السلام عليكم ورحمه الله وبركاته...
كيفيكم ؟؟شو أخباركم؟؟؟
اليوم خاطرتي إلى اقرب البنت إلي في مكسات ..
فترة تعارفنا القصيرة .
بس في التواصل بين الأخوة حقيقيون الزمن ليس مقياسا في تحديد قوة العلاقة.
كم أحبها وأقدرها ،وأموت على تحليلاتها المنطقية والواعية جداً ماشاء الله، والتي بعضها تجعلني أبتسم ،والي ما أقدر أرد عليها بمثل أسلوبها لأني ما أعرف..
حتى لما يغيب صوتها عني اشتاق لها ،رغم إني أعرف إنها مشغولة ،بس لما أشوفها متواجدة بمكسات بكون مرتاحة ،صحيح تغلبني أحيانا بس شو نقول الله يصبرني...
بجد أحسها تفهمني وتعامليني كأخت تحن على أختها ،وأنا أعاملها نفس الأسلوب،ونختلف أحيانا ولكن هناك رابط القوي يربطنا مع بعض رغم اختلاف شخصياتنا،ويخلينا كلما مرت الايام بنا ازدادت علاقتنا القوة،والحمدالله ..
إن شاء الله لا أنحرم منها ولا من إي أخت تعرفت عليها مكسات يا رب ..^^
أدعوكم الآن لقراءة خاطرتي لتعرفوا من هي ؟؟؟لأني أكيد شوقتكم...
لنبدأ :
أخذتُ قلمي ودفتري..
وعزمتُ الكتابة لها ..
فاحترتُ ماذا أكتب ؟؟
لقد أعددتُ نفسي جيداً ...
لأخط كلماتي وأرتبُها على السطورِ..
ولكني عدتُ مرة أخرى بحيرتي وسؤالي لنفسي ..
كيف أعبرُ عن مشاعري لمن سكنَ قلبي ؟
فسمعتُ صوت حروفي تكلمني..
من هي يا آنستي كي نساعدَكِ ؟ ..
فقلتُ لهم اسألوا قلبي عنها ..
فنادوه بصوتٍ واحدٍ ..
يا القلبُ من حبيبتكُ يا ترى..
إننا بسؤالك عنها نلحُ..
هلا نطقت لنا باسمِها..
لتتوحدَ الحروفُ وتصطفوا...
فاطرقَ القلبُ مفكراً ..
ثم قالها اسمها مازو..
فصرخ حرفٌ ابتدأتُ به سطري ..
يا الحروفُ تبعثري ..
وعلى السطورِ أتصطفِ
واختاري بدقهٍ الحرف الذي سيقفُ بقربكِ ..
لنعبرُ كلنا بالكلماتٍ نحمل معها الحب آنستي ...
وأخيرا وصلت لغايتي ..
وها هي الحروفُ رسمت فكرتي ومشاعري ..
وما وفقني إليها إلا خالقي ...
فإذاً أسمعي ما خطه قلمي..
لقد أختار العقلُ لك كلماته المحبة..
وغلفت بالمشاعر الحب التي فاضها قلبي..
ولسانُ نطق ما قرأه بخجلٍ..
احبكُ هي أحلى ما يقال لكٍ..
واحبكُ يا أختاه وما بين السطورِ صداها..
يا طيرُ خد رسالتي وإليها أوصلها..
وقل لها قبل وداعك لها ...
حماكِ اللهُ وأسعدكِ أينما كنتِ...
ملاحظة :مازو دلعها ولكن اسمها في مكسات Ozma
ومع السلامة..^^








اضافة رد مع اقتباس















المفضلات