من قال إن التغير صعب؟ ومن منا لا يريد التغيير؟ كلنا يرغب في التغير للأفضل جميعنا يريد إستبدال عاداته السيئة وتصحيح أخطائه والتخلص من أفكاره السلبية كلنا يحلم بهذا التغيير ولكن هل هو صعب فعلا؟ هل سبق أن طالعت كتابا عن التغيير وتطوير الذات واستمتعت بأفكار ذلك الكتاب ولكنك وجدت صعوبة في التطبيق أو حتى في تذكر ما جاء بالكتاب؟هل قابلت أشخاصا كنت تود أن تنصحهم ولكن واجهتك صعوبة في تحقيق ما أردت؟ لأن الطرف الآخر لم يكن مقتنعا بأن هناك من هو على صواب غيره؟هل أنت مدرس وأو مرشد تريد توصيل أفكارك التي تدعو إلى تغيير سلوك المتلقين وتطوير ذواتهم، وتحسين نظرتهم إلى من حولهم،ولكنك أيضا تواجه الصعاب نفسها في التقبل والتأثير؟ إن كان الأمر كذلك فإن ما ينقصك هو "أسلوب أقوى وألطف في التغيير" هو أسلوب تداول القصص ذات المغزى واستخدامها في التغيير إنه أسلوب الحكماء المؤثر.
عندما تحاول أن تنصح أحدا وتخبره بأسلوب -مباشر-بأنه على خطأ سيثور وسيتحول إلى موقع دفاع وربما لا يتقبل أبدا نصحك ومشورتك ولكن ما إن تخرجه من دائرة الوعظ والإرشاد وتنسب تصرفاته إلى شخص آخر عندها ستلحظ مدى تقبله النصح لأنه لن يشعر بأن أصابع الإتهام تشير إليه بل تشير إلى ذلك الشخص المقصود من القصة حينها ستجده قد ألقى أسلحة الدفاع وألغى حواجز التقبل وأصبح منصتا للقصة يحاول أن يتفكر ويطبق ما استفاده على نفسه عندها سيكتشف أخطائه ثم يقول في قرارة نفسه "نعم كنت على خطأ" وتلك بداية التغيير
أرجو عدم الرد






اضافة رد مع اقتباس

المفضلات