قالت خضراءُ الأعيُن
وحدائقُ خديها تمورُوالمطر يسحُ على الشجرِ
ونسائم فوديها تفوحومياه شبابها كالمـطرِ
وبثغرها أنَّاتُ غريقٍعطراً يترَّقُ للــنشرِ
لماذا سلَّطت عليَّمازال يفجُّ من الخطرِ
أرأيت بانسان العينعينيك فتنقص من قدري !؟
أم أنك تقصد شرفاتيشيئاً أخفيه عن النظرِ !؟
أو أنك تجذبني إليكبطريق تفضي إلى أسري !؟
لأحدق فيك وأستــمري
...
أنا في سمهج عينيك
تيَّاهٌ ضلَّ الشطآنملاحٌ ممــدود البصرِ
مسجونٌ فيكِ كما الليلمن غسق الليل إلى السحرِ
وبوجهك تكمن أحلاميبرموشك أبحثُ عن فجري
ولوصلك أبحثُ عن قدري





اضافة رد مع اقتباس






جميلة جدًا





المفضلات