أتمسك بخيط من أمل
بشعلة من نور
تكاد الشعلة تنطفئ
مع كل هبة من نسيم الألم
ضحكات الحياة باتت ضعيفة هذه الأيام
أكاد لا أسمعها ..
هلّا حملت الهم عني برهةً
هلا ربتّ على رأسي المشوش بأفكارٍ غزيرة
أفتقد كل شيء في هذه اللحظة
كما حدث معي عندما تهت في ردهات الطفولة
إحتجت من يقودني إلى شاطئ النجاة
بعد أن اختفى بريق الأمل من عينيّ
في مكان يدعى نبع الحياة
هناك حيث ولد الأمل ومازل يولد
لكنني من بين جلّ البشر فقدته هناك في مكمنه
عندما تاهت بي الأصوات واختلطت الوجوه
لم أعد قادرا على التمييز..
عندها فقدت الدافع على الاستمرار بالحياة لأول مرة في حياتي
كنت صغيرا حينها
ابتسامة أمي حينها قد أن تجعل الدنيا كلها في جيبي الصغير
مجرد التفكير في ذلك يدفع عبرة من عيني للخروج عن طوعي
لم أعد أسمح لعيني بذرف الدموع مهما كان الثمن
فكثرة جراح الدهر أحالت الدمع دماً
كيف كنت سابقا أتنفس ذكريات الماضي
مازلت سجينه ولا أظن أنه ينوي الإفراج عني في القريب العاجل
إضحك على كلامي ملئ فيك ،فوالله لن تفسره.. لن تفهم ما أخبئه لك في مكامن السطور ,في جعبات الحروف
أعتذر منك لكن مخبئي هنا ,أعيش بينهم , أحتمي بهم من كيدك
ربما تظنني سجينا لكنك مخطئ
لقد رسمت جنتي خلف قضبانه فلم أعد أشعر بها
إنتبه!! قد أكون أنا من يضحك بملئ فيه
لكن ضحكتي أخبئها عنك خلف عبرتي
مهما حاولت لن تستطيع أن تفهم ما أشعر به مالم أخبرك أنا به
في النهاية قد تكون أنت سجين أفكاري
لكن لاتقلق لن أسومك سوء العذاب
لن أعاملك بظلمك
سأعاملك بعدلي
كن مطمئناً
يوما ما سنلتقي أنا وأنت ولن يكون أحدنا سجيناً والآخر سجّان
سنكون متساويين
وحينها فقط سنحسم المسألة.
*****




اضافة رد مع اقتباس










المفضلات