تبا لكِ سيدتي التي احببت
بعد السنين عنكِ ابتعدت
كنت احسب نفسي اعذبكِ هكذا
ولم اعلم اني الذي تعذبت
تبا لهذا الزمان الاحمق
حسبت نفسي في حبكِ اتعمق
وظننت انكِ فترة ستذهبين وترجعين
ماكنت اعلم اني بدونكِ اغرق
تبا لهذا القدر المشؤوم
رحلتِ وتركتِ ذكراكِ في عقلي تحوم
بعيدا ذهبتِ ولم تعرفي اني بدونكِ اموت
لكن سأعود نفسي على فرقاكِ حتى ادوم
فاجعتي الكبرى هي نسيانكِ للابد
لكن قلبي لا ينسى من احب
كثرة ما انسان لله عبد
هذه المرة الاولى التي فيها ارثيكِ
سأخبئكِ فيا في نفسي ولن اخفيكِ
سأخبر النجوم عنكِ واصف لها معانيكِ
وسأرش الورود على نعشكي حتى لا تؤذيكِ
لو كنتِ معي الان لأجمل الورودِ اهديكِ
لكن حال الدنيا هو يأخذ منا الاحباب
ولن اعرف احدا غيركِ ولن اطرق الابواب
ذكراكِ في قلبي لا يشارككِ فيه احدا مهما ذاب
وداعا يا حبيبتي سأعزف لحن الوداع
وداعا يا قلبا مافيه يوما شيئا عاب
وداعا
وداعا
وداعا
انه الوداع
الحب والعقاب





اضافة رد مع اقتباس

المفضلات