أمسكت قلمي لأكتب سقطت دمعتي على دفتري
وسال حبر قلمي
أعُدت الكتابة من جديد
ولكن دمعتي سقطت من جديد
حاولت في المرة الثالثة وكتبت من جديد
ولكن سبقتني دمعتي وسال حبر قلمي
كففت بعدها عن الكتابة لبضع ثوان
ثم عاودت الكتابة ولكن فُجاءت بدموعي
التي تبعت الأخرى
وأسالت حبر قلمي على الدفتر
ولم تبقى إلا جملة واحدة
{{وما الحب إلا للحبيب الأول}}
تذكرت حينما علماني والدي حبك ياربي
فأحببتك وودت دومًا بأن أكون تحت كنف رحمتك,
طمعتُ بجنتك وغفرانك,
أحببتُ الشعور الذي كان يراودني دومًا خشوع وطمأنينة لم أجد لها مثيل
ولكن نفسي تأبى ياربي قربك
كانت تجرني دومًا إلى ذالك الدرب الوعر
وترفُض رحمتك وغُفرانك
وكانت تأبى شعور الخشوع والطمأنينة و ستبدلته بشعور الخوف والريبة
ياربي لازالت نفسي تود سلك ذالك الدرب الوعر ولازلتُ أجرها بأغلالي,
يانفسي إني أريد لكِ الخير فلماذا تأبينه!!!!
لماذا تأبينه!!!!
أتستطعين أن تتحملي عذاب النار؟؟؟
أتستطعين!!!!
أقُسم إنكِ لن تستطعين, فلماذا تأبين القرب من ربك,
هيا جاوبيني
أعرف أن ليس لكِ جواب ,
إذا فلماذا تأبين
احترت منكِ يا نفسي
لازلت أريد لكِ الخير وأنتِ تأبينه
{{رباه إهدني إلى طريقك المستقيم((ولاتكلني إلى نفسي طرفت عين))}}




اضافة رد مع اقتباس



كان نفسي آكون اول شخص يعلق
ع الموضوع سوري طلعت فجأة آول
بس والله مقهور 
>>>مصدق نفسي








المفضلات