في ليلة من ليالي حقدك اللامفهوم علي وجدت صورة سوداء ملطّخة بدم برود أعصابك!
في تلك الليلة النارية.. وجدت أني ناي أصيل ستمنع عن عزفه فأنا لست كغيري من
الدمى......
لست حكاية عابرة في سجال ماضيك بل أنا أسطورة خارجة بعزة نفسي عن مدى
استيعابك مع احترامي لنبضك المزيف...
لست أنا من ترضى أن تكون دمية تحركها روحك اللاقنوعة...! لستُ أنا يا عزيزي من
تهواها يوما بقصيدة تختلقها أناملك المقتبسة للكلام اللاحقيقي.. لست أنا .. لست أنا..
روح المرح التي أختزل .. لن تراها بعد اليوم يا من سأرجمه بوابل من اللوم..
ظلي الخفيف الذي لطالما استظللت تحت سمائه ... لن تجده بعد يومك هذا
المشؤوم!!!
ابتسامة اليوم ..! انساها وتخيّل أيها المسكين مشهد غضبي الأسود..
تذكر أني اللبؤة التي ستحمي عرين كرامتها بكل قواها ..!
لا تنسَ أني بركان من الغضب وعاصفة من الحقد إن تطاولت في يوم على سمائي!!
نعم... فهل ستصل الشجيرات الصغيرة إلى السماء العالية؟؟؟؟؟!!!!
بقلمي الغاضب إلى حب ذبحني بموجة تقلباته...



اضافة رد مع اقتباس







المفضلات