[]
ضحك ضحكة لم ترها هي من قبل .. كانت كالتي لدى طفل صغير ..ظريفة .. جعلتها تبتسم رغما عنها ..
ثم قال و قد انفتح الباب : " عندما اقول انك لن تفعلي .. هذا يعني انك لن تفعلي "
جلست على الارض كالولد الصغير و اخذت تبكي بدموع كانت كافية لارواء عطشى افريقيا .. " لاااااااااا .. هذا ظلم .. انها فرصة عمري .. "
نظرت اليها مذهول و كان الناس ينظرون اليهم و يتهامسون .. فاخذ بجهد و وهو يسحب ساقه المكسورة اليها .. رفع من ذراعها و قال و قد أُحرج : " ما الذي تفعله ايتها البلهاء "
فقالت و دموعها تنساب على خديه كالنهرين جارين .. " كارين ستيفاير.. لاااااااااا .. "
بدا الناس يتضاحكون و يتهامسون .. و هناك سيطر عليه الغضب .. و قال : " انه يوم سعدك .. لو انني لم اكن مكسور لقتلك في مكانك .. من يصدق انك ابنة ثانية و عشرين "
........ */*:+عند المنزل +:*/*........
ودع نيكولاس كريستيان الذي ساعده في العودة و في حمل روزيلا التي التصقت هناك كالعلكة محاولةوضع نيكولاس امام الامر الواقع ..
كان متعبا و يحتاج الى النوم فهو لم ينم جيدا في المشفى .. و لايحب ان ينام في مكان غير سريره ..
و لكنه تفاجئ بغرفة المعيشة .. التي كانت اشبه من مر عليها اعصار .. و روزيلا تجلس وسط الغرفة و دموعها لم تجف بعد .. و اما الوسائد فكانت مبعثرة .. الارائكة خرب ترتيبها و حتي بقية الاغراض كانت مبعثرة ..
ابتسم من تصرفتها الطفولية رغما عنه ..اغمض عنينه و امسك راسه و هو يشعر بالصداع .
اقترب و جلس الى جانبها .. و قال : " هل لهذه درجة تحبينها .. "
قامت كم تذكر شيئا .. انها تستطيع الذهاب و حتى ان لم يرد .. هل يحبسها .. اردت ان ترسم الابتسامة الخبيثة و لكنها غيرت رائها و قالت بنبرة محطمة و بائسة : " لك هذا .. هل انت مسرور .. لقد ضاعت عني الفرصة .. ".. ثم صعدت الى الأعلى
.................................................. .....
خرج من سيارته ليجد تلك الجميلة جلس امامها .. نسائم الهواء تداعب شعرها الاحمر الحريري الذي يصل الى خاصرتها .. باتسمت لما احست بوجوده و فتحت عينيها لتظهر و كانها سماء يوم ربيعي اختفت فيه الغيوم .. كانت ملامحه كاملة بشكل مريب ..
جلس الى جانبها و قال : " كاترينا .. ما الذي تحاولين الوصول اليه "
نظرت اليه و قالت : " هذه حياتي عزيزي .. "
نظر اليه بريبة .. ثم اغمض عينيه و قال : " لقد خدعتني .. لقد ظننت انك ستموتين "
اغمضت عينيها و قالت : " نيكولاس . . هل غيرت رايك .. هل ستتركني هنا معهم .. انهم يسحبونني الى اعماقهم المظلمة .. انا احبك و ماعدت اريد غيرك .. " ثم وضعت يدها على صدره و قالت : " و لا أريد هذه الحياة التي اعيشها "
كان متوترا .. ابتعد عنها و رحل .. و هناك على اذنها كانت هناك جهاز اتصال و صلها الصوت : " لم تنجحي .. "
ابتسمت بثقة و قالت : " بلى .. انه ينتظرني "
و بالفعل كان واقفا وسط الطريق و هو متوتر جدا ..
استفاق من ذكرايته
كان على الاريكة و ما زال الصداع يلازمه .. رفعه راسه لينظر الى الباب
ليرى تلك الفتاة... المرتدية بنطال اسود وقميص ابيض برقبة و فوقه معطفها الاسود .. كانت تضحك بنصر و هي تحاول فتح الباب بهدوء
زفر بملل و قال : " الن تستلم .. "
أدارت المقبض و قالت : " من يستطيع مجاراة روزيلا .. "
ثم صدمت من الباب مقفول .. حاولت مرة اخرى .. و لم تنحج .. و مرة ثالثة بعنف ..
سمعت صوته الساخر و وهو يقول : " الن تحتاجي الى هذا .. "
التفت لتجده يمسك بالفتاح و و هو يبتسم بالنصر
فقالت بتوتر : " هاي .. انت .. كـ .. كيف امكنك فعل هذا "
تقدم نحوها وهو لا يزال يضحك لتنظر اليه بجمود
و تقول بحنق : " انت قاسي .. اريد الذهاب .. "
وقف عندها و قال لها ببرودة : " لن تقابلينه بعد اليوم.. "
_" لماذا ؟ .. "
وضع يجديه على جدار فبقيت حبيسة ذراعيه و قال : " لن اسمح بان تكون غيري .. فانت ملكي .. "
احست انه مجنون .. دفعته عنها و ابتعدت و قالت ك " هاي .. التزم حدودك .. ثم ان دانيال .. مثل الاخ بالنسبة لي ..و لو كان هناك شيء بيننا لما انتظر زواجي حتى ينطق .. "
قاطع كلامها صوت هاتفها : " نعم جينيفر .. اليوم .. اوه تبا .. "
اغلقت الهاتف و قالت: " لدي حصة تطبقية اليوم .. هل سوف تمنعي ايضا "
...........................
وقفت تلك السيارة المسرعة بطريقة بطولية امام الجامعة .. ليتصلق وجه روز مسكينة بالزجاج من شدة الصدمة ..
نزلت من السيارة .. فخرج معها كريستيان ... حارسها الشخصى .. الذي وضعه نيكولاس شرط ذهابها الى جامعة
لم يبقى سوى ثلاثة ساعات ..
اغمضت عينيها بالم .. تابعت سير مع كريستيان ..
كان كريستيان مستمتع بانتقامه من روز التي منعته من اقتراب من جينيفر..
دخلت الى تلك الحصة و بداوا .. لم تكن منتبه و لم يكن بالها سوى عند كريستيان .. و في الطريقة التي ستهرب بها منه





اضافة رد مع اقتباس













المفضلات