بسم الله الرحمن الرحيم
لكل شئ أوان
ولكل شئ وقت معين
الولادة بتوقيت معين
والوفاة بتوقيت معين
لانعلم الغيب ولله حكمة في ذلك
كل شئ في الكون يعتمد علي التوقيت
منذ بزوغ الشمس
حتي توقيت زوالها
ولكن في حياتنا مادور التوقيت
ربما تحدث معنا أمور نفرح بتوقيتها
ونقول حدث ذلك في التوقيت المناسب
ولكن عندما تحدث لنا أمور تقلب حياتنا
من الى
فتصادفنا أشياء جميله
لم نكن نرى جمالهامن قبل
ولكن بعدما قلبت حياتنا
أصبح لنا نظرة أخرى للحياة
وقتها نلوم أنفسنا علي التوقيت
وأننا إستيقظنا متأخرين
أو أحيان أخرى نصادف أشخاص يشبهونا
كثيراً ونتمني لو كنا عرفناهم قبل ذلك
الوقت فنلوم التوقيت
وماذنب التوقيت
كل شئ مكتوب بالتوقيت
لما الندم علي شئ كتب قبل أن نولد
ليس بيدنا تحريك عقارب الساعة
وتعجيل الوقت
أو تأخير عقارب الساعة لنعود بالوقت
ونغير أخطاء حدثت في الماضي
ولكن يمكننا تقليص أخطاؤنا في
المستقبل
فلا نرتكب حماقات نندم عليها
نحسب حساب للندم
حتي أصدقاؤك الذين تعرفت عليهم في توقيت
معين رحلوا عنك في توقيت غير مناسب
وقتها كنت بحاجه إليهم ولكن لم يعطوك
الإهتمام الذي كنت تتوقعه منهم
عاملوك بجفاء في توقيت غير مناسب
وبعد أن خرجت من عالمك الحزين
ومرت أيامك الصعبة التي كنت وقتها
بحاجتهم ولم يمدو يد العون
أو حتي كلمة طيبة
يرجعون بكل سخف كأنهم لم يفعلوا شئياً
فعلا لم يفعلوا شيئاً
لم يكونوا فقط عند حسن ظنك بهم
وإذا عادوا فعودتهم لاتضيف شيئاً
فقد برمجت حياتك بدونهم
وتغير ترتيب إهتماماتك
وتعرفت علي أصدقاء مخلصين
لم تقف الحياة عند خروجهم من حياتك
مازلت الشمس تشرق كل يوم في توقيتها
ومازال البدر يطل في منتصف الشهر
ومازالت الحياة مستمرة بهم أو بدونهم
والحب الذي تحمله لهم لم يعد كما كان
وحتي يكبر الحب يجب أن يكبر الشخص
بأفعالة أولاً في نظر أحدهم
دخولنا في حياة الأخرين بتوقيت معين
وبصدفة معينه تحددها الأقدار
(قدر الله وماشاء فعل)




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات