مشاهدة النتائج 1 الى 7 من 7
  1. #1

    الأسلوب الأمثل في التغيير

    iFZ50145


    من قال إن التغير صعب؟ ومن منا لا يريد التغيير؟ كلنا يرغب في التغير للأفضل جميعنا يريد إستبدال عاداته السيئة وتصحيح أخطائه والتخلص من أفكاره السلبية كلنا يحلم بهذا التغيير ولكن هل هو صعب فعلا؟ هل سبق أن طالعت كتابا عن التغيير وتطوير الذات واستمتعت بأفكار ذلك الكتاب ولكنك وجدت صعوبة في التطبيق أو حتى في تذكر ما جاء بالكتاب؟هل قابلت أشخاصا كنت تود أن تنصحهم ولكن واجهتك صعوبة في تحقيق ما أردت؟ لأن الطرف الآخر لم يكن مقتنعا بأن هناك من هو على صواب غيره؟هل أنت مدرس وأو مرشد تريد توصيل أفكارك التي تدعو إلى تغيير سلوك المتلقين وتطوير ذواتهم، وتحسين نظرتهم إلى من حولهم،ولكنك أيضا تواجه الصعاب نفسها في التقبل والتأثير؟ إن كان الأمر كذلك فإن ما ينقصك هو "أسلوب أقوى وألطف في التغيير" هو أسلوب تداول القصص ذات المغزى واستخدامها في التغيير إنه أسلوب الحكماء المؤثر.
    عندما تحاول أن تنصح أحدا وتخبره بأسلوب -مباشر-بأنه على خطأ سيثور وسيتحول إلى موقع دفاع وربما لا يتقبل أبدا نصحك ومشورتك ولكن ما إن تخرجه من دائرة الوعظ والإرشاد وتنسب تصرفاته إلى شخص آخر عندها ستلحظ مدى تقبله النصح لأنه لن يشعر بأن أصابع الإتهام تشير إليه بل تشير إلى ذلك الشخص المقصود من القصة حينها ستجده قد ألقى أسلحة الدفاع وألغى حواجز التقبل وأصبح منصتا للقصة يحاول أن يتفكر ويطبق ما استفاده على نفسه عندها سيكتشف أخطائه ثم يقول في قرارة نفسه "نعم كنت على خطأ" وتلك بداية التغيير

    أرجو عدم الرد
    لآ شَيءَ كَالقُرانْ ؛ يُنبتُ فِي الرُوحْ فَرحاً ؛ وَ زُهُور أمَل ؛ وَ حَياةْ أخُرىّ جَميلَة !

    8e41a6e287f6e189b8eaf035705f0912مركز تحميل الصور


  2. ...

  3. #2
    نمـــــاذج قــــصصـــية للتغـــيير


    ونبدأ من أول مجال هو "المجال الإيماني"مع قصة:

    احتراق الكوخ:
    يحكي أن عاصفة شديدة هبت على سفينة في عرض البحر فنجا أحد ركابها إذا أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقته على شاطئ جزيرة مجهولة وما كاد الرجل يفيق من إغمائه ويلتقط أنفاسه حتى حمد الله وخر على ركبتيه سائلا ربه المعونة والمساعدة وأن ينقذه من هذا الوضع الأليم.مرت الأيام كان الرجل خلالها يتخذ من ثمار الأشجار وما يصطاده من أرانب برية ويشرب من جدول مياه قريب وينام في كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمي فيه من برد الليل وحر النهار وذات يوم أخذ الرجل يتجول بعيدا عن كوخه ومن بعيد شاهد ألسنة اللهب ترتفع فعاد سريعا ليجد النار قد التهمت كوخه فأخذ بصرخ ويقول :"لماذا يا رب هذا الحظ العاثر؟ ها قد فقدت كل شيء حتى الكوخ احترق هل سأظل غريبا في هذه الدنيا؟ وأين سأجد مكانا يأويني ؟ وظل يندب حظه والعياذ بالله حتى نام من شدة الحزن والبكاء،ومع إشراقة يوم جديد كانت المفاجأة؟!!إذ استيقظ الرجل فوجد سفينة تقترب من الجزيرة وتنزل قاربا صغيرا لإنقاذه، ودهش الرجل لمعرفة ركاب السفينة مكانه فسألهم وهو يصعد على سطحها "كيف عرفتم مكاني؟" فأجابوه:"لقد رأينا دخانا يرتفع من الجزيرة فأدركنا أن هناك شخصا يطلب النجدة".

    المغزى:
    حاول أن تبحث عن الآثار الإجابية وراء كل مصيبة تصاب بها قد لا تدركها عند وقوع المصيبة ولكن قد تدكرها بعد انقضائها وتحمد الله عليها وتستعين دائما بالصبر والصلاة
    أرجو عدم الرد

  4. #3
    تعالو معنا إلى "الجانب الإجتماعي"مع قصة:

    " دع البحيرة حتى تسكن "



    كانت هناك فتاة جميلة تخرج من كوخها كل يوم إلى بحيرة صغيرة جداً، تمتاز تلك البحيرة بأنها ساكنة فلا ترى فيها موجا يعكر صفاءها أو يؤثر في إنعكاس صورة الفتاة عليها ، فتظل تلك الفتاة تنظر إلى نفسها على سطح ماء تلك البحيرة الصغيرة الساكنة .

    وذات يوم أخذت الفتاة أخاها الصغير معها ، وكانت تصفف شعرها وتنظر لجمالها في ماء البحيرة ، ولكن ودون مقدمات أخذ أخوها الصغير حجراً وألقاه في البحيرة ، فأخذ ماؤها يتموج، وعندها اضطربت صورة الفتاة على سطح الماء، غضبت غضباً شديداً، وحاولت إيقاف تموج تلك البحيرة بجميع السبل، فأخذت تركض هنا لتوقف التموج بيديها ، ثم تركض هناك لتحاول تخفيف تلك التموجات أو إيقافها ولكن كل محاولاتها باءت بالفشل.

    كان مجرد لمسها ماء البحيرة يزيد من تموجها ، ولكنها لم تيأس .

    مضى وقت طويل وهي لا تكل ولا تمل من كثرة المحاولات لإيقاف تموج الماء ، حتى مر عليها شيخ كبير ورأى حالها فقال: ماذا بك ؟ فحكت له القصة وأنها تريد وقف تموج تلك البحيرة.

    فقال:سأخبرك بالحل ( الوحيد ) الذي سيوقف تموج ماء البحيرة ، ولكن الأمر سيكون صعباً عليك ، فقالت بكل حماس وإصرار سأفعله مهما كلفني الثمن . فقال لها :
    " دعي البحيرة حتى تسكن !! "

    المغزى:
    هناك بعض الأمور لن نتمكن من حلها إلا بعد أن تركها للزمن فهو كفيل بحلها فثمة أمور تجلب لصاحبها المضرة كلما حاول استثارتها مهما كانت نواياه سليمة فتذكر هذه القصة كلما واجهتك مشكلة من هذا النوع وقل لنفسك " دع البحيرة حتى تسكن "

    أرجو عدم الرد

  5. #4
    والآن ننتقل إلى "الجانب الإبداعي" مع قصة :

    الطفلة والشاحنة

    مرت طفلة صغيرة معا امها على شاحنة محشورة في نفق حيث حشر سطح
    الشاحنة بسطح النفق من الداخل ورجال الاطفاء والشرطة حولها يحاولون عاجزين
    اخراجها من النفق قالت الطفلة لأمها :انا اعرف كيف تخرج الشاحنة من النفق !
    استنكرت الأم وقالت ايعقل ان كل الاطفائين والشرطة غير قادرين وانتي قادرة
    ولم تعطي اي اهتمام تكلف نفسها بسماع فكرة طفلتها تقدمت الطفلة لرجل
    المطافئ قائلة : سيدي افرغوا بعض الهواء من عجلات الشاحنة وستمر وفعلا بعد
    افراغ بعض الهواء من العجلات انخفض ارتفاع الشاحنة عن سطح النفق فمرت
    الشاحنة بسلام ونجحت الطفلة في حل هذه المشكلة وعندما استدعى عمدة المدينة
    الطفلة لتكريمها كانت الأم بجانبها وقت التكريم والتصوير

    المغزى:

    فكر أولا بأبسط الحلول فقد يكون أنجحها.
    هذا درس لكل أم لا تثق بقدرات أطفالها الإبداعية فلا يحق لها أن تعتقد ذلك في أبنائها وتحطمهم وتحرم المجتمع من إبداعاتهم.
    غالبا ما يأتي إليك من يحبطك ويدعوك للفشل ويبعدك عن النجاح وما إن تنجح حتى تجده يريد مشاركتك في ثمرة نجاحك.
    ابتعد عن كل من يحبطك حتى لو كان أقرب الناس إليك أوصل فكرتك مهما حاول الآخرون منعك وإحباطك

    أرجو عدم الرد

  6. #5
    ثم نأتي إلى:"الجانب النفسي"مع قصة:

    السعادة إرادة


    يحكى أن مريضين جمعتهما غرفة واحدة ، وكان أحدهما يطل سريره على النافذة والآخر كان كفيفا ، والذي يجلس إلى جوار النافذة ينظر الى خارج المستشفى ويصف للآخر جمال الكون حيث زرقة السماء خارج الغرفة ... والارض حديقة جميلة بالوان زاهيه ... ورود صفراء وبيضاء وحمراء والسماء من فوقها زرقاء ، تتغطى بغلالة رقيقة بيضاء من سحب متفرقه
    في هذا الكون الفسيح ، وفي الليل تظهر النجوم البعيدة تتلألأ فيزداد الكون جمالا وبهاء،،،
    وفي الصباح تتخذ الدنيا لونا وشكلا جديدا ..السيارات تمرق وتبرق ، والأطفال في حديقة المدرسه يلعبون فيزداد الوجود جمالا وفخامة ... ومن رائحة الزهور والورد وحفيف الأشجار وزقزقة الطيور وهبوب النسيم العليل وضحكات الاطفال البريئه تتكون موسيقى الكون.
    وكان المسموح للمريض إلى جوار النافذة أن يجلس معتدلا على فترات كل يوم ليساعد الدورة الدموية على الحركة وبعد ذلك يجب أن يستلقي على فراشة ...
    وكان الكفيف ينتظر هذه الاوقات ؛ على احر من الجمر ...
    لكي يستمتع بما ينقله له صاحبه من مشاهدات يراها عبر النافذه وينقلها له باسلوب شيق ووصف جمالي رائع تجعله يشعرك بانه يشارك الناس حياتهم ويستمتع معهم وانه يعيش بينهم.
    فكانت تلك اللحظات الرائعه التي ينقلها صاحبه له وتلك اللوحات الفنيه الرائعه عن العالم خارج المستشفى تنسيه الكثير من الاوجاع والهموم.
    وفي يوم بلا مقدمات توفي المريض الذي بجوار النافذة ، وجاءت الممرضات يقدمن العزاء للمريض البعيد عن النافذة ... فحزن كثيرا لفراق صاحبه فطلب من الممرضات أن ينقلن سريرة إلي جوار النافذة، وكانت المفاجأة ، عندما قالت الممرضه له بأن المريض الذي مات كان أعمى مثله ولايوجد نافذه بقرب سريره !.

    المغزى:
    نستفيد من هذه القصة أن"السعادة إرادة" فإن كنت تريد أن تكون سعيدا فإنك تستطيع، وإن كنت تريد أن تسعد غيرك فانت أيضا تستطيع.

  7. #6
    التغير يبدا من قلب الأنسان

    فهنالك عوائق كثيرة قد رافقته في حياته

    اراد كثيرا ان يتخلص منها

    ولكنها دائما ماتكون عائقا كالحجر في طريقة

    يبادر في مخيلته الكثير من الامور الجيدة في التغير

    ولكن يبقى هنالك الضمير والمشاعر اتجاه التغيير

    اما القلب والوجدان هما الاكثر تقربا للانسان حتى يتغير

    (( أن الله لاينضر الى أجسامكم ولا الى صوركم ولكن ينضر الى قلوبكم ))

  8. #7
    اشكركي اختي كلماتكي افدتني في حياتي وفقكي الله

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter