.
.
،
الدُمى لطِيفة / بائسَة / جميلَة ، وَ . . مُغتربة !
- صَديقتي تسأل ، لمَ هيَ مُغترِبَة ؟
هيَ
كَ صَدِيقٍ وحيِد لطِفلٍ أُنجِبَ مِن رَحِم الحياة !
ماذا لَو كَبر ؟ .. ستكوُن مُغترِبَة، أليسَ كَذلِك!
- صَديقتي تقوُل أنها لا تزال مصرّة على إِنها لطَيفة ..
فَ الصَديق الذَي هجَرها , لَيست هِي !
صَديقتي .. أنا خنتُ دُميتي .. هل لي بإسترجاعِها ؟
إذن ؟ كَيف ذلِك ، أخبريني ؟
- صَديقتي تقول :
أنتِ مَن هجَرها ، الدُمى لا تهجُر !!
عُودي لها ، إنفُضي الغُبار عنها ، احتضنيها .. جدَلي شعرَها!
قصّي لها القصصْ ، و أحبيها بصِدق , لا تتركيها !!
وَ أجعليها [ ت ب ت س م ]
مهما كبرتِ .. كُوني كَـ أنا !
صَديقتي .. أنا لَن أكون كالجدّات ، أنا لَن أروي القِصصَ !
صَديقتي .. أنا قَد أكون كما أنتِ ،
أنا كنتُ أهرُب بِها في طفوُلَتي !!
أهرُب بها إلى رصِيفُ الشَآرِع الخلفيَ ! كنتُ أخفيها عن الجميع هناك !
لآحِظي .. حتى عامِلُ البلديَة / !
- صَديقتي تسخرُ مِني .. تقول إن أحببتُ شيئًا فَلن أكون كالجدات !
صَديقتي ، أنا سأكوُن صَآدِقة . .، دائِمًا !
"
صَديقتي .. أنا خائِنة !
-
صَديقتي تقول أن الدُمى لطيفة / جميلَة ..
وكما ذُكِرَ بالأعلىُ ..
وأنها رُغمَ أن صِرنا كِبارًا ، فهيَ تبقى صَديقتنا .،
أنتُم ، ما رأيُكم بدُمى الطفوُلَة ؟
-
صَديقةٌ تغرِزُ البسمةٍ بضعف على منديل الرِضا،
وتكفكفُ دمع البلاء ،
تُزيح غمامةَ ماتراكم من جليد على ضفاف "عين "
هيَ شهيّةٌ كَأُمنيةٍ خطها حُلم وكَـ صوتٍ إستلطفهُ غناء !
وهيَ كَـ تِلكَ العصافير " السابحة " بين فردوسِ السماء , وغُصنُ ماء ,
صَدِيقةٌ تُثير وتجلُب سَعادةَ السّماء لقلبي .، بمجرّد تحدثي لَها !
حفظَكِ اللهُ نبضًا أولًا لِ قلبيَ ، وبالمُناسبة : أحبّكِ كثيرًا !




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات