نيكولاس ستارك
روزيلا كاسندرا
♫▂▃▅▇█▓▒♥اريد الذهاب الى امريكا ! ♥▒▓█▇▅▃▂♫
تأبى الحياة إلا وان تحمل الكثير من المنعطفات والصعاب في طرقها وجوادها .
فترفض وصولك إلى حيث تريد إلا بقرار شجاع .
وكذلك ترفض ان تتخطى الازمات إلا بقرار شجاع .
كل ما تم ذكره سلفاً عوامل هي من الركائز في الحياة ، لا تتم الحياة بدونها ، فما هي الحياة بدون هدف ، ومستحيلة هي الحياة بدون صعاب،
هذا ما ذكرني كيف وصلت الى هنا
تابع .........
الرجاء عدم الرد![]()
الهروب
مازلت اذكر كيف انني كنت اجاهد من اجل اخفا الامر منحتي عن كريستينا التي رسمت لي خطة ببقائي في ايطاليا و دراسة هنا ..في الواقع لم تكن تفكيرها هي فقط بل كل ناس .. لكن ِ لسبب ما اردت السفر الى امريكا و دراسة هناك .. و لكن كنت اخاف من مواجهة كريستينا .. و لكن اليوم لقد حددت تاريخ سفري و ساذهب اليوم على ساعة ثالثة صباحا .. "ارجوك كريستينا سامحيني علي الذهاب " ..
هذا ما استطعت ان اكتبه لها .. و لقد تركت معه نسخة من ورقة التسجيلات .. فتحت باب غرفتي كاللص .. التفت يمينا و يسارا لاتاكد بان لا احد مستيقظ .. اتجهت الى غرفتها و انا اسير على رؤوس اصابعي .. ادخلت يدي في جيب معطفها الاسود و تحسست المفتاح .. فاصدرت بذلك صوتا .. فصعقت لتقلبها الى جهتي ظننت انها استيقظت و لكنها يبدو انها في حلمها السابع .. و رجعت الى غرفتي و و حملت حقيبتي البنفسجية و وضعت المال في جيبي و خرجت من غرفتي .. ها انا عند الباب .. اخذت نفسا عميقا قبل ان ادخل المفتاح و لكني تفاجات بصوت المصباح الردهة المضيئ التفت بسرعة لاجد كريستينا و هي واقفة عند باب غرفتها
يتبعـ ...
الرجاء عدم الرد
على ساعة واحدة..
في ذلك الشارع الذي يجوبه السكون
كان هناك شاب بشعر اشقر و قامة طويلة .. له بشرة بيضاء و عيون خضراء .. يرتدي قميص اسود يدون رسومات باكمام و معه سروال جينز رمادي اللون .. كان نظره صوب هاتفه و يكتب رسالة بابتسامة جانبية
_ [ ديدو ! ]
كانت تلك الصيحة سببا في صقعه ليرفع راسه بطريقة اليه و بحذر ممن سيواجهه لتتسع عيناه من عجبه مما يراه
كان روزيلا كاسندرا تركض و كانها في سباق. شعرها الذي قص قصة ذكورية و حقيبتها بنفسجية التي تحاول جرها .. و وجه احمر من شدة الركض .. كان هذا هو مظهرها و هي تتقدم بسرعة ..
تجاوزت و صوت لهثاته يمزق هد
و الشارع .. و لكنه بحركة سريعة امسك ذراعها لتدور حوله و تقف مقابلة اليها
_ [ ما الامر يا فتاة ]
نزعت يده من ذراعها و قالت : [ كريستينا تحاولمنعي من السفر .. ارجوك اشغلها ] و اختفت من امامه ليبقى يحدق في لا شيء ببلاهة و لكن صيحة كريستينا جعلته يستوعب الامر .. فكانت هي اخرى تركض من ببعد 10 امتار و هي تلقب في روزيلا باروع القاب ..
اعترض ديدو طريقها بابتسامته الحمقاء و قال و هو يمد ذراعيها ليعانقها : [ كريستيانو .. كم اشتقت اليكِ ]
دفعته بقوة و قالت : [ مغفل .. الم نتشاجر هذا صباح ؟ .. اذا تمكنت تلك "..........." من سفر الى امريكا فستتحمل العواقب ]
حاولت مواصلة الركض و لكنه اوقفها بقول : [ كريستينا بمناسبة العواقب ..الم اخبرك انه؟ .... ]
. تابعت الركض باقسى سرعة عندي . استوقفت اول سيارة اجرة و امرت السائق بانطلاق باقصى سرعة .. كنت اتامل روما الى اخر مرة .. انها مدينة جميلة .. كم ساشتاق اليها .. بالطبع سوف اعود في العطل .. ها انا عند مطار .. كان قلبي يرقص من توتر .. بدات في معاملات السفر الى ان انتهت كلها و ها انا اركب الطائر .. و انطلقنا نطير في جو و هنا فقط تنفست الصعداء ..
يتبعـ ...
الرجاء عدم الرد
انتظرك
http://www.rasoulallah.net
http://www.50d.org
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
جاري القراءة والاستمتاع و الانتظار ...
ممكن هنا جــــــــــــــــــــــــــــامــــ أو لـــــــــــــــــايـــــــــكــــ
اعــــادة نـــــبــــض الــــقــــلــــوب واحــــيــــاء الــــضمـــــائــــــــــر
انتي مبدعة
ديدو اناااااااااااااااااااا احبببببببببببببببببببببببببك موووووووووووووووووووووووووووت
اند نيكولاس ستارك امووووووووووووووووووووووووت فيككككككككككككككككككك يااااااعمرررررررررررررررررررررررررررري
ديريك نص ونص
وننتضر البارت الاخير
اللقاء
. تابعت الركض باقسى سرعة عندي . استوقفت اول سيارة اجرى و امرت السائق بانطلاق باقصى سرعة .. كنت اتامل روما الى اخر مرة .. انها مدينة جميلة .. كم ساشتاق اليها .. بالطبع سوف اعود في العطل .. ها انا عند مطار .. كان قلبي يرقص من توتر .. بدات في معاملات السفر الى ان انتهت كلها و ها انا اركب الطائر .. و انطلقنا نطير في جو و هنا فقط تنفست الصعداء ..
نظرت من خلال نافذة و غصت في تفكيري بديدو و كاريستينا .. كيف نجح في ايقافها يا ترى .. انها لخسارة بان لا ارى ديدو يوميا بعد الان .. و لكن يمكننا تواصل .. نظرت الى جانبي لاجد ذلك الشاب وسيم يجلس الى جانبي .. تمالكني الفضول لمعرفته من يكون ؟ ما قصته ؟ هل هو ايطالي ؟
مددت يدي الى حزام محاولة نرعه و لكن بدون جدوى لقد علق .. حاولت مرات عديدة و بشتى وسائل استعملت يداي و حتى اسناني و لكنه ابى ان ينفتح
[ هل استطيع مساعدة ؟ ]
انطلق هذا صوت من جانبي لارفع بصري نحوه و اسناني لا تزال كارشة في حزام .. اعتدلت بجلستي و تركته يحاول .. يا ل مسكين لا يدري ما ينتظره من هذا الحزام العنيد .
سمعت صوت انفاتحه لينفتحه بذلك فمي من دهشة ..
لقد فتحه بكل بساطة و ها هو يبتسم لي بابتسامة ساخرة .. لقد احسست باحراج شديد ..لذلك كردة فعل طبيعي مني بدات اضحك ببلاهة و بعدت غرست اصابعي داخل شعري القصير و اعدته الى خلف لترجع بعض خصيلات متمردة و تبقى تطير في سماء
_ [ " لقد كان غباءا مني " ]
نظر الي بتعجب ففهمت انه لا يفهم الايطالية فنظرت الى الجهة الاخرى و انا اتامل النافذة و اندب حظي على هذا موقف المحرج
_ [ انا اسمي ديريك روك ]
نظرت اليه مرة اخرى لاتابع كلامي : [ 'روز' انا اسمي 'روز' كاسندرا ]
نظر الي مليا ثم نظر الى امامه .. ثم اخذ وضعية النوم و غط في نومه .
الرجاء عدم الرد [/quote]
البارت لم ينته بعد
يتبع
بليييييييييييييييييييييييييز
كملي
. الورطة .
_ [ انا اسمي ديريك روك ]
نظرت اليه مرة اخرى لاتابع كلامي : [ 'روز' انا اسمي 'روز' كاسندرا ]
نظر الي مليا ثم نظر الى امامه .. ثم اخذ وضعية نوم و غط في نومه .
لقد كانت الكوابيس تراودني و انا اشاهد فلما .. يا الهي ما الذي سافعله في امريكا فهناك لا توجد كريستينا و لا غير ها ما ذا سيحدث اذا اصابني مكروه ..
نظرت اليه مليا ثم تكلمت اخيرا : [ هل انت اميركي ]
نظر الي نظرة مرحة و تابعة : [ نعم . و ايطالية ؟ ]
_ [ نعم ]
لقد كنت فخورة على قدرتي على كلام بانجلزية بطلاقة .. كم هذا رائع
_ [ هل انت ذاهبة عمل ام دراسة .. ]
_ [ لدراسة فانا سادرس هندسة lمعمارية ]
ابتسم بمرح و قال : [ هذا رائع .. انا ادرسها ايضا ]
كان هذه اخر ما تكلمنا به و منذ ذلك فغفوتُ ..
يتبع
كان المطر يهطل عندما حطت الطائرة في امريكا . أرى في هذا فأل شؤم و بداية غير مبشرة .. نزلت من الطائرة بخطوات مترددة كان قلبي ينبض بشدة لم اكن قلقة من السفر قدر ما كنت قلقة من ان اضيع في هذا المدينة الكبيرة ..و اكثر ما كان يقلقني هو شكي في قدوم من ستستقبلني .
كانت هناك فتاة تنتظرني و كانت تحمل لافتة عليها اسمي يبدو انها اسمها داليدا و هي صديقة صديقتي تعرفت عليها عن طريقة المراسلة من اجل ان تستقبلني عندما اصل الى هنا و كانت تنتظرني و مبتسمة بسرور. عندما اقترب تقدمت مني و استقبلتني بعبارات عادية و مبسطة جدا لانها تعلم بانني كنت استعمل الفرنسية كلغة الثانية لي و اما انجلزية فكانت ثالثة فانا بذلك ضعيفة نوعا ما . رغم انني دخلت معهد اللغات هذا صيف . ساعدتني في وضع حقيبتي في صندوق سيارتها
عندما جلسنا في السيارة وربطنا الأحزمة قالت لي :[ ساوصلك الى جامعة لتسجلي و هناك و انا ساضع حقائبك في بيتي ثم ساعود لاحضرك الى منزلي]
توترت من فكرة انني ساسجل بنفسي في تلك الجامعة و هذا طبيعي فانا متوترة من كل شيء حتى طريقة مشيتي !.. :[حسنا؟]
كانت تنظر إلى الطريق أمامها عندما قلتُ لها : [ شكرا على استقبالي .. هذا لطف منك ]
ابتسمت داليدا وقد أحرجها شكري:[ طيب! أهلا بك الآن].
لا حاجة للقول إن من المستحيل ان اعيش في امريكا وحدي و لكن انا متاكدة انه لن يتم هذا بدون صعوبات و الان بدات اشعر بانني تهورت بهربي من ايطاليا بهذه طريقة فالان اذا وقعت في ورطة فباي وجه ساتصل بكريستينا و اطلب منها مساعدتي ؟ .
تبادلنا عبارات قليلة عن امريكا و طريقة عيش فيها . . . كان ذلك كل حديثنا, ثم رحنا نحدق من النوافذ صامتين.
كانت العمارات عالية و طريقة مكتظة بالسيارت و اشخاص غرباء عني .. حضنت نفسي عندما تذكرت بانني غريبة في هذه بلاد فتنتابني نوبة رعب عن مستقبلي الغامض ..
وصلنا أخيرا إلى جامعة نزلت من سيارة و ودعت داليدا الهادئة .. نظر ت الى امامي الى ذلك باب كبيرة الذي كتب عليه جامعة "......" للهندسة .
يتبع
استغرق مني الامر دقائق قبل ان ادخل الى الداخل .. كانت انظاري تجوب الاماكن و احدق في تلك وجوده التي كانت تحدق في باستغراب من شكلي الطفولي ..
لقد كانت جامعة فيها عدد كبير من طلاب و لن اجد مكاني بين كل هذا اصناف من الناس لذلك لا اظن بانني ساتاقلم بسهولة مع هذا الوسط الجديد فانا بطبعي لا اتاقلم مع ناس بسهولة فانا عصبية و متسرعة و لساني ليس لي و هذا ما يجعلني اخطئ في حق كثير من الناس بسبب زلة لسان . توقفت عند باب كتب عليه 'الادارة'. نظرت مطولا قبل ان اتقدم
سرت بهدوء الى ذلك ممر الطويل الى ان وصلت الى الباب
كان المكان شديد الاضاءة من الداخل و أكثر دفئا مما كنت أتوقع. كان المكتب متوسط مساحة مع فسحة بسيطة للانتظار فيها مقاعد خشبية وسجادة منقطة بالبرتقالي. وعلى الجدران تناثر عدد من الاوراق و الملاحظات و ساعة جدارية ضخمة تصدر تكتكة مسموعة.. كانت طاولة طويلة تقسم الغرفة نصفين عليها سلال شبكية مملوءة بالاوراق و على مقدمة كل منها لصاقة ملونة. أما خلف الطاولة الطويلة فكانت ثلاثة مكاتب موزعة يقف امام كل واحد منها عدد من الاشخاص خلف بعضهم من اجل تسجيل تجلس إلى احداها امرأة ضخمة حمراء الشعر تضع نظارات و ترتدي قميصا قرمزيا قصير الأكمام في مكتب الاوسط رجل بلحية طويلة غريبة و في اخر مكتب كان يوجد رجل اشقر يبدو من طريقة مسكه للاوراق انه من نوع عصبي و هذا يعني انه اخر خيار لي .
وقف في صف الامراة صهباء لانه كان اقلهم عددا و انتظرت دوري استغرق الامر ربع ساعة حتى اتى دوري
رفعت المرأة حمراء الشعر رأسها و نظرت إلي:[ ما هو تخصصك ؟].
_ [ هندسة معمارية ]
كتبت شيءا على حاسوب قبل ان تسالني مرة اخرى : [ الاسم كامل لو تسمحين ]
_ [ روزيلا كاسندرا ]
لم تزح ناظرها عن الحاسوب و هي تملي علي الوثائق المطلوبة التي كانت بحوزتي .. ثم منحتي الدولية .. و جلست انتظر الى حين تجهيز ملفي .. استغرق الامر عشرة دقائق اخرى قبل ان تناديني و تضع على الطاولة عددا من الأوراق حتى أراها.
تحدثت عن جامعة و نظامها ثم قالت لي : [ تعالي غدا لتاخذ مفتاح غرفتك في الاقامة الجامعية ]
لقد خرجت الان و قد كنت اشعر ان حملا عن ظهري و قد ازيح .. نظرت يمينا و يسار قبل ان انطلق الى الخارج .. كنت اشعر بتوتر حقا و بدوار من هذا سفر .. كنت ادعو الله ان تاتي داليدا مبكرا من اجل ايصالي الى منزل و ان ارتاح .
جلست على احدى كراسي الموجودة على رصيف انتظر داليدا .. مرت ساعة الى حد الان و ما من خبر .. و قد اصبح مكان مزدحما .. يبدو بانني قد جلست في مكان توقف الحافلات .. كنت اجاهد من اجل عبور الى الامام لارى اذا وصلت داليدا و في ذاك الوقت وصلت الحافلة فتدافع الناس من اجل دخول و دفعوني معهم فلم اجد نفسي الا و وسط الحافلة اقف ببلاهة .. انطلقت الحافلة و انا لا ادري وجهتها .. حاولت ان اتقدم الى السائق و ان اطلب منه ان يوقف حافلة و لكن ما من فائد فهنا الازدحام شديد الى درجة انك لن تستطيع التنفس ..
الرحمة .. نصفة ساعة اخرى ضاعت مني .. نزلت من حافلة بسرعة خوفا من رحلة اخرى مع ذلك الازدحام الذ تفوح منه روائح الكريهة اعزكم الله .. نظرت حولي فوجدت نفسي وسط المدينة .. بمفردي .. و انا تائهة .. يا الهي كيف سارجع الى جامعة ..
اخذت اسير بخطوات متبعثر انظر تارة الى خلفي و تارة الى امامي .. احدق في وجوه الغريبة و لا اعرف اي احد منها .. شعرت وقتها حقا بالخوف و شعرت حقا بالتوتر .. اردت ان اعود ادراجي و ان استلقي على سريري دافئ و ان تداعب كريستينا جبهتي و تدندن اغنيتها المفضلة بصوتها الهادئ .. سمعت اصوات الصراخ و الركض يتجهون نحوي .. و ثم بدون ان ادري اصطدمتُ باحدهم و وضع شيئا في يدي و هرب .. قمت من مكاني و انا احتضن ذلك الشيء بدون شعور .. ناديته من بعيد و لكنه اختفى نظرت الى خلف لاجد رجال شرطة تهددني بسلاحها و تطلب مني الاستسلام ؟ !
لدي سؤال :
هل اتوقف لانكم بدات تملون
ام ان تابع هذه القصة![]()
لاااااااااا يااااريت تكمليها هلا وبسرعة ئااعدين بنستناها على نااار
السلام عيكم..
كيف حالك..؟ انشاء الله بخير
بااارت منذهل صراحة
ماذا ماذا بعد ان تعلقت بالقصة تتوقفين
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا لالالالالالالالالالالالالالا
واللف لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا لالالالالالالا
اكملي انا اه صحيح لقد نسيت اتمنى ان تقبليني احد متابعي قصة التي ستكملينا حتى النهاية...![]()
مررررررررحبا
البارت جميل بس ياريت
ما تقطعي البارتات هيك
مو ممتع بلييييييييز
كملي وحطي البارت كاااااااامل
انتظررك لا تتاخري بلييييييييييييز
تقبلي مروري
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات