نيكولاس ستارك
روزيلا كاسندرا
ناتسوكو يوشيدا
مرورك العطر نور القصة
اجابتك الرائعة افرحتني
دمت في عاية الرحمان
بستان البنفسج :
يسرني سماع بان البارت اعجبك
اجابتك رائعة و مرورك اروع
في رعاية الرحمان
الان ساضع البارت الثالث بعنوان : ابـــــــــــــــــــــــي ..
الجزء الثالث
" أبـــي ..."
_ " نيكولاس .... نيكولاس .... نيك . استيقظ "
فتحت عيني بتثاقل فاذا بي ارى فتاة ذات شعر بني قصير و ترتدي ثوب اسود لها بشرة سمراء اغمضت عيني لافتحها مرة اخرى فتبين انها روز .. اخ أين انا نظرت حولي لاجد نفسي في غرفتي و قد حل الليل هل نمت كل هذا الوقت
_ " اشرب هذا "
قالتها و تمد الى فنجان به شراب اخضر غريب ذو رائحة اعشاب
_ " اشربه سيفيدك "قالتها و هي تبتسم ابتسامة مريبة للشك
اخذت اشم هذا الشراب الذي سيفيدني رغم اني لم ارتح له
_ " اشربه ليس بسم ... صحيح انا انوي اقتلك و لكني لن استغل مرضك . صدقني "
رمقتها بنظرة شك و استغراب من كلامها فقد بدت جادة فيما تقوله ثم استسلمت لامر واقع و شربته ...
و فتح الباب و دخلت خادمتي فيولا : " كيف حالك سيد نيكولاس ... اتمنى ان تتحسن "
فقالت روز: " احضري له ملابس جديد " و خرجت
فقالت فيولا: " يبدو بانها صديقتك الجديدة "
فقال نيكولاس : " لم تحزري ...فهذه البلهاء لا استطيع ان اخرج معها الى الحديقة حتى .فكيف تقولين انها حبيبتي "
فقالت فيولا بابتسامة خبيثة: " و لكن نظرة عيناك تقول العكس "
فقالت نيكولاس و يغلي من اعصاب : " فيولا .... يبدو بانك تاثرت بما تشساهدينه اي نظر تتحدثين اليها ..اخرجي قبل ان اقول عما ساندم عنه "
فيولا : رغم عملي هنا في هذا بيت فقط 6 سنين و لا احسب عملي عندما كنت مع اهلك لم يستقبل هذا منزل اية فتاة فكيف تقول .......... "
قاطها نيكولاس و هو يصرخ : " فيولا "
خرجت فيولا
روز : يا حبيبي و حتى الخادمة لم تسلم منه انه حقا مجنون .
فيولا بتوتر : " انستي "
التفت روز بابتسامة و قالت : " نعم سيدتي بما اخدمك "
فيولا: " اليوم ... يوم اجازتي لازور عائلتي و قد قطعت التذكرة و لكن السيد مريض ..." قاطعتها و انا اقول : " اذهبي . اذهبي ساهتم به و لا تقلقي فهو في ايادي امينة "
ارتسمت على ملامحها الحائرة ملامح السرور و ذهبت و هي تشكرني اتجهت الى غرفة ذلك المغرور
و فتحت الباب لاجده يغط في نوم عميق خرجت الى غرفة الجلوس و اخذت اتفحص المكان الى ان وجدت فيلمي المفضل فقلت في نفسي : لا مشكلة في مشاهدته فانا هنا موجودة من اجل ذلك غليظ. و ادخلت الفيلم في الجهاز ليقرائه و رميت جسدي على الاريكة ....
بدات الفتاة تستيقظ فتاة في عشرينات من عمرها لها شعر اشقر ذهبي و بشرة بيضاء ناصعة ملامح رقيقة و فتحت عينيها لتبرز زرقتهما كزرقة السماء الصافية ....
قام مارك الذي لم يغادر المشفى ليتطمئن عليها قائلا: " انستي .. هل انت بخير ... كيف تشعرين "
نظرت الفتاة اليه بغرابة و هي تقول : " انسة ؟ ... من انا ... هل اسمي انسة ؟ ... من انت ؟... و أين انا ؟... و لماذا انا هنا ؟ " فقال مارك في نفسه : " لا اصدق لقد ... لقد فقدت ذاكرتها كليا ... مشكلة بل ورطة و معضلة عسيرة الحل " حاول مارك الابتسامة رغم القلق الذي يشعر به و قال : " لا تقلقي سياتي الطبيب و يطمئن عليك "
فقالت الفتاة " طبيب؟ ... هل هو شخص او ماذا ؟... "
و فتح الباب ليدخل الطبيب بابتسامة تريح كل من يراها و قال و هو يحمل ورقة : " مرحبا ... كيف تشعرين ؟ "
فقالت تلك فتاة و هي تنظر الى مارك : " اشعر ؟... كيف ذلك ؟ " نظر مارك الى طبيب نظرة قلقة فهمها الطبيب و قال بفحص مريضة ثم اشار الى مارك بان يتبعه ...
خرج مارك و هو يقول : " غريب .. هذا ليست اثار الفاقدين للذاكرة "
فقال الطبيب : " لم تفقد الذكريات فقط ... بل كل شيئ تعرفه و تعلمه و حتى معاني كلمات و هذه حالة صعبة و ليس من سهل ان تستعيد ذاكرة و حتى في بعض احيان تفقدها للابد . "
مارك : " و ما هو الحل في نظرك ؟ "
الطبيب : " الحل هو ان تجد شخصا يساعدها في كل خطوة و هذا امر صعب ان تجد هذا الشخص "
مارك : " و لما هو صعب ؟ "
الطبيب : " يجب على شخص له صبر كبير فالمخلوقة لا تعرف شيئا كالرضيع الصغيرة "
مارك : " يبدو بانني من سيتحمل هذه المسؤلية فانا من صدمتها فهي مسؤوليتي "
و ذهب الطبيب ليدخل مارك و يجلس مقابلا للفتاة : " انت ... "
مارك و هو يشير الى نفسه : " انا ؟ "
الفتاة : " نعم ... هل انت ايضا ينادونك انسة ؟ "
ضحك مارك بدون شعور و لكنه سرعان ما استوعب ليقول : " لالالالالالا انا اسمي مارك و انسة ليس اسم بل لقب يطلقونه للفتاة العازبة .... " ثم تغير ملامح الى شك و قال : " ...حسب ظني "
فقالت الفتاة : " يطلقونه للفتاة العازبة حسب ظنك ؟ "
مارك : " نعم ."
فقالت الفتاة : " فانا فتاة "
ابتسم مارك و قال : " نعم "
ثم قالت : " ما هي فتاة "
حار مارك و قال في نفسه: و كيف سنشرح لها كلمة فتاة .. اظن بانني ساتصل بصديقي المثقف و قال للفتاة : " لحظة " و خرج و هو يحمل هاتفه
رجاء عدم رد
ها انا اجد نفسي اضرب في نيكولاس ضربة من هنا و ضربة هناك اضربه و اتفنن في ضربه و ها انا اشفي غليلي و لم اجد نفسي الا و يد تصفعني على وجهي فاستيقظ بالسرعة و نظرت امامي فاذا به نيكولاس و يبدو بانني غفوت في نومي
فقال و هو يطفئ في الجهاز : " لم نقل بان لا تشاهدي الافلام و لكن عندما تنامين تكرمي علينا باطفائه "
فقلت له و يدي على مكان صفعة الذي احمر : " احمق ... بل بل .. لا توجد كلمة تصفك ... هل توقظ الناس بضربهم حقير "
فقال و نيران الغضب تشتعل في عينيه : " باي حق تهينني و ايضا .. في وجهي "
فقالت : " نفس الحق الذي سمح لك بصفعي " فقال و يكتم غضبه : " لقد حاولت ايقاظك الف مرة و لكن الظاهر انك كنت في سباتك " ثم تابع و هو يلتفت يمينا و يسارا: "أين هي فيولا انا جائع " فقلت و انا واقفة : " ذهبت منزلها و انا ساعد لك الشطائر " و هممت بالرحيل و لكن عدت لاقول : " ما كنت لاطبخ لك لو لا انك مريض و فيولا خاصتك مسافر "و ذهبت
اخذ نيكولاس اداة التحكم و قال بغضب: " يا ليتك تذهبين و لا تعودين الى ابد "
تررن تررن تررن
رفع نيكولاس هاتفه : " .. الو يا ملعون أين انت مارك "
_ " في المشفى "
اعتدل نيكولاس في جلسته و قال : " هل بك شيئ "
_ " لا لا و لكن انا في ورطة و احتاج الى خدمتك "
نيكولا : تفضل "
_ " ما معنى كلمة فتاة "
نظر نيك الى روز التي كانت تقطع في طماطم و قال : " مخلوقات من نار يسببن لك في السكري و ضغط الدم و احتراق الاعصاب "
_ " نيك ... هل هذا وقت المزاح "
نيك: " و كيف لي ان اعرف انا نفسي و لا اعرفها فكيف ساعرف لك الفتاة ... " ثم ابتسم بخبث و قال : " لدي تعريف يناسبك مارك "
_ " الله يستر عليك احتفظ به لنفسك "
نيك : " كما تريد كان سيسليك و لكن كما تشاء "
اقبلت عليه روز و وضع صحن في شطيرة و قال : " خذه ... كل "
و حملت حقيبتها و شرعت في الخروج
نيك : " الى أين ... "
روز: " الى بيت "
نيك " و من سيخدمني هنا؟ "
توقفت روز تتهجم عليه و تقول : "عفوا ؟ .. من تظن نفسك .. لقد ساعدت بدافع الانسانية و اذا كنت تعتبر نفسك ذا سلطة علي فانت مخطئ "
حاول نيك امساكها و قال : " اهدئي ... اهدئي اسف و لم اعيدها ارجوك اهدئي "
روز: " اتركني ... لقد قلت لك اتركني "
نيكولاس : " حسنا .. حسنا من عيني فقط اهدئي و انا ممتن لك "
خرجت من ذلك المكان و انا بغضب عارم
و اجد نفسي الا و انا اقابل فتي له شعر اشقر و عيون خضراء طويل مفتول عضلات يرتدي قميض ازرق و سروال اسود و يحمل في يده سترة فقال باستغراب : " روزيلا كاسندرا .. بلحمها و شحمها هنا ؟ "
انه كريستان صديق جينفر السابق الذي خدعها و جعلها تذهب الى منزله و اعطائها مخدرات قوية مفعول و تعلمون دون ذكر لماذا تسبب في ايذائها فقلت بحقد : " ما الذي تفعله هنا ؟ "
قال باستغراب : " هذا منزلي "
ضحكت بسخرية و قلت : " و لكن ليس هذا البيت التي ذهبت اليه لانقذ صديقتي منك "
ضحك كريستان و قال : " اها تلك الشقة " ثم سكت و اخذ يحك خذه من التوتر و قال : " لقد اخذها ابي مني لما علم بامر المخدرات "
ارتسمت على وجهي ملامح السرور و وضعت يدي على كتفه و قلت : " هذه اول مرة يفعل والدك امر صحيحا "
ابعد يدي و قال : " ما الذي تفعلينه في بيتي " ثم قال بعدما تغريت ملامحه ال دهشة : " هل انت هي حبيبة اخي نيك ؟ "
انتظروا لحظة . هل نيك اخو هذا السكير.مدمن مخدرات. زير نساء . الغير مسؤول كريستان ؟؟؟ !!!
انكر قائلتا : " مستحـــــــــــــــــــــــــــــــيل "
ضحك و قال : " لقد صدقتك "
خرج نيك من المنزل ليقول باستغراب : " كريس . ما الذي قلته لك بخصوص الفتيات "
نظر كريس ببرودة و قال : " فهمنا . فهمنا . اصلا روز ملقبة بحصن المنيع الى حد الان لم استطع حصول عليها على عكسك "
فقال بغضب : " كريس . زن كلامك قبل الحديث فهذه الفتاة مجرد مساعدة "
اردت الرحيل قبل ان يفسد الحديث هذا المعتوه و لكني فوجئت بيد تمسكني و تمنعني من الرحيل فالتفت لارى كريس يمسك يدي و قال : " ارجوك قولي لجينيفر انني نادم عما حدث في السابق و اني مصر على تكفير عن ذنبي " ثم تابع بخبث : " انت اقنيعيها . "
ضحكت بالسخرية ثم قلت : " اولا " ثم أشرت بعيني الى يده التي تمسكني فسحبها بالسرعة و ثم تابعت : " و ثانيا لن اساعدك سكير مثلك و ثالثا جيني هي اعز اصدقائي و لن اقنعها بالعودة الى شخص لا يستحقها "
ثم نزلت فنظر كريس لنيك لعله يسانده و لكن نيك قال : " لا تنظر الي . معها حق ."
ثم ابتسم بخبث و اشار الى روز و قال : " لديها جسم رائع و لكنه ينقصه بعض الطول .. اخي اقسم بانك قد كبرت في عيني "
نيك بغضب : " اولا تحل ببعض الادب لو سمحت عندما تتكلم عن غيرك و ثانيا لست ضعيفا مثلك لكي اخدع بهذه الشياطين ""
فقال كريس : " الم تكن ابرل "april " شيطانا "
نظر نيك الى كريس بحزن و قال : " لقد كانت ملاكا طاهرا و لكن ... "
و نظر الى اسفل بحزن
شعر كريس بتانيب الضمير لانه ذكره بابرل فعتذر الى اخوه
الرجاء عدم الرد
فتح مارك باب و نظر الى فتاة التي كانت تنظر الى يدها بشكل غريب تارة تدورها الى يمين و تارة لى يسار فتنهد مارك و قال : " يا الهي يا مجيب دعواتي اجعل اليوم سهلا " و دخل و هو يبتسم فقالت الفتاة : " ما هذه "
نظر مارك الى يدها فوجد خاتما فدنى منها و نزع الخاتم و حاول قراءة ما مكتوب عليه
فقال بفقدان امل : " ما هذه هل رموز ام حروف ؟ "
فقالت الفتاة و علامات استفهام تغطي وجهها : " رموز ؟ "
فقال مارك : " نعم رموز و ارجوك لا تسالني ماهي ؟ "
الفتاة : " ماهي ؟ "
زفر مارك بحدة و قال : " يا حبيبي ..."
الرجاء عدم الرد
حجز للقراءة
مع تحيات حبوبة العروفة
لو سمحتم ارئكم اول قصة لي
http://www.mexat.com/vb/threads/9183...9-%D9%84______
وصلت الى غرفتي رميت حقيبتي و رميت جسدي على سريري و احذت انظر الى سقف غرفتي و اتامل ان يكون غدا افضل من اليوم
تررن تررن تررن
حملت هاتفي و قلت بملل: "مرحبا "
فاذا به صوت مخنوق باللغة ايطالية : " مرحبا رو "
ظهرت على وجهي علامات استفهام و القلق و قلت بالايطالية : " ما الذي هناك كريستينا "
كريستينا : " انا في مشفى رو "
خفت و ارتبكت فقلت : " هل انت بخير ؟ ... هل طفل بخير ؟ "
كريستينا : " لست انا السبب بل ا..بـ..ـي" و انجرت تبكي بحرقة
احسست وقتها ان قلبي و توقف و عجز لساني عن نطق و اخذت الدموع تتجمع في عيني فقلت : " ما الذي حدث كريستينا ؟ ما الذي به ابي ؟ ... تكلمي "
اخذت كريستينا تبكي و تبكي و لم تستطع الكلام فسمعت صوتا اخر يتكلم انه صوت آنا زوجة ابي : " ان والدك قد تدهورت حالته و هو في المشفى و قالوا الاطباء انه لو يتاخر في عمليته سنفقده " و اخذت تبكي هي اخرى بدموع حارقة
نزلت اخر كلمة على اذني كصاعقة تجمدت و سقط هاتفي على ارض و اخذت الدموع تتسابق على خدي .. انه ابي لم يكن ابي فحسب بل ابي و امي و كل عمري لقد هجرتنا امي بعدما تطلقت من ابي فكان ابي هو مسؤول وحيد عني و عن اختي كريستينا التي تكبرني ب 10 سنين ... لا اصدق ما اسمعه ... هل سافقد ابي .... هل سافقد اغلى ما عندي ... لا لا لن اسمح بهذا مهما كلف الامر
افقت على حالي و امسكت بهاتف و اتصل بهم
آنا : " مرحبا روز ... ما الذي حدث "
فقلت من بين شهقاتي : " متى موعد العملية "
آنا: " غدا و لكن هناك مشكلة .."
فقلت : " مشكلة ؟ ... ما هي ؟ "
فقالت آنا بحزن عميق : " العملية مكلفة و لم نتمكن من جمع الا نصف المبلغ و ان تاخرنا غدا سوف تتاجل الى الشهر القادم ... " لم اعد اشعر بشيئ و لم تكن هناك الا فكرة واحدة و ي العودة الى بلدي و لكن مهلا .. ان عدت لن استطيع المساعدة
علي توفير المبلغ في اقرب الفرصة خرجت من غرفتي و بدات في عملية بحث عن مال و لكن دون فائد من من الناس قد سيتطيع ان يوفر هذا المبلغ عدت خائبة الامل و لم اجد اي فرصة
رجاء عدم الرد
في اليوم التالي :
قضيت اليوم كاملا في البحث لن امل مادام لدينا الوقت و ها هي لم يبقى الا ساعات على العملية دخلت الى الشركة التي اعمل فيها بخيبة امل و ها انا اقف عاجزة عن مساعدة في حين ان ابي يقاوم المرض و يعاني الالامه انه شعور اسوء من الموت بذاته . نظرت الى نيكولاس اقصد مديري المستبد الذي كان يتحدث في هاتف مع مارك و يتشاطره اطراف الحديث خطرت في بالي فكرة و اعتبرها محاولة فاشلة نعم و لكن لا يوجد ما اخسره حملت نفسي و اتجهت اليه نظر الي باستغراب و قال : " ماذا ؟ "
اغمضت عيني و تجمعت كل شجاعة لدي و نطقت بتلك كلمات و انا لا استطيع ان اتخيل عواقبها : " سيد نيكولاس ... احتاج خدمة منك ... بسبب ظروف طارئة ... اقصد اضطررت .."
قاطعني و هو يقول : " لا افهم ما تقولينه ادخلي صلب الموضوع مباشرة "
هذه ليست بداية مبشرة فمن نبرة صوته تبين اجابته و لكنت مادمت بدات علي ان انهيه : " " اريد ان استدين منك مالا ... لظرف طارئ "
نظر الي باستعجاب ثم انفجر ضاحكا .... هل ما قلته مضحك لهذه الدرجة اقصد لما كل هذا
فقال الي بين ضحكاته الساخر : " انت جريئة .. اقصد انك تعملين هنا منذ ثلاثة ايام فقط و طلبين هذا الطلب ...."
فهمت ما يرمي اليه فانسحب يائسة فقال لي : " و لكني موافق "
انتظروا لحظة هل وافق للتو .. ان في امر إن التفت اليه و قلت : " مموافق ؟ ..."
حمل قلم اسود اللون و قال : " نعم ؟ .." اية فرحة هذه هل حقا وافق ثم تابع كلامه: " و لكن بشرط "
اللهم احفظنا اي شرط قد يضعه هذا
تابع بغرور : " شرطي ان تكوني زوجتي ..... "
و هنا ينتهي هذا الجزء
ما رايكم فيه
و ما هي توقعاتكم لجزء التالي
و السؤال اليتيم : " هل اكمل ام اتوقف "
ما رايكم فيه
روعه الى ابعد الحدود ابداع *ابداع![]()
و ما هي توقعاتكم لجزء التالي
اتوقع ان روز توافق لان ليس بيدها حيله
و السؤال اليتيم : " هل اكمل ام اتوقف
طبعا وبلا نقاش او تردد كملي بليز
انا متشوقه جدا لمعرفه البقيه يااااااااااااي
تقبليني متابعه جديده للقصه
في امان الله
[/CENTER]
لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااا
ألم أقل لك إن روز في حمايتي
لم جعلت ذلك المتعجرف المعتوه الغبي الأحمق المغرور يضع شرطا كهذا
وا أسفاه على روز العزيزة
أقسم أنني أكاد أبكي الان
للأسفو هنا ينتهي هذا الجزء
رائـــــــــــــــــــــــــع إلى أبعد حد ... طبعا ماعدا المقطع الأخيرما رايكم فيه
ثم إن أسلوبك الرائع يجعل القراءة ممتعة جدا
لا أريد أن أتوقع شيئ ....و ما هي توقعاتكم لجزء التالي
يعني تتوقفين في لحظات مشوقة كهذهو السؤال اليتيم : " هل اكمل ام اتوقف "......!!
أكيـــــــــــــــــــد تابعي إلى النهاية
ــــــــسلاميـــــــ
بارت اكثر من رائع
وبالنسبة للاسئلة
1:اكييييييييييييييييييييييييييييد
2:مممممممم......لااعلم
3:طبعا اكملي القصة
وهل هذا سؤال
الى اللقاء
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
كيف حالكم
اتمنى ان تكونوا في تمام الصحة و العافية
الموعد البارت القادة يوم الجمعة
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات