""""روز""""
فتحت عيني ببطئ بعدما اصابني الم اخفيف فتحتهما لاجد نفسي فوق نيك الذي كان يغمض عينه بالم و يلهث بشدة محاولا التقااط انفاسه
_ " انت حقا بلهاء بجدارة "
هذا ما استطاعة قوله لتتسع عيناي بذهول ..
حاولت القيام و لكنه امسكني بقوة و جعلني عالقة بين ذراعيه
فقلت صارخة "أمجنون أنت؟ ما الذي تفعله؟ لقد كنت على وشك الموت و الان تمسك بي . اتركني ".
نيك :" لا يا عزيزتي ليس كل مرة تسقطين علي و تهربين . استطعت الهروب في ايطاليا و لكن الان لا اظن هذا "
فقلت و انا اضربه على صدره : " اتركني يا ايها منحرف اتركني "
_ " لا اظن هذا " قالها بعدما اغمض عينيه
سمعنا اقدام احدهم قادم فرفعوا ابصارهم
ليروا كاترينا تنظر اليهم بصدمة فاستغل روز فرصة و ابتعد عن نيك و قالت : " لقد سقطنا من تلة العالية " ثم تابعت الضحك بتوتر
_ " لا داعي للكذب روز" قلها نيك ببرودة بعدما جلس و تابعت : " نحن متزوجين "
انا؟ كاذبة و لكنها الحقيقة لما يكذب و على هذه العاشقة مسكينة نظرت لها لتبتسم بياس و قالت : " اسفة على مقاطعة .. سمعت اصوات فظننت ان هناك من في مشكلة هذا كل شيء "
و ابتعدت فقال نيك بابتسامة ليس لها محل من الاعراب : : " حسنا . لقد انتهينا "
نظرت ثم ضربته على كتفة و قلت بغضب: " ابتعد عني و اتركني وشاني ايها الحقير .. انا كاذبة ؟ اظن بانك مسرور الان " و ابتعد بسرعة فقال لي : " هاي الى أين . لا اريد اي مشاكل . اتفهمين ؟ "
" حقا ؟! " أجبته بصوت مندهش ثم أكملت قائلة " لا تقلق انتبه لنفسك فأنا أعرف كيف اعتني بنفسي، وأعتقد أنني لست بحاجة إلى من يمارس دور الوصي علي ".
نظر نيك إلي بذهول ثم أجاب بصوت تجوبه العصبية " وهل تعتقدين بأنني استمتع بهذا الدور الشائك؟" ثم اقترب مني محدقا في "أعتقد أن وجودي وحدي في هذه الغابة أسهل بكثير من مرافق ثرثار يحمل المصائب في خطواته".
" حقا! وما الذي يجبرك على الاستمرار معي، لست انا من طلبي الزواج منك اذا نسيت " قلتها وانا اجري نحو البحيرة وأقدامي تدوس فوق العشب الأخضر الممتد فوق الأرض المحيطة بها، عندما سرت نسمة هواء دافئة خفيفة عبثت بشعري البني القصير ليتطاير بخفة تحت ضوء الشمس.
" شكرا !! " صرخ نيك متذمرا ثم أكمل "شكرا على ماذا؟! على دسي بطريقة خرقاء في مصائبك الرائعة ها... حقا شكرا جزيلا على محاولتك على تدمير حياتي ".
عندها ركضت بعصبية نحوه وبدأت اصرخ " انا ؟؟ ... أنا هي التي اجبرتني على مواقفة بان اكون زوجتك و دمر حياتي و علاقتي ام انا التي دفعتك من تلك التلة عالية . لو لا عطف الرحمان لكنا الان امواتا... هل نسيت ؟ ".
" لا ولكن لست أنا الذي اجبرك ... " ثم صمت برهة عندما راني اتجه الى عمق الغابة وقال " انه اتجاه خاطئ؟!".
فقلت بغضب : " و ما شانك ؟ "
و تابعت طريقي و ان اسبه و اشتمه .
سرت طويلا بين تلك اشجار و انا اشتعل غضبا و كنت بين حين و الاخر اضرب شجرة او القي حجر لانفس عن غضبي
سرت طويلا في تلك الغابة الى ان تذكرت ان هناك حيوانات متوحشة فيها ثم نظر الى السماء و تلبدت بغيوم قاتمة و اخذت الرعد ينذر بسقوطها فقلت انا اتنهد : " علي العودة الى هناك قبل نزول المطر" و التفت الى خلف لاجد نفسي وسط غابة و بسبب غضبي نسيت الطريق الذي اتيت منه . فبلعت ريقي و قلت محدثتا تفسي :يا الهي هل تهت وسط هذه الغابة المخيف
و ما زاد امر سوءا هو ان مطر بدا انهمار بغزار لتبتل ملابسي و شعري
و هكذا زادت الغابة ظلاما . و بدات شلالات دموع تنهمر من عيني لتشق طريقها بين خدي
.....
انتهي بارت





اضافة رد مع اقتباس











..~





المفضلات