نعم ليس كالعادة ، أن أحيا بعد موات ، وأبعث بعد رميم
ثم أموت وأحيا ثم أحيا واموت .
ليس كالعادة أن أدمع بينما الأحزان تضحك في خلدي
وتستفز كياني ..
ليس كالعادة أن اصبح مهووسة اشتياق وأقبل شغفا لرؤياك عندما لاأرى سوى أطيافك تحوم حولي
تمايلت عروقي على أنغامك وتراتيلك ..
ودمي يسير في مهل
ليوزع حبك على أجزاء جسدي
فكلي نابضة متلهفة لرؤويتك ياأخي
هيييه ياأخي إنني في الشوق تهتُ
أتذكر عندما صارعتني فشكوتُ أبي ؟
أتذكرُ حينما كنتُ أثير الشغب في منزلنا
وأنت تذهب لتسرد كل ماأرتكبه لأمي
حتى تلاحقني بالسوط لتضربني
وبالكـــااااد بالكاد تمسكني ..
فثق أنني مازلتُ سريعة
وثق أنني تغيرتُ جذريا
فشتان بين بروق الصغيرة وبين بروق الآن
ولكن روح البراءة والصفاء مازالت تعبق في أرجاء الدار .
بقلم / النظرة الثاقبة
( بروق يافع )




اضافة رد مع اقتباس










3>




المفضلات