فى كهوفِ الوهم ِأحيا
مثلُ صرْخاتِ الغريقْ
أختفي بيْنِي و عنِّي
أرتمي خلفَ الحقائقْ
لاأبالي مَنْ سيدنو
لا أبالي مَنْ أُعانقْ
أمتطي ظلاً مُعنَّى بالجراحاتِ الثكالى
لا أ ُعزَّىَ...لا أُفيقْ
فى عيوني ألفُ غافٍ
فى عيوني ألفُ خافٍ
لم يؤرِّقهُم بليلٍ رَجْعُ قلبي
أو ظلامٌ خانَ دربي
فانحسارُ الضوءِ عنهمْ جاءَ ينعِي
(ليسَ يُجدي أىُّ سعْيٍ صَوْبَ مرآةِ الصديقْ)
إن يكنْ بالكونِ شمسٌ فهىَ لم ْ تُشرِقْ بِعُمْرِي
وانتظاري ليسَ مِنْ أمر ِالعقولْ
بلْ عيونُ القلبِ تََعْرَى
رغمَ كلِّ الدفءِ تََعْرَى
والرضا حكمٌ رفيقْ
ماركيز




اضافة رد مع اقتباس












المفضلات