نيكولاس ستارك
روزيلا كاسندرا
متى رح تنزلي الباااارت الجديييد ؟؟
ياااريت تعطينا موعد محدد
وشكرا
![]()
مشكووووووورة وينكس
الرواية تحفة ^^
لكني في الآونة الأخيرة افتقدت نرجس ومارك كثيرا
روز و الله أنها تملك قلبا طيبا جدا .... سذاجتها تعجبني كثيرا ^^
على كل
أنتظر البارت القادم على أحر من الجمر
موفقة
مرحبا صديقتي وينكس
كيف هي احوالك اتمني ان تكوني بخير
ياليت تنزلي البارت في اقرب وقت لقد مللت من الانتظار
اخر تعديل كان بواسطة » yojeen 14 في يوم » 22-04-2012 عند الساعة » 10:45
كل شارع
يحكي اثارك الراحله
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
مَتى البَآرت
![]()
تَحة أقدآم الششششَتاء مَنقوله http://www.mexat.com/vb/threads/9839...6#post30174236
السمراء .. التي احبها
مرت ساعات و هي عند ذلك المقعد .. كانت خائفة قلقة من ان لا تحظى بفرصة لرؤية والدها .. لم تكن بالابنة البارة و فتاة المهذبة المطيعة .. كانت انانية و غير مسؤول و لكنها ارادت فرصة اخرى لتحاول اعادة و لو اقل القليل من فضل والدها الذي لم يتخلى عنها في حين ان اقرب الناس اليها تخلى عنها .. والدتها التي لم تعرفها ترتكها و هي رضيعة و لكن والدها و رغم الفقر الذين كانوا يعيشونه كان لها بمثابة الاب و الام في وقت نفسه .. نزع من روحه اعطاه اياها و هي و اختها ..
لقد احست انها لن تصل الى ايطاليا ابدا .. كانت تلك اطول رحلة لها .. كانت تشعر بالصداع من شدة التفكير و الحيرة ..
وصلت اخيرا الى ايطاليا .. كانت دموعها لا تتوقف ابدا .. كان ليست بوعيها كان ذلك الصداع يشعرها بالدوار .. اخذت تحاول الاتصال باختها لمعرفة حال والدها لما صعدت الى سيارة الاجرة ..
اعطتها عنوان المشفى .. اوقفت السياره امام المشفى دخلت و هي تركض .. دخلت و هي تلهث سألت العاملة عن المريض ليوناردو كاسندرا
اخذت العاملة تبحث بين الاوراق في حين ان روز ما عادت قادرة على الوقوف
كانت ترى العاملة على اثنين و كانت لا تسيطر على نفسها
_ " ما الذي تقربين له .."
قالت بصوت جاف : " ابنته "
نظرت العاملة الى شاشة الحاسوب و قالت : " قسم العناية المشددة .. رقم33 "
اتجهت بسرعة دون ان تقول أي شيء كانت خائفة .. كانت مرعوبة جدا ..
وصلت الى هناك .. رات زوجة والدها . هناك تجلس .. لم تستطع نطق باي شيء ..
حولت نظرها الى ذلك الزجاج الذي يفصل هي عن والدها
..روزيلا ستارك :
لقد كنت أنظر لابي من خلال الزجاج ممدا على سريره بهدوء،والألم يعصرني من هول ما أشاهده فقد وضع له كمامة الأوكسجين على فمه ،وقد وصل جهاز تخطيط القلب على صدره ليرسم نبضات قلبه ،الذي كان يظهر على شكل موجات على الجهاز.
نزلت دموع تتدفق من عيناي
لا لا ..
ليس ابي ..
ارجوكم لا ..
انه ابي ..
لا ..
اتوسل اليكم ..
ليس ابي
اغمضت عيني و اخذت احدث نفسي بانها ليست نهاية .. و انه سيخرج من هذه المحنة و يعود الينا .ابي سيعيش لمدة اطول .. انهم يحاولون فقط اخفاتنا و كما وعدته انا من ساصمم له بيتنا الجديد .. سنكون عائلة من الجديد ..
انزلقت على الارض ابكي ..
لا يمكني تصور عالمٍ بدون ابي ..
مسحت دموعي و حاولت القيام ..
سمعتها و هي تقول بصوت مخنوق من دموع التي تحاول كبحها : " انه اقوى من ان يموت .. انا واثقة "
نظرت الى تلك الفتاة في ريعان شبابها ..
كانت مع ابي في جميع الاوقات ..
لم تتخلى عنه ابدا ..
بل بقيت الى جانبه ..
لقد تزوجته و هو اكبر منها بـ12 سنة
كانت دموعي لا تزال تتدفق ..
_ " اذا كنت تشكين في قوته .. فلا داعي الى بقاءك "
نعم معها الحق
لن اتخلى عنه
قطع تفكيري صوت الصفير الحاد لتلف الى الزجاج بفزع لتجد جهار تخطيط القلب يرسم خطوط متواصلة خالية من أي منحنى .. دخل الاطبة و ممرضين بسرعة و ابعدوني بالسرعة .. كنت حالة صدمة و انا ارى ابي يرحل من بيننا ..
لا ..
لايعقل هذا ..
صرخة قائلة : " ابي ! "
لم اعد استطيع ان اراه ..
كنت اضغط باصبعي على الزجاج ..
_ " لالالالالا ! "
لالا لا ترحل يا ابي لا ..
كنت اصرخ بهيستيرية و دموع تلك تتدفق كالشلال ..
ابي ..
ارجوك لا تتركني ..
خرج الطبيب .. كانت كريستينا تركض في الرواق وصلت و هي تلهث و قالت : "ما الذي يحدث "
نظر الطبيب الى الاسفل و قال بحزن : " اسف .. "
كانت روز تنظر باندهاش ..
نظر الى الفتاتين ..
لم يعرف ما الذي يقوله ..
بدات كريستينا تبكي بصمت ..
ازدرد ريقه و قال
_ " لقد فقدناه "
سقطت روز ارضا صدمتا و كانت ترتجف .. في حين ان كريستينا دخلت الى غرفة العنايةة المشددة هي تبكي حرقة و هي تصرخ بابيها
مرت مدة و لم تستطع ان تستوعب أي شيء .. رفعت راسها ثم قامت كالمجنونة و هي تتجه نوحهه .. امسكها الطبيب اما هي فبدات بالتمرد و الصراخ .. لقد بدات تستوعب .. نعد لقد استوعب ان في هذا العالم ما كاد يوجد والدها بدات تفقد الشعور بالاحساس .. قلت مقاومتها .. انهارات
كليا ..
كانت تلك اكبر صدمة لها ..
حقنوها بالمهدئ ..
كانت تتمرد و تضرب ايادي الممرضين ..
هدات ..
كانت عيناها مفتوحتين .. تنظر الى بعيد..
شارد .. ثواني .. ارتفعت بؤبؤة عينيها الى اعلى مع انغلاق عينيها ..
غابت عن وعييها ..
و لكن دموعها كانت لا تزال تتدفق بحرارة على خديها ..
كانت تتمتم بكلمات غير مفهومة ..
نعم ..
هكذا خسرت روز .. والدها ..
اكثر شخص تحبه في العالم ..
رحل ..
رحل دون أي عودة ..
فكيف تستطيع روز ان تستمر ..
كيف تستطيع ان تخرج ..
من يقدر ان ينسيها هذا ..
فهي ليست كبقية الناس ..
هي وحيدة حقا ..
لقد خسرت اكبر خسارة ..
اكثر من الف مرة من خسارة نيكولاس ..
لان الحب ينسى .. و يستطيع المرء ان يغرم بغيره مع زمن
و لكن ..
من سيعوض لها فقدان الاهل ..
من يستطيع ان يعوض لها حنان الوالدين ..
الايكفيها انها خسرت حنان والدتها ..
لما الحياة تنتقم منها فتاخذ بحياة والدها بعيدا ..
اخر مرة تسمع صوته ..
اخر مرة ترى وجهه ..
ما عادت توجد شيء يدعى الفرصة الثانية ..
لقد رحل ..
لقد رحل ..
بريك و بنرجع
نرد على مروراتكم الكريمة نكمل بقية قصتنا
. اهههلنن بلــومم
اخخـــــــبآآآآآآآآآآآركك؟؟!
نــبي البارت حبيبتي انتي طولتي علينا
والاحداث ممرهه رههيبه ابي اعرف وش بيصير. بلـــيز البآآآآرتت نبيهه طــــــويــــــــــــل لأنك تأخرتي
تشــآآآآآآؤو
لقد رحل ..
لقد رحل ..
قامت و دموعها تتساقط قامت و هي بكاد تصدق ..
كانت في غرفة المشفى ..
.بمفردها ..
وضعت يدها على قلبها ..
و اخذت تبكي ..
تبكي و لا تقوى على النطق الا بكلمة واحدة : " ابي "
ترددها بمحاولات يائسة ..
تردددها و هي بالكاد تصدق ..
كانت هناك ضوضاء .. وجوه غير واضحة بالنسبة لها و لكنها لم تكن تدرك ما الذي يحصل لها ..
كانت تبكي و هي تقول : " ابي "
فقط همسات خالية من الحياة ..
مرت مدة و هي على نفس الحال ..
كان الصداع شديد يمنها من الغفو .. و لكنه بعد مرور عدة ساعات بدات تعتاد عليه ..
كان اليوم التالي اسوء بكثير ..
استيقظت و هي تبحث عن والدها ..
كانت مصدومة جدا ..
جدا ..
هذا ما كانت تراه كريستينا في اختها الصغيرة ..
التي احبتها و اعتنت بها طول حياتها و هي متاكدة انها لن تترك يدها ابدا حتى اخر نفس ..
كريستينا لم تكن تعرف ان روز خسرت كل شيء ..
لم تكن تعرف انها خسرت كل شيء في ثلاثة ايام ..
خسرت اقرب الناس اليها في ثلاثة ايام ..
لم تكن تعرف ان روز في حالة الوحدة ..
الياس ..
واخر شمعة امل انطفئت بوفاة والدها ..
لم تكن تدرك بانها خسرت مع خسارة والدها حلاوة الحياة ..
ما عاد يوجد شيء يجعلها تبتسم مرة اخرى ..
سمعت حركة .. فاتفت كريستينا الى الخلف لتجد روز و هي واقفة .. شبه حية .. كانت مصفرة الوجه .. شاحبة الملامح .. كانت الهالات السوداء تحيط بعينيها المحمرتين .. كانت شعرها مبعثرا .. تشعر بالبرد الشديد ..
اتجهت الى الباب
فاوقفتها كريستينا قائلة : " الى اين "
نظرت اليها و قالت : " اشعر بالاختناق .. اريد ان اتنفس هواء نقي "
كانت هي الاسوء حالة يمكن ان تكون فيها ..
جلست اما تلك النافورة وسط المشفى ..
انه الواقع ..
هذا ما كانت مقتنعة منه ..
لم تكن تقاوم ابدا ..
بل استسلمت ..
اكتفت بالبكاء لتنفيس عن غضبها و لكن لم تكن تبكي و كان الدموع نفدت منها ..
فبقي جرحها ينزف فيحرقها مع كل ثانية تمر عليها ..
ما عادت بالحاجة الى الكلام .. و لا الى الصراخ ..
كانت مسالمة على غير عادتها ..
من يصدق ان روز العصبية ستصبح فتاة مسالمة ..
هذه هي روز الجديدة ..
لقد اعلنت استسلامها الى الحياة ..
كرهتها .. ملت منها .. لقد قاومت طوال عمرها .. حاولت جعل حياتها سعيدة .. و لكنه كمن صعد دراجات فكتشف ان اخر درجة له كانت هوة لم تنته لها فسقطت ..
في اليوم التالي عادوا الى بلدتهم الهادئة .. من اجل الجنازة ..
كانت هناك جالسة دموعها تنهمر من عينيها .. تنظر الى نعش والدها .. ركعت امامه و هي تبكي ..
تبكي بحرقة ..
كانت تنحب .. و هي تتمسك بقوة بالغطاء ..
كانت تبكي .. فقط .. امسكها انطونيو - زوج اختها -و هو يحاول ابعادها عن والدها .. و هي تتمرد و تصرخ .. تقدمت منها اختها و هي تحاول تهدئتها ..
هدات فجاة بقيت تنظر اليهم و هم يدفنون والدها ..
و منذ ذلك اليوم
كان روز في حالة من الصدمة .. كانت قليلة الكلام .. لا تبتسم الا نادرا
كانت اختها تراقب تغيرات اختها ..
اصبحت روز تحرص على سلامة اختها بحالة من جنون ..
و كانها تحاول محاولة فاشلة في مواجهة الحياة في اخر معركة .. و هي ان لن تسمح لها بسرقة اختها كما فعلت الحياة ذلك بوالدها ..
حاولت كريستينا معرفة شيء عن نيكولاس و لكن روز كان تقول : " لقد اعتزلت التمثيل "
لم تكن نفهم أي شيء ..
لقد تغيرت اختها الصغيرة .. لقد ذبلت تلك الوردة التي ما كانت الابتسامة تنزاح من على وجهها مهما مر الزمن ..
كانت كريستينا تحاول اقناعها بضرورة اكمال دراستها و لكن روز كانت مصرة على عدم رجوعها ..
كانت تزور قبر والدها يوما .. كان ملاذها الوحيد الذي تلجا اليه
جلست هناك .. نظرت الى قبر والدها .. و قالت :
" لقد مرة شهر على فراقك .. احسست الايام و كانها سنين ..
احسست انني كبرت كثيرا ..
تعال يا ابي و اجمعني ..
احس و كانني مشتتة ..
كليا ..
حزني لقد غلبني ..
يا ليت تاتي و تحضنني و تمسح الحزن عني ..
لا اصدق انني ما عدت قادرة على رؤيتلك الا في الذكريات ..
او يمر طيفك فابتسم بياس ..
كلما تذكرتك تداعب جفني الدموع ..
احس بشوق الكبير لرؤيتك .. – انفجرت تبكي – انني اتوسل للحياة ان تعيدك ..
و لكن هي تركتني ..
فلن القاك ابدا .. _كانت دموعها تنهمر كالامطار و هي تسمك التراب بقوة- لقد ذهبت بدون رجوع .. – انزلت راسها و هي تبكي .. قامت من مكانها و قالت – ساكمل دراستي هنا .. سانتقل الى ايطاليا .. من اجلك يا ابي ساكون شخصا مهما .. و لن اسمح لنفسي بان ابكي مرةاخرى "
اخذت سيارة اجرة لتعود الى منزل اختها و في طريق ظهر احدهم وسط الطريق فتوقف السائق و صاح : " من هذا المجنون ؟ "
نظرت الى روز الى طريق لتتسع عيناها دهشة و همست : " نيكولاس "
مرحبا
البارت حزين يقطع القلب ورغم دلك حلو
اخر تعديل كان بواسطة » محبه رلينا في يوم » 24-04-2012 عند الساعة » 19:57
سلمت يداك وينكس علي البارت بس احسه قصير شوي
زعلت لروز حالتهاتحزن بس شكله الاثاره جايه في البارت القادم او المشاكل
ياليت تطولي البارت المره القادمه
دمت بحفظ الله
السلام عليكم
البارت رووووووووووعة وملئ بالاحداث بس حزينة شوي
مسكينة هالروز تقوم من مصيبة الا توقع في واحدة اكبر منها
بس الاهم من هيك الاحداث الجاية راح تكون مليئة بالاثارة اكيد
ملاحظة هامة:
عم بحذرك تحطي عينك عنيكولاس والا...........
و على العموم هو مثل القطة ب7 ارواح
في انتظار البارت الجاي
دمت بود
فللللللللللللللللله بلييييييييييييييز التكمله بلييييييييييييييز
غريبه هي اصواتهم الكاذبه ,, فهي تبقى كاذبه مهما زينوها بترهاتهم
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات