بسم الله الرحمن الرحيم
قصه من واقعى الخاص وليسا من نسج الخيال...ابداها بدون مقدمات
انى اكبر اخوانى ولكنى الوحيد الذى اهتم بزيارتهم والسوال عنهم
باستمرار ومن بين اخوانى لى اخ يصغرنى بلاثه سنوات
احبه كحبهم لكن ازيد قليل هادى النفس مطيع لم يسبق لى اوله ان اخطانا على بعضنا حتى لو مزحا
لكن مشكلته انه يقعد بالشهور لا يسال عنى وفى ذات يوم
وجدت نفسى مشتاق له بلهفه عجيبه فركبت سيارتى وذهبت الى الحى الذى يسكن فيه والدى واخوتى الباقين
وكان هو يسكن فى نفس الحى لكن يبعد قليل عنهم واقبلت الى بيته قبل زيارة والدى واخوتى الاخرين لانى والله كنت فى غاية الشوق له ثم عند وصولى منزله وكان الوقت مابين الضهر والعصر
طرقت الباب فلم يجبنى احد بالرغم ان سيارته بقرب الباب وقبلها اتصلت به وجواله مغلق
الحقيقه ما اخفيكم شعرت ان الدنياء اغلقت فى وجهى فما وجدت نفسيى الا وانا اخرج القلم وبوك اوراقى الذى لايفارق سيارتى وبدات اكتب له رساله والله ما ان بادرت بالكتابه الا ودمعى يقطر على الورقه كانه يقول لى خذنى مدادك وكتبت له عن شوقى ولهفتى للقاه
وشرحت حتى حالتى وانا اكتب له الرساله انى كنت ابكى
ثم دفعت الرساله من تحت الباب وذهبت لزيارة والدى وقلت لوقراها سوفا يتصل بى قد يكون نايم وبعد ان مضى من الوقت ساعتين ولم ياتينى اي اتصال رجعت مره اخرى
وذهلت بعدم وجود سيارته ولكن طرقت الباب ايضاواذا بزوجته من خلف الباب ترد علي وبعد تبادل السلام سالتها اين اخى قالت قد ذهب ولم يخبرنى الى اين هو ذاهب
قلت لها الم ترى رساله منى وضعتها من تحت الباب قالت بلا وجدها ووالله انى تاثرت بها وبكيت قلت واخى قالت قراءها معى فقلت ماذا قال فقالت لاشى وسعقت حينها وقلت زوجته تبكى لشوقى له وهو لم يحرك ساكن ولم يتصل بي فماوجدت نفسي الا وانافى غاية الحزن ومزج حزنى بدمعى وحيناه عاودت الكتابه
وقلت
صرختى توصلك ادرى وقلبك مجافى صداها
كن قلبك يابن امى مقتدى بقسوة حجــــر
ونفسك اللى دوم حلوه اختلط مر بحلاهـا
مثل ماء كان صافى وغطى صافيه الـــعكر
ياجروحا ساكنتى والالم ساكن معاها
كيف اشوف الدمع ينزف واحتسى كاس الصير
نفس اخويه ماهى نفسه اللى مالكنى غلاها
حتى مافكر يجينى اويقدم الى الــــعذر
يالضمائر علمينى المحبه وش بلاهـا
المشاعر وسط قلبى ولا قلبه تــــــحتضر
هذا روحى هذا عمرى ولا هذا من جفاها
هذا من شفته غنايه وهوه شايفن الفقر
ذبلت زهورى حبيبى ونهر حبك ماسقاها
بيد الماء وحبسته ومات من غيضه العطر
لالالالا ماصدق الضنون واتبع هواها
وانا ضنى فى اخويه انى ليله وهو البدر
لوبدمع العين اكتب كل دموعى من قراها
وان قراها الف مره مامسح منها سطر
وصلك الموت واريده ونفسي لاتحضر عزاها
يكفى انى قبل موتى ارضى شوقى بالنضر
وابشركم بعد ان كتبت له القصيده بكا وا عتذر لى وبرر سبب انشغاله فى تلك الليله
فقبلت عذره وقلت فى نفسى لابد ان اهدى هذه القصيده لكل اخوين فرقتهم صروف الحياه بزعل او خصام واقول لهم لاتدعو للشيطان بينكم مدخل واعتنقو بسلام ومحبه وموده فان اخوتكم على الدنياء فقط اما الاخره قال تعالى يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه صدق الله العظيم
محبكم /عاشق الناى
وعاشق الحرف الصادق
واعتذر على الاطاله




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات