد عاد مرة أخرى .....وحـــــيـــــداً.

    النـــهايــة

    تحياتي ... Shori
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter